بيت / الرومانسية / فن الخطايا / الإلهام المشترك (2)

مشاركة

الإلهام المشترك (2)

مؤلف: Flimxy vic
last update تاريخ النشر: 2026-08-03 23:28:57

الإلهام المشترك (2)

الفصل الثاني: أول تجربة للدائرة

انغلق باب غرفة النوم خلفنا بصوت خفيف جعلني أشعر بانقباض في معدتي. كانت الغرفة واسعة، مزينة بخشب دافئ وإضاءة خافتة، وفيها سرير كبير يكفينا جميعًا وأكثر. تطل النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف على المحيط المظلم، ولم يكن يُسمع سوى صوت هدير الأمواج الخافت في الأفق.

أبقى فال يدي في يده وهو يقودني إلى وسط الغرفة. انتشر الآخرون حولنا، قريبين مني لكن دون أن يزدحموا حولي. شعرت بنظراتهم تخترق كل جزء من جسدي، وشعرت بحرارة تسري في جسدي.

قال فال به
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • فن الخطايا   عالقون مع إخوة غير أشقاء (4)

    الفصل الرابع: أيام من التعبئة التي لا تنتهي بدأت العاصفة تهدأ أخيراً بحلول صباح اليوم الثاني، لكن لم يكن أي منا في عجلة من أمره لمغادرة الكوخ الصغير. استيقظتُ لأجد نفسي محصورة بين إخوتي الثلاثة غير الأشقاء على السرير الكبير الذي أحضروه من الغرفة الخلفية. كان إيثان خلفي، وعضوه الضخم منتصبٌ بين فخذيّ، حتى وهو نائم. كان نوح أمامي، ورأسي مستندة على صدره، ويده تُلامس أحد ثدييّ بحنان. أما لوكاس، فكانت إحدى ساقيّ ملقاة على وركه، وأصابعه ترسم دوائر بكسل على فخذي الداخلي. كنت أشعر بألم في كل مكان، لكنه ألمٌ مُغرٍ للغاية. شعرتُ بأن فرجي وشرجي قد استُخدما وتمددا، ولا يزالان يفرزان سائلهما المنوي من الليلة الماضية. كان جلدي مغطى بآثار خفيفة من أيديهم وأفواههم. بدأ إيثان بالتحرك أولاً. قبّل مؤخرة رقبتي وضغط وركيه للأمام، منزلقاً بقضيبه على شفتي فرجي المبللتين. "صباح الخير يا أختي الصغيرة،" همس بصوت عميق وناعس. "هل ما زلتِ تشعرين بالشبع من الليلة الماضية؟" تأوهت بخفوت وهو يدفع رأس قضيبه داخلي. "أجل... ما زلت أشعر بكِ كلياً داخلي." استيقظ نوح وابتسم، وانحنى ليقبلني ببطء وعمق. "جيد. ه

  • فن الخطايا   عالقون مع إخوة غير أشقاء (3)

    عالقون مع إخوة غير أشقاء (3) الفصل الثالث: لا مفر من المني كانت النار لا تزال مشتعلة ببطء عندما استيقظت بعد ساعات. لم تهدأ العاصفة في الخارج. كان المطر ينهمر على السقف، والريح تهز النوافذ كأنها تحاول اقتحام المكان. داخل الكوخ الصغير، كان الهواء خانقًا بالحرارة، ورائحة الجنس تفوح منه، وأنفاس ثلاثة رجال أقوياء يحيطون بي. كنتُ مستلقيةً على الأريكة الكبيرة عاريةً تماماً، جسدي محصور بين إيثان ونوح. كان لوكاس على الأرض أمامنا، رأسه مستقر على فخذي كما لو أنه غلبه النعاس وهو يلمسني. كان جلدي لزجاً بسائلهما المنوي. شعرتُ به يجف على صدري وبطني، ويتسرب ببطء من فرجي وشرجي. استيقظ إيثان أولاً. انزلقت يده الكبيرة على جانبي وضم أحد ثديي، وداعب إبهامه حلمتي حتى تصلبت. همس بصوت أجش من النوم والشهوة: "صباح الخير يا أختي الصغيرة. أو ربما لا يزال الليل. من الصعب تحديد ذلك في ظل هذه العاصفة." قبّل نوح مؤخرة عنقي من الخلف. "هل أنتِ بخير؟ لم نكن لطيفين معكِ الليلة الماضية." تحركتُ قليلاً وشعرتُ بألمي - ألمٌ لطيف. كان فرجي ومؤخرتي يؤلماني، لكن الألم زادني رغبةً. همستُ: "أنا بخير. بل أكثر من بخي

  • فن الخطايا   عالق مع إخوة غير أشقاء (2)

