All Chapters of خانني لأنه ظنّني عقيمة… فتزوجت أغنى رجل في العاصمة، وأنجبت له طفلًا بعد طفل: Chapter 251 - Chapter 260

260 Chapters

الفصل 251

خرجت سلمى وهي تحمل وعاءين من المعكرونة، وقالت لمالك الجالس على الأريكة: "سيد مالك، تعال وتناول المعكرونة."ولما رأته صامتا دون أن يتحرك، نادته سلمى مرة أخرى: "سيد مالك؟"استعاد مالك وعيه، ونهض واتجه إليها، ثم جلس إلى طاولة الطعام، نظر إلى طبق المعكرونة أمامه، الذي بدا شهيا من حيث الشكل والرائحة والمذاق، قال دون أن يبدي أي انفعال: "وصلتك رسالة على هاتفك منذ قليل، ألا تريدين إلقاء نظرة عليها؟"سحبت سلمى منديلا ومسحت يديها، ثم اتجهت إلى الأريكة والتقطت هاتفها، وعندما رأت أن الرسالة من طارق، تفاجأت للحظة.منذ تلك المقابلة، أرسل إليها طارق عدة رسائل، كان يسألها فيها عن بعض المسائل المتعلقة بتخصصهما، وكانت ترد عليه كلما سنحت لها الفرصة.لكنها لم تتوقع إطلاقا أن يدعوها إلى تناول الطعام معه.رأت أن علاقتهما ليست وثيقة إلى ذلك الحد، وأنه لا داعي حقا لأن يتناولا الطعام بمفردهما، فأجابته: "آسفة، ليس لدي وقت مؤخرا"، ثم أغلقت هاتفها واتجهت هي الأخرى إلى طاولة الطعام وجلست.سألها مالك: "هل الأمر متعلق بالعمل؟"قالت سلمى: "إنه زميل أصغر مني تعرفت إليه عندما ساعدت معهد البحوثات في إجراء المقابلات سابق
Read more

الفصل 252

"أجل، لقد وعدنا بألا نمس عمل عمتك، لكن إذا أرادت عمتك الحصول على ترقية، فأخشى أن الأمر سيصبح صعبا عليها. يا سلمى، لا أظنك تريدين أن تتسببي في أن تقضي عمتك حياتها كلها في العمل بجد، ثم تظل عالقة في مكانها دون أي تقدم، أليس كذلك؟"قبضت سلمى كفها بقوة وقالت: "حسنا، سآتي.""لو أنك سمعت الكلام منذ البداية، ألم يكن ذلك أفضل؟"أنهت سلمى المكالمة، واستعدت للذهاب إلى منزل عائلة المراد.قالت نسرين بقلق: "هل هددتك جواهر مجددا؟ ما رأيك أن نطلب مساعدة السيد مالك؟"هزت سلمى رأسها وقالت: "لا داعي. أظن أنها غاضبة فقط لأنني لا أذهب لرؤية فارس، ولذلك تريد تفريغ غضبها علي، وأنا لست شخصا ضعيفا يسهل مضايقته، ولن أسمح لها بأن توبخني كما تشاء."بعد أن قالت ذلك، غادرت سلمى المنزل واستقلت سيارة أجرة متوجهة إلى منزل عائلة المراد.وما إن دخلت غرفة المعيشة حتى رأت جواهر وريم جالستين على الأريكة.نظرت ريم إليها، وكانت عيناها تفيضان بالغيرة.فهي لم تعرف أن فارس في المستشفى إلا اليوم، عندما جاءت إلى منزل عائلة المراد.في الآونة الأخيرة، لم يعد فارس يخبرها بتحركاته، حتى إنه لم يخبرها عندما مرض.فازداد قلقها أكثر فأكث
Read more

الفصل 253

جاءت الخادمة تحمل وعاءين من حساء الشعرية.لم تعد سلمى تحتمل أكثر، فالتقطت الوعاءين المليئين بحساء الشعرية المغلي، وقذفتهما في اتجاه جواهر وريم.فزعت جواهر وريم وتراجعتا خطوة إلى الجانب.ومع ذلك، أصابت حرارة حساء الشعرية المغلي ذراعيهما، فاحمرتا من شدة السخونة.تحملت ريم الألم، وسألت جواهر بقلق: "أمي، هل أنت بخير؟"هزت جواهر رأسها، وحدقت في سلمى بنظرات حاقدة: "سلمى، لقد تماديت كثيرا!"ولولا أن الأرض كانت مليئة بشظايا الزجاج، لاندفعت إليها وصفعتها على وجهها صفعتين.ابتسمت سلمى بسخرية باردة: "ألم تطلبوا مني أن أعتني بفارس وريم؟ ألا تخافون أن أعتني بهما بهذه الطريقة؟"تذكرت ريم ما حدث في المرة السابقة، حين ضربتها هي ووالدتها بعبوة طعام حرارية، فارتجفت من الخوف على الفور.لقد أصبحت سلمى مختلفة عما كانت عليه من قبل، وبدا أنها مستعدة للجنون في أي لحظة، من دون أن تكترث بالعواقب.طلبت جواهر من الخادمة أن تنظف شظايا الزجاج الملقاة على الأرض، ولم تنس أن تواصل شتم سلمى.قاطعتها سلمى ببرود: "سيدة جواهر، إذا تأثر عمل عمتي، فسأذهب إلى بوابة مجموعة المراد وأرفع لافتة أفضح فيها كل شيء، ففارس لم يخدعني
Read more

