Mag-log inبين جدران الثكنات وصراعات الاستخبارات، يبدأ الجنرال جونغكوك معركة من نوع آخر.. معركة زوجية "بالمصلحة" مع دايـلا، الفتاة المشاكسة التي لا تعترف بالقوانين، وتدير عالمها الخاص بمضربها الوردي الشهير وجهاز صدماتها الكهربائي! لكن اللعبة تصبح خطيرة عندما يدخل في الصفقة توأم روحها اخوها ونصفها البارد إدوارد؛ العبقري الذي يقلب هدوء الجنرال إلى جحيم من المؤامرات النفسية والمشاحنات الكوميدية. بين اختراق ملفات سرية، ورمي في المسبح ببيجاما سبونج بوب، يتصاعد الخطر فجأة! فخّ محكم، غدر أفاعي، ودماء تسيل من رأس دايلا تُشعل نيران حرب دموية لا ترحم. الجنرال يحرّك مدرعاته، وإدوارد يستشيط غضباً على دراجته النارية.. فمن هو "الزعيم المجهول" الذي تجرأ على لمس شعرة من زوجة القائد؟ وهل سيصمد برود إدوارد وعناد دايلا أمام عشق الجنرال الطاغي وتملكه الصادق؟ الجنرال جيون جونغكوك كيم دايلارينا
view moreماذا لو خطفتِ و عندما استفقتي و جدتي نفسك عالقة في عالم لا تعرفينه عالم القتل و الجريمة عالم الظلمات و المعاصي عالم ليس له علاقة بك ؟
هذه انا دايلا هذا هو العالم الذي اريد ان اعيش به حلمي ان يخطفني رجل مافيا وسيم و غني يحبني او مهووس بي . يوم ماطر عائدة إلى المنزل او يجب ان اقول الجحيم ام اقول مماتي والمي او مأساتي هل استحق ان حقا ان أعيش هذه الحياة لم ارتكب حتى اثم في حق هذا العالم لماذا يجب عليا المعاناة مند ممات ابي وانا اعيش في جحيم مع عمي لقد قتل روحي و طفولتي هل يجب ان ادفع ثمن خطا لم اتسبب فيه «هل اصبح ممثلة أظن أنني يجب علي التخلي عن طِب النفس و البداية في التمثيل حقا انني اجسد المشاعر حقا » لم اشعر بنفسي الى و انا امام باب المنزل بسبب همومي كانني غائبة عن الوعي جسد بدون روح قلب بدون نابض و كانني اشاهد التلفاز و انا عمياء ما هذه الأمثلة بحق الجحيم هل الان هو وقت فلسفتي يجب ان اتجهز للقادم «هل يجب علي ان اصبح أستاذة فلسفة نعم انها فكرة جيدة حقا ، اه دايلا انتي تجيدين فعل اي شيء » رننت الجرس اواجه مصيري و واحد اثنان ثلاثة و بدانا «دايلارينا اين كنت لماذا تاخرتي هل انتي عاهرة ام ماذا اظن والدتك لم تستطع تربيتك هل ذهبت لاغواء رجلا ما كما اغوت امك اخي » و صفعة نفس الكلمات نفس الجمل نفس الصفعة على نفس الخذ انا اشك ان عمي توقف عند نفس المشهد و المخرج لم يحبه لذلك بدا يطلب الإعادة لكن هناك شيء مختلف اليوم نعم انا ارى ان هناك شيء مختلف من يتحدث مع ابن عمي على طاوله. الاكل لحظة انه هو هذا لا يمكن كيف يمكن أن تجتمع جميع المشاكل في يوم واحد اه وكانني مغناطيس حقا اصابتني هستيرية ضحك عمي و زوجته و ابن عمي و من يجلس معه ارى على وجوههم الصدمة ينظرون لي كانني جثة خرجت من القبر وهذا ما زاد من كمية ضحكي تدخلت زوجة عمي سونيا و كلماتها «ما بك دايلارينا هل انت بخير» تحدتث معي تم قلبت وجهها لعمي «كم مرة اخبرتك ان لا تضربها لقد فقدت عقلها الفتاة اه ابنتي الحبيبة هل انتي بخير » اجبتها وانا ارى القلق في عينيها «بخير عمتي بخير لا تقلقي » المُميز في زوجة عمي سونيا انها لطيفة جدا كانت تعتني بي كثير حتى انها تفضلني على ابنائها حسنا لقد كانت تتمنى ان تكون لها ابنة فتاة لكنها رزقت فقط بولدين الاكبر ميشيل و الاصغر ادوارد لقد كانت علاقتي معهم جيدة جدا لقد كنا نتشارك الكثير من