《تغيرت حياتي 》全部章節:第 1 章 - 第 10 章

28 章節

part 02

..قبل اسبوعكان الليل صاخبًا إلى الحد الذي يجعل المدينة تبدو وكأنها في احتفال مستمر، أو ربما كانت أرواحنا نحن هي التي تفيض صخبًا فاق الحد.أنا وإدوارد، كالعادة، تائهان في غيمة من الثمالة بعد ليلة جامحة في الملهى.ضحكاتنا كانت ترتطم بزجاج السيارة، والموسيقى تصدح بصوتٍ زلزل سكون الشوارع.«سباق؟»صرختُ بها وسط نوبة ضحك هيستيرية.«سباق» أجابني إدوارد بحماسٍ يفتقر لأدنى درجات العقل.ضغطتُ على دواسة الوقود بكل قوتي، بدأت الأضواء والسيارات من حولي تتلاشى كخطوط باهتة. صرختُ بمتعة:«أسرع.. أسرع»لكن، في رمشة عين.. انكسر كل شيء.دويُّ اصطدامٍ عنيف.. ثم صمتٌ مطبق.السيارة التي كانت أمامنا لم تكن مجرد سيارة؛ كانت كتلة فاخرة من السواد، مهيبة ومخيفة حتى في سكونها القاتل. ترجل منها رجلٌ ببرودٍ لا يتناسب مع الموقف، هدوؤه كان يبعث على القلق أكثر من صراخه. اقترب من نافذتي، حدق في عيني بنظرة حادة كالنصل، وسأل بصوتٍ منخفض ومنضبط:«هل لديكِ أدنى فكرة عما اقترفتِ لتوك؟ هل أنتِ ثملة؟»حاول إدوارد أن يجمع شتات كلماته، يتلعثم بتبريرات واهية، لكن الرجل قاطعه بحدة مزقت هدوء الليل:«كيف تملكين كل هذا الاستهتار
last update最後更新 : 2026-06-11
閱讀更多

part 03

اشتعلت الأجواء في تلك الغرفة الصغيرة، وتحول هدوء المثلجات إلى إعصار من الغضب.إدوارد، الذي كان قبل ثوانٍ يضحك ببرود، تحول وجهه إلى كتلة من الجمر. قبضته التي اعتصرت ياقة قميص الجنرال لم تكن مجرد رد فعل، بل كانت صرخة احتجاج على جرأة هذا الرجل الذي اقتحم عالمهم فجأة بعرضٍ لا يُعقل.«أنتَ... هل جننت؟»صرخ إدوارد ونبرة صوته تهتز بين الغضب والذهول. «من تظن نفسك لتطلب طلباً كهذا؟ أتحسب أنك في ثكنتك العسكرية توزع الأوامر؟»بالمقابل، ظل الجنرال جيون جونغكوك ساكناً، لم تهتز شعرة واحدة من ثباته الطاغي. كان ينظر إلى إدوارد بعيون باردة، وكأن قبضة الأخير على ياقته ليست سوى ذبابة يحاول إزاحتها.في هذه اللحظة، نهضت دايلا فجأة. لم تصرخ، لم تبكِ، بل حدقت في الجنرال بنظرة غامضة، ثم التفتت إلى إدوارد وقالت بهدوء مريب:«إدوارد... انتظر دقيقة واحدة. لا تقتله الآن.»ترك إدوارد ياقة الجنرال ونظر إليها باستغراب:«إلى أين أنتِ ذاهبة؟»أجابت وهي تتوجه نحو باب متجر الثلجات بخطوات سريعة: «سأحضر صديقي القديم... لقد اشتاق لرأس هذا العملاق.»بمجرد أن أُغلق الباب خلف دايلا، ساد صمت ثقيل بين الرجلين. جلس إدوارد مجدد
last update最後更新 : 2026-06-11
閱讀更多

