كان الجزء العلوي من جسد أمجد عاريًا تمامًا، وقد انكشفت عضلات صدره وبطنه ذات اللون البرونزي للعيان.لم يكن في جسده أثر لأي ترهل، بل بدت عضلات بطنه الثمانية واضحة كأنها نُحتت بالإزميل.لم يربط حزامه، فبدا سروانه مترهلًا بعض الشيء، وامتد الخطّان العضليان أسفل بطنه حتى الأسفل.قوام أثار فيها رغبة لا تُقاوم في مواصلة النظر.كادت يارا ألا ترمش من فرط اندهاشها.لم تتوقع أن تصادفه على هذه الحال الليلة، ولم تكن قد تناولت دواءها مسبقًا على الإطلاق.أليس ظهوره بهذا الجسد العاري إغراءً لها يدفعها إلى تجاوز حدودها؟أدارت يارا عينيها بسرعة بعيدًا عنه، ولم تجرؤ على النظر إليه مجددًا.لكن جسدها بدأ يشتعل بنار لا يمكنها كبح جماحها.حاولت يارا أن تتنفس بعمق قدر المستطاع، محاولةً صرف انتباهها عما يجري.فهي لا يمكن أن تُصاب بنوبتها تلك داخل سيارة الرئيس."أسرعي وارتدي الثوب!" جاءها صوت أمجد من خلفها يذكّرها مجددًا.ارتجف جسد يارا فجأة."حسنًا!"أومأت برأسها دون أي تردد.وأسرعت بخفض رأسها لتفك أزرار قميصها الذي تبلَّل نصفه.في الحقيقة، كانت حمالة صدرها مبللة أيضًا.لكن يارا لم تكن تنوي خلعها في هذا الوقت.
Ler mais