"يا أخي الكبير، وجهك متسخ، دعني أمسحه لك."كانت هي الزميلة الوحيدة في تلك المدرسة التي لم تنبذه.في تلك اللحظة، شعر مراد وكأن تيارًا دافئًا قد سرى في قلبه.لكن للأسف كان قد أوشك على فقدان الوعي، ولم يعد يتذكر من تلك الفتاة سوى ملامح غامضة باهتة.وعندما استفاق، كانت الفتاة قد نقلته بالفعل إلى عيادة المدرسة.وحين استعاد مراد تلك الذكرى فيما بعد، لم يتذكر سوى أن ذلك المنديل الذي مسحت به وجهه كان مطرزًا برسمة دب بألوان قوس قزح.وفيما بعد اكتشف أن أميرة تملك منديلًا مطابقًا تمامًا لمنديله، وحين تحرى الأمر وجد أن أميرة درست في تلك المدرسة نفسها.فتيقّن أن أميرة هي تلك الفتاة ذات الثوب الأصفر التي أنقذته يومًا."أميرة، أنا أحبك، لا أحب سواك!"ضغط مراد المنديل على صدره، وأغمض عينيه وهو يتمتم بألم: "لماذا لم تكوني أنت من تزوجتها؟"...سرعان ما حلت نهاية الأسبوع.بإغراء من ليلى، رافقتها يارا إلى مضمار خيول فهد.ما إن نزلتا من السيارة حتى صرخت ليلى بحماس."يا إلهي، كم هذا المكان جميل!"نظرت إلى المضمار أمامها وعيناها تلمعان انبهارًا: "والخيول جميلة جدًا أيضًا!"رفعت يارا رأسها هي الأخرى وأخذت تتف
Read more