الاشياء نظرا لأنني أعشق الدراجات و السيارات ان مهووسة حقا عند سماعي فقط صوت المحرك اعرف نوع السيارة أو الدراجة النارية هذا ما وطد العلاقة معهم منذ الصغر بعيدا عن المغامرات و الكوارث الذي كادت ان تسبب جلطة لعمي . اما بنسبة لمن يجلس مع ميشيل الان فإنه سان اشتهي قتله و تقطيعه هذا العلكة وكأنه صمغ لقد تقدم لخطبتي ستة مرات نعم وكان عمي سيوافق من اول مرة ولكن تدخل ابن عمي ادوارد انه بنفس عمري ستة و عشرين سنة حتى اننا لا نفترق وندرس في نفس الجامعة و نفس القسم لأننا نفس التخصص علم النفس و هذا عامنا الاخير ولم يتبقى على التخرج سوى اشهر قليلة على العموم تدخل ادوارد و أخبر عمي انه ابن البرت و هذا الرجل بضبط يكرهه عمي جدا لانه كان يلعب معه القمار لكن البرت هذا نصب عليه و غشه و سرق منه مبلغ كبير ومن ثم و هو يكن له حقد لو كان بيده لارسله الى سابع جحيم لكن ما بيده حيلة لذلك كلما ذكرت سيرته بدا بلعن و الشتم . لكن المدهش بشأن هذا الامر ان سان لم يفقد الامل حتى بعد ستة مرات انه ياتي تقريبا مرة في شهر للمحاولة مجددا ولقد اعجبت باصراره هذا لو كان اصر على الدراسة مثل ما اصر علي لكان قد نجح في الدراسة ولم يبقى في فصله الدراسي لمدة خمس سنوات هناك شيء مشترك بينه و بين عمي لديهم علاقة حب مع إعادة المشاهد عمي بعيد كل يوم مشهد استقبالي بالشتم و الصفعة و كذلك سان يحب إعادة مشهد خطبتي كل شهر كان سيكون ذلك كل اسبوع لو لم اكن اطرده . رفضت للمرة السابعة سان وذهبت الى غرفتي المشروكة مع ادوارد يستغرب الكثيرين من علاقتنا و يشككون بها لكننا اخوة في الرضاعة و هذا السبب الذي لا اعرف عدده الذي دائما ما ينجح في تسبيب جلطة لعمي لان من ينعت بالعاهرة ارضعتها زوجته و أخت ابنه الا تروا ان القدر عازم على قتل عمي بجلطة وكل ما اتذكر هذا ابدا بضحك مرة أخرى لكن هل تعلمون ما يجلط عمتي سونيا حسنا اخبرتكم انني انا و ادوارد نتشارك نفس الشخصية و التصرفات و منها اننا فوضوين كثيرا و صاخبين كذلك . فمثلا مع دخولي الغرفة السريران ممتلئين بالملابس و الارض في حالة فوضى و ادوارد ابن عمي يحمل بين يديه حملات صدري البرتقالية و يكمش وجهه بتقزز «دايلا بحق الجحيم من الفتاة التي ترتدي حمالات برتقالية هه» قمت باعطائه نظرة استفهام و سألته «ما بك ادوارد ارى انا اللون البرتقالي مثير انه مثل النار المشتعلة» ضحك بسخرية ثم بدا يتكلم باستفزاز «في المرة القادمة التي يأتي فيها سان فقط اريه الحملات البرتقالية و سيهرب بدل من اهدار كاس حليب عليه كل ما أتى » فاجبت وانا ارمي عليه ملابسه الداخلية المرسوم عليها سبونج بوب «اولا أظن أنه سيأتي كل يوم اذا راى ملابسي الداخلية البرتقالية المثيرة وثانية بحقك ادوارد عمرك 26 هل ما زلت ترتدي ملابس داخلية مرسوم عليها سبونج بوب و تالتا هل سان طفل لماذا يحب الحليب لهذه الدرجة أظنه ياتي لخطبتي كل شهر فقط من أجل الحليب » بدا يضحك ادوارد تم اردف «او ربما يظنك بقرة لذلك يريد الزواج منك ليس لديك ثديان كبيران من لاشىء اظنه سيشبع حليب لكن عليك تغير فقط حملاتك البرتقالية» وفي لحظة غافلة ادوارد قفزت على ظهره تمسكه من شعره تشتمه بجميع الشتائم التي تعلمتها ايها الوغد الحقير ايها الذاعر العاهر ساريك البقرة ماذا ستفعل بعد مشادات طويلة و شتائم لا تنتهي استلقى الاثنان على السرير يضحكون حسنا ادوارد