يلا نبداشعر جونغكوك باليأس الكامل وعدم الجدوى من النقاش أمام هذا التحالف النسائي الفوشي الذي نسف هيبته العسكرية في عقر دار أركانه. نظر إلى ساعته العسكرية بملامح متجهمة ونبس بصوت حاد قاطعاً الدراما العائلية:« انتهى الوقت ،الطائرة المروحية التابعة للنخبة تنتظر في الساحة الخارجية، والتدريب سيبدأ الآن دون أي تأخير إضافي. تحركا أمامي! »لوّحت دايلا بوعيد طفولي لـ جونغكوك من خلف ظهر والدته، ثم التفتت إلى إليانور وعانقتها برقة قائلة: « إلى اللقاء حماتي الجميلة، أعدكِ أنني سأحافظ على قواي العقلية حتى موعد الزفاف الذي لم يتبقَ عليه سوى أيام! »ضحكت إليانور وغمزت لها بخبث: « اذهبي يا صغيرة، وقلّمي أظافر هذا الحجر المتغطرس واخبري ادوارد انني اشتقت اليه و سازوره قريبا »في الساحة الخارجية للقصر، كان صوت محركات المروحية العسكرية الضخمة التابعة للنخبة يدوي بعنف، صانعاً إعصاراً من الهواء الذي طيّر أطراف السترات العسكرية. كان إدوارد يقف هناك بالفعل، مستنداً إلى حقيبته الضخمة بملامح ميتة، وعيناه شبه مغلقتين وهو يحمل علبة حليب دافئة كأن العالم لا يعنيهصعد الثلاثة إلى متن المروحية. جلس جونغكوك بوق
Last Updated : 2026-07-05 Read more