الرغبة المحرمة: ابن صديقي المفضل (1)وقفتُ عند بوابة الوصول، وقلبي يخفق بشدة في حلقي وأنا أُمعن النظر في الحشد. ثم رأيته - رايان - وشعرتُ بتوترٍ داخلي لم أكن مستعدةً له. لم يعد ذلك الفتى الذي كنت أسخر منه بسبب ألعاب الفيديو. كان ريان رجلاً مفتول العضلات، طوله متر وتسعون سنتيمتراً، يرتدي قميصاً أسود ضيقاً يغطي صدره وعضلات ذراعيه. كان شعره الداكن أشعثاً من السفر، وذقنه مغطاة بلحية خفيفة، وعندما التقت عيناه العسليتان بعيني، ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة ماكرة. ضغطت فخذي على بعضهما لا إرادياً. قال بصوتٍ خفيضٍ أجشّ، أعمق مما أتذكر: "إيلينا". قبل أن أنطق بكلمة، ضمّني إليه. كان جسده دافئًا وحارقًا، ولفّ ذراعيه حول خصري وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة لسنوات. شعرت بكل جزءٍ منه - صدره العريض، وعضلات بطنه، ويا إلهي، ذلك الضغط الثقيل والسميك الذي لا يُخطئ على معدتي للحظة وجيزة قبل أن يتراجع. انتصبت حلمتاي على الفور تحت فستاني الصيفي الرقيق. "ريان... واو،" همستُ محاولاً التظاهر بالضحك. "لقد حوّلتك الجامعة إلى شخص مختلف تماماً." انزلقت نظراته ببطء على جسدي – فوق فتحة فستاني الصيفي العميق
Read more