الفصل 97
استلقى إيثان على سريره، يحدق في السقف، والغرفة مظلمة إلا من ضوء خافت لأضواء المدينة يتسلل عبر الستائر. كان النوم مستحيلاً منذ أيام. لم يتوقف عقله عن إعادة تكرار كل شيء. وجه ليلى في حفل الزفاف. نظرتها إليه في غرفة التخزين. الصفعة التي وجهتها إليه. الألم في عينيها عندما طلب منها أن تمضي قدماً. فعل ذلك لحمايتها، لكنه شعر كل يوم وكأنه يفقدها أكثر. أدار رأسه قليلاً ونظر إلى صوفيا النائمة بجانبه. كانت هادئة، تتنفس ببطء وانتظام. لقد كانت تؤدي دور الزوجة المثالية، لكنه لم يشعر تجاهها بشيء سوى الاشمئزاز والاستياء. لقد كانت جزءًا من خطة ريتشارد، مجرد أداة في يده. دفع لها ريتشارد المال أو هددها لتوافق على هذا الزواج. لم يكن إيثان يعلم أيهما، ولم يكن يكترث. لقد كانت سجانته. رنّ هاتفه على المنضدة بجانب السرير. مدّ يده إليه، وقلبه يخفق بشدة. كانت الرسالة من رقم مجهول. "ريتشارد موجود في قبو المستشفى. لديه ليلا. تعالوا الآن." نهض إيثان فجأةً حتى دار رأسه. خفق قلبه بشدة في صدره. قرأ الرسالة مرة أخرى، وعقله يغلي بالأفكار. كيف حصل ريتشارد على ليلا؟ ولماذا هو في المستشفى؟ لم يتوقف لي
Read more