مريض الطبيب السمين

مريض الطبيب السمين

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-13
โดย:  Flimxy vic อัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel18goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
23บท
99views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

عندما يترك حادث سيارة مروع الممرضة الممتلئة القوام "ليلى مونرو" تصارع من أجل حياتها، فإن آخر شخص تتوقع أن يصبح منقذها هو أكثر جراحي الإصابات براعة -ووسامة بشكل خطير- في المستشفى، الدكتور "إيثان بلاك". منذ اللحظة التي تقع فيها عينا إيثان على جسد ليلى الممتلئ والمثير، يصاب بالهوس بها. فبشرتها الكراميل الناعمة، وثدياها البارزان، ووركاها العريضان، وفخذاها الممتلئان أيقظوا فيه شيئًا بدائيًا. الجحيم مع القواعد؛ فهو سيحميها، وسيستحوذ عليها، وسيعبد كل شبر من منحنيات جسدها حتى تقتنع أخيرًا بأنها لا تقاوم تمامًا. لكن شغفهما المحرم يشعل أكثر من مجرد الرغبة؛ فحادث صدم وهروب مميت يتحول إلى تهديدات مستهدفة، وهناك من يريد إسكات ليلى إلى الأبد. ومع ظهور أسرار من عائلة إيثان القوية، يتحول الصياد إلى فريسة. في عالم من فساد المستشفيات، والغيرة، والخطر المظلم، هل يمكن لحب إيثان المكثف ولمساته المسيطرة أن تنقذ المرأة التي جعلته غير قادر تمامًا على الاكتفاء بأي شخص آخر؟ رواية رومانسية محرمة حارقة مليئة بتمجيد الجسد المثير، والتشويق الذي يخطف الأنفاس، والعاطفة الجياشة.

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

الفصل الأول: الحادث

**الفصل الأول: الحادث**

تشبثت ليلى مونرو بعجلة القيادة بقوة، وكان قلبها يخفق بشدة بينما كان المطر يضرب الزجاج الأمامي بعنف. بالكاد كانت مساحات الزجاج تستطيع مواكبة المطر. كان الوقت متأخرًا، متأخرًا جدًا بالنسبة لها لتكون لا تزال تقود سيارتها عائدة إلى المنزل بعد مناوبة مزدوجة في العيادة الصغيرة. شعرت بأن عينيها ثقيلتان، لكنها واصلت الطريق. بضعة أميال أخرى وستكون في سريرها الدافئ.

ثم سارت الأمور بشكل خاطئ.

اخترقت أضواء ساطعة الظلام من الجانب. شاحنة. كانت سريعة جدًا. صرخت ليلى وسحبت المقود، لكن الوقت كان قد فات. وقع الاصطدام كصاعقة. صرخ المعدن. انفجر الزجاج من حولها. ارتطم جسدها بقوة بحزام الأمان، وشعرت بألم يسري في صدرها وساقها.

دار العالم من حولها، ثم غاب في الظلام.

عندما فتحت ليلى عينيها مجددًا، كان كل شيء يؤلمها. كانت صفارات الإنذار تعلو في مكان قريب. اختلط المطر البارد بالدم على وجهها. حاولت التحرك لكن ألمًا حادًا مزق ساقها اليمنى. شهقت ونظرت للأسفل. كان فخذها الممتلئ محشورًا تحت المعدن الملتوي.

همست قائلة: "ساعدوني..." بدا صوتها ضعيفًا وسط العاصفة.

مدت أيدٍ قوية من خلال النافذة المحطمة. مسعفون. كانوا يتحدثون بسرعة، يحررونها ويضعونها على نقالة. التقطت ليلى مقتطفات من كلماتهم — "نزيف داخلي محتمل"، "انقلوها إلى مستشفى ميرسي العام فورًا".

كانت رحلة الإسعاف ضبابية من الأضواء والألم. كانت تغيب عن الوعي وتعود، تفكر في مدى غبائها. العمل بجهد زائد. تناول الطعام للتخفيف عن مشاعرها بعد موعد غرامي آخر حيث وصفها الرجل بأنها "أكثر من اللازم" بمجرد أن رآها بدون ملابس. بطنها الناعم، وركاها العريضان، وثدياها البارزان — لقد تعلمت منذ زمن طويل أن معظم الرجال يريدون نوعًا واحدًا فقط من الأجساد. وليس جسدها.

