Alle Kapitel von أبعدتَني عن فراشك، فتزوجتُ الوريث المتعفف… فلماذا تركع ترجوني أن أعود؟: Kapitel 21 – Kapitel 30

30 Kapitel

الفصل 21

كانت يارا ترتدي قميص نوم من الحرير الخالص، وقد وضعت ساقيها الطويلتين الجميلتين متقاطعتين على السجادة.سحقًا!فتح مراد عينيه ليرى هذا المشهد الصادم، فتملكه الذهول للحظة.انتفض جالسًا دفعة واحدة. لكن جلوسه زاد الأمر سوءًا؛ إذ اكتشف فجأة أن الجزء العلوي من جسده عار، ولم يبق على جسده سوى سروال داخلي صغير."هل، الليلة الماضية...؟" سأل بصوت يملؤه القلق."ماذا عن الليلة الماضية؟" ردت يارا، وما تزال جالسة على حافة النافذة، تحدق فيه بنظرة ثابتة لا تحيد عنها.لم يدرِ مراد كيف يصيغ سؤاله؛ فلم يجد بدًا من أن يضع كفيه على وجهه ويفركهما بقوة وباستمرار، حتى انعقد حاجباه وتجعدت ملامحه، دون أن يتوقف.غدا قلب يارا خرابًا موحشًا. لقد تعمدت الظهور في غرفته بهذه الهيئة لتختبر ردة فعله. وقد خاب أملها بمراد تمامًا كما توقعت.برغم أنهما زوجان، وإقامة علاقة بينهما أمر طبيعي. إلا أنه بدا متوترًا لا يدري ماذا يفعل. وكان مجرد تصرفه بعد استيقاظه كافيًا ليؤكد لها أنه لا مكان لها في قلبه. وأنه لا يرغب البتة في إقامة علاقة معها.رمقته يارا بنظرة باردة، وقالت أخيرًا: "اطمئن، لم يحدث بيننا شيء الليلة الماضية!" نظر إل
Mehr lesen

الفصل 22

داخل المكتب.جلست يارا منتصبة القامة أمام الحاسوب، وكانت يداها تقرعان لوحة المفاتيح بلا توقف.خيم على الأجواء غضب مكبوت.مراد، فلتمت! لتصدمك سيارة عند خروجك، فتصاب بشلل نصفي، ثم يُطحن رماد عظامك ويُستخدم سمادًا!أميرة، ليمتلئ وجهك بالبثور، ويهجرك خطيبك، وتصابي بفطريات الأظافر لتعدي الواحد بعد الآخر!كانت يارا تطبع بسرعة خاطفة، وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة ماكرة. وكأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي تفرغ بها غيظها."أيتها المساعدة يارا، ماذا تكتبين هناك؟"طرقت داليا الباب مرارًا دون استجابة، ففتحته متسائلة وهي تتجه نحوها.لم تنتبه يارا إلا على وقع خطواتها، فسارعت إلى حذف الأسطر التي كتبتها في لحظة انفعالها."لا شيء. أيتها السكرتيرة داليا، هل هناك خطب ما؟"بدا أن داليا تذكرت للتو غرضها من المجيء."ألستِ أنتِ من ستدير اجتماع الرئيس التنفيذي بعد قليل؟ لماذا لم تذهبي إلى قاعة الاجتماعات بعد؟"حينها فقط تذكرت يارا اجتماع الرئيس التنفيذي المقرر صباح اليوم.كادت أن تنسى هذا الأمر البالغ الأهمية بسبب ما فعله مراد الليلة الماضية حين ظنها أختها، مما عكر مزاجها تمامًا."شكرًا لتنبيهي، سأذهب فورًا."ل
Mehr lesen

