All Chapters of تغيرت حياتي : Chapter 11 - Chapter 20

28 Chapters

part 11

يلا نبداشعر جونغكوك باليأس الكامل وعدم الجدوى من النقاش أمام هذا التحالف النسائي الفوشي الذي نسف هيبته العسكرية في عقر دار أركانه. نظر إلى ساعته العسكرية بملامح متجهمة ونبس بصوت حاد قاطعاً الدراما العائلية:« انتهى الوقت ،الطائرة المروحية التابعة للنخبة تنتظر في الساحة الخارجية، والتدريب سيبدأ الآن دون أي تأخير إضافي. تحركا أمامي! »لوّحت دايلا بوعيد طفولي لـ جونغكوك من خلف ظهر والدته، ثم التفتت إلى إليانور وعانقتها برقة قائلة: « إلى اللقاء حماتي الجميلة، أعدكِ أنني سأحافظ على قواي العقلية حتى موعد الزفاف الذي لم يتبقَ عليه سوى أيام! »ضحكت إليانور وغمزت لها بخبث: « اذهبي يا صغيرة، وقلّمي أظافر هذا الحجر المتغطرس واخبري ادوارد انني اشتقت اليه و سازوره قريبا »في الساحة الخارجية للقصر، كان صوت محركات المروحية العسكرية الضخمة التابعة للنخبة يدوي بعنف، صانعاً إعصاراً من الهواء الذي طيّر أطراف السترات العسكرية. كان إدوارد يقف هناك بالفعل، مستنداً إلى حقيبته الضخمة بملامح ميتة، وعيناه شبه مغلقتين وهو يحمل علبة حليب دافئة كأن العالم لا يعنيهصعد الثلاثة إلى متن المروحية. جلس جونغكوك بوق
last updateLast Updated : 2026-07-05
Read more

part 12

.في غرفة المراقبة... اتسعت عينا الجنرال جيون جونغكوك بصدمة عسكرية وذهول لم يسبق له مثيل في حياته الحربية انفك عقد يديه ببطء، واقترب بوجهه ليلتصق بزجاج المراقبة، وهو يرى "طبيبته الرقيقة" وصديقها "شارب الحليب" يشنان هجوماً قتالياً منظماً يشبه تدريبات قوات الصاعقة الخاصةحتى تايهيونغ بجانبه سقط فكه السفلي بعبثية وهو يتمتم برعب:« يا إلهي... إنها لا ترحم المدير الأصلع كان محظوظاً بصفعة فقط »داخل الزنزانة، قامت دايلا بسحب السجين من ياقة قميصه بقوة خارقة، وثبتت ركبتها فوق صدره، ثم أخرجت من جيبها ملصقة طبية صغيرة وقامت بوضع ملصق "هيلو كيتي" وردي مقاوم للماء مباشرة فوق جرح جبهته، ونبست بنبرة فحيح مرعبة وعيناها العسليتان تلمعان بشرر:« اسمعني جيداً يا بطل المافيا الفاشل... علم النفس القتالي يقول إن عظامك ستتفتت قبل أن ينتهي وقت الاستجواب. الاعتراف الآن، أو أقسم لك أن قفازاتي الوردية ستجعلك تتمنى العودة إلى رحم أمك! أين هي مواقع الشحنات؟ انطق »تحت تأثير الضربات المحترفة والمتتالية والتكنيك القتالي المرعب الذي لم يتوقعه من أطباء نفسيين، انكسرت هيبة كبرياء زعيم المافيا بالكامل. شعر بالرعب من ه
last updateLast Updated : 2026-07-05
Read more

