All Chapters of أنياب في الظلام : Chapter 101 - Chapter 110

112 Chapters

الفصل الحادي عشر بعد المئه

في صباح اليوم التالي، استيقظت لورين قبل شروق الشمس بقليل.فتحت عينيها، وبقيت للحظات تحدق في السقف، منتظرة ذلك الشعور المألوف الذي كان يرافقها كل صباح طوال سنوات.التوتر.الحذر.والحاجة إلى معرفة أين ستذهب، ومن ستطارد، ومن قد لا يعود إلى الأكاديمية مساءً.لكن شيئًا لم يحدث.لم يكن هناك اجتماع عاجل.ولا إنذار.ولا مهمة تنتظرها.أدارت رأسها نحو النافذة، ثم تمتمت:"هذا غريب."طرق أحدهم الباب."لورين."عرفت صوته فورًا."ادخل."فتح كاسيان الباب، وكان يحمل كوبين من القهوة.نظر إليها وهي ما تزال جالسة على السرير."أنتِ مستيقظة.""وأنت أيضًا.""أنا مصاص دماء، لا أنام بالطريقة التي تنامين بها.""لا تستخدم طبيعتك كعذر."اقترب ووضع أحد الكوبين أمامها."قهوة."أمسكته ونظرت إليه."منذ متى تحضر لي القهوة؟""منذ قررتِ أنك ستتعلمين كيف تعيشين."ابتسمت."وهل القهوة جزء من الحياة؟""بالنسبة إليكِ؟ نعم."أخذت رشفة، ثم رفعت عينيها إليه."ليست سيئة.""هذه مجاملة عظيمة.""لا تعتد عليها."جلس على الكرسي المقابل لها."لدينا اليوم عمل مهم."تغيرت ملامحها فورًا."عمل؟""نعم.""ما هو؟"أشار إلى حقيبتها."ترتيب أ
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more

الفصل الثاني عشر بعد المئه

كانت لورين قد وصلت إلى باب المنزل عندما أدركت أن كاسيان لم يعد خلفها.التفتت."أين ذهبت؟"لم يجب.تنهدت وعادت خطوات قليلة إلى الطريق، فوجدته واقفًا عند العربة، يحمل صندوقًا كبيرًا.حدقت فيه."ما هذا؟"قال دون أن يرفع عينيه:"لا شيء.""هذا صندوق.""أعرف.""وما بداخله؟""أشياء."اقتربت منه."كاسيان."رفع رأسه."ماذا؟""أنت تخفي شيئًا.""وأنتِ كنتِ تخفين شيئًا عني منذ أيام.""هذه ليست إجابة.""لكنها عادلة."ضيقت عينيها."أرني.""ليس الآن.""إذًا لن أدخل المنزل.""لورين..."عقدت ذراعيها."اختر."ضحك."حسنًا."فتح الصندوق.كانت بداخله بعض الأغراض المنزلية، لكن في أعلاها صندوق خشبي صغير.أخرجَه ووضعه أمامها.فتحت لورين الصندوق.كانت بداخله عدة رسائل قديمة وصورة صغيرة لعائلتها.تجمدت.رفعت الصورة بيد مرتجفة."من أين حصلت عليها؟"أجاب بهدوء:"كانت ضمن أغراض والدك التي احتفظ بها المدير."نظرت إلى الصورة طويلًا.كان والدها ووالدتها يقفان أمام منزل قديم، وكانت لورين طفلة صغيرة بينهما.لم تقل شيئًا.قال كاسيان:"لم أرد أن أعطيكِ إياها دون أن أكون متأكدًا من أنكِ مستعدة."مسحت لورين دمعة سقطت على
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more