الفصل 23

بدا أن الآخرين في قاعة الاجتماعات قد تنبهوا لشيء ما، فانحبست أنفاسهم وجلًا، خشية أن يصيبهم شرر هذا الموقف.أما يارا فكانت ما تزال غارقة في الإحساس الغريب الذي يسري في جسدها، غافلة تمامًا عما حولها.يا للهول! كيف تتصرف الآن وهي حقًا تشعر برغبة عارمة؟ لا يمكنها أن تنقض على الرئيس أمجد وتلتهمه الآن، أليس كذلك؟يا إلهي! فيمَ تفكر تبًا لها؟ كيف تجرأت مرة تلو الأخرى على أن تشتهي رئيسها؟ هل سئمت من وظيفتها وتريد خسارتها؟فكت يارا زرًا علويًا من ياقة بذلتها بلا وعي. أرادت أن تستنشق الهواء لتفيق من غشيتها. لكنها لشدة توترها، أفرطت في القوة دون قصد، فانفرطت معظم أزرار ثوبها العلوي. لتكشف من تحتها عن صدرية من الدانتيل تتوارى وتظهر...والكارثة أن يارا كانت ما تزال في خضم نوبتها، لم تنتبه لذلك.لم يعد أمجد يحتمل المنظر. فقد تجهم وجهه الوسيم غضبًا. هذه المرأة تفك أزرار ثوبها العلوي في قاعة الاجتماعات، مَن تبغي إغواءه بالضبط؟ مدراء الأقسام الجالسون كلهم رجال تقريبًا. وهيئتها الآن كفيلة بافتتان أي رجل."انفض الاجتماع!"قبل أن يكمل المدير تقريره، أعلن أمجد القرار وهو ممتعض غاية الامتعاض. تنفس المدير ا
Mehr lesen

الفصل 24

"إن لم تكوني تطمعين فيّ، فلماذا ظللت تحدقين فيّ أثناء الاجتماع؟"حدق فيها أمجد بعينيه العميقتين الحادتين وقال: "أم كنتِ تنوين الإيقاع بي؟"قفز قلب يارا بعنف. فهزت رأسها مسرعة: "أنا... كيف أجرؤ؟"كانت كلماتها خاوية من الثقة؛ فهي في الحقيقة تشتهي جسده منذ زمن. لكنها تفضل الموت على الاعتراف.فجأة انحنى أمجد مقتربًا منها، وسند ذراعيه على طرفي المنضدة خلفها."لا تجرئين؟ أراكِ جريئة جدًا، تجرأتِ على إغوائي علنًا في قاعة الاجتماعات أمام كل هؤلاء الناس."أشاحت يارا بوجهها، إذ لم تجرؤ على النظر في عينيه الباردتين الحادتين. ودافعت عن نفسها بلا وعي قائلة: "سيد أمجد، أنا... أنا حقًا لم أفعل..."فكشفها أمجد بلا رحمة: "لم تفعلي؟ إذن فلم احمر وجهك؟ هل من فرط الخجل؟"حاصرها حيز ضيق. كان سطح طاولة الاجتماعات صلبًا باردًا، فانحنى جسدها للخلف غريزيًا، واتكأت بكفيها على الطاولة، تزحف إلى الخلف بكل قوتها. كل ما أرادته هو أن تضع مسافة بينها وبينه. لكنه كلما تراجعت خطوة، اقترب هو خطوة.حتى لم يعد أمامها أي مهرب، وصار جسداهما ملتصقين دون أدنى مسافة تفصل بينهما؛ في تلك اللحظة، شعرت يارا كأن صاعقة ضربتها. فتجم
Mehr lesen

الفصل 25

كانت تخشى بشدة أن يمتد إليها غضبه. فأحنت رأسها، وسارعت هي الأخرى بالفرار.اندفعت يارا خارج قاعة الاجتماعات، مسرعة إلى دورة المياه.فتحت الصنبور، وغرفت بيديها الماء البارد مرات عدة، ثم نثرته على وجهها، حتى خبت تلك النار المشتعلة في داخلها قليلًا.لكن صورة أمجد ظلت تتراءى في ذهنها بين الحين والآخر.هل كان ينوي تقبيلها قبل قليل؟ كيف يمكن ذلك؟ إنه الرئيس التنفيذي.لكنها عندما ضغطها أمجد على طاولة الاجتماعات قبل قليل، شعرت بوضوح بحرارة استجابته...لولا أن قاطعهما أحد فجأة، لكان من المرجح جدًا أن يكونا قد تبادلا القبل. بل وربما تجاوزا ذلك إلى ما هو أبعد.شعرت يارا ببعض التشوش في ذهنها، وتسارعت أنفاسها مرة أخرى. فعادت مسرعة إلى مكتبها وتناولت الدواء خشية أن تتفاقم نوبتها.راقبها أمجد وهي تلوذ بالفرار، فخيم على عينيه ظل داكن عميق. وما زال أريج عطر جسدها عالقًا في أنفاسه. ذلك العبق الفاتن جعله مشتت الذهن طوال هذه الأيام في عمله. في الحقيقة، ليس أثناء العمل فقط، بل في البيت، وعند النوم...كانت تخطر على باله بين الفينة والأخرى. وخصوصًا هيئتها حين تنتابها النوبة، وتلك الهيئة التي توحى برغبة لم تُر
Mehr lesen