    الفصل الثاني: تصاعد التوتر داخل المقصورة كانت العاصفة في الخارج تزداد قوة، والريح تعوي على الكوخ الصغير وكأنها تريد اقتلاع السقف. في الداخل، لم يكن هناك صوت سوى صوت طقطقة النار، ودقات قلبي تدوي في أذني. كنتُ ما زلتُ جالسةً على حجر إيثان، ملفوفةً بالبطانية السميكة، عاريةً تمامًا تحتها. استقرت يده الكبيرة الدافئة على فخذي العاري، يتحرك إبهامه بحركات دائرية بطيئة جعلت بشرتي تشعر بوخز خفيف. جثا نوح أمامنا، يضغط برفق بقطعة قماش نظيفة على الجرح في جبهتي. وقف لوكاس بجانب الموقد، يضيف قطعة خشب أخرى إلى النار، لكن عينيه كانتا تتنقلان إليّ بين الحين والآخر. قال إيثان بهدوء، بصوت منخفض وقريب من أذني: "ما زلتِ ترتجفين. تعالي إلى هنا، دعيني أدفئكِ بشكل أفضل." عدّل وضعيتي لأجلس على فخذيه، مواجهةً له، والبطانية لا تزال ملفوفة حول كتفيّ. ضغط صدري العاري على قميصه الرطب، وشعرت بانتصابه القوي من خلال بنطاله. شهقتُ بقوة. همستُ قائلًا: "إيثان..." نظر إليّ مباشرةً، وانزلقت يداه تحت الغطاء لتستقر على وركيّ. "لقد انتظرنا سنواتٍ طويلةً ليلةً كهذه يا ليلى. نحن الثلاثة. لا تتظاهري بأنكِ لم تشعري

  • فن الخطايا   عالق مع إخوة غير أشقاء (1)

    عالق مع إخوة غير أشقاء (1) الفصل الأول: العاصفة تحبسني وأنا مبتل انهمر المطر على الزجاج الأمامي كالقذائف، وعصفت الرياح بشدة حتى غطت على صوت الراديو. شددت قبضتي على عجلة القيادة حتى ابيضت مفاصل أصابعي، محاولًا رؤية الطريق وسط سيل المطر. انقطعت إشارة هاتفي منذ ساعة. كان نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) عديم الفائدة. كان من المفترض أن أكون الآن في كوخ العائلة، بأمان وجفاف، لكن هذه العاصفة كان لها رأي آخر. تمتمتُ قائلةً: "تباً!"، وانحنيتُ إلى الأمام وكأن ذلك سيساعدني على الرؤية بشكل أفضل. "فقط قليلاً يا ليلى. يمكنكِ فعلها." كان إخوتي غير الأشقاء قد وصلوا إلى الكوخ. لقد قدموا أمس في رحلتنا العائلية السنوية، تلك التي أصرت عليها أمي وزوجها رغم أننا جميعًا بالغون الآن. كنت آخر من غادر المدينة بسبب نوبة عمل متأخرة. والآن أدفع ثمن ذلك. أضاء البرق الطريق الجبلي الضيق للحظة خاطفة. حينها رأيت الشجرة الساقطة تسد الطريق أمامي. ضغطت على الفرامل بقوة، لكن السيارة انزلقت على الماء. انحرف مؤخرها، وقبل أن أتمكن من السيطرة عليها، انزلقت الإطارات عن حافة الطريق. انزلقت السيارة أسفل المنحدر المو

  • فن الخطايا   الإلهام المشترك (3)

    الإلهام المشترك (3) الفصل الثالث: ضوء الصباح واللوحة المفتوحة استيقظتُ ببطء، مُحاطةً بدفءٍ يلفّني، وأصوات أنفاسٍ منتظمةٍ تتصاعد وتنخفض من حولي. تسلّلت أشعة الشمس عبر النوافذ الكبيرة، مُلوّنةً كل شيءٍ باللون الذهبي. للحظةٍ، نسيتُ أين أنا، حتى شعرتُ بثقل خمسة أجسادٍ قويةٍ تُحيط بي على السرير الضخم. كانت ذراع فيل مُلتفةً حول خصري، وساق جاكس مُتشابكةً ​​فوق ساقي، ويد تيت مُستقرةً على فخذي، وكاي مُلتفًّا على ظهري، وأصابع راف تُداعب شعري برفق. لم أشعر قطّ بمثل هذا الاحتواء الكامل في حياتي. استيقظ فال أولاً. طبع قبلة رقيقة على جبيني وهمس قائلاً: "صباح الخير يا جميلة. كيف حالك؟" تحركتُ قليلاً وتألمتُ. كل عضلةٍ في جسدي كانت تؤلمني بطريقةٍ لذيذة. همستُ مبتسماً رغماً عني: "كأنني صدمتني شاحنةٌ فاخرة، لكن بطريقةٍ جيدة". ضحك كاي بهدوء من خلفي وقبّل مؤخرة عنقي. "هذا ما يحدث عندما يقرر خمسة رجال عبادتك طوال الليل. ستعتادين على ذلك." استند تيت على مرفقه ونظر إليّ بعينيه الداكنتين. "لقد كنتِ رائعة الليلة الماضية يا ليلا. بلا تردد. بلا خجل. نحن فخورون بكِ." شعرتُ بحرارة وجنتيّ. "ما زلتُ لا