part 04

الضباط في الغرفة كانوا ينظرون إلينا وكأنهم يشاهدون هبوط كائن فضائي في ساحة التدريب. تايهيونغ كان يمسك جبهته بيأس، والجنرال... الجنرال كان يمسك بطرف مضربي الوردي ويجذبني نحوه وكأنه يسحب خيط طائرة ورقية!«ما رأيكِ أن نتفاوض على الاستسلام بدل الحرب؟»قالها بصوته الرخيم الذي يفوح منه برود وثقة تكفي لإشعال قارة بأكملها.نظرتُ إلى يده القابضة على المضرب، ثم رفعتُ عينيّ العسليتين لأثبتهما في عينيه السوداوين. ورغم أن قلبي كان يقرع طبول الحرب، إلا أن كبريائي صرخ في عقلي:دايلا، أنتِ طبيبة نفسية، لا تدعي هذا العملاق يقرأ أفكاركِالتفتَ الجنرال إلى الضباط الصامتين وقال بنبرة هادئة آمرة:«انصراف. تايهيونغ، خذ الجميع واقفل الباب من الخارج. لا أريد سماع صوت دبيب نملة في الممر.»«حاضر يا سيدي»قالها الضباط وهم ينسحبون بسرعة البرق. تايهيونغ نظر إليّ نظرة شفقة أخيرة قبل أن يغلق الباب خلفه، وكأنه يقول: ارقدي بسلام يا فتاة المضرب.بقينا بمفردنا. ترك جونغكوك المضرب فجأة، فاستعدتُ توازني ووقفتُ بوقفة هجومية. مشى وجلس خلف مكتبه، شبك أصابعه الطويلة ونظر إليّ بجدية لم أعهدها فيه من قبل، وقال:«اجلسي يا دايلا
last update最後更新 : 2026-06-11
閱讀更多

Part 5

ساد صمت الموت في المطبخ، لدرجة أن رشفة الحليب التي كان إدوارد يبتلعها توقفت في منتصف حلقه، ليبدأ بالسعال العنيف وهو يحاول كتم ضحكاته. أما أنا؟ فقد شعرتُ بأن لساني قد عُقد برباط حذاء عسكري!«الجنرال...؟»نطقتُها بصوتٍ مبحوح وتلعثم لا يناسب سارقة الفراشات أبداً. تمنيتُ في تلك اللحظة أن تنشق الأرض وتبتلعني، أو على الأقل تبتلع هذا الهاتف اللعين.جاء صوته عبر مكبر الصوت، عميقاً، هادئاً، ويحمل نبرة مستمتعة جداً جعلت قشعريرة تسري في جسدي:«نعم، الجنرال يا زوجتي العزيزة. يبدو أن لسانكِ الطبي النفسي يملك مصطلحات... هجومية ودفاعية مثيرة للاهتمام. تقطعين ماذا؟»احمرّت وجنتيّ من الغيظ والخجل، ونظرتُ إلى إدوارد الذي كان يضرب الطاولة بيده بصمت والدموع تسيل من عينيه ضحكاً، ولم يساعدني بل أشار لي بيده وكأنه يقول: «أكملي، العرض ممتع».استجمعتُ شجاعتي المتمردة، وقربتُ الهاتف من فمي وصممتُ على استعادة هيبتي:«أولاً، أنت من يتصل من رقم غريب! ثانياً، ألا تملك عملاً في ثكنتك العسكرية غير ملاحقتي بالهواتف؟ وثالثاً... من أين حصلت على رقمي أصلاً أيها العملاق المظلم؟»سمعتُ صوت ضحكة مكتومة ورجولية من الجهة الأ
last update最後更新 : 2026-06-30
閱讀更多