الفصل 26

ضيقت يارا عينيها: "ما المقصود بكلام لا ينبغي قوله؟"تمهّل مراد في اختيار كلماته وقال: "لقد كنتُ ثملًا فعلًا الليلة الماضية، وإن ذكرتُ أي اسم أثناء سُكري، فلا تأخذي الأمر على محمل الجد، واعتبريه مجرد ثرثرة سكران."تمتمت يارا في داخلها بسخرية.ثرثرة سكران؟ أم الحقيقة التي كشفها السكر؟أجابت بهدوء: "أعلم."راقب مراد ملامحها بدقة، لكن لم يظهر عليها أي أثر للغضب.هل كان يبالغ في قلقه؟أم أنه فعلًا لم يثرثر بما لا ينبغي في الليلة الماضية؟"حسنًا إذن."تنفّس أخيرًا بارتياح.لم تكن يارا تنوي الاستمرار في الحديث معه، لكنها، حين سمعته يقول إن الغد عطلة نهاية الأسبوع، التفتت إليه قائلة: "غدًا سأعود إلى منزل عائلة الألفي لزيارة والدتي، هل ستأتي معي؟"فمنذ زواجها من مراد قبل عام، اعتادت أن يرافقها كل عطلة نهاية أسبوع لزيارة منزل العائلة دون انقطاع، وكانت تظن أن هذا الأسبوع لن يكون استثناءً.لكن مراد فكر قليلًا ثم قال ببرود: "غدًا لديّ عمل إضافي.""عمل إضافي؟" عبست يارا.فزيارات نهاية الأسبوع إلى منزل عائلة الألفي كانت عادة ثابتة بينهما، ولم يسبق أن ذكر أنه سيكون مشغولًا بعمل إضافي، فما الذي تغيّر ه
Mehr lesen

الفصل 27

كان هذا السوار اليشمي إرثًا من جدتها، وكانت سميرة نفسها لا ترتديه حتى في المناسبات المهمة.والآن كانت تنوي إهداءه إلى أختها أميرة؟"أمي، هذا السوار هو الشيء الوحيد الذي تركته لكِ عائلتكِ، الأفضل أن تحتفظي به لنفسكِ، فأميرة لا تحتاج إلى سوار كهذا." نصحت يارا والدتها بحسن نية.لكن سميرة قطّبت حاجبيها فورًا وقالت بحدة: "ما هذا الكلام؟ هل لأن أميرة لا تحتاج إليه لا نهديها شيئًا؟ الزواج حدث لا يتكرر في حياة المرأة، وإذا لم تكن معها عدة قطع مناسبة من الهدايا، فسيحتقرها أهل زوجها، خاصة أنها ستتزوج من عائلة العامري، تلك العائلة الثرية."انقبض صدر يارا.وتكلفت ابتسامة باهتة، ثم تمتمت بهدوء: "لكنني حين تزوجت، لم يكن لدي أي هدايا تُذكر..."بل يمكن القول إنها لم تحصل على أي هدايا على الإطلاق.فلا والدها ولا زوجة أبيها قدّما لها شيئًا، وحتى سميرة لم تُجهّز لها أي شيء.تزوجت يارا من مراد تقريبًا دون أي تجهيزات.ولم تسلم من تعليقات عائلة مراد ووالدته، الذين رأوا أن مراد خسر بزواجه من ابنة غير محبوبة من عائلة الألفي."هل تقارنين نفسكِ بأميرة؟" عقدت سميرة حاجبيها وقالت ببرود: "أميرة هي الابنة الكبرى ال
Mehr lesen

الفصل 28

"لأنكِ فشلتِ في إغوائي، قررتِ إلقاء نفسك في البحر؟"قالها أمجد بلهجةٍ يملؤها الاستياء، فبددت كلماته في لحظة ذلك الاختناق الكئيب الذي كان يجثم على صدر يارا.وبعد ثوانٍ، لم تتمالك نفسها فضحكت.مع أنها كانت قبل لحظات غارقة في الحزن والإحباط."سي... سيد أمجد، ما الذي أتى بك إلى هنا؟"استفاقت يارا من دهشتها، وسألته بتعجب."اصعدي!"أمرها أمجد فجأة.ترددت يارا وبقيت واقفة في مكانها.فهذا ليس وقت العمل، وليس لديها سبب لتركب سيارة رئيسها.فهما لا يعرفان بعضهما خارج إطار العمل."ماذا؟ لمجرد أنني لم أعركِ اهتمامًا، ستلقين بنفسكِ في البحر؟""لم أنوِ أن ألقي نفسي في البحر، ولم تكن لدي أي نية تجاهكِ، سيد أمجد. لا داعي لأن تهتم بي."حاولت يارا التوضيح. كانت حالتها النفسية سيئة حقًا اليوم، ولم تعد تملك طاقة للتعامل معه.لكن أمجد بدا مقتنعًا بأنها تنوي إلقاء نفسها في البحر."في هذا الوقت المتأخر، تتجولين وحدكِ على الطريق بمحاذاة البحر، فإن سقطتِ، أفلن يُسجَّل ذلك على أنه إصابة عمل؟""...""لا تفكري في استغلال ذلك لابتزازي، اركبي."لم يترك أمجد لها مجالًا للاعتراض، ودفعها إلى المقعد الأمامي.لم تكن يارا
Mehr lesen