الفصل الثالث عشر بعد المائة

كانت لورين في طريقها إلى الأكاديمية عندما شعرت لأول مرة أن المكان الذي قضت فيه معظم حياتها لم يعد يبدو كما كان.لم تتغير الجدران، ولا الساحة، ولا أصوات الصيادين في الممرات.لكنها هي تغيرت.توقفت أمام الساحة للحظات، ثم قالت لنفسها:"يبدو أنني سأفتقد هذا المكان."جاء صوت من خلفها:"كنت أظن أنكِ لن تعترفي بذلك."التفتت، فوجدت كاسيان يقترب منها.قالت:"منذ متى وأنت تستمع إلى حديثي مع نفسي؟""منذ بدأتِ تتحدثين بصوت مرتفع.""لم أكن أتحدث بصوت مرتفع.""كنتِ تفعلين.""كاذب."ابتسم."اشتقتِ إلى الأكاديمية.""قليلًا.""إلى التدريب؟""ربما.""إلى القتال؟"فكرت لحظة."ليس كثيرًا.""إلى المدير؟"ابتسمت."نعم.""إلى الصيادين؟""بعضهم.""إليّ؟"نظرت إليه."كنت معي منذ الصباح.""هذا لا يمنع أن تشتاقي إليّ.""أنت مزعج.""لكنني لم أحصل على إجابة."اقتربت منه وهمست:"ربما."ابتسم منتصرًا."كنت أعرف."هزت رأسها وهي تدخل الساحة."تعال قبل أن أندم."كان المدير ينتظرها في مكتبه، وعندما دخل كاسيان معها قال:"أغلقتما الباب؟"قالت لورين:"نعم.""جيد."جلس أمامهما."أردت أن أتحدث إليكما قبل أن أرسل القرار النها
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more

الفصل الرابع عشر بعد المئه

لم تستيقظ لورين في صباح اليوم التالي على صوت إنذار، ولا على طرقات حارس يخبرها بظهور مصاص دماء متوحش في إحدى المناطق.استيقظت على ضوء الشمس المتسلل من النافذة.بقيت مستلقية للحظات، تحدق في السقف وكأنها تنتظر أن تسمع شيئًا اعتادت عليه طوال سنواتها.صوت خطوات في الممر.صوت المدير يناديها.صوت أحد الصيادين يعلن عن مهمة جديدة.صرخة بعيدة.أي شيء.لكن المنزل ظل هادئًا.التفتت إلى الجانب الآخر من السرير، فوجدته فارغًا.جلست بسرعة."كاسيان؟"جاءها صوته من الخارج:"في المطبخ."نهضت وخرجت، فوجدته واقفًا أمام النافذة وهو يجهز الإفطار.نظرت إليه للحظات قبل أن تقول:"استيقظت قبلي."التفت إليها."هذه جريمة؟""غريبة.""لأنني عادة أكون آخر من يستيقظ؟""لأنك عادة لا تنام أصلًا."ابتسم."بدأت أتعلم."اقتربت من الطاولة وجلست."هل ما زلت مصرًا على الذهاب إلى البحر؟""طبعًا.""وأنت لا تملك خطة؟""لدي خطة.""ما هي؟"وضع أمامها كوبًا."نخرج."نظرت إلى الكوب.ثم إليه."هذه ليست خطة.""بالنسبة لي خطة ممتازة."ضحكت."أنت لا تتغير."جلس أمامها."بل تغيرت."رفعت حاجبها."كيف؟""في السابق كنت أعرف إلى أين أذهب."
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل الخامس عشر بعد المئه

مرّت الأيام التالية بهدوء لم تعتده لورين.وللمرة الأولى، لم تكن هدوءًا يسبق عاصفة.كان هدوءًا حقيقيًا.كانت تستيقظ في منزلها، تتناول الإفطار مع كاسيان، ثم تقضي جزءًا من يومها في الأكاديمية لتدريب الصيادين الجدد، قبل أن تعود إلى المنزل في المساء.لم تعد تحمل قائمة بالمهمات.لم تعد تحفظ أسماء المناطق التي شوهد فيها المتوحشون.ولم تعد تستيقظ وهي تفكر في عدد مصاصي الدماء الذين عليها قتلهم قبل أن ينتهي اليوم.ومع ذلك، لم تشعر بأنها فقدت نفسها.في صباح أحد الأيام، كانت تقف في ساحة التدريب تراقب مجموعة من الصيادين وهم يتدربون، عندما اقترب منها المدير.قال:"أصبحتِ صارمة أكثر مما كنت أتوقع."ابتسمت."أنت من علمني.""كنت أتمنى أن تعلميهم كيف يتجنبون الموت، لا كيف يطيعونك."التفتت إلى المتدربين."إذا لم يستمعوا، سيموتون.""لهذا قلت إنكِ صرتِ صارمة."ضحكت.ثم سألته:"هل هناك أخبار؟"عرف ما تقصده."نعم."توقفت عن الابتسام."هل حدث شيء؟""لا."ثم أضاف:"وهذا هو الخبر."نظرت إليه باستغراب.قال:"مرّت عدة أسابيع دون هجوم كبير."تنفست ببطء."المتوحشون...""أعدادهم انخفضت كثيرًا.""وماذا عن النبلاء؟"
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل السادس عشر بعد المئه