Part 06

صرخ بصوت جهوري مرعب زلزل أركان الغرفة.لكن... المشهد الذي استقبله عندما دخل، جعله يتجمد في مكانه كأنه تعرض لضربة صاعقة.المسدس في يده نزل ببطء، وملامحه الصارمة والمستعدة للموت تحولت إلى خليط من الصدمة الكلية، الذهول، وعدم الاستيعاب .كانت الغرفة مظلمة إلا من شاشة الهاتف الصغيرة. وعلى السرير الملكي الفاخر، كان الفشار الأبيض يغطي الملاءات الحريرية السوداء كأنه ثلج متساقط. وفي منتصف السرير، كانت دايلا تقف بكامل جنونها فوق ظهر إدوارد، ممسكة بشعره بقوة، وإدوارد يحملها وهو يصرخ، وكلاهما ينظران إلى الباب المتحطم بوجوه شاحبة من الخوف، ثم... تجمعت الملامح لتتحول إلى صدمة من رؤية الجنرال بمسدسه وصدره العاري و يده مليئة بالوشوم .ساد صمت مرعب في الغرفة. لم تسمع سوى صوت أنفاس جونغكوك المتسارعة واللاهثة من أثر الهلع والركض.نظر الجنرال إلى الأرض، ثم إلى الفشار المعلق في شعر دايلا، ثم إلى إدوارد الذي كان يرتدي كنزة سبونج بوب وكان من المفترض أن يكون في "المنفى الغربي" على بعد كيلومترين«ما... الذي... يحدث... هنا؟»نطق جونغكوك بالكلمات ببطء شديد، وصوته الرخيم كان يرتجف من كبت الغضب والذهول الذي لا يم
last update最後更新 : 2026-06-30
閱讀更多

part 07

ساد صمتٌ أثقل من الرصاص في الممر المؤدي إلى الجناح الرئيسي للقصر، صمتٌ امتص صخب الموسيقى وهستيريا الضحك التي كنا نتشاركها أنا وإدوارد قبل دقائق معدودة. كانت أصابعي الملطخة بالطلاء الفوشيا الفاقع ترتجف خفية فوق مقبض الفرشاة الكبيرة، بينما كانت عينا الجنرال جيون جونغكوك السوداوان، العميقتين كبحرٍ ليل متمرد، تحدقان بالجدار الرئيسي لغرفته بنظرة لم أستطع فك شفرتها النفسية. أهي غضب؟ أم تسلية؟ أم صدمة حقيقية؟ لم نكن قد لمسنا غرفتي بأي طلاء، بل قررنا بعقليتنا الطائشة وهندستنا النفسية لتخريب الانضباط العسكري أن نبدأ الهجوم من رأس الأفعى؛ غرفة الجنرال شخصياً. الغرفة الشاسعة التي كانت قبل ساعات عبارة عن لوحة مأتمية سوداء ورمادية تنطق بالوقار الصارم، تحول جدارها الرئيسي خلف سريره الملكي إلى ساحة معركة فوشيا فاقعة، تزينها في المنتصف ملصقات ضخمة لـ "باربي" و"هيلو كيتي" وقد اضاف ادوارد ملصقات سبونج بوب ، مع طبعات يد وردية مبعثرة قمتُ أنا وإدوارد بوضعها كـ "توقيع فني" لا يقبل النقاش. رفع جونغكوك نظره ببطء شديد من الجدار الفوشيا ليراني واقفة فوق السلم الخشبي، ممسكة بالفرشاة الكبيرة، والطلاء يغط
last update最後更新 : 2026-07-02
閱讀更多

part 08

تقدمتُ خطوتين نحو المدير، وبحركة سريعة ومحترفة كأنني لاعبة بيسبول، رفعتُ يدي اليمنى وهبطتُ بها بصفعة مدوية وقوية مباشرة فوق رأسه الأصلع اللامع هذا حلمي من يوم انظمامي الى هذه الجامعة رؤية رأسه الاصلع و عدم ضربه كان عذاب نفسي بحد ذاته هكذا دايلا حقيقي احلامكدوى صوت ارتطام كفي بالجمجمة الصلعاء في أرجاء الممر الشاسع. سقطت نظارات المدير على الأرض، وتراجع خطوتين وهو يمسك برأسه ويصرخ بأعلى صوته من شدة الألم والصدمة الكبرى. تجمد الطلاب، ولورا انفرج فمها برعب لم تشهده من قبل.«صفعة؟! تضربين مدير الجامعة »صرخ المدير وهو يرتجف غضباً واحمرار رأسه الأصلع بدأ يظهر والجميع في الممر شهد على هذه المسرحية الكل يضحك بهيستيرية عليه :« أنتِ... أنتِ فتاة وقحة ومتوحشة! كيف تتجرئين على ضربي ونعتي بماذا؟ » «نعتك بالمعجوز الأصلع المتحيز الكاذب »صرختُ في وجهه وأنا أضع يدي في خصري بكل ثقة:«أنت لا تملك ذرة من العدل النفسي! صدقتَ دموع هذه العلكة ولم تسمع قصتي. والآن اذهب واطلب من صلعك هذا إعادة المشهد لأنني لم أكتفِ بالصفعة بعد.»في تلك اللحظة، ركض إدوارد عائداً من الممر وهو يحمل علبة الحليب، وبمجرد أن رأى
last update最後更新 : 2026-07-02
閱讀更多