part 13

يلا نبدا ...تلاشت كل معالم التسلية عن وجه جونغكوك، وتصلب جسده الشاسع كالجدار الخرساني فور سماع كلمات إدوارد الصارمة. تحولت عيناه السوداوان بلمح البصر إلى مسح حاد لأرجاء القاعة، متجاوزاً ابن الوزير الذي تراجع برعب، ليصل بنظراته إلى الباب الغربي لقاعة الضيافة.لكن قبل أن تندلع معركة الاغتيال التي ظنها الجميع، تيبس جسد دايلا تماماً وهي ترى ملامح الرجل الذي دخل للتو برفقة كبير حراس القصر. اجتاحت رأسها فجأة موجة عاصفة من الذكريات قبل 13 ساعة في السادسة صباحاً، كان الضباب يلف الممرات الخارجية للمدرسة العسكرية.تسللت دايلا بخطواتها المبطنة وخلفها إدوارد الذي كان يرتدي كنزة سبونج بوب ويمسك بعبوة حليب الفراولة الفوشية، متجهين نحو منصة القيادة الرئيسية وميكروفون الخطابات الخاص بالجنرال.« أسرع يا إدوارد، طلاء الأظافر الوردي الفاقع يجب أن يجف قبل خطابه العسكري للجنرال »همست دايلا وهي تفتح علبة الطلاء بابتسامة شيطانية.وبينما كانت تفرغ الألوان على منبر السيطرة، انفتح الباب الحديدي الخلفي للمنصة فجأة، ودخل رجل ضخم الجثة، يرتدي ملابس رياضية عادية نظراً لأن الوقت كان مبكراً جداً ولم تبدأ الم
last updateLast Updated : 2026-07-05
Read more

part 14

تحركت جينات الجنون القتالي في عقل دايلا فوراً؛ لن تسمح لأي كائن أن يفسد نصرها أو يهدد حريتها وبسرعة خارقة تفوق قوات الصاعقة، استغلت دايلا انشغال جونغكوك بالحديث، وانطلقت كالفراشة السوداء الفاتنة بفستانها المخملي الطويل. تسللت خلف الضابط الذي كان يهم بفتح باب الحمام، وبحركة مكررة، قفزت برقة مذهلة وهبطت بكف يدها الصغيرة الناعمة بـضربة حديدية قاضية على نفس المنطقة الدقيقة والمصابة في عنقه « آه.. تباً.. مرة أخرى..» خرّت الكلمات من فم الضابط المصدوم قبل أن تلتف عيناه ويفقد الوعي بالكامل للمرة الثانية في أقل من 13 ساعة، ليسقط بجسده الضخم أرضاً. لم تتردد دايلا لثانية واحدة؛ انحنت بفستانها الأسود الملكي، وأمسكت بالرجل من رجله العسكرية الضخمة بكل ما أوتيت من قوة حاصلة على الحزام الأسود، وبدأت بـجره وسحبه على الأرض الرخامية الفاخرة للممر، صانعة صوتاً احتكاكياً خفيفاً. عادت دايلا تجر الجثة الفاقدة للوعي حتى وصلت إلى الزاوية التي يقف فيها جونغكوك وإدوارد. توقف حوار الرجلين فوراً، واتسعت عينا إدوارد بذهول أسطوري سقطت على إثره ملامحه الميتة تماماً، في حين تجمد جسد الجنرال جيون جونغكوك بالك
last updateLast Updated : 2026-07-07
Read more

part 15

اقتربت إيما من جهة مقعد إدوارد، وتوقفت تماماً بجانبه بحيث تلامس أطراف فستانها الحريري الفاخر حافة مقعده، ونبست بصوت ناعم، مصطنع الرقة، يحمل نبرة عتاب لعوب: « سيادة الطبيب إدوارد... أرى أنك مهتم جداً بطبق طعامك وبحديثك الجانبي، لدرجة أنك لم ترحب بمستشارة الوزارة المستقبلية. هل كل الأطباء النفسيين في معسكر الجنرال يفتقرون لبروتوكول الترحيب الدبلوماسي بالنساء، أم أنك حالة خاصة تستدعي دراسة سلوكية؟ » مالت برأسها قليلاً نحو أذنه لتبث عطرها الفرنسي الفاخر في محيطه، منتظرة أن يلتفت إليها بارتباك أو يحاول تبرير موقفه العنيف في الحديقة الخارجية. لكن إدوارد لم يغير حتى زاوية جلوسه. التقط شوكته ببطء شديد، ووضع قطعة صغيرة من الجبن في فمه، ومضغها ببرود أسطوري جعل دايلا تكتم ضحكتها خلف كفها. وبعد دقيقة كاملة من الصمت المهين الذي جعل وجه إيما يتلون غيظاً، التفت إدوارد برأسه ببطء نحوها، ونظر إلى عينيها مباشرة بنظرة فارغة تماماً من أي إعجاب أو اكتراث، ونبس بنبرته الجامدة التي تخترق الأعصاب: « علم النفس السلوكي يقول إن الوقوف الطويل فوق رؤوس الأشخاص أثناء تناولهم للبروتين يسبب عسراً في الهضم. وبخ
last updateLast Updated : 2026-07-09
Read more