انفجرت أبواب المستشفى مفتوحة. حرقت الأضواء الساطعة عينيها بينما كانوا يجرونها إلى قسم الطوارئ. كانت الأصوات تتعالى من كل جانب.

صرخ أحدهم: "أحتاج إلى جراح إصابات! الآن!"

ثم ظهر هو.

تحرك الدكتور إيثان بلاك عبر الفوضى وكأنه يملك المكان. طويل القامة، عريض الكتفين تحت معطفه الأبيض، وشعره الداكن مبعثر قليلاً وكأنه مرر أصابعه خلاله مرات كثيرة. استقرت عيناه الزرقاوان عليها بمجرد وصوله إلى النقالة.

حبست ليلى أنفاسها. حتى وسط الألم، لاحظته. لاحظته حقًا. الخط الحاد لفكّه. الطريقة التي ملأت بها هيئته الغرفة بأكملها.

سأل بصوت عميق وثابت: "ما الذي لدينا؟" كانت يداه تتحركان بالفعل فوقها، تفحصان عنقها وصدرها، وتضغطان برفق على بطنها الناعم.

أجابت ممرضة بسرعة: "سيارة اصطدمت بشاحنة. أنثى، تسعة وعشرون عامًا. كسر محتمل في الساق، صدمة في الرأس، ضغط الدم ينخفض".

التقت عينا إيثان بعيني ليلى مرة أخرى. لثانية واحدة، بدا أن الضجيج من حولهما يتلاشى. انتقلت نظراته فوق وجهها، ثم أسفل جسدها — ليس بطريقة مخيفة، بل كأنه يرى كل جزء منها. الطريقة التي ضغطت بها منحنياتها ضد الملابس الممزقة. امتلاء ثدييها اللذين يرتفعان وينخفضان مع كل نفس ضحل. ومض شيء ما في عينيه. شيء مكثف.

قال لها بصوت هادئ ولكن حازم: "ستكونين بخير. أنا معك الآن. ابقي معي".

حاولت ليلى أن تومئ برأسها لكن الألم جعلها تتأوه. "إنه يؤلم… كثيرًا".

قال بلطف: "أعلم". استقرت إحدى يديه الكبيرتين على كتفها، دافئة وثابتة. "سنأخذك إلى الجراحة فورًا. ليلى، أليس كذلك؟ هذا ما تقوله بطاقة هويتك. ليلى مونرو".

استطاعت أن ترتسم ابتسامة ضعيفة على وجهها. "نعم".

"جيد. أحتاج منك أن تقاتلي من أجلي، يا ليلى. هل يمكنك فعل ذلك؟"

قبل أن تتمكن من الإجابة، بدأت الغرفة تدور مرة أخرى. تشوشت رؤيتها. آخر شيء رأته بوضوح هو الدكتور إيثان بلاك يصدر الأوامر، ووجهه يملؤه التركيز بينما كانوا يسرعون بها عبر الرواق.

غرق كل شيء في الظلام مرة أخرى.

عندما استيقظت ليلى مجددًا، كان الألم لا يزال موجودًا ولكن بشكل مختلف. خف وطؤه. رمشت ببطء، محاولة فهم مكان وجودها. غرفة مستشفى خاصة. أضواء خافتة. آلات تصدر صفيرًا بانتظام بجانب سريرها.

كانت ساقها اليمنى في جبيرة، مرفوعة للأعلى. غطت الضمادات أجزاء من ذراعيها وصدرها. شعرت بالثقل. بالانكشاف. ثوب المستشفى الرقيق لم يفعل الكثير لإخفاء جسدها — ثدييها البارزين، المنحنى الناعم لبطنها، وفخذيها الممتلئين.

طُرق الباب بهدوء.

فتح الباب ودخل الدكتور إيثان بلاك. كان قد غير ملابسه إلى زي طبي نظيف يبرز ذراعيه وصدره العضليين. بدا أطول عندما اقترب. وجدت عيناه الزرقاوان عينيها على الفور.

قال وهو يمشي إلى جانب سريرها: "لقد نجحتِ في الجراحة. أنتِ قوية يا ليلى".

ابتلعت ريقها، وشعرت بالخجل فجأة تحت نظراته. "شكرًا لك… لإنقاذ حياتي".