لا يتخيل حياته بلا دايلا ولا هي رغم انهم يحبون استفزاز بعضهم البعض إلى أنهم يحبون بعضهم اكثر من الاخوة نهض ادوارد و خلع قميصه امامها فهم لا يخجلون من بعضهم البعض علاقتهم منفتحة كثيرا في اخر كبروا مع بعضهم ولم تتغير عاداتهم ارتدى واحد اخر لينده على دايلا التي غيرت ثيابها هي الاخرى «دايلا ما رايك ببعض المثلجات » «حسنا فل نذهب » خرجتُ مع إدوارد من المنزل متجهين إلى أقرب محل للمثلجات. كان المطر قد توقف، لكن السماء ما زالت ثقيلة كأنها تخفي سرًا سيئًا لا تريد كشفه. «دايلا...» قال إدوارد وهو يمشي بجانبي. «هممم؟» «هل فكرتِ يومًا أنكِ لو خرجتِ من هذا البيت... ربما حياتكِ ستكون مختلفة؟» ضحكتُ بسخرية قصيرة وأنا أنظر إلى الطريق: «مختلفة؟ إدوارد، أنا لا أعيش حياة أصلًا حتى أبحث عن واحدة مختلفة.» صمت للحظة، ثم قال بصوت أخف: «أنا جاد.» لم أجب. كنت أعرف أنه جاد، لكن فكرة "حياة مختلفة" بدت لي مثل حلم جميل لا يحق لي لمسه. عند وصولنا، دخلنا المحل. رائحة الفانيلا والكراميل ملأت المكان، شيء غريب... دافئ، لا يشبه الفوضى التي أعيشها. جلستُ على الكرسي وبدأت أتأمل الناس من حولي. ضحكات، عائلات، أطفال... عالم طبيعي، ليس فيه صفعات ولا شتائم ولا أبواب مغلقة على الخوف. «اثنان مثلجات بالشوكولاتة والكراميل؟» سأل إدوارد. أومأت بصمت. بينما كنا ننتظر، دخل رجل إلى المحل. لم أنتبه له في البداية... لكن جسدي توتر فجأة دون سبب. إحساس غريب... كأن الهواء تغير. همس إدوارد: «دايلا... لا تلتفتي.» «لماذا؟» «لا تلتفتي فقط.» لكن قبل أن أفهم، سمعت صوتًا من خلفي: «يا لها من صدفة... دايلارينا.» تجمدت مكاني. هذا الصوت... ليس غريبًا علي. التفت ببطء. كان واقفًا هناك، يبتسم ابتسامة صغيرة لا تبشر بالخير. شخص لم أتوقع رؤيته هنا... شخص لم أكن أريد رؤيته أصلًا. قال بهدوء: «يبدو أن عالمك الصغير بدأ يتشقق أخيرًا.» .. . . يتبعبمجرد أن رفعت دايلا مضربها الوردي، هجم عليها الحراس بتهور، لكن خفة حركتها ودهائها السلوكي جعلتها تتفادى ضرباتهم العشوائية ببراعة. وبضربات متتالية وقوية من مضربها الفاقع، أسقطت اثنين منهم أرضاً وهي تضحك بصخب، متوقعة أن يتقدم الزعيم الجالس في الظلام لمواجهتها. لكن الصدمة تجسدت عندما سقط الحارس الثالث وتكشف الكرسي الجلدي بالكامل تحت الضوء؛ لم يكن الجالس عليه سوى مجرد دمية خشبية يرتدي سترة فخمة وبيده سيجارة مشتعلة، وصوت الضحكات المرعبة لم يكن إلا تسجيلاً هاتفياً موصولاً بمكبرات الصوت لقد كان فخاً داخل فخ، والزعيم الحقيقي لم يكن متواجداً في المستودع أصلاً. وفي غمرة ذهول دايلا واكتشافها اللعبة، تسللت يونا من خلفها بخطوات الأفاعي الحاقدة، حاملةً في يدها قضيباً حديدياً ثقيلاً. وقبل أن تلتفت دايلا، غدرتها يونا بضربة قاسية ومباغتة على مؤخرة رأسها. ترنحت دايلا، وأفلت المضرب الوردي من يدها ليتدحرج على الأرض، وشعرت بسواد حاد يهاجم وعيها، لتهوى بجسدها غائبة عن الوعي تماماً هذه المرة بفعل ضربة الحديد الغادرة. نظرت إليها يونا بحقد وتنفس صاخب، ثم أخرجت هاتفها والتقطت صورة لدايلا الملقاة على الأرض