part 16

كانت إيما تقف بجانب والدها، تارة تنظر ليد أخيها النازفة، وتارة تنظر إلى دايلا التي لم يرف لها جفن، وإلى إدوارد الذي يتحدث ببرود، وشعرت أن العالم من حولها قد انهار تماماً؛ لقد طُعن أخوها أمام الجميع، ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على لمس دايلا أو حتى رفع صوته عليها، لأنهم يعلمون أن خلفها رجلين.. أحدهما يملك جيشاً، والآخر لا يملك قلباً. اقترب الجنرال جونغكوك بكامل قامته الفارعة من جوون وو الذي كان لا يزال يرتجف من الألم والذعر، ممسكاً يده النازفة. انحنى جونغكوك قليلاً ليصبح وجهه بمواجهة وجه المستشار الشاب، وتحدث بصوت رخيم، هادئ بشكل مرعب، حمل في طياته وعيداً لا يعرف الرحمة: « استمع إليّ جيداً يا صغير الوزير. هذه الشوكة كانت مجرد تذكرة دخول إلى الجحيم. ابتعد عنها، لا تنظر إليها، ولا تجرؤ حتى على التفكير في الاقتراب من ظلها. هذا تحذيري الأخير لك؛ هي ملكي اليوم، وغداً، وإلى الأبد. وأنا، يا جوون وو، لا أمانع إقامة حرب شاملة وإحراق هذا القصر بمن فيه من أجل دايلا. هل وصلت الرسالة؟ » لم يكتفِ جونغكوك بذلك، بل التفت ببطء نحو وزير الدفاع الذي كان يقف متجمداً، تتصبب العرق على جبينه. كان الوزير يدرك تما
last updateLast Updated : 2026-07-09
Read more

part 17

تثاءبت دايلا بتعب شديد وهي تمط جسدها، ثم التفتت نحو الجنرال قائلة بنبرة ناعسة: « حسناً أيها الجنرال، خلايا دماغي بدأت تعلن الاستسلام، وسأذهب فوراً لترتيب نظام نومي الشخصي بعيداً عن خططك العسكرية. » دخلت دايلا جناحها الواسع في القصر بجسد متهالك من فرط التعب والإرهاق الذي عانته طوال الأيام الماضية. توجهت مباشرة إلى الحمام الملحق بالغرفة، لتستمتع بحمام دافئ أزال عنها كل آثار التوتر والصخب الأرستقراطي الذي عاشته في قصر الوزير. بعد انتهائها، ارتدت ملابس نوم مريحة وفضفاضة، وارتمت فوق السرير الضخم تغط في نوم عميق دون أن تشعر بالوقت. بعد مرور حوالي ساعتين، انفتح باب الغرفة بهدوء شديد ودون إحداث أي صوت. دخل إدوارد بجسده الرشيق، مرتدياً ملابس مريحة أيضاً، والتفت يبحث بعينيه الميتتين في أرجاء الغرفة حتى استقرت على دايلا النائمة كطفلة صغيرة. تقدم بخطوات هادئة نحو السرير، ونظر إليها بملامحه التي تلاشت صرامتها تماماً لتظهر عليه ملامح الحنان الأخوي الدفين. انحنى قليلاً وسحب الغطاء ليدثرها جيداً، ثم اتجه نحو الأريكة الكبيرة والمريحة الموجودة في زاوية الغرفة. تمدد عليها واضعاً ذراعيه خلف رأسه، و
last updateLast Updated : 2026-07-09
Read more

part 18

في هذه اللحظة، دخل الجنرال جونغكوك إلى القاعة، وتوقف مكانه مصدوماً وهو يرى المشهد. تنهد بقلة حيلة وبنبرة غيرة تملؤها السخرية والنظام، ونبس بصوته الرخيم العالي: « ما هذا بحق الجحيم؟ أولاً أخذت زوجتي المستقبلية وتنام في غرفتها، وثانياً تأخذ أمي وتنام في حضنها؟ ما خطتك القادمة يا إدوارد، ماذا بعد ذلك؟ هل ستأخذ رتبتي العسكرية أيضاً؟ » فتح إدوارد عيناً واحدة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة عبثية خبيثة، ونبس بضحكة خفيفة نادرة: « لا تقلق سيادة الجنرال.. رتبتك العسكرية لا تهمني. خطتي القادمة هي أنني سوف أخطفك أنت شخصياً من وسط حفل الزفاف وأترك دايلا تواجه المعازيم بمفردها بمضربها الوردي. » تعالت ضحكات إليانور ودايلا في القاعة، بينما تقدم جونغكوك وجلس في المقعد المقابل وعيناه لا تزالان تطلقان شرارات صارمة نحو إدوارد. نظرت سونيا إليهما بفضول وقالت: « هل كنتما تتشاجران منذ الصباح الباكر؟ ما خطبكما؟ » أجابها الجنرال جونغكوك بنبرة جادة ومستاءة: « ابنكِ هذا لا يبتعد عن زوجتي أبداً يا أمي سونيا حتى أنه ينام في غرفتها وعلى أريكتها، وهذا يتنافى مع قواعدي الصارمة » ابتسمت سونيا بحنان ونظرت إلى جونغ
last updateLast Updated : 2026-07-09
Read more

