تحولت الساحة إلى حلبة ترفيهية متكاملة يقودها ثنائي الجنون الأسطوري ، دايلا وإدوارد. بدأ بلعب حركاتهما الطفولية القديمة، يقفزان بمتزامنة تثير ضحك الحاضرين، في حين تراجع سان نحو طاولة الطعام الفاخرة بعد أن أدرك أن محاولته الدرامية التاسعة قد سُحقت تماماً تحت أقدام عائلة دايلا. جلس سان على المقعد المخملي، وسحب كأساً زجاجياً ضخماً ملأه بالحليب الطازج حتى حافته، وبدأ يرتشف منه ببطء مأساوي، واضعاً يده على جبهته ويمثل دور الحبيب المخذول الذي يثمل بالحليب ليداوي جراح قلبه المحطم. التفتت دايلا وإدوارد نحوه، ولم يستطيعا السيطرة على أنفسهما، فانفجرا بضحك هستيري متواصل، حيث انحنى إدوارد بظهره وهو يمسح دموع الضحك الباردة، بينما كانت دايلا تستند على كتف ميشيل وهي تشير إلى كأس الحليب وتكاد تسقط من فرط الكوميديا الطاغية التي صنعها سان. كانت الأجواء تفيض بالسعادة الخالصة، والأفراح تملأ زوايا الخيام الملكية حتى بدأت خيوط الليل الأولى تتسلل إلى الأفق، ليعلن الحفل عن نهايته التدريجية. ودّع القادة والسياسيون والوزراء الجنرال وعروسه بعبارات التقدير والتهنئة الرسمية، وغادر الجميع الشاطئ ولم يتبقَ سو
Last Updated : 2026-07-15 Read more