سحب كرسيًا وجلس، قريبًا بما يكفي لتشم رائحته الرجولية النظيفة. "كان الأمر سيئًا. كسر في عظمة الفخذ، ضلوع مكسورة، وبعض الكدمات الداخلية. لكنك مستقرة الآن". تحركت عيناه فوقها مرة أخرى، ببطء هذه المرة. وكأنه لا يستطيع منع نفسه. "كيف تشعرين؟"

همست بضحكة صغيرة جعلت ضلوعها تؤلمها: "كأنني تعرضت للدهس من قبل شاحنة. وهو ما حدث بالفعل".

ابتسم إيثان. كانت ابتسامة صغيرة، لكنها غيرت وجهه بالكامل. جعلته يبدو أقل كجراح بارد وأكثر كرجل. "لديك حس دعابة جيد. هذا يساعد في التعافي". فحص الشاشة، ثم ضغط برفق على معصمها ليشعر بنبضها. بقيت لمسته لفترة أطول قليلاً مما ينبغي.

وخز جلد ليلى حيث استقرت أصابعه. لم تتفاعل أبدًا مع طبيب بهذه الطريقة من قبل. لكن شيئًا ما في إيثان بلاك بدا مختلفًا. خطيرًا، تقريبًا.

سأل: "هل تتذكرين أي شيء عن الحادث؟"

"ليس كثيرًا. مجرد أضواء. ثم الألم".

أومأ برأسه، وكان فكه مشدودًا. "سترغب الشرطة في التحدث إليك قريبًا. يبدو أن السائق الآخر فر من مكان الحادث. صدم وهرب".

هبط قلب ليلى. "ماذا؟"

قبل أن يتمكن إيثان من قول المزيد، فتح الباب مرة أخرى. دخلت ممرضة مسرعة، تبدو قلقة.

"دكتور بلاك، نحتاجك في الطوارئ. حالة سيئة أخرى وصلت للتو. إصابات متعددة محتملة".

وقف إيثان بسرعة، لكنه نظر إلى ليلى. احتجزت عيناه عينيها بكثافة جعلت أنفاسها تتسارع.

قال: "سأعود للاطمئنان عليك شخصيًا. ارتاحي الآن. هذا أمر".

غادر، وشعرت الغرفة بالبرودة بدونه.

استلقت ليلى، تحدق في السقف. كان جسدها يؤلمها، لكن عقلها ظل يعيد الطريقة التي نظر بها الدكتور إيثان بلاك إليها. ليس بالشفقة. ليس بالاشمئزاز من حجمها. شيء آخر. شيء جائع.

أغمضت عينيها، محاولة النوم.

لكن النوم لم يأتِ بسهولة.

بعد ساعات، في منتصف الليل، فُتح باب غرفتها بهدوء مرة أخرى. اقتربت خطوات من سريرها. فتحت ليلى عينيها.

وقف الدكتور إيثان بلاك هناك في الضوء الخافت، ينظر إليها. اختفى معطفه الأبيض. كان يرتدي ملابس العمل فقط الآن. كان تعبيره مختلفًا — أكثر قتامة، أكثر حدة.

قال بهدوء: "ليلى. لا أستطيع التوقف عن التفكير بك".

تسارع نبض قلبها. قبل أن تتمكن من الرد، بدأت الآلات من حولها تصدر صفيرًا بجنون. تشوشت رؤيتها مرة أخرى بينما سرى ألم في صدرها.

همست وهي تمد يدها بضعف: "إيثان…"

تحول وجهه إلى الذعر. "ممرضة! تعالي إلى هنا الآن!"

بدأ كل شيء يتلاشى مرة أخرى. كان آخر شيء رأته ليلى هو الدكتور إيثان بلاك ينحني فوقها، يداه القويتان تضغطان على صدرها، ينادي باسمها وكأنه يخشى فقدانها.