الفصل 29

أخرجت يارا مظلةً صغيرة كانت تحتفظ بها في حقيبتها، ثم ترجلت تحت المطر لتصل إليه قائلةً بقلق: "ما الذي حدث؟" أجاب أمجد: "السيارة تعطلت."دهشت يارا وقالت: "حتى سيارة بهذه الفخامة قد تتعطل؟"قال أمجد بإيجاز: "كانت السرعة عالية جدًا، والمطر غزيرًا، ولم أنتبه إلى حفرة في الطريق، فغرزت العجلة الأمامية فيها... ارجعي إلى السيارة وانتظري."ناولته يارا المظلة قائلةً: "إذًا خذ المظلة."نظر أمجد إلى المظلة الصغيرة التي لا تكفي إلا لشخص واحد، فعقد حاجبيه وقال: "أنا رجل، ولا بأس إن ابتلت ملابسي. عودي إلى السيارة بسرعة."ذهلت يارا للحظة، وكانت تلك أول مرة في حياتها تشعر فيها باهتمام شخصٍ بها.فمنذ طفولتها، كان والداها وأفراد أسرتها، وحتى زوجها مراد بعد زواجهما، يتجاهلون مشاعرها ووجودها.أما أمجد، ففي خضم هذا المطر الغزير، فقد تصرف بمنتهى الشهامة؛ إذ رفض أن يأخذ مظلتها، وأصر على أن تعود هي إلى السيارة، فشعرت يارا بالامتنان وعادت إلى السيارة.وبعد أكثر من عشر دقائق بقليل، عاد أمجد وهو مبلل من رأسه إلى أخمص قدميه، فأسرعت يارا وقدمت إليه علبة مناديل قائلةً: "سيد أمجد، هل أصلحت السيارة؟"مسح أمجد وجهه سري
Mehr lesen

الفصل 30

أظلمت عيناه، واشتعل في أسفل بطنه شعور حارق.خشية أن تشتد هذه الحرارة أكثر، دفع باب السيارة ونزل، ثم أخرج من الصندوق الخلفي طقم ملابس احتياطيًا جديدًا مع منشفة جافة.عاد إلى السيارة وناولها المنشفة والملابس: "جففي نفسكِ وارتدي هذا."أخذت يارا المنشفة ومسحت بها شعرها وقالت: "أنا بخير، بل أنت مَن ابتلت ملابسه بالكامل، ارتدِها أنت."ألقى أمجد القميص نحوها: "أنتِ ارتدي القميص، وأنا سأبدل سروالي!"يارا: "..."وقبل أن تقول شيئًا، خلع القميص المبلل الملتصق بجسده.وعندما رأت عضلات بطنه الثماني المشدودة وجسده القوي المتماسك، سعلت يارا بارتباك."هل ستبدل سروالك أمامي؟"رفع أمجد حاجبه: "ماذا؟ ألم تري شيئًا كهذا من قبل؟"قالت يارا باندفاع: "بالطبع رأيت."لكنها ندمت فورًا على قولها، فقد تغيّر وجه أمجد فجأة، وازداد شعوره بالانزعاج في داخله.تبًا... كيف نسي أنها متزوجة؟تخيلها مع زوجها في الفراش… فاشتعل داخله شعور لا يُحتمل.حدق بها أمجد بعينين مظلمتين باردتين لثوانٍ ثم قال بصوت حاد: "هل كان… جميلًا؟"تذكرت يارا مشهدًا رأته صدفة عندما أجبرتها ليلى على مشاهدة فيلم إباحي."قبيح، مرعب!"لم يكن يعلم ما ال
Mehr lesen
ZURÜCK
123
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status