ارتج العالم كله.لم تعد الكارثة مقتصرة على الجزيرة.في أقصى الشمال، تشققت الجبال.وفي الصحارى، انفتحت الأرض كأنها تبتلع نفسها.أما البحار، فقد ارتفعت أمواجها حتى غمرت عشرات السواحل.كان خروج سيد الفراغ يمزق قوانين العالم نفسها.⸻وقف عمر بصعوبة.جرحه ما زال ينزف، لكن الخاتم الأبيض الذي تحمله فريدة أطلق خيطًا من النور، التف حول كتفه.بدأ النزيف يتباطأ.نظر إليها مبتسمًا.وقال:“أنتِ تنقذين حياتي للمرة الثانية.”ابتسمت وسط دموعها.“وأنت أنقذتني أكثر مما أستطيع أن أعد.”⸻في تلك اللحظة…بدأت المدينة البيضاء تهتز.ثم دوى صوت المعلم الأول في أرجائها:“تم الحصول على المفتاح الثاني.”“تحديد موقع المفتاح الثالث…”ساد الصمت.ثم ظهرت خريطة من الضوء فوق القصر.لم تكن تشير إلى مكان بعيد.بل إلى أعماق المدينة نفسها.إلى نقطة تقع أسفل القصر مباشرة.⸻قال الإمبراطور:“هناك غرفة لم نستطع دخولها قبل آلاف السنين.”نظر إليه أستار بدهشة.“حتى نحن فشلنا في فتحها.”⸻تقدمت فريدة.وضعت الخاتم الأبيض في تجويف دائري ظهر في أرضية القصر.ثم غرس عمر الرمح الأبيض في الفتحة الثانية.وفجأة…انشق البلاط.وظهر سلم دا
اقرأ المزيد