Share

الفصل 13

Author: النفيس
كان الخبر يتصدره عنوان بارز:

"كبرى بنات عائلة الألفي تتبادل قبلةً ساخنة مع رجل في ملهى ليلي."

فتحت يارا الخبر، لتجد عدة صور لأميرة وهي تتبادل القبل مع زوجها مراد في الملهى الليلي ليلة أمس.

غير أن الصور ركزت بالكامل على أميرة، بينما بدا مراد في الصور ضبابيًا لا تكاد تُميَّز ملامحه.

وإلا لكانت فضيحة علاقة أخت الزوجة بزوج أختها أشدَّ وقعًا.

ومع ذلك، أثار الخبر ضجةً كبيرة على الإنترنت.

فقد كانت أميرة مخطوبة منذ وقت طويل إلى فهد العامري، ولم يبقَ على زفافهما سوى شهر.

ولم يكن أحد ليتوقع أن تنكشف مثل ه
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • أبعدتَني عن فراشك، فتزوجتُ الوريث المتعفف… فلماذا تركع ترجوني أن أعود؟   الفصل 100

    كانت يارا محبطة بالتأكيد.لكن السبب الرئيسي لأن المال الذي دفعته ذهب هباءً.لو كانت تعلم منذ البداية أنها لن تستطيع النوم معه، لما حولت المال إليه مقدمًا.شعرت وكأنه تلاعب بها تلاعبًا كاملًا.لكنها لا تستطيع أن تشير إليه بإصبعها وتتهمه بعدم النوم معها! لم تجد سوى أن تبتلع غصتها بصمت."لا."قالتها بضيق، ثم أشاحت بوجهها عنه، غير راغبة في رؤيته ولو للحظة."أنا بخير الآن... يمكنك المغادرة."ثم سحبت الغطاء فوق وجهها.كم كان الموقف محرجًا...كيف ستستطيع مواجهته بعد الآن؟مرت لحظات طويلة، لكنها لم تسمع أي حركة.فترددت، ثم أخرجت رأسها من تحت الغطاء بحذر.لتفاجأ بأن أمجد ما يزال جالسًا على الأريكة إلى جوار سريرها.اتسعت عيناها دهشة، وسألته في حيرة: "أنت... لماذا لم تغادر بعد؟"هل يُعقل أنه يريد البقاء، والقيام بما لم يقم به البارحة؟ لكن مفعول الدواء قد زال الآن، ولم تعد هناك أي حاجة لذلك.حدق بها بعينيه، ثم قال بصوتٍ خافتٍ مطمئن: "نامي... سأبقى هنا."رمقته في ذهول.أيعني هذا... أنه لا ينوي الرحيل، بل سيبقى إلى جانبها؟أليس ذلك... غير مناسب بعض الشيء؟بالأمس دفعت له المال لينام معها، ثم لم يسر

  • أبعدتَني عن فراشك، فتزوجتُ الوريث المتعفف… فلماذا تركع ترجوني أن أعود؟   الفصل 99

    سألت سالي بفضول: "ما علاقتك بها؟"فمن النادر أن ترى أخاها العازف عن النساء يهتم بامرأة إلى هذا الحد.لكن لو كانت هذه المرأة حبيبته، وقد دُس لها دواءٌ جعلها بهذه الحال، فينبغي أن ينقذها بنفسه، فلماذا يزعج نفسه ليستدعيها هي أيضًا؟لكن لو لم يكن لأخيها أي اهتمام بهذه المرأة إطلاقًا، فمن معرفتها بأخيها، لن يتدخل في أمر كهذا أبدًا.قال أمجد ببرود: "هي مساعدتي!"بدت سالي غير مصدقة: "مجرد مساعدة، وتستدعيني بلطف من أجلها هكذا؟ بل وتنوي البقاء بجانب سريرها طوال الوقت؟"فهي لا تصدق أن أخاها يهتم هكذا بموظفيه.فحتى معها هي، أخته الكبرى، لم يبدِ مثل هذا الاهتمام من قبل.لم يشغل أمجد نفسه بالجدال معها، وأمرها مباشرة بالانصراف: "بما أنكِ أعطيتها الحقنة، يمكنكِ العودة."ركلته سالي بقدمها بغضب."أظن أنك معجب بها سرًا، أليس كذلك؟"أطبق أمجد شفتيه، ولم ينفِ ذلك.لم تتمالك سالي نفسها من السخرية: "لم أتوقع أن أخي الوسيم قد يحب سرًّا أيضًا؟"فمنذ صغره، كانت النساء اللواتي يتقربن إليه لا يُعددن ولا يُحصين.ولم يخطر ببالها يومًا، حتى في أحلامها، أن أخاها قد يقع في حب امرأة.بل ويحبها سرًّا أيضًا!كان الأمر ص

