All Chapters of خانني لأنه ظنّني عقيمة… فتزوجت أغنى رجل في العاصمة، وأنجبت له طفلًا بعد طفل: Chapter 171 - Chapter 180

260 Chapters

الفصل 171

"نعم."تأكد مالك من أنها ثملة فعلا.لكن حالتها عندما تكون ثملة تختلف عن الآخرين؛ فهي تصبح هادئة جدا، لدرجة يصعب معها ملاحظة أنها ثملة.وفجأة، بدأت سلمى تلقي النكات السخيفة."في حافلة خمسة أشخاص أشرار وعشرة أشخاص أخيار، وعندما وصلت إلى إحدى المحطات، نزل بعض الركاب، فكم شخصا بقي في الحافلة؟"مالك: "لا أعرف."قالت سلمى وهي تبتسم ابتسامة عريضة: "بقي عشرة أشخاص، لأن الأخيار دائما يكملون الطريق لآخره…"مالك: "…"واصلت سلمى: "لماذا لم يستطع العجوز نقل الجبل؟ … لأنه نسي أن يجلب الجمل…"عندما رأى مالك حالتها تلك، لم يتمالك نفسه من تدليك ما بين حاجبيه برفق.وعندما وصلا إلى باب منزل سلمى، كان مالك على وشك أن يسألها عن رمز الدخول.لكن سلمى مدت يدها فجأة وضغطت الأرقام بشكل طبيعي جدا.لولا أنه استمع إليها وهي تروي النكات السخيفة طوال الطريق، لظن مالك أنها لم تكن ثملة أصلا.بعد دخول المنزل، توجهت سلمى إلى الأريكة وجلست، ثم أدخلت يدها داخل ملابسها بشكل عفوي، وخلعت حمالة صدرها كعادتها، ووضعتها على الأريكة المجاورة.مالك: "…"لم تكن سلمى تعلم أن تصرفها هذا قد أثار مالك، وظلت جالسة باستقامة شديدة، كأنها
Read more

الفصل 172

سأل مالك: "لقد كنت ثملة الليلة الماضية، هل يؤلمك رأسك؟"غطت سلمى وجهها وقالت بصوت خافت: "لا، لا يؤلمني."لاحظ مالك إحراجها، فغير الموضوع قائلا: "إياد سيقيم حفلة عيد ميلاد الليلة، هل تريدين الذهاب معي؟"كان إياد قد ساعد عمتها من قبل في كسب القضية، لذلك، كان من الطبيعي والمنطقي أن تذهب وتشكره."حسنا، لكنني لم أجهز له هدية.""لا داعي لأن تجهزي شيئا، يكفي أن تذهبي وتهنئيه بعيد ميلاده."عندما انفتح باب المصعد، اكتشفت سلمى أنها وصلت إلى الطابق السفلي الأول، لم تكن تنوي الذهاب معه بالسيارة، فأرادت أن تنتظر حتى يخرج هو، ثم تضغط مجددا على زر الطابق الذي تريده.لكن مالك قال: "سأذهب معك إلى الشركة، فلدي بعض الأمور المتعلقة بالمشروع أريد أن أسألك عنها."وبما أنهما سيتحدثان عن العمل، لم ترفض سلمى مجددا، وصعدت معه إلى السيارة.عندما وصلا إلى موقف السيارات الموجود أسفل الشركة، ألقت سلمى نظرة حولها، وحين تأكدت من عدم وجود أحد، نزلت من السيارة بحذر.قال مالك فجأة: "آنسة سلمى."التفتت سلمى إليه بشيء من التوتر.ابتسم مالك وقال: "لا تنسي موعدنا الليلة، انتظريني هنا بعد انتهاء العمل."بدأ قلب سلمى يخفق بسر
Read more

