الإلهام المشترك (2) الفصل الثاني: أول تجربة للدائرة انغلق باب غرفة النوم خلفنا بصوت خفيف جعلني أشعر بانقباض في معدتي. كانت الغرفة واسعة، مزينة بخشب دافئ وإضاءة خافتة، وفيها سرير كبير يكفينا جميعًا وأكثر. تطل النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف على المحيط المظلم، ولم يكن يُسمع سوى صوت هدير الأمواج الخافت في الأفق. أبقى فال يدي في يده وهو يقودني إلى وسط الغرفة. انتشر الآخرون حولنا، قريبين مني لكن دون أن يزدحموا حولي. شعرت بنظراتهم تخترق كل جزء من جسدي، وشعرت بحرارة تسري في جسدي. قال فال بهدوء وهو يمرر إبهامه على مفاصل أصابعي: "ترتجفين". كان صوته هادئًا، يكاد يكون لطيفًا، لكن كان هناك نبرة جوع خفية. "أخبريني بما تفكرين فيه الآن يا ليلا. لا مجال للاختباء. هذه هي القاعدة الأولى هنا." ابتلعت ريقي بصعوبة ونظرت إليه. "أنا خائفة... لكنني أيضاً أشعر بإثارة شديدة. لا أعرف كيف أفعل هذا. لم يسبق لي أن كنت مع أكثر من شخص واحد في نفس الوقت." أطلق كاي ضحكة خافتة من خلفي. "هذا هو الجزء الأفضل يا عزيزتي. لستِ مضطرة لمعرفة كيف. سنريكِ. ببطء في البداية." اقترب تيت مني من جهة اليسار، ووضع يده
Magbasa pa