  • أبعدتَني عن فراشك، فتزوجتُ الوريث المتعفف… فلماذا تركع ترجوني أن أعود؟   الفصل 98

    قبض على ذقنها برفق، وأجبرها على رفع رأسها إليه: "إذًا... هذا يعني أنكِ موافقة؟"كانت يارا تتلوى من شدة ما تشعر به، وكأن آلاف النمل ينهش قلبها في آنٍ واحد.لم يعد أمامها خيار آخر.لكن أن تدفع له مائة ألف مقابل ليلة واحدة... لم تكن تملك هذا المبلغ أصلًا."هل يمكنني أن أدفع على أقساط؟" قالت وهي تكافح للسيطرة على ارتجاف جسدها، محاولةً التفاوض معه.رمقها أمجد بنظرة عميقة، ثم قال: "على الأقل، أريد دفعة مقدمة قدرها عشرة آلاف."حدقت إليه في صمت، وقد عجزت عن التعليق.دفعة مقدمة؟وكأنها تشتري منزلًا!هي فقط... تطلب منه مساعدتها في هذه الليلة.كان واضحًا أنه يستغل الموقف ليرفع الثمن، وكأنه يريد الاستيلاء على مدخرات مساعدته الصغيرة حتى آخر فلس.لكنها لم تكن تملك رفاهية الرفض.حتى لو بالغ في طلبه، لم يكن أمامها سوى القبول.صرَّت على أسنانها وقالت وقد قرَّرت أن تخاطر بكل شيء: "موافقة."تلألأت في أعماق عيني أمجد شرارةٌ من الرغبة. ثم دفعها فجأةً بقوة، فألقاها على السرير.استند بركبتيه إلى حافته، وانحنى فوقها حتى اقترب وجهه من وجهها المتورد.في تلك اللحظة، امتزجت أنفاسهما، وكانت حرارة أنفاس كلٍّ منهما

  • أبعدتَني عن فراشك، فتزوجتُ الوريث المتعفف… فلماذا تركع ترجوني أن أعود؟   الفصل 97

    ما إن رأت يارا ملامحه تزداد قتامة، حتى اجتاحها شعورٌ عارم بالندم.يا للهول... ما الذي تفوَّهت به؟أيعقل أن الدواء قد أفقدها حتى قدرتها على التفكير؟ألم يكن معنى كلامها أنها تشبه الرئيس التنفيذي برجلٍ عاهر؟صحيح أن هذه الفكرة خطرت ببالها في تلك اللحظة، لكن لم يكن ينبغي لها أن تنطق بها!"لا... ليس هذا ما قصدته، سيد أمجد... أنا لا أقصد أنك... رجل مستأجر... أعني فقط أنني سأدفع لك..."لكنها لم تكن تدري أن محاولتها للتوضيح لم تزد الموقف إلا سوءًا.ولو أن امرأة أخرى تجرأت على مخاطبة أمجد بهذه الطريقة، لما مر الأمر بسلام.غير أنها كانت هي.ولهذا، لم يغضب منها أو يحاسبها، بل كبح بصعوبة الرغبة العارمة التي كانت تضطرم في أعماقه.وسألها بصوت أجش: "وكم ستدفعين لي؟"حدقت إليه يارا في ذهول، ثم لم تستطع إخفاء الفرحة التي غمرت قلبها.هل يعني ذلك... أنه وافق؟اقتربت منه بحماس، وأسندت نفسها إلى ذراعه، دون أن تلاحظ أن جسده قد ازداد تيبسًا وتوترًا لحظة ملامستها له."لمَ لا تحدد أنت المبلغ؟ سأدفع أي مبلغ تطلبه."فهي لم يكن أمامها خيار آخر، ثم إن من تطلب منه أن ينام معها هو رئيسها.ولو اعتبرته رجلًا مأجورًا