الفصل 173

كان باهر يلاحق مرام في السابق، لكن بعد أن خطبت مرام إلى شادي، تخلى عنها هو الآخر.بعد وفاة شادي، سأل مرام أيضا إن كانت مستعدة للتفكير فيه.وبعد أن أخبرته مرام بأنها تحب مالك، لم يعترف لها بحبه مرة أخرى.والآن، عندما رأت مرام أن باهر قد تخلى عنها حقا وبدأ يتودد إلى فتاة أخرى، شعرت في داخلها ببعض الضيق.لم تكن تعتقد أن ما تشعر به هو الغيرة من سلمى، ففي نظرها، سلمى لا تستحق حتى أن تكون منافسة لها.هي فقط لم تفهم كيف انحدر ذوق باهر في اختيار النساء إلى هذه الدرجة.فسلمى ليست ابنة عائلة مرموقة، ولا تتمتع بأي موهبة تُذكر، كما أنها على علاقة بفارس، لماذا اختار ملاحقة امرأة متدنية المستوى كهذه من بين كل النساء؟ثم نظرت إلى مالك مرة أخرى.رأت أن ملامح مالك كانت هادئة، ويبدو أن تقرب باهر من سلمى لم يؤثر فيه على الإطلاق.فشعرت بالارتياح.يبدو أن مالك لا يهتم بسلمى كثيرا أيضا.وهكذا اطمأن قلبها.لم يكن مالك يعلم بما يدور في ذهنها.لكن السبب في عدم اهتمامه بتودد باهر إلى سلمى هو أنه يعلم أن سلمى لا تحب باهر.فهي لا تزال مرتبطة بفارس رغم كل شيء، فكيف يمكن أن تفكر في رجل آخر؟بعد أن غنى الجميع أغنية
Read more

الفصل 174

نظرت مرام إلى مالك، وشعرت أنه من المستحيل أن يجيب عن هذا السؤال، ففي النهاية، لم تكن بينهما أي علاقة حميمة فعلا.تذكرت سلمى القبلة السابقة التي تبادلتها مع مالك، فشعرت بسخونة طفيفة في أذنيها.رفع مالك كأس النبيذ وقال بهدوء: "سأشرب."لم يواصل إياد إحراجه، وقال: "حسنا، سأعفيك هذه المرة."دارت الزجاجة عدة مرات.لم تتوقع سلمى أن يأتي الدور عليها هي أيضا، فبدت للحظة في حالة من الذهول.سألها إياد: "آنسة سلمى، نحن صديقان، ولن أحرجك، سأطرح عليك سؤالا بسيطا، هل هناك شخص تحبينه الآن؟"قبل أن تتمكن سلمى من التفكير في الأمر مليا، أومأت برأسها دون وعي.وفجأة، تجمد تعبير وجهها.فالرجل الذي ظهر في ذهنها للتو كان مالك.كانت على وشك أن تهز رأسها وتقول إنه لا يوجد أحد، لكن الآخرين كانوا قد بدأوا الجولة التالية وهم يضحكون، فلم تشرح الأمر.جلس مالك على الأريكة، وقد بدا تعبير وجهه غامضا يصعب فهمه.هل أومأت دون تردد لأنها فكرت في فارس؟كانت المشروبات التي شربتها سلمى تحتوي على الكحول.وبحلول نهاية الحفلة، كانت قد بدأت تشعر بالسكر بالفعل.لاحظ مالك ذلك، فتوجه نحوها.لكن باهر كان قد سبقه إليها، وسأل سلمى: "هل
Read more

الفصل 175

سألته سلمى: "هل انضممت أنت أيضا إلى مشروعنا؟"أومأ باهر برأسه وقال: "نعم، أتمنى أن نتعاون بشكل جيد من الآن فصاعدا."وفي الظهيرة، ذهبا معا إلى مطعم الموظفين لتناول الغداء.وصلت ريم وميساء إلى المطعم، وما إن رأتا مدى انسجام سلمى وباهر في الحديث معا، حتى ابتسمتا بسخرية.إن سلمى بارعة حقا في إغواء الرجال والتقرب منهم.أخرجت ريم هاتفها، والتقطت صورة لسلمى وباهر وهما يتحدثان بسعادة وانسجام، ثم أرسلتها إلى فارس."فارس، يبدو أن سلمى تحظى بشعبية كبيرة حقا في مجموعة السيوفي، سمعت أن السيد باهر يلاحقها مؤخرا."كان فارس في مدينة الصفاء في رحلة عمل، وحين رأى الصورة، عقد حاجبيه دون وعي.كان قد لاحظ في مأدبة العشاء السابقة أن باهر مهتم بسلمى.لكنه لم يتوقع أن باهر سيترك إدارة شركته ويأتي إلى مجموعة السيوفي لملاحقة سلمى.شعر فارس بضيق شديد في صدره، وأمر مساعده الذي بجانبه: "اشتر لي تذكرة طائرة عائدة إلى مدينة الضفاف."لم يفهم المساعد السبب، وقال: "لا يزال لدينا اجتماع مهم علينا حضوره يا سيد فارس.""دع نائب المدير محسن يترأس الاجتماع."ارتدى معطفه، واستعد لمغادرة المكتب.تنهد المساعد وقال: "حسنا يا سيد
Read more