الفصل 254

خرجت سلمى من المنزل، ونظرت إليهما بسخرية.عندما رأى فارس نظراتها، شعر وكأن شيئا ما يعصر قلبه بقوة.أراد أن يتجه نحو سلمى، لكن ريم أغمي عليها فجأة وسقطت بين ذراعيه.ولم يكن أمامه وقت للتفكير في أي شيء آخر، فصعد إلى السيارة وقال للسائق: "انطلق، إلى المستشفى."كانت سلمى تعرف منذ البداية أن فارس سيرحل مع ريم.فبالنسبة إلى فارس، كانت ريم وطفلهما هما الأهم.في السابق، ربما كانت ستشعر ببعض الحزن، لكنها الآن تجاوزت الأمر بالفعل.ولم تعد اختيارات فارس تعني لها شيئا....دفعت ريم إلى غرفة الطوارئ.وبخت جواهر فارس قائلة: "ما الذي دهاك منذ قليل؟ ريم كانت في تلك الحالة، ومع ذلك كنت لا تزال تريد الاهتمام بتلك الساقطة سلمى؟ لولاها، كيف كانت ريم ستسقط؟"لكن فارس كان شارد الذهن بعض الشيء.وعندما رأته جواهر صامتا لا ينطق بكلمة، قالت باستياء: "لماذا لا تتحدث؟"استعاد فارس وعيه عندها، وقال بانزعاج خفيف: "أمي، لا تظلي تلومين سلمى في كل كلمة، أنت لا تحسنين التعامل معها، ولذلك تتشاجر معي وتغضب مني. أرى أنها في الآونة الأخيرة تتشاجر معي باستمرار، ولا بد أن موقفك منها له علاقة بذلك."نظرت إليه جواهر وقد عقدت ا
Read more

الفصل 255

عادت السيدة نوال إلى العاصمة لزيارة مرام والاطمئنان عليها.سعدت مرام كثيرا عندما رأت والدتها قادمة، وقالت: "أمي، ألم أقل لك إن إصابتي ليست خطيرة، وإنه لا داعي لأن تأتي؟"وضعت السيدة نوال سلة الفاكهة التي أحضرتها معها، وقالت بعجز: "لقد أخفيت عني أمرا بهذه الخطورة، وهو أنك تلقيت الطعنة بدلا من والدة مالك! لو كنت أعرف بالأمر منذ البداية، لكنت جئت فورا للاعتناء بك."خفضت مرام عينيها وقالت بطاعة: "أنت أصلا في حالة نفسية سيئة طوال الوقت بسبب بحثك عن أخي وأختي الصغيرين، وكنت أخشى أن تحزني وتتألمي أكثر بسببي، فلا يتحمل جسدك ذلك، لذلك لم أجرؤ على أن أطلب من أحد إخبارك.""مرام، أنت شديدة التفهم ومراعاة للآخرين." شعرت السيدة نوال ببعض الألم من أجلها، وربتت على يدها وسألتها: "هل ما زال جرحك يؤلمك؟"هزت مرام رأسها: "لم يعد يؤلمني."أومأت السيدة نوال برأسها، ثم تذكرت باسل."لا أعرف ما الذي يحدث مع باسل، أتصل به وأرسل إليه الرسائل، لكنه لا يرد على أي منها، وحتى الآن، عندما أصبت، لم يأت لزيارتك والاطمئنان عليك."في المرة السابقة، تحرش باسل بسلمى، فألقي به في مركز الشرطة.كان كل من السيد جلال ومرام على
Read more

