تغيرت حياتي

تغيرت حياتي

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-19
Oleh:  Daylarina Ongoing
Bahasa: Arab
goodnovel16goodnovel
10
3 Peringkat. 3 Ulasan-ulasan
28Bab
673Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

بين جدران الثكنات وصراعات الاستخبارات، يبدأ الجنرال جونغكوك معركة من نوع آخر.. معركة زوجية "بالمصلحة" مع دايـلا، الفتاة المشاكسة التي لا تعترف بالقوانين، وتدير عالمها الخاص بمضربها الوردي الشهير وجهاز صدماتها الكهربائي! لكن اللعبة تصبح خطيرة عندما يدخل في الصفقة توأم روحها اخوها ونصفها البارد إدوارد؛ العبقري الذي يقلب هدوء الجنرال إلى جحيم من المؤامرات النفسية والمشاحنات الكوميدية. بين اختراق ملفات سرية، ورمي في المسبح ببيجاما سبونج بوب، يتصاعد الخطر فجأة! فخّ محكم، غدر أفاعي، ودماء تسيل من رأس دايلا تُشعل نيران حرب دموية لا ترحم. الجنرال يحرّك مدرعاته، وإدوارد يستشيط غضباً على دراجته النارية.. فمن هو "الزعيم المجهول" الذي تجرأ على لمس شعرة من زوجة القائد؟ وهل سيصمد برود إدوارد وعناد دايلا أمام عشق الجنرال الطاغي وتملكه الصادق؟ الجنرال جيون جونغكوك كيم دايلارينا

Lihat lebih banyak

Bab 1

part 01

ماذا لو خطفتِ و عندما استفقتي و جدتي نفسك عالقة في عالم لا تعرفينه عالم القتل و الجريمة عالم الظلمات و المعاصي عالم ليس له علاقة بك ؟

هذه انا دايلا هذا هو العالم الذي اريد ان اعيش به حلمي ان يخطفني رجل مافيا وسيم و غني يحبني او مهووس بي .

يوم ماطر عائدة إلى المنزل او يجب ان اقول الجحيم ام اقول مماتي والمي او مأساتي هل استحق ان حقا ان أعيش هذه الحياة لم ارتكب حتى اثم في حق هذا العالم لماذا يجب عليا المعاناة مند ممات ابي وانا اعيش في جحيم مع عمي لقد قتل روحي و طفولتي هل يجب ان ادفع ثمن خطا لم اتسبب فيه

«هل اصبح ممثلة أظن أنني يجب علي التخلي عن طِب النفس و البداية في التمثيل حقا انني اجسد المشاعر حقا  »

لم اشعر بنفسي الى و انا امام باب المنزل بسبب همومي كانني غائبة عن الوعي جسد بدون روح قلب بدون نابض و كانني اشاهد التلفاز و انا عمياء ما هذه الأمثلة بحق الجحيم هل الان هو وقت فلسفتي يجب ان اتجهز للقادم

«هل يجب علي ان اصبح أستاذة فلسفة نعم انها فكرة جيدة حقا ، اه دايلا انتي تجيدين فعل اي شيء »

رننت الجرس اواجه مصيري و واحد اثنان ثلاثة و بدانا

«دايلارينا اين كنت لماذا تاخرتي هل انتي عاهرة ام ماذا اظن والدتك لم تستطع تربيتك هل ذهبت لاغواء رجلا ما كما اغوت امك اخي »

و صفعة نفس الكلمات نفس الجمل نفس الصفعة على نفس الخذ انا اشك ان عمي توقف عند نفس المشهد و المخرج لم يحبه لذلك بدا يطلب الإعادة لكن هناك شيء مختلف اليوم نعم انا ارى ان هناك شيء مختلف من يتحدث مع ابن عمي على طاوله. الاكل لحظة انه هو هذا لا يمكن كيف يمكن أن تجتمع جميع المشاكل في يوم واحد اه وكانني مغناطيس حقا اصابتني هستيرية ضحك عمي و زوجته و ابن عمي و من يجلس معه ارى على وجوههم الصدمة ينظرون لي كانني جثة خرجت من القبر وهذا ما زاد من كمية ضحكي تدخلت زوجة عمي سونيا و كلماتها

