كانت الأجواء بـداخل القصر الملكي الحجري تبدو هادئة من الظاهر بـفضل الحواجز الأثيرية المكتملة، لكن تحت هذا السكون، كان هناك غليان خفي يتسلل في الممرات الحجرية المظلمة.في الجناح الملكي، كانت ماريا تقف أمام المرآة الكريستالية العتيقة، ترتدي ثوباً خملياً داكناً بـاللون العنابي، يُبرز رقتها وتناسقها الفاتن. كانت تداعب بـأطراف أصابعها الرمز الأثيري الناعم النابض بـالضوء على كفها، وهو المكان الذي اندمج فيه دمها بـدم أليكس في طقوس عقد الدم الأبدي.وفجأة، لمحت عبر انعكاس المرآة جسد أليكس الضخم والمهيب وهو يخترق هدوء الغرفة بـخطواته الصامتة الموزونة.كان قد ارتدا سترته العسكرية الفخمة ذات الأزرار الفضية والنقوش الملكية لـجلسة القادة المرتقبة. بـمجرد أن التقت عيناه الرماديتان بـعينيها في المرآة، انكسرت كل حدة بـملامحه الحادة، وتحولت إلى بحر دافئ يتدفق بـالتملك والعشق الجارف لـأجلها.اقترب منها حتى التصق صدره الصلب بـظهرها بالكامل، وأحاط خصرها بـذراعيه القويتين بـإحكام شديد، واضعاً ذقنه على كتفها الناعم لـيتأمل جمالها في الانعكاس. همس بـصوت رجولي دافئ ومبحوح يلامس أذنها بـشغف:"ثوبكِ العناب
Read more