كانت يارا ترتدي قميص نوم من الحرير الخالص، وقد وضعت ساقيها الطويلتين الجميلتين متقاطعتين على السجادة.سحقًا!فتح مراد عينيه ليرى هذا المشهد الصادم، فتملكه الذهول للحظة.انتفض جالسًا دفعة واحدة. لكن جلوسه زاد الأمر سوءًا؛ إذ اكتشف فجأة أن الجزء العلوي من جسده عار، ولم يبق على جسده سوى سروال داخلي صغير."هل، الليلة الماضية...؟" سأل بصوت يملؤه القلق."ماذا عن الليلة الماضية؟" ردت يارا، وما تزال جالسة على حافة النافذة، تحدق فيه بنظرة ثابتة لا تحيد عنها.لم يدرِ مراد كيف يصيغ سؤاله؛ فلم يجد بدًا من أن يضع كفيه على وجهه ويفركهما بقوة وباستمرار، حتى انعقد حاجباه وتجعدت ملامحه، دون أن يتوقف.غدا قلب يارا خرابًا موحشًا. لقد تعمدت الظهور في غرفته بهذه الهيئة لتختبر ردة فعله. وقد خاب أملها بمراد تمامًا كما توقعت.برغم أنهما زوجان، وإقامة علاقة بينهما أمر طبيعي. إلا أنه بدا متوترًا لا يدري ماذا يفعل. وكان مجرد تصرفه بعد استيقاظه كافيًا ليؤكد لها أنه لا مكان لها في قلبه. وأنه لا يرغب البتة في إقامة علاقة معها.رمقته يارا بنظرة باردة، وقالت أخيرًا: "اطمئن، لم يحدث بيننا شيء الليلة الماضية!" نظر إل
Mehr lesen