حاولت ليلى إقناعها: "أنتِ الآن تعملين في الطابق نفسه الذي يعمل فيه السيد أمجد، صحيح أن الضغط أصبح أكبر من السابق، لكن على الأقل لن تتعرضي لمضايقات سليم بعد اليوم. ثم إن السيد أمجد وسيم للغاية، فاعتبري الأمر مجرد استمتاع برؤية رجل وسيم!"يارا: "..."كانت تخشى أنه إذا واصلت الاستمتاع برؤية ذلك الرجل الوسيم، فلن تعود قادرة على السيطرة على نفسها.وبينما كانت غارقة في حيرتها، قطع أفكارها فجأة صخب من الحانة: "مراد، هيا!""أوشكت أن تُقبّل أميرة!"ظنّت يارا أنها سمعت اسم زوجها، مراد.فالتفتت لا إراديًا، وانقبضت حدقتاها.في إحدى القاعات الخاصة، كان زوجها مراد ينقل ورقة لعب بفمه إلى فم أختها أميرة.وكان يحيط بهما أبناء وبنات العائلات الثرية من دائرتهم الاجتماعية.أما مراد، الذي عُرف دائمًا بهدوئه ورباطة جأشه، فقد كانت عيناه تفيضان بالشغف والإثارة.ولولا أنها رأته بعينيها، لما صدقت أنه قد يأتي إلى حانة كهذه ويشارك في لعبة من هذا النوع.فهو بطبعه بارد، يميل إلى العزلة، ولا يحب شرب الخمر.ولا بد أنه جاء الليلة من أجل أميرة.اتبعت ليلى نظراتها، وكادت تنهار من شدة الصدمة."أليس هذا زوجكِ وأختكِ؟ هل ي
อ่านเพิ่มเติม