«ما بك دايلارينا هل انت بخير»

تحدتث معي تم قلبت وجهها لعمي

«كم مرة اخبرتك ان لا تضربها لقد فقدت عقلها الفتاة اه ابنتي الحبيبة هل انتي بخير »

اجبتها وانا ارى القلق في عينيها

«بخير عمتي بخير لا تقلقي »

المُميز في زوجة عمي سونيا انها لطيفة جدا كانت تعتني بي كثير حتى انها تفضلني على ابنائها حسنا لقد كانت تتمنى ان تكون لها ابنة فتاة لكنها رزقت فقط بولدين الاكبر ميشيل و الاصغر ادوارد لقد كانت علاقتي معهم جيدة جدا لقد كنا نتشارك الكثير من الاشياء نظرا لأنني أعشق الدراجات و السيارات ان مهووسة حقا عند سماعي فقط صوت المحرك اعرف نوع السيارة أو الدراجة النارية هذا ما وطد العلاقة معهم منذ الصغر بعيدا عن المغامرات و الكوارث الذي كادت ان تسبب جلطة لعمي .

اما بنسبة لمن يجلس مع ميشيل الان فإنه سان اشتهي قتله و تقطيعه هذا العلكة وكأنه صمغ لقد تقدم لخطبتي ستة مرات نعم وكان عمي سيوافق من اول مرة ولكن تدخل ابن عمي ادوارد انه بنفس عمري ستة و عشرين سنة حتى اننا لا نفترق وندرس في نفس الجامعة و نفس القسم لأننا نفس التخصص علم النفس و هذا عامنا الاخير ولم يتبقى على التخرج سوى اشهر قليلة على العموم تدخل ادوارد و أخبر عمي انه ابن البرت و هذا الرجل بضبط يكرهه عمي جدا لانه كان يلعب معه القمار لكن البرت هذا نصب عليه و غشه و سرق منه مبلغ كبير ومن ثم و هو يكن له حقد لو كان بيده لارسله الى سابع جحيم لكن ما بيده حيلة لذلك كلما ذكرت سيرته بدا بلعن و الشتم .

لكن المدهش بشأن هذا الامر ان سان لم يفقد الامل حتى بعد ستة مرات انه ياتي تقريبا مرة في شهر للمحاولة مجددا ولقد اعجبت باصراره هذا لو كان اصر على الدراسة مثل ما اصر علي لكان قد نجح في الدراسة ولم يبقى في فصله الدراسي لمدة خمس سنوات هناك شيء مشترك بينه و بين عمي لديهم علاقة حب مع إعادة المشاهد عمي بعيد كل يوم مشهد استقبالي بالشتم و الصفعة و كذلك سان يحب إعادة مشهد خطبتي كل شهر كان سيكون ذلك كل اسبوع لو لم اكن اطرده .

رفضت للمرة السابعة سان وذهبت الى غرفتي المشروكة مع ادوارد يستغرب الكثيرين من علاقتنا و يشككون بها لكننا اخوة في الرضاعة و هذا السبب الذي لا اعرف عدده الذي دائما ما ينجح في تسبيب جلطة لعمي لان من ينعت بالعاهرة ارضعتها زوجته و أخت ابنه الا تروا ان القدر عازم على قتل عمي بجلطة وكل ما اتذكر هذا ابدا بضحك مرة أخرى لكن هل تعلمون ما يجلط عمتي سونيا حسنا اخبرتكم انني انا و ادوارد نتشارك نفس الشخصية و التصرفات و منها اننا فوضوين كثيرا و صاخبين كذلك .