ما الذي كان يحدث لجسدها؟

ولماذا يبدو هذا الرجل الذي بالكاد تعرفه مرعوبًا جدًا من فقدانها بالفعل؟

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
23
الفصل الأول: الحادث
**الفصل الأول: الحادث** تشبثت ليلى مونرو بعجلة القيادة بقوة، وكان قلبها يخفق بشدة بينما كان المطر يضرب الزجاج الأمامي بعنف. بالكاد كانت مساحات الزجاج تستطيع مواكبة المطر. كان الوقت متأخرًا، متأخرًا جدًا بالنسبة لها لتكون لا تزال تقود سيارتها عائدة إلى المنزل بعد مناوبة مزدوجة في العيادة الصغيرة. شعرت بأن عينيها ثقيلتان، لكنها واصلت الطريق. بضعة أميال أخرى وستكون في سريرها الدافئ. ثم سارت الأمور بشكل خاطئ. اخترقت أضواء ساطعة الظلام من الجانب. شاحنة. كانت سريعة جدًا. صرخت ليلى وسحبت المقود، لكن الوقت كان قد فات. وقع الاصطدام كصاعقة. صرخ المعدن. انفجر الزجاج من حولها. ارتطم جسدها بقوة بحزام الأمان، وشعرت بألم يسري في صدرها وساقها. دار العالم من حولها، ثم غاب في الظلام. عندما فتحت ليلى عينيها مجددًا، كان كل شيء يؤلمها. كانت صفارات الإنذار تعلو في مكان قريب. اختلط المطر البارد بالدم على وجهها. حاولت التحرك لكن ألمًا حادًا مزق ساقها اليمنى. شهقت ونظرت للأسفل. كان فخذها الممتلئ محشورًا تحت المعدن الملتوي. همست قائلة: "ساعدوني..." بدا صوتها ضعيفًا وسط العاصفة. مدت أيدٍ قوية من خلال ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثاني
**** استيقظت على صوت صفير الآلات ويد دافئة على كتفي. فُتحت عيناي، وكان هو مجددًا هناك — الدكتور إيثان بلاك، ينحني فوقي بتعبيرات وجه مشدودة. قفز قلبي. ليس فقط من الخوف، بل من شيء آخر لم أستطع تسميته. قال بصوته العميق الذي اخترق الضباب في رأسي: "اهدئي يا ليلى. لقد كان لديك رد فعل سيئ تجاه مسكنات الألم. لقد سيطرنا على الأمر الآن". حاولت الجلوس، لكن الألم اخترق ضلوعي وساقي. أفلتت مني آهة خافتة. كان جسدي يبدو ثقيلًا، وكل منحنى فيه مكشوف تحت ثوب المستشفى الرقيق. كنت أشعر بنعومة بطني، وثقل ثديي وهما يضغطان على القماش، وامتلاء فخذي تحت الغطاء. كرهت مدى وعيي بكل هذا الآن، خاصة وهو يقف قريبًا جدًا مني. حذرني قائلًا: "لا تتحركي بسرعة كبيرة". عدل الوسادة خلف رأسي، فلامست أصابعه عنقي. أرسلت تلك اللمسة شرارة عبر عمودي الفقري. ارتجفت. همست بصوت جاف وخشن: "ماذا حدث؟" "تعرضتِ لنكسة مرة أخرى بعد رحيلي. انخفض ضغط دمك فجأة، لكنك مستقرة الآن". استقرت عيناه الزرقاوان على عيني، بنظرة مكثفة وغير مفهومة. بدا متعبًا، وكأنه لم يغادر المستشفى طوال الليل. "بقيت لأراقبك بنفسي". سخن وجنتاي. "لم تكن مضطرًا ل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
Chapter 3
طرق الباب ازداد قوة. كان قلبي يقرع ضلوعي، متناغمًا مع الصفير الجامح لجهاز المراقبة بجانبي. كانت يد إيثان لا تزال على صدري، دافئة وثقيلة، وأصابعه تعلو قليلًا عن بروز ثديي. نظر إليّ وكأنه يريد تجاهل أي شخص يقف في الخارج والاستمرار فيما يفعله. "دكتور بلاك!" نادى الصوت مرة أخرى، أكثر حدة هذه المرة. "الأمر عاجل." أطلق إيثان لعنة خافتة تحت أنفاسه. سحب يده ببطء، وكأن فعل ذلك يؤلمه. بقيت عيناه الزرقاوان محبوسة في عيني، داكنتين بشيء لم أرَه