حيوان الأستاذ الأليف المحظور (3)**الفصل الثالث** جعلني صوت السيارة وهي تدخل الممر أشعر بتوقف قلبي تماماً، وتجمدت على السجادة السميكة أمام المدفأة وساقاي لا تزالان متباعدتين على نطاق واسع، وكان البروفيسور جرانت راكعاً بينهما، وفمه يلمع من تذوقي. انتابني الذعر الشديد لأنه إذا دخل أحدهم الآن، فسيرى أنني عارية تماماً وهو يرتدي قميصه مفتوحاً وعضوه الذكري منتصباً بشدة داخل بنطاله، ولن يكون هناك أي سبيل لتفسير أي من هذا. رفع رأسه ببطء وضغط بإصبعه على شفتي، قائلاً لي أن أبقى صامتة بينما يستمع، وامتدت اللحظة إلى الأبد حتى سمعنا باب السيارة يُغلق بقوة ثم بدأ المحرك بالعمل مرة أخرى بينما استدار من كان هناك وغادر. قال بصوت منخفض وخشن من شدة الارتياح ولكنه لا يزال مليئًا بتلك النبرة الآمرة التي جعلت معدتي ترفرف: "إنذار كاذب". "ربما مجرد توصيل أو شخص ما وصل إلى المنزل الخطأ. لكن كما ترين يا ليلي، ما يحدث عندما نخاطر هكذا. لحظة واحدة خاطئة، وكل ما نفعله قد ينقلب علينا." ثم نهض وسحبني لأقف على قدمي، ولف ذراعيه القويتين حولي حتى شعرت بحرارة صدره العاري تلامس ثديي. انزلقت يداه على ظهري وض
Read more