فمثلا مع دخولي الغرفة السريران ممتلئين بالملابس و الارض في حالة فوضى و ادوارد ابن عمي يحمل بين يديه حملات صدري البرتقالية و يكمش وجهه بتقزز

«دايلا بحق الجحيم من الفتاة التي ترتدي حمالات برتقالية هه»

قمت باعطائه نظرة استفهام و سألته

«ما بك ادوارد ارى انا اللون البرتقالي مثير انه مثل النار المشتعلة»

ضحك بسخرية ثم بدا يتكلم باستفزاز

«في المرة القادمة التي يأتي فيها سان فقط اريه الحملات البرتقالية و سيهرب بدل من اهدار كاس حليب عليه كل ما أتى »

فاجبت وانا ارمي عليه ملابسه الداخلية المرسوم عليها سبونج بوب

«اولا أظن أنه سيأتي كل يوم اذا راى ملابسي الداخلية البرتقالية المثيرة وثانية بحقك ادوارد عمرك 26 هل ما زلت ترتدي ملابس داخلية مرسوم عليها سبونج بوب و تالتا هل سان طفل لماذا يحب الحليب لهذه الدرجة أظنه ياتي لخطبتي كل شهر فقط من أجل الحليب »

بدا يضحك ادوارد تم اردف

«او ربما يظنك بقرة لذلك يريد الزواج منك ليس لديك ثديان كبيران من لاشىء اظنه سيشبع حليب لكن عليك تغير فقط حملاتك البرتقالية»

وفي لحظة غافلة ادوارد قفزت على ظهره تمسكه من شعره تشتمه بجميع الشتائم التي تعلمتها

ايها الوغد الحقير ايها الذاعر العاهر ساريك البقرة ماذا ستفعل

بعد مشادات طويلة و شتائم لا تنتهي استلقى الاثنان على السرير يضحكون حسنا ادوارد لا يتخيل حياته بلا دايلا ولا هي رغم انهم يحبون استفزاز بعضهم البعض إلى أنهم يحبون بعضهم اكثر من الاخوة نهض ادوارد و خلع قميصه امامها فهم لا يخجلون من بعضهم البعض علاقتهم منفتحة كثيرا في اخر كبروا مع بعضهم ولم تتغير عاداتهم ارتدى واحد اخر لينده على دايلا التي غيرت ثيابها هي الاخرى

«دايلا ما رايك ببعض المثلجات »

«حسنا فل نذهب »

خرجتُ مع إدوارد من المنزل متجهين إلى أقرب محل للمثلجات. كان المطر قد توقف، لكن السماء ما زالت ثقيلة كأنها تخفي سرًا سيئًا لا تريد كشفه.

«دايلا...»

قال إدوارد وهو يمشي بجانبي.

«هممم؟»

«هل فكرتِ يومًا أنكِ لو خرجتِ من هذا البيت... ربما حياتكِ ستكون مختلفة؟»

ضحكتُ بسخرية قصيرة وأنا أنظر إلى الطريق:

«مختلفة؟ إدوارد، أنا لا أعيش حياة أصلًا حتى أبحث

عن واحدة مختلفة.»

صمت للحظة، ثم قال بصوت أخف:

«أنا جاد.»

لم أجب. كنت أعرف أنه جاد، لكن فكرة "حياة مختلفة" بدت لي مثل حلم جميل لا يحق لي لمسه.

عند وصولنا، دخلنا المحل. رائحة الفانيلا والكراميل ملأت المكان، شيء غريب... دافئ، لا يشبه الفوضى التي أعيشها.

جلستُ على الكرسي وبدأت أتأمل الناس من حولي. ضحكات، عائلات، أطفال... عالم طبيعي، ليس فيه صفعات ولا شتائم ولا أبواب مغلقة على الخوف.

«اثنان مثلجات بالشوكولاتة والكراميل؟»

سأل إدوارد.

أومأت بصمت.

بينما كنا ننتظر، دخل رجل إلى المحل. لم أنتبه له في البداية... لكن جسدي توتر فجأة دون سبب.

إحساس غريب... كأن الهواء تغير.

همس إدوارد:

«دايلا... لا تلتفتي.»

«لماذا؟»

«لا تلتفتي فقط.»

لكن قبل أن أفهم، سمعت صوتًا من خلفي:

«يا لها من صدفة... دايلارينا.»

تجمدت مكاني.

هذا الصوت... ليس غريبًا علي.

التفت ببطء.

كان واقفًا هناك، يبتسم ابتسامة صغيرة لا تبشر بالخير.

شخص لم أتوقع رؤيته هنا... شخص لم أكن أريد رؤيته أصلًا.

قال بهدوء:

«يبدو أن عالمك الصغير بدأ يتشقق أخيرًا.»