موجهًا إليّ من قبل. الجوع. همس قائلًا: "ابقي هنا. سأتولى الأمر." وقف، وعدل ملابس عمله، وفتح الباب. كانت هناك ممرضة تبدو متوترة. من خلفها، لمحت طبيبًا آخر يسرع في الردهة. قالت الممرضة بسرعة: "حادث تصادم جماعي على الطريق السريع. إصابات متعددة قادمة. المدير يريدك أن تقود الفريق." أومأ إيثان برأسه، وعاد للتركيز في العمل، لكنني رأيت التشنج في فكه. "أنا في طريقي." ألقى نظرة أخيرة عليّ. "سأطمئن عليكِ لاحقًا يا ليلى. ارتاحي." أُغلق الباب، وبدت الغرفة فارغة. هادئة أكثر من اللازم. أطلقت زفرة مرتجفة ولمست المكان على صدري حيث كانت يده. لا يزال جلدي ينبض. ماذا كن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الرابع
**الفصل الرابع** ارتطم قلبي بصدري وكأنه يريد الخروج. وقف الرجل ذو القلنسوة الداكنة بجانب سريري مباشرة، والسرنجة تلمع تحت الضوء الخافت للأجهزة. استطعت شم رائحة حامضة تفوح منه، مثل العرق القديم والخطر. خنقني الخوف، لكنني أجبرت صوتي على الخروج. "ابتعد عني!" صرخت، وصوتي يتهدج. جعلتني ساقي المكسورة غير قادرة على التحرك بسرعة، لكنني أمسكت بزر الاستدعاء وضغطت عليه مرارًا وتكرارًا. دوت الإنذارات في أرجاء الغرفة. اندفع الدخيل للأمام، محاولًا غرز الإبرة في خط المحلول الوريدي الخاص بي. أرجحت ذراعي بعنف وأبعدت يده. طارت السرنجة عبر الغرفة. شتم وأمسك معصمي بقوة، أصابعه تغرس في لحمي الطري. زمجر قائلًا: "أنتِ تجعلين الأمر أكثر صعوبة مما يجب." سري ألم في ضلوعي بينما التويت، محاولة مقاومته. كان جسدي الممتلئ يبدو ثقيلًا وبطيئًا بسبب الأدوية والجبيرة، لكن الأدرينالين كان يضخ في عروقي. صرخت بصوت أعلى: "ساعدوني! ليساعدني أحد!" انفجر الباب مفتوحًا بضجيج عالٍ. اقتحم إيثان الغرفة كالعاصفة، وجهه مشوه بالغضب. في حركة واحدة سريعة، أمسك الدخيل من قفاه وسحبه بعيدًا عني. اصطدم الرجلان بالطاولة الجانبية، مما
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
Chapter 5
كانت يداي لا تتوقفان عن الارتجاف بينما كنت أحدق في الهاتف الذي انقطع اتصاله. ظل الصوت المشوه يتردد في رأسي: "توقفي عن البحث... في المرة القادمة لن تخطئ الحقنة". أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت. بدت غرفة المستشفى هادئة جدًا الآن، ومظلمة جدًا؛ حيث بدا أن كل ظل يمكن أن يخفي دخيلًا آخر.ضغطت على زر الاستدعاء بقوة، لكن لم يحدث شيء بالسرعة الكافية. حرقت الدموع عيني، ونبضت ساقي المكسورة، وتألمت ضلوعي، وجلس الخوف ثقيلًا في بطني الطرية. لماذا يحدث لي هذا؟ كنت مجرد ممرضة تحاول أن تعيش حياتها، ولم أبحث في أي شيء، ولم أستطع حتى تذكر تفاصيل الحادث بوضوح.فُتح الباب بسرعة، واندفع إيثان إلى الداخل ووجهه مشدود بالقلق، لا بد أنه كان قريبًا. "ليلى؟ ما الخطب؟ لقد ارتفعت قراءات جهاز المراقبة مرة أخرى".أمسكت بيده بمجرد وصوله إلى السرير، وشعرت ببشرته دافئة وقوية. "اتصل أحدهم وهددني، وقالوا لي أن أتوقف عن البحث في الحادث وإلا سيعودون، وذكروا اسمك أيضًا".تصلب فك إيثان، وجلس على السرير وسحبني بحذر إلى أحضان ذراعيه مجددًا. ذبت مقابل صدره، وضغط ثديي الثقيلان بنعومة ضده من خلال الثوب الرقيق، بينما كانت يده تف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