الفصل 176

بما أن عمتها لم تنته من عملها بعد، طلبت سلمى من ليلى أن تذهب أولا إلى منزلها لأداء واجبها المدرسي.عندما وصلتا إلى المنزل، نزلت سلمى مع ليلى من السيارة، وودعتا باهر ويسرا.وبعد أن غادرت سيارة باهر، دخلتا معا إلى مصعد الفيلا.كانت هذه المرة الثانية التي تأتي فيها ليلى إلى هنا، ومع ذلك ما زالت ترى أن المكان فخم للغاية.كانت تعرف أن زوج ابنة خالها ثري جدا، لكنها في قرارة نفسها لم تكن تحبه كثيرا.لأنها كانت قد رأته عدة مرات من قبل أمام المستشفى، وهو يصطحب معه امرأة غريبة، بل وكانت تراهما يتبادلان القبل أيضا.كانت ليلى تعرف أن هذا يُعد خيانة زوجية.فوالدها كان قد قبل نساء أخريات من قبل، ثم طلق والدتها.لم تكن تفهم لماذا لم يقدر ابنة خالها حق قدرها، وهي امرأة جميلة وطيبة إلى هذا الحد، كما ينبغي.لكنها كانت لا تزال صغيرة جدا، ولم تستطع مساعدة ابنة خالها.بعد أن دخلتا المنزل، سكبت سلمى كوبا من الماء لليلى، ثم حثتها على أداء واجبها.ثم أخرجت حاسوبها المحمول وبدأت العمل لساعات إضافية.في الساعة الثامنة والنصف مساء، رن جرس الباب.ظنت سلمى أن عمتها جاءت لاصطحاب ليلى.لكنها عندما فتحت الباب، رأت فا
Read more

الفصل 177

عندما رأى فارس حال سلمى المتألمة، شعر بالذنب الشديد.لقد كان متهورا قبل قليل.لم يكن يريد إيذاء سلمى.لكن عندما رأى شخصا يلاحق سلمى، لم يستطع السيطرة على غضبه، فهو لا يحب إطلاقا ذلك الشعور بأن تخرج سلمى عن سيطرته.وفي الوقت نفسه، كان يخشى أن تتأثر سلمى بأحد المميزين الآخرين الذين يلاحقونها.فحينها قد يخسرها، وهذه النتيجة كان يعجز عن تقبلها أكثر من أي شيء آخر.جاءت مرام لإجراء فحص متابعة، ورأت سيارة مالك.رفعت حاجبها، ثم دخلت للبحث عن مالك.وعندما رأته مع سلمى، تغيرت ملامحها على الفور وأصبحت باردة."مالك."تقدمت منه وسألت: "ماذا تفعلان هنا؟"قال مالك: "آنسة سلمى مصابة، فجئت معها."عند سماع ذلك، شعر فارس ببعض الاستياء، لكنه كبح غضبه وقال: "سيد مالك، أنا وسلمى زوجان، ويمكنني الاعتناء بها هنا، لذلك لا داعي لبقائك، إذا كان لديك ما يشغلك، يمكنك العودة أولا."سخر مالك وقال: "لقد مارست العنف المنزلي ضد الآنسة سلمى قبل قليل، بل وأخفت الطفلة أيضا، حقا لا أستطيع أن أقف متفرجا على ذلك، إذا غادرت، فهل ستواصل إيذاء الآنسة سلمى؟"وبينما كان التوتر محتدما بين الرجلين.رن هاتف سلمى.كانت جدتها هي المتص
Read more