..

.

.

يتبع

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Ulasan-ulasan

donia boukarma
donia boukarma
مسلية و مضحكة جدا ......️...️
2026-07-11 10:52:32
1
0
donia boukarma
donia boukarma
رواية جميلة جدا تستحق القراءة ...️...️
2026-07-11 10:51:42
1
0
Lili Lili
Lili Lili
رواية كوميدية جيدة جدا و مشوقة
2026-07-10 07:54:30
2
0
28 Bab
part 02
..قبل اسبوعكان الليل صاخبًا إلى الحد الذي يجعل المدينة تبدو وكأنها في احتفال مستمر، أو ربما كانت أرواحنا نحن هي التي تفيض صخبًا فاق الحد.أنا وإدوارد، كالعادة، تائهان في غيمة من الثمالة بعد ليلة جامحة في الملهى.ضحكاتنا كانت ترتطم بزجاج السيارة، والموسيقى تصدح بصوتٍ زلزل سكون الشوارع.«سباق؟»صرختُ بها وسط نوبة ضحك هيستيرية.«سباق» أجابني إدوارد بحماسٍ يفتقر لأدنى درجات العقل.ضغطتُ على دواسة الوقود بكل قوتي، بدأت الأضواء والسيارات من حولي تتلاشى كخطوط باهتة. صرختُ بمتعة:«أسرع.. أسرع»لكن، في رمشة عين.. انكسر كل شيء.دويُّ اصطدامٍ عنيف.. ثم صمتٌ مطبق.السيارة التي كانت أمامنا لم تكن مجرد سيارة؛ كانت كتلة فاخرة من السواد، مهيبة ومخيفة حتى في سكونها القاتل. ترجل منها رجلٌ ببرودٍ لا يتناسب مع الموقف، هدوؤه كان يبعث على القلق أكثر من صراخه. اقترب من نافذتي، حدق في عيني بنظرة حادة كالنصل، وسأل بصوتٍ منخفض ومنضبط:«هل لديكِ أدنى فكرة عما اقترفتِ لتوك؟ هل أنتِ ثملة؟»حاول إدوارد أن يجمع شتات كلماته، يتلعثم بتبريرات واهية، لكن الرجل قاطعه بحدة مزقت هدوء الليل:«كيف تملكين كل هذا الاستهتار
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-11
Baca selengkapnya
part 03
اشتعلت الأجواء في تلك الغرفة الصغيرة، وتحول هدوء المثلجات إلى إعصار من الغضب.إدوارد، الذي كان قبل ثوانٍ يضحك ببرود، تحول وجهه إلى كتلة من الجمر. قبضته التي اعتصرت ياقة قميص الجنرال لم تكن مجرد رد فعل، بل كانت صرخة احتجاج على جرأة هذا الرجل الذي اقتحم عالمهم فجأة بعرضٍ لا يُعقل.«أنتَ... هل جننت؟»صرخ إدوارد ونبرة صوته تهتز بين الغضب والذهول. «من تظن نفسك لتطلب طلباً كهذا؟ أتحسب أنك في ثكنتك العسكرية توزع الأوامر؟»بالمقابل، ظل الجنرال جيون جونغكوك ساكناً، لم تهتز شعرة واحدة من ثباته الطاغي. كان ينظر إلى إدوارد بعيون باردة، وكأن قبضة الأخير على ياقته ليست سوى ذبابة يحاول إزاحتها.في هذه اللحظة، نهضت دايلا فجأة. لم تصرخ، لم تبكِ، بل حدقت في الجنرال بنظرة غامضة، ثم التفتت إلى إدوارد وقالت بهدوء مريب:«إدوارد... انتظر دقيقة واحدة. لا تقتله الآن.»ترك إدوارد ياقة الجنرال ونظر إليها باستغراب:«إلى أين أنتِ ذاهبة؟»أجابت وهي تتوجه نحو باب متجر الثلجات بخطوات سريعة: «سأحضر صديقي القديم... لقد اشتاق لرأس هذا العملاق.»بمجرد أن أُغلق الباب خلف دايلا، ساد صمت ثقيل بين الرجلين. جلس إدوارد مجدد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-11
Baca selengkapnya
part 04
