كانت قاعة العرش الكبرى في القصر الملكي تفيض ببريق لا مثيل له في تاريخ العشيرة.الثريات الكريستالية الضخمة المتدلية من السقف المرتفع كانت تعكس الضوء الأثيري الدافئ على الجدران الرخامية المطرزة بالنحاس والذهب الخالص. المئات من قادة العشائر، كبار السحرة، والنبلاء كانوا يقفون في صفوف منتظمة على جانبي البساط المخملي القرمزي الممتد من البوابة الرئيسية وحتى درجات العرش العالي.كانت الأجواء تفيض بالهيبة والخشوع؛ فالجميع كان ينتظر اللحظة التاريخية لإعلان التتويج الأبدي.في أعلى درجات المنصة، كان أليكس يقف بكامل بنيته القوية والمهيبة. كان يرتدي رداءه الملكي الأسود المطرز بخيوط الذهب، وسيفه الأثري العتيق يتقلد خصرها بثبات، بينما عيناه الرماديتان الثاقبتان ترصدان البوابة الكبرى بانتظار إشراقة ملكته.وانفتحت البوابات الذهبية الضخمة!صمتت القاعة بالكامل، وانحنى جميع القادة والنبلاء بإجلال مطلق حين خطت ماريا أولى خطواتها إلى الداخل!كانت تتألق بثوب التتويج الملكي العاجي المنسوج من حرير الألماس الأثيري، والذي ينسدل برقة على جسدها الأنثوي الفاتن. شعرها الداكن الدافيء كان يتساقط كشلال ناعم على كت
Read more