الفصل 178

هدأتها سلمى بلطف: "أنا بخير، ما حدث بيني وبين زوجي قبل قليل لم يكن سوى شجار عادي بين زوجين، ألم أخفك؟"قال فارس بلطف أيضا: "ليلى، لقد اعتذرت لسلمى بالفعل، فلا تقلقي، سأعاملها جيدا بالتأكيد من الآن فصاعدا، ولن يتكرر ما حدث اليوم مرة أخرى."حدقت ليلى فيه دون أن تجيب.فهي لم تصدق كلام فارس.اتصلت ريم.فخرج فارس للرد على المكالمة.وبعد فترة، قال لسلمى: "لدي بعض الأمور في الشركة، لذا سأغادر أولا. خذي قسطا جيدا من الراحة."لقد سمعت هذه الجملة مرات لا تُحصى.قالت سلمى بفتور: "حسنا، اذهب."كان فارس يريد في الأصل أن يعتذر لها اعتذارا لائقا، لكنه عندما رأى برودها الشديد تجاهه، شعر ببعض الإحباط وفتر حماسه، فاستدار وغادر.بعد أن غادر، نظرت ليلى إلى سلمى بحذر وقالت: "سلمى، لا بد أن الأمر يؤلمك كثيرا، أليس كذلك؟"هزت سلمى رأسها: "أنا بخير، ليلى، انسي كل ما رأيته قبل قليل."رن جرس الباب مجددا.ظنت سلمى أن فارس قد عاد، فتوجهت لفتح الباب، لكنها فوجئت بأن الواقف أمامها كان مالك.ناولها مالك العشاء الذي كان يحمله، ثم قال جملة واحدة: "تناولي طعامك جيدا." وبعدها استدار وغادر.أرادت سلمى أن تشكره، لكنها رأت
Read more

الفصل 179

ابتسمت سلمى وقالت: "حسنا، إذن ادخل."أحضر مالك الألعاب إلى ميمي.في البداية، لم يجرؤ ميمي على الاقتراب من تلك الألعاب.لكن عندما رأى مالك جالسا على الأريكة دون أن يتحرك، وبدا أنه لا ينوي إزعاجه، تشجع قليلا، فأمسك إحدى الكرات بمخالبه الأمامية، وعض عليها وحملها إلى فراشه الصغير، ثم راح يعبث بها بمخالبه.كانت سلمى لا تزال تعرج قليلا بسبب إصابتها، وأشارت إلى مكان إبريق الماء قائلة: "اسكب لنفسك بعض الماء واشرب."أومأ مالك برأسه، ثم ذهب ليسكب الماء، وسكب لها كوبا أيضا.شربت سلمى رشفة من الماء، وقالت بشيء من الحرج: "شكرا لك على ما فعلته بالأمس."أجاب مالك بـ"مم" وقال: "لا داعي للشكر."وعندما رأت أنه لم يسألها عن سبب ما حدث بالأمس، شعرت بالارتياح.سألها مالك: "هل غيرت ضماد جرحك؟"قالت سلمى: "سأغيره بعد قليل.""سأساعدك، أين صندوق الإسعافات؟"عندما رأت سلمى أنه مصر على مساعدتها، أشارت نحو الخزانة وقالت: "في الرف الثاني."أحضر مالك صندوق الأدوية، وجثا أمامها، ووضع قدمها المصابة على فخذه، ثم انحنى برأسه وراح يفك الضماد عنها بعناية.كانت قدمها بيضاء وناعمة جدا، وحين أمسكها في راحة يده بدت كأنها قطع
Read more

الفصل 180

"ألا يمكن تأجيل الأمر قليلا؟" لم يكن باسل قد دخل في صلب الموضوع بعد، فقاطعته، ما جعله مستاء جدا.قالت مرام بوجه عابس: "أيها الأحمق، إن لم تأت الآن، فعندما تعثر أمنا على التوأم، سنحرم من حقنا في الميراث، وحينها لن يفيدك البكاء!"أبعد باسل المرأتين اللتين كانتا تتوددان إليه، وازدادت ملامح الجدية على وجهه قليلا، وقال: "فهمت، سآتي حالا."قاد السيارة إلى دار الرعاية، وعندما علم أن السيدة نوال جاءت إلى هنا بحثا عن ابنتها وابنها، أصبح وجه باسل عابسا هو الآخر.قالت له مرام: "هذه المرأة المجنونة، بقاؤها لن يجلب سوى المتاعب، ابحث عن شخص ليعطيها دواء بطيء المفعول، ودعها تموت موتا طبيعيا."لم يستطع باسل إلا أن يعجب بقسوتها، وقال: "أختي، أنت قاسية حقا!"سخرت مرام قائلة: "أنا قاسية؟ حسنا، إذن لا تتدخل في هذا الأمر، عندما تستعيد تلك المرأة المجنونة ذاكرتها وتعثر على التوأم وتعيدهما إلى عائلة صقر، فلن يكون لنا مكان في عائلة صقر بعد ذلك.أنت وأنا سنصبح مجرد ورقتين مهملتين، ولن تكون لثروة عائلة صقر أي علاقة بنا مستقبلا، هل تريد أن تسير الأمور على هذا النحو؟"اعتاد باسل حياة البذخ والترف، وكان يخشى أيضا
Read more
PREV
1
...
1617181920
...
26
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status