وشعر وكأن شيئًا ما لامس قلبه برفق.سعل بخفة.وحاول جاهدًا أن ينزع نظره عنها: "لا شيء آخر، يمكنك الخروج."فقد خشي أن يبقيها أكثر، وهي تبتسم له هكذا، فيفقد سيطرته على نفسه ولا يدعها ترحل."حسنًا!"لم تلتفت يارا إلى بروده المفاجئ.استدارت وغادرت مكتب الرئيس التنفيذي بسعادة....وحين انتهى اجتماع أمجد، كان الظهر قد حلّ بالفعل.نزلت يارا بالمصعد أولًا، ونوت أن تنتظره بجانب سيارته الفارهة.لكن ما إن وصلت إلى موقف السيارات تحت الأرض، حتى انهالت عليها صفعة عنيفة دون سابق إنذار."طاخ!"أُخذت يارا على حين غرَّة، فانحرف وجهها إلى الجانب من قوة الصفعة.كان الألم حارقًا، حتى إن ذهنها شُلَّ تمامًا لبضع ثوانٍ.تعالى صوت أميرة الغاضب الحاقد بجانب أذنها: "يارا، أيتها الحقيرة، كيف تجرئين على إغواء زوج أختك؟"أمسكت يارا بخدها الأيمن الذي أُصيب بالصفعة، وأدارت رأسها لتنظر.فرأت وجه أميرة المتوحش، وكأنها تريد التهامها حية."أنا لم..." دافعت عن نفسها بشكل غريزي.لكن قبل أن تنهي كلامها، رمت أميرة عليها بضع صور."وتجرئين على الإنكار؟ من يفعل شيئًا سيُكشف أمره عاجلًا أم آجلًا، أتظنين أنني لن أعرف أنك تغوين زوج
Read more