الضباط في الغرفة كانوا ينظرون إلينا وكأنهم يشاهدون هبوط كائن فضائي في ساحة التدريب. تايهيونغ كان يمسك جبهته بيأس، والجنرال... الجنرال كان يمسك بطرف مضربي الوردي ويجذبني نحوه وكأنه يسحب خيط طائرة ورقية!«ما رأيكِ أن نتفاوض على الاستسلام بدل الحرب؟»قالها بصوته الرخيم الذي يفوح منه برود وثقة تكفي لإشعال قارة بأكملها.نظرتُ إلى يده القابضة على المضرب، ثم رفعتُ عينيّ العسليتين لأثبتهما في عينيه السوداوين. ورغم أن قلبي كان يقرع طبول الحرب، إلا أن كبريائي صرخ في عقلي:دايلا، أنتِ طبيبة نفسية، لا تدعي هذا العملاق يقرأ أفكاركِالتفتَ الجنرال إلى الضباط الصامتين وقال بنبرة هادئة آمرة:«انصراف. تايهيونغ، خذ الجميع واقفل الباب من الخارج. لا أريد سماع صوت دبيب نملة في الممر.»«حاضر يا سيدي»قالها الضباط وهم ينسحبون بسرعة البرق. تايهيونغ نظر إليّ نظرة شفقة أخيرة قبل أن يغلق الباب خلفه، وكأنه يقول: ارقدي بسلام يا فتاة المضرب.بقينا بمفردنا. ترك جونغكوك المضرب فجأة، فاستعدتُ توازني ووقفتُ بوقفة هجومية. مشى وجلس خلف مكتبه، شبك أصابعه الطويلة ونظر إليّ بجدية لم أعهدها فيه من قبل، وقال:«اجلسي يا دايلا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-11
Baca selengkapnya
Part 5
ساد صمت الموت في المطبخ، لدرجة أن رشفة الحليب التي كان إدوارد يبتلعها توقفت في منتصف حلقه، ليبدأ بالسعال العنيف وهو يحاول كتم ضحكاته. أما أنا؟ فقد شعرتُ بأن لساني قد عُقد برباط حذاء عسكري!«الجنرال...؟»نطقتُها بصوتٍ مبحوح وتلعثم لا يناسب سارقة الفراشات أبداً. تمنيتُ في تلك اللحظة أن تنشق الأرض وتبتلعني، أو على الأقل تبتلع هذا الهاتف اللعين.جاء صوته عبر مكبر الصوت، عميقاً، هادئاً، ويحمل نبرة مستمتعة جداً جعلت قشعريرة تسري في جسدي:«نعم، الجنرال يا زوجتي العزيزة. يبدو أن لسانكِ الطبي النفسي يملك مصطلحات... هجومية ودفاعية مثيرة للاهتمام. تقطعين ماذا؟»احمرّت وجنتيّ من الغيظ والخجل، ونظرتُ إلى إدوارد الذي كان يضرب الطاولة بيده بصمت والدموع تسيل من عينيه ضحكاً، ولم يساعدني بل أشار لي بيده وكأنه يقول: «أكملي، العرض ممتع».استجمعتُ شجاعتي المتمردة، وقربتُ الهاتف من فمي وصممتُ على استعادة هيبتي:«أولاً، أنت من يتصل من رقم غريب! ثانياً، ألا تملك عملاً في ثكنتك العسكرية غير ملاحقتي بالهواتف؟ وثالثاً... من أين حصلت على رقمي أصلاً أيها العملاق المظلم؟»سمعتُ صوت ضحكة مكتومة ورجولية من الجهة الأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-30
Baca selengkapnya
Part 06
صرخ بصوت جهوري مرعب زلزل أركان الغرفة.لكن... المشهد الذي استقبله عندما دخل، جعله يتجمد في مكانه كأنه تعرض لضربة صاعقة.المسدس في يده نزل ببطء، وملامحه الصارمة والمستعدة للموت تحولت إلى خليط من الصدمة الكلية، الذهول، وعدم الاستيعاب .