"اخلعي سروالك واستلقي."صدر الأمر بصوت رجلٍ منخفضٍ بارد.خفق قلب يارا الألفي بشدة.لم تكن تدري متى أُصيبت بهذا الداء المُخجل الذي يصعب وصفه.فكلما داهمها المرض، اشتدت رغبتها كثيرًا، غير آبهة بزمان أو مكان، حتى تأثرت حياتها وعملها تأثرًا شديدًا.لم تعد يارا تحتمل ذلك، فاستجمعت شجاعتها وحجزت موعدًا في عيادة النساء والتوليد بهذا المستشفى الخاص، لما عُرف عنه من سرية تامة، رغم أن رسوم الكشف فيه تزيد عدة أضعاف على المستشفيات العادية.لكنها كانت قد حجزت موعدًا مع طبيبةٍ رئيسةٍ لقسم النساء، في الأربعينيات من عمرها، فكيف انتهى بها الأمر إلى طبيبٍ شاب طويل القامة بدلًا منها؟"أ... ألا بد من خلع سروالي؟"سألت يارا بتوتر بالغ، وهي تتحسس كلماتها بحذر.فخلع سروالها أمام رجل غريب، مهما كان طبيبًا، ظل أمرًا يبعث فيها حرجًا لا يوصف.أجابها أمجد حسين بجدية تامة: "إن لم تخلعي سروالك، فكيف سأتمكن من فحصك؟""لكنني..."احمرّ وجه يارا، وأخذت تتلعثم خجلًا.فالرجل الذي أمامها، رغم ارتدائه كمامة، كانت عيناه الحادتان تبدوان عميقتين عصيتين على الفهم.وفجأة راودها شعور غريب، كأنه على وشك أن يطرحها على السرير ويفعل
Leer más