All Chapters of تغيرت حياتي : Chapter 1 - Chapter 4

4 Chapters

part 01

ماذا لو خطفتِ و عندما استفقتي و جدتي نفسك عالقة في عالم لا تعرفينه عالم القتل و الجريمة عالم الظلمات و المعاصي عالم ليس له علاقة بك ؟ هذه انا دايلا هذا هو العالم الذي اريد ان اعيش به حلمي ان يخطفني رجل مافيا وسيم و غني يحبني او مهووس بي .يوم ماطر عائدة إلى المنزل او يجب ان اقول الجحيم ام اقول مماتي والمي او مأساتي هل استحق ان حقا ان أعيش هذه الحياة لم ارتكب حتى اثم في حق هذا العالم لماذا يجب عليا المعاناة مند ممات ابي وانا اعيش في جحيم مع عمي لقد قتل روحي و طفولتي هل يجب ان ادفع ثمن خطا لم اتسبب فيه «هل اصبح ممثلة أظن أنني يجب علي التخلي عن طِب النفس و البداية في التمثيل حقا انني اجسد المشاعر حقا »لم اشعر بنفسي الى و انا امام باب المنزل بسبب همومي كانني غائبة عن الوعي جسد بدون روح قلب بدون نابض و كانني اشاهد التلفاز و انا عمياء ما هذه الأمثلة بحق الجحيم هل الان هو وقت فلسفتي يجب ان اتجهز للقادم«هل يجب علي ان اصبح أستاذة فلسفة نعم انها فكرة جيدة حقا ، اه دايلا انتي تجيدين فعل اي شيء »رننت الجرس اواجه مصيري و واحد اثنان ثلاثة و بدانا «دايلارينا اين كنت لماذا تاخرتي هل انتي عاهرة
last updateLast Updated : 2026-06-11
Read more

part 02

..قبل اسبوعكان الليل صاخبًا إلى الحد الذي يجعل المدينة تبدو وكأنها في احتفال مستمر، أو ربما كانت أرواحنا نحن هي التي تفيض صخبًا فاق الحد.أنا وإدوارد، كالعادة، تائهان في غيمة من الثمالة بعد ليلة جامحة في الملهى.ضحكاتنا كانت ترتطم بزجاج السيارة، والموسيقى تصدح بصوتٍ زلزل سكون الشوارع.«سباق؟»صرختُ بها وسط نوبة ضحك هيستيرية.«سباق» أجابني إدوارد بحماسٍ يفتقر لأدنى درجات العقل.ضغطتُ على دواسة الوقود بكل قوتي، بدأت الأضواء والسيارات من حولي تتلاشى كخطوط باهتة. صرختُ بمتعة:«أسرع.. أسرع»لكن، في رمشة عين.. انكسر كل شيء.دويُّ اصطدامٍ عنيف.. ثم صمتٌ مطبق.السيارة التي كانت أمامنا لم تكن مجرد سيارة؛ كانت كتلة فاخرة من السواد، مهيبة ومخيفة حتى في سكونها القاتل. ترجل منها رجلٌ ببرودٍ لا يتناسب مع الموقف، هدوؤه كان يبعث على القلق أكثر من صراخه. اقترب من نافذتي، حدق في عيني بنظرة حادة كالنصل، وسأل بصوتٍ منخفض ومنضبط:«هل لديكِ أدنى فكرة عما اقترفتِ لتوك؟ هل أنتِ ثملة؟»حاول إدوارد أن يجمع شتات كلماته، يتلعثم بتبريرات واهية، لكن الرجل قاطعه بحدة مزقت هدوء الليل:«كيف تملكين كل هذا الاستهتار
last updateLast Updated : 2026-06-11
Read more

part 03

اشتعلت الأجواء في تلك الغرفة الصغيرة، وتحول هدوء المثلجات إلى إعصار من الغضب.إدوارد، الذي كان قبل ثوانٍ يضحك ببرود، تحول وجهه إلى كتلة من الجمر. قبضته التي اعتصرت ياقة قميص الجنرال لم تكن مجرد رد فعل، بل كانت صرخة احتجاج على جرأة هذا الرجل الذي اقتحم عالمهم فجأة بعرضٍ لا يُعقل.«أنتَ... هل جننت؟»صرخ إدوارد ونبرة صوته تهتز بين الغضب والذهول. «من تظن نفسك لتطلب طلباً كهذا؟ أتحسب أنك في ثكنتك العسكرية توزع الأوامر؟»بالمقابل، ظل الجنرال جيون جونغكوك ساكناً، لم تهتز شعرة واحدة من ثباته الطاغي. كان ينظر إلى إدوارد بعيون باردة، وكأن قبضة الأخير على ياقته ليست سوى ذبابة يحاول إزاحتها.في هذه اللحظة، نهضت دايلا فجأة. لم تصرخ، لم تبكِ، بل حدقت في الجنرال بنظرة غامضة، ثم التفتت إلى إدوارد وقالت بهدوء مريب:«إدوارد... انتظر دقيقة واحدة. لا تقتله الآن.»ترك إدوارد ياقة الجنرال ونظر إليها باستغراب:«إلى أين أنتِ ذاهبة؟»أجابت وهي تتوجه نحو باب متجر الثلجات بخطوات سريعة: «سأحضر صديقي القديم... لقد اشتاق لرأس هذا العملاق.»بمجرد أن أُغلق الباب خلف دايلا، ساد صمت ثقيل بين الرجلين. جلس إدوارد مجدد
last updateLast Updated : 2026-06-11
Read more

part 04

الضباط في الغرفة كانوا ينظرون إلينا وكأنهم يشاهدون هبوط كائن فضائي في ساحة التدريب. تايهيونغ كان يمسك جبهته بيأس، والجنرال... الجنرال كان يمسك بطرف مضربي الوردي ويجذبني نحوه وكأنه يسحب خيط طائرة ورقية!«ما رأيكِ أن نتفاوض على الاستسلام بدل الحرب؟»قالها بصوته الرخيم الذي يفوح منه برود وثقة تكفي لإشعال قارة بأكملها.نظرتُ إلى يده القابضة على المضرب، ثم رفعتُ عينيّ العسليتين لأثبتهما في عينيه السوداوين. ورغم أن قلبي كان يقرع طبول الحرب، إلا أن كبريائي صرخ في عقلي:دايلا، أنتِ طبيبة نفسية، لا تدعي هذا العملاق يقرأ أفكاركِالتفتَ الجنرال إلى الضباط الصامتين وقال بنبرة هادئة آمرة:«انصراف. تايهيونغ، خذ الجميع واقفل الباب من الخارج. لا أريد سماع صوت دبيب نملة في الممر.»«حاضر يا سيدي»قالها الضباط وهم ينسحبون بسرعة البرق. تايهيونغ نظر إليّ نظرة شفقة أخيرة قبل أن يغلق الباب خلفه، وكأنه يقول: ارقدي بسلام يا فتاة المضرب.بقينا بمفردنا. ترك جونغكوك المضرب فجأة، فاستعدتُ توازني ووقفتُ بوقفة هجومية. مشى وجلس خلف مكتبه، شبك أصابعه الطويلة ونظر إليّ بجدية لم أعهدها فيه من قبل، وقال:«اجلسي يا دايلا
last updateLast Updated : 2026-06-11
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status