كانت الغرفة مظلمة إلا من شاشة الهاتف الصغيرة. وعلى السرير الملكي الفاخر، كان الفشار الأبيض يغطي الملاءات الحريرية السوداء كأنه ثلج متساقط. وفي منتصف السرير، كانت دايلا تقف بكامل جنونها فوق ظهر إدوارد، ممسكة بشعره بقوة، وإدوارد يحملها وهو يصرخ، وكلاهما ينظران إلى الباب المتحطم بوجوه شاحبة من الخوف، ثم... تجمعت الملامح لتتحول إلى صدمة من رؤية الجنرال بمسدسه وصدره العاري و يده مليئة بالوشوم .ساد صمت مرعب في الغرفة. لم تسمع سوى صوت أنفاس جونغكوك المتسارعة واللاهثة من أثر الهلع والركض.نظر الجنرال إلى الأرض، ثم إلى الفشار المعلق في شعر دايلا، ثم إلى إدوارد الذي كان يرتدي كنزة سبونج بوب وكان من المفترض أن يكون في "المنفى الغربي" على بعد كيلومترين«ما... الذي... يحدث... هنا؟»نطق جونغكوك بالكلمات ببطء شديد، وصوته الرخيم كان يرتجف من كبت الغضب والذهول الذي لا يم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-30
Baca selengkapnya
part 07
ساد صمتٌ أثقل من الرصاص في الممر المؤدي إلى الجناح الرئيسي للقصر، صمتٌ امتص صخب الموسيقى وهستيريا الضحك التي كنا نتشاركها أنا وإدوارد قبل دقائق معدودة. كانت أصابعي الملطخة بالطلاء الفوشيا الفاقع ترتجف خفية فوق مقبض الفرشاة الكبيرة، بينما كانت عينا الجنرال جيون جونغكوك السوداوان، العميقتين كبحرٍ ليل متمرد، تحدقان بالجدار الرئيسي لغرفته بنظرة لم أستطع فك شفرتها النفسية. أهي غضب؟ أم تسلية؟ أم صدمة حقيقية؟ لم نكن قد لمسنا غرفتي بأي طلاء، بل قررنا بعقليتنا الطائشة وهندستنا النفسية لتخريب الانضباط العسكري أن نبدأ الهجوم من رأس الأفعى؛ غرفة الجنرال شخصياً. الغرفة الشاسعة التي كانت قبل ساعات عبارة عن لوحة مأتمية سوداء ورمادية تنطق بالوقار الصارم، تحول جدارها الرئيسي خلف سريره الملكي إلى ساحة معركة فوشيا فاقعة، تزينها في المنتصف ملصقات ضخمة لـ "باربي" و"هيلو كيتي" وقد اضاف ادوارد ملصقات سبونج بوب ، مع طبعات يد وردية مبعثرة قمتُ أنا وإدوارد بوضعها كـ "توقيع فني" لا يقبل النقاش. رفع جونغكوك نظره ببطء شديد من الجدار الفوشيا ليراني واقفة فوق السلم الخشبي، ممسكة بالفرشاة الكبيرة، والطلاء يغط
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-02
Baca selengkapnya
part 08
تقدمتُ خطوتين نحو المدير، وبحركة سريعة ومحترفة كأنني لاعبة بيسبول، رفعتُ يدي اليمنى وهبطتُ بها بصفعة مدوية وقوية مباشرة فوق رأسه الأصلع اللامع هذا حلمي من يوم انظمامي الى هذه الجامعة رؤية رأسه الاصلع و عدم ضربه كان عذاب نفسي بحد ذاته هكذا دايلا حقيقي احلامكدوى صوت ارتطام كفي بالجمجمة الصلعاء في أرجاء الممر الشاسع. سقطت نظارات المدير على الأرض، وتراجع خطوتين وهو يمسك برأسه ويصرخ بأعلى صوته من شدة الألم والصدمة الكبرى. تجمد الطلاب، ولورا انفرج فمها برعب لم تشهده من قبل.«صفعة؟! تضربين مدير الجامعة »صرخ المدير وهو يرتجف غضباً واحمرار رأسه الأصلع بدأ يظهر والجميع في الممر شهد على هذه المسرحية الكل يضحك بهيستيرية عليه :« أنتِ... أنتِ فتاة وقحة ومتوحشة! كيف تتجرئين على ضربي ونعتي بماذا؟ » «نعتك بالمعجوز الأصلع المتحيز الكاذب »صرختُ في وجهه وأنا أضع يدي في خصري بكل ثقة:«أنت لا تملك ذرة من العدل النفسي! صدقتَ دموع هذه العلكة ولم تسمع قصتي. والآن اذهب واطلب من صلعك هذا إعادة المشهد لأنني لم أكتفِ بالصفعة بعد.»في تلك اللحظة، ركض إدوارد عائداً من الممر وهو يحمل علبة الحليب، وبمجرد أن رأى