Chapter 6
الفصل السادسكان قلبي ينبض بقوة لدرجة أنني ظننت أنه سينفجر خارج صدري. كانت أضواء غرفتي تومض باستمرار وكأنها مشهد من كابوس، وذلك الجهاز اللعين كان يصرخ دون توقف. حاولت الجلوس، لكن الألم اخترق ضلوعي وساقي، مما جعلني ألتصق بالفراش.انفتح الباب فجأة. اقتحم إيثان الغرفة، ومعطفه الأبيض يتطاير خلفه. استقرت عيناه عليّ فوراً، كانتا مظلمتين ومكثفتين. سارعت ممرضتان خلفه، لكنه صرخ بهما لفحص المعدات بينما اتجه مباشرة إلى جانبي.قال بصوت منخفض وثابت: "ليلى، تنفسي. أنا هنا". وجد يده يدي وضغط عليها. توقف الوميض بعد دقيقة، لكن نبضي كان لا يزال يتسارع على الشاشة.همست وأنا أقبض على أصابعه بقوة: "ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ إنهم يعرفون كل شيء. غرفتي الجديدة، المكالمات... لن يتوقفوا".انحنى نحوي، محاولاً حمايتي بجسده وكأنه يستطيع حجب العالم كله. مسحت يده الحرة شعري بعيداً عن وجهي، ثم تحركت للأسفل، واستقرت على كتفي قبل أن تنزلق إلى خصري. حتى من خلال ثوب المستشفى الخفيف، كانت لمسته تحرقني.تمتم بجوار أذني: "أنتِ في أمان معي. لن أسمح لهم بلمسكِ مرة أخرى".أنهت الممرضات فحوصاتهن وغادرن بسرعة، ربما لشعورهن بالتو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
Chapter 7
الفصل السابع وقفت مديرة المستشفى في غرفتي كقاضيةٍ على وشك النطق بالحكم، وشفتيها الرقيقتان مضمومتان في خطٍ ينمّ عن استياء. "آنسة مونرو، لدينا سياسات صارمة فيما يتعلق بالعلاقات بين الأطباء والمرضى. طلب ​​الدكتور بلاك تمديد إقامتكِ يثير تساؤلات جدية." تحركتُ بانزعاج في الفراش، ولا تزال أضلاعي تؤلمني مع كل نفس. قبل أن أتمكن من الرد، تقدم إيثان، وشكّل جسده العريض جدارًا بيني وبينها. كان صوته باردًا كالثلج وآمرًا. "هذا قرار طبي، وليس قرارًا شخصيًا. لقد تلقت ليلى تهديدات عديدة أثناء وجودها تحت رعايتنا. ستبقى هنا حتى أسمح لها شخصيًا بالبقاء. انتهى النقاش." فتحت المرأة فمها، وألقت نظرة خاطفة على تعبير إيثان الجامد، ثم تراجعت عن كلامها. أومأت برأسها بتيبس وغادرت. في اللحظة التي انغلق فيها الباب، زفرتُ بصوتٍ مرتعش. التفت إليّ إيثان، وخفّت حدة نظراته الزرقاء وهو يجلس على حافة السرير، ثم ضمّني برفق إلى صدره. همس في شعري: "أنا آسف على ذلك. بعض الناس لا يستطيعون الاهتمام بشؤونهم الخاصة." بدأت يداه تتجولان تحت الملاءة الرقيقة، تنزلقان على بطني الناعم. كان يفركها بحركات دائرية بطيئة وحان
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
Chapter 8
الفصل الثامن استيقظتُ وذراع إيثان ملتفة حولي بحنان، ويده الكبيرة مستقرة على منحنى بطني الناعم حتى في نومي. للحظة عابرة، شعرتُ بالأمان. ثم عادت ذكرى صورة الليلة الماضية لتطاردني، فشعرتُ بانقباض في معدتي. استيقظ عندما تحركت. همس بصوت أجش من النوم: "صباح الخير يا جميلة". ضغطت أصابعه برفق على منحنيات جسدي قبل أن يجلس. "كيف حالك؟" "أشعر بالألم والخوف"، اعترفت وأنا ألمس وجهه. "لكنني أشعر بتحسن بوجودك هنا". قبلني ببطء وعمق، وكأنه كان بحاجة إلى هذا التواصل بقدر حاجتي إليه. انزلقت يده تحت ثوبي لتلامس أحد ثدييّ الممتلئين، وداعب إبهامه