  • فن الخطايا   الإلهام المشترك (2)

    الإلهام المشترك (2) الفصل الثاني: أول تجربة للدائرة انغلق باب غرفة النوم خلفنا بصوت خفيف جعلني أشعر بانقباض في معدتي. كانت الغرفة واسعة، مزينة بخشب دافئ وإضاءة خافتة، وفيها سرير كبير يكفينا جميعًا وأكثر. تطل النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف على المحيط المظلم، ولم يكن يُسمع سوى صوت هدير الأمواج الخافت في الأفق. أبقى فال يدي في يده وهو يقودني إلى وسط الغرفة. انتشر الآخرون حولنا، قريبين مني لكن دون أن يزدحموا حولي. شعرت بنظراتهم تخترق كل جزء من جسدي، وشعرت بحرارة تسري في جسدي. قال فال بهدوء وهو يمرر إبهامه على مفاصل أصابعي: "ترتجفين". كان صوته هادئًا، يكاد يكون لطيفًا، لكن كان هناك نبرة جوع خفية. "أخبريني بما تفكرين فيه الآن يا ليلا. لا مجال للاختباء. هذه هي القاعدة الأولى هنا." ابتلعت ريقي بصعوبة ونظرت إليه. "أنا خائفة... لكنني أيضاً أشعر بإثارة شديدة. لا أعرف كيف أفعل هذا. لم يسبق لي أن كنت مع أكثر من شخص واحد في نفس الوقت." أطلق كاي ضحكة خافتة من خلفي. "هذا هو الجزء الأفضل يا عزيزتي. لستِ مضطرة لمعرفة كيف. سنريكِ. ببطء في البداية." اقترب تيت مني من جهة اليسار، ووضع يده

  • فن الخطايا   الفصل الأول: أحلام اليقظة المحرمة لعضو الأخ غير الشقيق

    الفصل الأول: أحلام اليقظة المحرمة لعضو الأخ غير الشقيق استيقظتُ وأنا ألهث في الظلام، وقلبي يدقّ بقوة في صدري. ما زال الحلم عالقًا بي كالعسل الدافئ بين فخذيّ. في الحلم، كان أخي غير الشقيق جايك يُثبّتني على سريري. كانت يداه الكبيرتان تُمسكان معصميّ فوق رأسي بينما كان قضيبه الضخم يدفع عميقًا داخلي.

  • فن الخطايا   درس خاص مع الأستاذ

    درس خاص مع الأستاذ الفصل الأول: فتاة فاشلة تحصل على درجات إضافية جلستُ في الصف الأخير من قاعة المحاضرات، وقلبي يخفق بشدة مع كل ثانية. وقف البروفيسور كين في المقدمة بقميصه الأبيض الناصع وربطة عنقه الداكنة، يبدو صارمًا ووسيمًا كعادته. كان صوته عميقًا وهادئًا وهو يُعيد أوراق امتحان منتصف الفصل. عن

  • فن الخطايا   الفصل الأول: أحلام اليقظة المحرمة لعضو الأخ غير الشقيق

    الفصل الرابع: إدمان الكريمة اليومية استيقظتُ في صباح اليوم التالي على أشعة الشمس تتسلل من النافذة، وشعرتُ بدفءٍ ولزوجةٍ بين ساقيّ. كان جيك لا يزال نائمًا بجانبي، وذراعه ملتفة حول خصري وكأنه لا يريد أن يتركني أبدًا. شعرتُ بألمٍ وامتلاءٍ في مهبلي في آنٍ واحد. شعرتُ بسائله المنوي من الليلة الماضية ي

  • فن الخطايا   الفصل الأول: أحلام اليقظة المحرمة لعضو الأخ غير الشقيق

    الفصل الثاني: منتصف الليل - اغتصاب بالبلعوم من قبل زوجة أبي سقطتُ على ركبتيّ على السجادة الناعمة بجانب سريره دون أن أنبس ببنت شفة. كان قلبي يدقّ بقوةٍ تملأ أذنيّ. كان جيك يجلس على حافة المرتبة الآن، وقد باعد بين ساقيه، وعضوه الضخم منتصبٌ أمام وجهي مباشرةً. بدا أكبر حجمًا عن قرب. كانت رأسه ناعمةً

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status