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-02
Baca selengkapnya
part 9
يلا نبدا تجمدت الدماء في عروق إدوارد وهو يرى دايلا تقفز بتلك الطريقة الانتحارية المتهورة نحو عنق الجنرال المرعب.كانت البدلة العسكرية الضخمة تتطاير حولها كأجنحة خفاش هائج، والمشهد بدا كأن قطة شرسة فوشية تحاول افتراس أسد حربي في عرينه.لم ينتظر إدوارد رؤية نهاية المعركة الدبلوماسية أو القصف المدفعي الذي قد يشنه جونغكوك في أي لحظة.وضع كأسه ببطء شديد، وتحرك بخطوات مبطنة كأنه نينجا هارب من حقل ألغام، متمتماً بنبرة ميتة وهو يتسلل نحو باب قاعة الطعام:« علم النفس يقول إن الانسحاب عند هجوم الكائنات الفوشية هو أسمى درجات الذكاء السلوكي. دايلا، إذا تم إرسالكِ إلى محكمة عسكرية، سأرسل لكِ لتر حليب دافئ في زنزانتكِ »واختفى إدوارد خلف الأبواب الضخمة بسرعة البرق، تاركاً خلفه ساحة معركة غير متكافئة بالمرة.في هذه الأثناء، كانت دايلا معلقة بالفعل في الهواء. لم تكن حساباتها الجسدية دقيقة بسبب طول السترة العسكرية وعرضها، مما جعلها تفقد توازنها تماماً في منتصف القفزة.لكن الجنرال جيون جونغكوك لم يكن قائداً للنخبة من فراغ. بردود فعل خارقة وسريعة كالفهد، امتدت يداه الضخمتان القويتان لتتلقيا جسدها النحي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-05
Baca selengkapnya
part 10
وقف جونغكوك مكانه واضعاً يديه في جيب سرواله العسكري، وتابع طيفها الهارب بنظرات تفيض بالمتعة والاهتزاز الدافئ. انفجرت من بين شفتيه الحادتين ضحكة رجولية ساخرة خفيفة، وعدل ياقته الملطخة بقليل من عطرها الياسميني، وتمتم بنبرة ذائبة:« مجنونة... أقسم أنكِ مجنونة حقيقية يا دايلارينا. غداً في الصباح سأرى كيف ستصمد هذه الأقدام الصغيرة أمام رماد المعسكر »في الصباح التالي، وتحديداً في الساعة الرابعة والنصف فجراً، كانت أجواء القصر تشبه تجميع القوات قبل حرب عالمية مدمرة.في الجناح الشرقي، كان إدوارد يقف أمام مرآة ضخمة بملامح ميتة تماماً وعينين شبه مغلقتين من أثر النوم. كان يرتدي سروالاً عسكرياً مموهاً باللون الداكن، لكن المصيبة كانت في الجزء العلوي؛ فقد رفض رفضاً قاطعاً التخلي عن كنزته الصفراء الفاقعة التي تحمل وجه "سبونج بوب" الضاحك.انفتح الباب بعنف لتدخل دايلا بكامل طيشتها وجنونها المعتاد. كانت قد عدلت ملابسها العسكرية لتناسب جسدها النحيل؛ سروال مموه ضيق، وحذاء عسكري أسود ضخم يظهر صغر قدميها، وسترة عسكرية سوداء خاصة بالنخبة قامت بطي أكمامها بعناية، بينما رفعت شعرها الأسود الغجري على شكل كعكة ع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-05
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status