في صباح اليوم التالي، استيقظت لورين على صوت طرق خفيف على الباب.فتحت عينيها بتثاقل، ثم استمعت للحظات.طرق الباب مرة أخرى.قالت بصوت ناعس:«كاسيان؟»جاءها صوته من الخارج:«نعم.»«ما الذي تفعله؟»«أنتظرك.»جلست في السرير ونظرت إلى الساعة.«في هذا الوقت؟»«لقد تأخرنا.»«عن ماذا؟»«عن شراء الستائر.»حدقت في الباب للحظات.ثم ضحكت.«أنت جاد.»«قلت لكِ إن الأمر مهم.»«أنت أغرب شخص قابلته في حياتي.»«وأنتِ أكثر شخص يجعلني أستيقظ مبكرًا.»نهضت وهي تبتسم.«انتظر.»«سأنتظر.»بعد دقائق، خرجت من الغرفة.كان كاسيان واقفًا قرب الباب، وعندما رآها ابتسم.قالت:«لا تنظر إليّ هكذا.»«كيف؟»«وكأنك سعيد لأنني خرجت من الغرفة.»«أنا سعيد فعلًا.»«كان يمكنك قولها بطريقة أقل وضوحًا.»«لماذا أخفيها؟»خفضت عينيها وهي تحاول إخفاء ابتسامتها.«لنذهب قبل أن أغير رأيي.»---لم تكن رحلة شراء الستائر مهمة كبيرة.ومع ذلك، شعرت لورين أنها واحدة من أجمل الأيام التي عاشتها.كانت تتجادل مع كاسيان حول الألوان، وهو يصر على اختيار لون لا يعجبها، وهي تعيد القطعة إلى مكانها كلما حاول أخذها.قالت:«لن نشتري هذه.»«لماذا؟»«لأنها
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل السابع عشر بعد المئه

في صباح اليوم التالي، لم تستيقظ لورين على صوت إنذار.ولم تبحث يدها عن سيفها.فتحت عينيها بهدوء، ثم بقيت للحظات تحدق في السقف، قبل أن تسمع حركة في الطابق السفلي.ابتسمت.كان كاسيان مستيقظًا.ارتدت ملابسها ونزلت، فوجدته أمام الموقد يحاول إعداد الإفطار.توقفت عند الباب.«ماذا تفعل؟»التفت إليها.«أطبخ.»نظرت إلى الطعام.ثم إليه.«هل أنت متأكد؟»«لا.»ضحكت.«على الأقل أنت صادق.»وضع الطبق على الطاولة.«اجلسي.»«أنت تأمرني؟»«أطلب.»«أفضل.»جلست أمامه.أخذت أول لقمة، ثم توقفت.نظر إليها بترقب.«حسنًا؟»ابتلعت الطعام.«مقبول.»رفع حاجبه.«مقبول فقط؟»«لا أريد أن أجعلك مغرورًا.»«لقد تأخرتِ.»ابتسمت.ثم أخذت لقمة أخرى.«حسنًا... إنه جيد.»«كنت أعرف.»«لا تفسدها.»جلس أمامها.وبعد لحظات من الصمت، قال:«ماذا ستفعلين اليوم؟»«لا شيء.»نظر إليها بدهشة.«لا شيء؟»«نعم.»«أنتِ؟»«أنا.»«لورين التي كانت تعتبر الجلوس خمس دقائق مضيعة للوقت؟»ضيقت عينيها.«هل تريدني أن أعود إلى التدريب؟»«لا، لا.»ضحكت.«إذن دعني أستمتع بيومي.»«هذا ما أريده.»رفعت عينيها إليه.«حقًا؟»«نعم.»ثم مد يده عبر الطاولة وأم
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

الفصل الثامن عشر بعد المئه

كان الصباح أكثر هدوءًا من المعتاد.جلست لورين قرب النافذة، تراقب أشعة الشمس وهي تتسلل إلى الغرفة، بينما كان كاسيان يقف في الجهة الأخرى يرتب بعض الأشياء التي أحضراها من الأكاديمية.قالت دون أن تلتفت:«هل انتهيت؟»«تقريبًا.»«قلت ذلك منذ نصف ساعة.»«لأنكِ تشتتينني.»التفتت إليه.«أنا؟»«نعم.»«وكيف؟»«كلما نظرت إليكِ أنسى ما كنت أفعله.»ابتسمت.«هذه ليست مشكلتي.»«بل مشكلتي أنا.»ضحكت.ثم نهضت واتجهت نحوه.«أرني.»ناولها أحد الصناديق.فتحته، فوجدت داخله بعض الأشياء القديمة الخاصة بها.توقفت عندما رأت شارة الأكاديمية.مررت أصابعها عليها بهدوء.قال كاسيان:«يمكنك الاحتفاظ بها.»«سأفعل.»«لماذا؟»«لأنها تذكرني بمن كنت.»ثم رفعت عينيها إليه.«لكنها لن تحدد من سأكون.»ابتسم.«هذا أفضل شيء سمعته منك.»أعادت الشارة إلى الصندوق.«انتهيت.»«من ماذا؟»«من النظر إلى الماضي.»ساد صمت قصير.ثم قال:«إذًا ماذا تريدين أن تنظري إليه؟»نظرت إليه مباشرة.«المستقبل.»اقترب منها.«وماذا ترين؟»«الكثير من الأشياء.»«مثل؟»«لا أعرف بعد.»«هذا جواب غامض.»«لأنني لا أريد أن أخطط لكل شيء.»ابتسم.«أخيرًا.»«ماذ
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