  • أبعدتَني عن فراشك، فتزوجتُ الوريث المتعفف… فلماذا تركع ترجوني أن أعود؟   الفصل 96

    في تلك اللحظة، كانت عيناها الواسعتان تلمعان برطوبة خافتة، بينما اكتسى وجهها الجميل بحمرة آسرة. امتزجت على ملامحها علامات الألم باللهفة، حتى بدت في هيئةٍ تأسر القلب وتزلزل العزيمة!حدّق فيها أمجد، فشعر بحرارة تتصاعد في جسده، وتحركت تفاحة آدم في عنقه. لم يعد قادرًا على انتزاع عينيه عنها.لقد كانت في تلك اللحظة فاتنةً وجميلة بحق!وكل حركة تصدر عنها كانت تلامس أوتار رجولته الأكثر هشاشة.اعتاد دائمًا إحكام السيطرة على نفسه، بل كان يميل بطبعه إلى الزهد في الشهوات. لكن أمام هذه المرأة، التي طالما شغلت خاطره، وهي تتمدد أمامه بكل هذا السحر، لم يعد من السهل أن يبقى ثابت القلب.غامت عيناه، وازدادت نظرته عمقًا وهو يقول بصوت منخفض: "كيف تريدين مني أن أساعدك؟"كادت يارا تقلب عينيها من شدة الضيق.أحقًا يتظاهر بالبراءة في مثل هذا الموقف؟لقد تعرضت لتأثير دواء جعلها تعاني إلى هذا الحد، فما الذي ستطلبه منه غير ذلك؟تشبثت بكفه في استعجال وهمست: "هل... هل يمكنك أن تنام معي مرة واحدة؟"كانت لهجتها مضطربة، ثم رفعت وجهها إليه، تفرك خدها برفق بظاهر يده، وهي تنظر إليه بعينين تفيضان بالشوق.لم تعد تقوى على ال

  • أبعدتَني عن فراشك، فتزوجتُ الوريث المتعفف… فلماذا تركع ترجوني أن أعود؟   الفصل 95

    "أوه... لا أستطيع تحمّل هذا..."فتحت يارا شفتيها الحمراوين قليلًا، وأخذت تلهث بقوة.كاد عقلها يذوب من حرارة النار المشتعلة في جسدها.لكن أمجد كان لا يزال في الغرفة، لم يغادر.كانت يارا تدرك تمامًا أن البقاء مع رجل بالغ في غرفة واحدة، في هذه الحالة، خطر بالغ.بآخر ذرة من إرادتها، نهضت جالسة: "سيد أمجد، أرجوك... اخرج بسرعة..."وقف أمجد بجانب سريرها، يحدّق فيها من عل.ضحك ساخرًا: "إن خرجت، فكيف ستتصرفين وحدكِ؟"في حالتها الحالية، من المؤكد أنها لن تتمكن من الصمود بمفردها على السرير."إذن هل يمكن أن... تتصل بـ..." بالإسعاف؟طلبت يارا بصوت متقطع.ولم تُكمل كلامها، حتى قاطعها أمجد."ماذا، تريدين استدعاء زوجكِ لإنقاذكِ؟"تجمَّدت يارا.فمنذ زواجها من مراد، لم يرغب حتى في لمسها.فكيف يمكن أن تعتمد عليه في مثل هذا الموقف الحرج؟كل ما أرادته هو أن يساعدها في الاتصال بسيارة إسعاف.ففي حالتها تلك، كان من المرجح أنها لا تستطيع حتى حمل هاتفها، فضلًا عن أن تتصل بنفسها."المساعدة البعيدة لا تنفع في الأزمة العاجلة، أظن أن زوجكِ لن يصل قبل أن تنهاري تمامًا!" ذكّرها أمجد ببرود.كان العرق يتصبب من جسد يارا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status