part 19

في تلك اللحظة، كان الفستان الذي ارتدته عبارة عن تحفة فنية بظهر مفتوح، لكن سحاب سنسال الفستان كان عالياً جداً وصعب الوصول إليه. حاولت دايلا سده بيدها، لكنها فشلت. بملل، بدأت تنادي بصوتٍ عالٍ: « إدوارد إدوارد أين أنت؟ تعال أغلق هذا السحاب لي فوراً » لم تمضِ ثوانٍ حتى كان إدوارد يتحرك نحو غرفة القياس بهدوئه المعهود. لكن قبل أن يصل إلى الباب، ظهر ظلٌ ضخم ومظلم؛ كان الجنرال جونغكوك الذي التحق بهن للتو. سحب جونغكوك إدوارد من ياقة قميصه بقوة وسحبه بعيداً عن الباب، ثم تبادل معه نظرة حادة قبل أن يدخل هو إلى الغرفة. أغلق الباب بقوة خلفه، ونظر إلى دايلا التي كانت تلتفت بدهشة. صرخ فيها بصوتٍ رجولي حاد لكنه يحمل نبرة حماية مفرطة: « لقد نفد صبري إدوارد لن يلمس فستان زفافكِ، ولن يقترب من غرف تبديل ملابسكِ في وجودي هل تفهمين؟ لا أريد لهذا الموقف أن يتكرر أبداً » تقدم جونغكوك نحوها، وبأصابعه العريضة والمدربة على حمل السلاح، أغلق السحاب ببطء شديد وبراعة مذهلة، بينما كانت دايلا تنظر إليه في المرآة بملامح متصلبة. بعد قليل، خرجت دايلا من الغرفة وهي ترتدي الفستان. كانت تبدو كحورية خرجت من أساطير الح
last updateLast Updated : 2026-07-09
Read more

Part 20

صُعق الحضور والتفتت الأنظار كلها نحو مصدر ذلك الصراخ الدرامي النمطي الذي شق وقار الحفل العسكري. كان سان يركض فوق المنصة الخشبية، يلهث وعيناه جاحظتان، وبكامل هيئته المألوفة التي عرفتها عائلة دايلا؛ فهو ذلك الرجل المهووس الذي تقدم لخطبة دايلا ثماني مرات متتالية. وكان في كل مرة يُجابه بالرفض القاطع وبمضربها الوردي. هاهو ذا يعود للمرة التاسعة ليقتحم تحالفاً سياسياً عسكرياً خطيراً. صارخاً بملء فيه أنه منقذ أم أطفاله المستقبليين من جنرال العسكرية الطاغية. توقفت الموسيقى الرسمية فوراً، وحلّ صمت ثقيل مشحون بالخطر. تصلب جسد الجنرال جونغكوك في مكانه، وثبت قدميه على الخشب بوقار مرعب. ببطء شديد، ضاقت عيناه السوداوان لتتحولا إلى نصلين حادين، وهبطت ملامحه الثقيلة إلى برود مميت كفيل بإعلان حرب شاملة. نظر إلى سان بنظرة تملؤها الرغبة العميقة في الإبادة، وتحركت يده الضخمة تقترب من سلاحه غريزياً، حيث اعتبر هذا الاقتحام إهانة مباشرة لرتبته ولهيبة الدولة والوزراء الحاضرين الذين يراقبون المشهد بصدمة. أما دايلا، فقد وضعت يدها على خصرها وتنهدت بقلة حيلة ونبست بغيظ: « سان؟! ألم تكفِك الهزائم الثما
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status