part 9

يلا نبدا تجمدت الدماء في عروق إدوارد وهو يرى دايلا تقفز بتلك الطريقة الانتحارية المتهورة نحو عنق الجنرال المرعب.كانت البدلة العسكرية الضخمة تتطاير حولها كأجنحة خفاش هائج، والمشهد بدا كأن قطة شرسة فوشية تحاول افتراس أسد حربي في عرينه.لم ينتظر إدوارد رؤية نهاية المعركة الدبلوماسية أو القصف المدفعي الذي قد يشنه جونغكوك في أي لحظة.وضع كأسه ببطء شديد، وتحرك بخطوات مبطنة كأنه نينجا هارب من حقل ألغام، متمتماً بنبرة ميتة وهو يتسلل نحو باب قاعة الطعام:« علم النفس يقول إن الانسحاب عند هجوم الكائنات الفوشية هو أسمى درجات الذكاء السلوكي. دايلا، إذا تم إرسالكِ إلى محكمة عسكرية، سأرسل لكِ لتر حليب دافئ في زنزانتكِ »واختفى إدوارد خلف الأبواب الضخمة بسرعة البرق، تاركاً خلفه ساحة معركة غير متكافئة بالمرة.في هذه الأثناء، كانت دايلا معلقة بالفعل في الهواء. لم تكن حساباتها الجسدية دقيقة بسبب طول السترة العسكرية وعرضها، مما جعلها تفقد توازنها تماماً في منتصف القفزة.لكن الجنرال جيون جونغكوك لم يكن قائداً للنخبة من فراغ. بردود فعل خارقة وسريعة كالفهد، امتدت يداه الضخمتان القويتان لتتلقيا جسدها النحي
last update最後更新 : 2026-07-05
閱讀更多

part 10

وقف جونغكوك مكانه واضعاً يديه في جيب سرواله العسكري، وتابع طيفها الهارب بنظرات تفيض بالمتعة والاهتزاز الدافئ. انفجرت من بين شفتيه الحادتين ضحكة رجولية ساخرة خفيفة، وعدل ياقته الملطخة بقليل من عطرها الياسميني، وتمتم بنبرة ذائبة:« مجنونة... أقسم أنكِ مجنونة حقيقية يا دايلارينا. غداً في الصباح سأرى كيف ستصمد هذه الأقدام الصغيرة أمام رماد المعسكر »في الصباح التالي، وتحديداً في الساعة الرابعة والنصف فجراً، كانت أجواء القصر تشبه تجميع القوات قبل حرب عالمية مدمرة.في الجناح الشرقي، كان إدوارد يقف أمام مرآة ضخمة بملامح ميتة تماماً وعينين شبه مغلقتين من أثر النوم. كان يرتدي سروالاً عسكرياً مموهاً باللون الداكن، لكن المصيبة كانت في الجزء العلوي؛ فقد رفض رفضاً قاطعاً التخلي عن كنزته الصفراء الفاقعة التي تحمل وجه "سبونج بوب" الضاحك.انفتح الباب بعنف لتدخل دايلا بكامل طيشتها وجنونها المعتاد. كانت قد عدلت ملابسها العسكرية لتناسب جسدها النحيل؛ سروال مموه ضيق، وحذاء عسكري أسود ضخم يظهر صغر قدميها، وسترة عسكرية سوداء خاصة بالنخبة قامت بطي أكمامها بعناية، بينما رفعت شعرها الأسود الغجري على شكل كعكة ع
last update最後更新 : 2026-07-05
閱讀更多
上一章
123
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status