الفصل التاسع عشر بعد المائه

استيقظت لورين في اليوم التالي على ضوء الشمس المتسلل من بين الستائر الجديدة.فتحت عينيها، ثم نظرت إلى السقف للحظات.لم يكن هناك صوت إنذار.ولا طرق عاجل على الباب.ولا مهمة تنتظرها.ابتسمت.ثم سمعت صوت كاسيان من الغرفة المجاورة:«لورين.»أجابته:«ماذا؟»«أظن أن الستارة سقطت.»جلست في مكانها.«ماذا؟»«التي قلتِ إنني ركبتها بطريقة ممتازة.»نهضت بسرعة وخرجت من الغرفة.وجدته واقفًا أمام النافذة، بينما كانت إحدى الستارتين معلقة بشكل مائل.حدقت فيها.ثم نظرت إليه.«أنت فعلتها عمدًا.»«كيف؟»«لتثبت أنك لم تكن مخطئًا.»«أنا لم أقل إنها مثالية.»«قلت إنها ممتازة.»«كنت متفائلًا.»ضحكت رغمًا عنها.«تعال.»اقترب منها.أمسكت طرف الستارة.«هذه الجهة هنا.»«أعرف.»«إذًا لماذا تركتها هكذا؟»«كنت أنتظر مساعدتك.»نظرت إليه بشك.«كاذب.»«ربما.»هزت رأسها وهي تبتسم.وبعد دقائق، أصلحا الستارة معًا.ثم ابتعدا خطوة للخلف.قال كاسيان:«الآن أفضل.»قالت:«نعم.»ثم أضافت:«أشعر أن هذا البيت بدأ يشبهنا.»«كيف؟»نظرت حولها.«ليس مرتبًا تمامًا.»ضحك.«هذا صحيح.»«ولا هادئًا طوال الوقت.»«خصوصًا عندما تكونين غاضبة.
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more

الفصل عشرون بعد المئة

استيقظت لورين في صباح اليوم التالي دون أن يوقظها أحد.فتحت عينيها ببطء، وظلت مستلقية للحظات وهي تنظر إلى السقف.كان المنزل هادئًا.هادئًا بطريقة مختلفة.لم يكن ذلك الهدوء الذي يسبق الخطر، ولا السكون الذي كانت تعرفه قبل إحدى المهمات.كان مجرد صباح عادي.ابتسمت.ثم نهضت وفتحت النافذة.دخل الهواء البارد إلى الغرفة، وحرك الستارة الجديدة التي كادا يتشاجران بسببها بالأمس.سمعت صوت كاسيان من الأسفل:«لورين!»أجابته:«ماذا؟»«الإفطار جاهز.»توقفت لحظة.ثم قالت:«أنت أعددته؟»«نعم.»«هل أنت متأكد أنه صالح للأكل؟»جاءها صوته ساخرًا:«يمكنكِ النزول وتجربة حظك.»ضحكت وهي تغادر الغرفة.عندما وصلت إلى المطبخ، وجدته يضع آخر طبق على الطاولة.قالت:«أنت بدأت تتحسن.»«كنت دائمًا جيدًا.»«لا تتذكر حادثة الستائر؟»«كانت الستائر هي المشكلة.»«طبعًا.»جلست أمامه.وضع كوبًا أمامها.«هذا لكِ.»نظرت إليه.«شاي؟»«كما تحبينه.»رفعت عينيها إليه.«أنت تحفظ كل شيء.»«أحاول.»ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيها.«أحب ذلك.»جلس أمامها.وبدأت صباحهما ببساطة.لا حديث عن مصاصي الدماء.لا أخبار من الأكاديمية.لا مهام.فقط
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more
PREV
1
...
789101112
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status