خفضت سلمى عينيها وقالت: "لا شيء. ناولني الأغراض فحسب."وحين لاحظ مالك بحة صوتها، سألها مجددا: "أمتأكدة أنك بخير؟"هزّت سلمى رأسها موافقة، وأخذت ما في يده، ثم همت بإغلاق الباب.وما دامت لا تريد إخباره، لم يلح مالك عليها أكثر، بل استدار وغادر.وضعت سلمى علب الطعام على الطاولة، وفي تلك اللحظة رن هاتفها.كان فارس يتصل بها.ترددت لحظة، لكنها قررت الرد في النهاية."سلمى، هل تحاولين نقل جدتك إلى مستشفى آخر؟ لماذا؟"لم تتوقع سلمى أن يعرف فارس بالأمر بهذه السرعة.هل كان يراقب هاتفها؟كبتت غضبها وحقدها وقالت: "كنت على وشك التحدث معك في هذا الأمر. أعتقد أن تدهور حالة جدتي المفاجئ هذه المرة له علاقة بالفريق الطبي في هذا المستشفى، لذلك أريد نقلها إلى مستشفى آخر."ظن فارس للحظة أنها اكتشفت ما فعله، لكنه تنفس الصعداء حين سمع سبب رغبتها في نقل جدتها.فقد كان قد طلب من مساعده مسبقا إبلاغ جميع المستشفيات الكبرى في مدينة الضفاف بألا تستقبل جدتها، لذلك كان من المستحيل أن تنجح سلمى في نقلها إلى مستشفى آخر.قال: "إذا كنت قلقة من كفاءة الفريق الطبي في المستشفى، فيمكنني استدعاء خبراء آخرين لعلاج جدتك. حالتها
Ler mais