هبطا معاً إلى المطبخ الواسع، حيث جلس الجنرال على الكرسي الخشبي العالي يراقبها بفضول، واضعاً ذراعيه فوق صدره العريض. تحركت دايلا في المطبخ بحماس، لكن بدلاً من إعداد وجبة معقدة، رأت أنها تحتاج لشيء سريع ومجرب. أخرجت فطيرة طازجة، وذهبت لتدهنها بسخاء بمربى الفراولة الأحمر اللامع، ثم سكبت له كوباً من الحليب الدافئ ووضعتهما أمامه بكل فخر. نظر الجنرال إلى الفطيرة بالمربى وكوب الحليب، ثم رفع بصره إليها، شعر بضحكة قوية تتصاعد في صدره لكنه كتمها بصعوبة حتى لا يجرح مشاعرها. وعندما قالت له بحماس: «تذوق وأخبرني برأيك، هذا طبخي الخاص!»، لم يتمالك نفسه وانفجر ضاحكاً وهو يقول: «هل تسمين هذا طبخاً يا دايلا؟ إنها فطيرة بالمربى!» نظرت إليه دايلا باستغراب مصطنع وقالت: «ما بك؟ إنها لذيذة جداً إدوارد دائماً يطلبها مني، ويخبرني أن طبخي هو الأفضل في العالم.» توقف الجنرال عن الضحك فجأة، ونظر إليها بجدية تامة، لكن بقايا المرح كانت لا تزال تلمع في عينيه، وقال بنبرة دافئة: «أتعلمين؟ إدوارد معه حق.. إنها بالفعل أحسن طبخة في العالم، لأنكِ أنتِ من أعددتها.» شعر جونغكوك بدفء غريب يتسلل إلى قلبه وهو ير
ضحك الجنرال بخفة محاولاً تلطيف الجو، لكن دايلا لم تستطع مجاراته، فسألته بنبرة حاولت جاهدة إخفاء قلقها: «لماذا صوتك متعب هكذا؟ لقد قلت لي إنك لن تتأخر!» أجابها بكل وقاره المعتاد رغم التعب: «أنا قادم، طرأ شيء مفاجئ في النظام الأمني للثكنة العسكرية، واضطررت للبقاء لإصلاحه بنفسي.» ردت دايلا بحدة تحاول بها إخفاء خوفها: «حسناً، تعال بسرعة.. أشعر بالملل.» استفزها الجنرال بنبرة واثقة: «فقط أخبريني أنكِ اشتقتِ لي، وسأكون عندكِ في لمح البصر.» دون تفكير، فصلت دايلا الخط في وجهه. وفي الطرف الآخر، انفجر الجنرال ضاحكاً، مما أثار استغراب من حوله. كان تايهيونغ الذي يجلس بجانبه يراقبه بتعجب، فالتفت إليه الجنرال وقال بابتسامة: «أنا أجرب شعوراً جديداً يا تايهيونغ.. هذه المرة الأولى التي يجرؤ فيها شخص على فصل الخط في وجهي» ضحك تايهيونغ معه، لكن ضحكته كانت تخفي وراءها تساؤلات كثيرة حول ما يحدث في الثكنة، بينما كان الجنرال يضع هاتفه جانباً، وعيناه تلمعان بتصميم غامض، فقد كان يعلم أن ما طرأ في النظام الأمني ليس مجرد صدفة، بل هو بداية لمواجهة وشيكة دخل الجنرال جونغكوك القصر بخطوات ثقيلة يجر خلفه
خطت دايلا بخطوات واثقة داخل مكتب الجنرال الواسع ذي الأثاث الخشبي الداكن، وخلفها كانت تسير الخادمة يونا بخطوات مرتجفة، يسبقها رعب مكتوم بعد أن تبدلت ملامح دايلا اللطيفة إلى برود مخيف. لحق بهما إدوارد الذي أغلق الباب الخشبي الثقيل خلفه، واستند عليه بملامح جامدة وعينين تراقبان المشهد كصياد ينتظر إشارته. جلست دايلا خلف مكتب جونغكوك الفاخر بكل أريحية ووقار ملكي، وشبكت أصابعها فوق السطح الزجاجي، ونظرت إلى يونا التي كانت تقف مطأطأة الرأس تحاول جاهدة إغلاق العقدة الأولى من قميصها المفتوح بعد أن فات الأوان. نبست دايلا بنبرة هادئة للغاية، هدوء يسبق العاصفة: «اجلسي يا يونا.. لا داعي للخوف. أخبريني أولاً، هل تعلمين ما هي مهنتي الأساسية بعيداً عن كوني زوجة الجنرال؟» ابتلعت يونا ريقها وصوتها يكاد يخرج متحشرجاً: «لا.. لا أعلم سيدتي، أنا جديدة في القصر كلياً كما تعلمين.» ارتسمت على شفتي دايلا ابتسامة دافئة مصطنعة، ومالت بجسدها إلى الأمام قائلة: «أنا طبيبة نفسية ومتخصصة في علم النفس السلوكي. ومنذ الصباح، وأنا أراقب تحركاتكِ بدقة؛ طريقة مشيكِ المتباطئة، وتعمّدكِ فتح قميصكِ المفتوح بهذا الشكل ال






Rebyu