حلمتي حتى شهقت. همس على شفتيّ: "أكره أنني لا أستطيع أن أستمتع بكِ كما ينبغي بعد. هاتان الفخذان الممتلئتان... أريدهما بشدة أن تُحيطا رأسي." قاطعنا طرق على الباب. كانت الممرضة الرئيسية التي يثق بها إيثان. قالت: "دكتور بلاك، أوراق الخروج جاهزة إذا وافقت. لكن الإدارة تضغط بشدة لإرسالها إلى المنزل اليوم." انقبض فك إيثان. نظر إليّ وقال: "أنتِ لم تتعافي تمامًا، لكن البقاء هنا أصبح خطيرًا للغاية. سأرتب لكِ الرعاية المنزلية والحراسة الخاصة. ستعودين للمتابعة في قسمي."
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม
Chapter 9
الفصل التاسع دخلتُ قسم الطوارئ في صباح اليوم التالي وقلبي يدقّ بقوة في صدري. كانت ساقي لا تزال تؤلمني في جبيرة المشي، وأضلاعي تؤلمني مع كل حركة، لكن إيثان سمح لي بالعمل الخفيف. كنتُ بحاجة للشعور بأنني طبيعية مجدداً، كنتُ بحاجة للعمل. أوصلني الحارس الخاص الذي رتبه لي مبكراً. سوّيتُ ملابس العمل على وركيّ العريضين وبطني المترهل، وأخذتُ نفساً عميقاً، وسرتُ عبر الممرات المألوفة المزدحمة. كان القسم يعجّ بالحركة، مع أصوات أجهزة المراقبة، وطاقم العمل المتسارع، وهمهمة خافتة تنمّ عن حالة من الاستعجال المنظم. سجلتُ حضوري في مكتب الممرضات وأخذتُ جهازي اللوحي. ابتسمت لي اثنتان من الممرضات اللتين أعرفهما ابتسامة سريعة متعاطفة، لكنني التقطتُ همساتهما بمجرد أن أدرتُ ظهري. "هذه هي... التي أنقذها الدكتور بلاك شخصياً." "يا فتاة، الطريقة التي ينظر بها إليها..." أبقيتُ رأسي منخفضًا وركزتُ على مريضي الأول - عامل بناء مصاب بكسرٍ بليغ في ساعده جراء حادث سيارة. وبينما كنتُ أفحص علاماته الحيوية وأضبط المحلول الوريدي، شعرتُ بنظراتٍ موجهةٍ نحوي مجددًا. هذه المرة لم تكن من الطاقم الطبي. وقف إيثان في نهاية ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-12
อ่านเพิ่มเติม
Chapter 10
الفصل العاشر استيقظتُ وأنا مُحاطة بدفء إيثان، وجسده مفتول العضلات مُلتصق بجسدي. كانت يده مُلامسة لبطني المُنتفخ برفق، وأصابعه مُتباعدة وكأنه يحتاج إلى لمسة دائمة حتى أثناء نومه. تسللت أشعة الشمس عبر ستائر شقته الفاخرة، مُلقيةً بضوءٍ خافت على الغرفة. للحظة، بدت التهديدات ومشاكل المستشفى بعيدة. تحرك خلفي، وطبع قبلة بطيئة وطويلة على مؤخرة عنقي. همس قائلاً بصوت لا يزال يثقله النعاس: "صباح الخير يا جميلة، كيف حال جسدك اليوم؟" "لا يزال هناك بعض الألم في بعض الأماكن"، اعترفت بهدوء، وأنا أستدير بين ذراعيه لأتمكن من رؤية وجهه. "لكن الاستيقاظ على هذه الحال يساعدني". أظلمت عيناه الزرقاوان بنظراتٍ جائعة وهو يتفحصني. جذبني إليه، وانزلقت إحدى يديه الكبيرتين لتلامس وركي العريض بينما تتبعت الأخرى منحنى خصري. قال بصوتٍ خفيض: "كنتُ مستلقيًا هنا أفكر في مدى حظي. هذا الجسد... كل شبرٍ ناعمٍ فيه. يمكنني أن أقضي اليوم كله وأنا ألمسكِ." انغمسنا في استكشافٍ بطيءٍ وحار. لامست شفتاه صدري الممتلئ، يمصّ ويلعق حتى اشتدت حلمتاي وانحنيتُ نحوه. قبّل أسفل، مُوليًا اهتمامًا خاصًا لمنحنى بطني الممتلئ، يتتبع علامات
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-12
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status