الفصل 256

وفوق ذلك، كانت ترى مرام أن مالك مختلف عن صالح.فمالك لا تغريه النساء، وهو رجل يتحمل المسؤولية.وإن تزوجته، فلا بد أن تنشأ بينهما المشاعر مع مرور الوقت.ولما رأت السيدة نوال أن مرام تبدو مكتئبة، وكأنها لا تأخذ كلامها على محمل الجد، لم تواصل الحديث.بقيت السيدة نوال في غرفة المستشفى برفقتها عدة ساعات، ثم غادرت.وما إن غادرت حتى جاء صالح."العم صالح." نادته مرام باحترام.سألها صالح باهتمام: "هل تشعرين بتحسن الآن؟"أومأت مرام برأسها وقالت: "لم يعد هناك ما يدعو للقلق."ثم سأل صالح: "ألم يأت مالك لزيارتك؟"فقد سمع أنها أصيبت وهي تحمي والدة مالك، ومن الناحية المنطقية والإنسانية، كان من المفترض أن يأتي مالك للاعتناء بمرام.قالت مرام، متظاهرة بالقوة والتفهم: "لقد جاء مالك مرة أو مرتين من قبل، لكنه منشغل هذه الأيام بعمله في مدينة الضفاف، ولذلك لم يتمكن من المجيء، وأنا أتفهم ذلك.""همف، أهو منشغل بالعمل، أم منشغل بالتسكع مع تلك المرأة، سلمى؟" غضب صالح وقال: "عندما أذهب إلى مدينة الضفاف، سأتحدث معه بشأن هذا الأمر بالتأكيد."هزت مرام رأسها وقالت: "أرجوك يا عم صالح، لا تفعل ذلك أبدا. في النهاية، أنا
Read more

الفصل 257

قالت ذلك ثم أغلقت الهاتف.ضحكت سهير من شدة الغضب.ولم تجد بدا من الاتصال بالسيد صالح لتستوضح الأمر منه.قال السيد صالح ببرود عبر الهاتف: "آمل أن تولي مجموعة المراد أهمية لتعاونها مع شركتنا، وألا ترسل إلينا أي شخص عشوائيا، أما الآنسة سلمى تلك، فأرى أنه لا داعي لأن تأتي."فتحت سهير فمها، لكنها في النهاية لم تستطع أن تقول إن سلمى تتمتع بقدرات كبيرة في مجال البحث والتطوير.لم تستطع سهير أن تفهم بأي حال من الأحوال ما الذي فعلته سلمى وأغضب السيد صالح إلى هذا الحد.لكن بما أنه لم يعد بالإمكان إرسال سلمى إلى مجموعة البصري، فلم يكن أمامها سوى ترتيب ذهاب أعضاء آخرين من فريق البحث والتطوير في الشركة.وما إن تذكرت أن ريم تسببت في إفساد قسم البحث والتطوير تماما، وأن عددا من أعضاء الفريق ذوي الكفاءة قد تركوا الشركة وانتقلوا إلى شركات أخرى، حتى اشتد غضب سهير.ولحسن الحظ، فقد استعادفارس رشده الآن، وأجبر ريم على الاستقالة.وهذا أفضل أيضا، إذ أصبح بإمكانها مواصلة استقطاب الكفاءات وتكوين فريقها من جديد.اتصلت سهير بمدير الموارد البشرية."هل تحدثت مع طارق؟ كيف سار الأمر؟ هل هو مستعد للانضمام إلى مجموعة ال
Read more

الفصل 258

أوصل عامل التوصيل الكعكة، فنزلت سلمى إلى الطابق السفلي لاستلامها.وفي منطقة المصاعد، صادفت طارق والآخرين.كان طارق قبل لحظات لا يزال يبدو باردا للغاية، لكنه ما إن رأى سلمى حتى أشرقت عيناه فجأة، وقال بحماس: "آنسة سلمى، يا لها من مصادفة! أنت هنا أيضا؟"كما رأت سهير وصالح سلمى أيضا.تجاهلتهما سلمى تماما، وأجابت طارق: "نعم، جئت لتناول الطعام مع عائلتي."نظر طارق إلى الكعكة التي تحملها، وقال: "هل اليوم عيد ميلاد أحد أفراد عائلتك؟"ابتسمت سلمى وقالت: "نعم، عيد ميلاد ابنة عمتي."قال طارق بعفوية وكأنه يعرفهم منذ زمن: "في أعياد الميلاد، كلما زاد عدد الأشخاص زادت الأجواء حيوية. دعيني أذهب معك لأهنيء ابنة عمتك وأغني لها أغنية عيد الميلاد."رأت سلمى أن كلامه منطقي أيضا، فأومأت برأسها موافقة.رأى صالح مدى الألفة بينهما، فزوى شفتيه باستخفاف.سلمى هذه، فعلا تجيد جذب الرجال إليها أينما ذهبت.أما سهير، فكانت تحسب الأمر في نفسها: بما أن سلمى وطارق على هذه الدرجة من الألفة، فربما يمكنها أن تطلب منها مساعدتها في إقناع طارق بالانضمام إلى مجموعة المراد.وما دامت ستعطي سلمى مبلغا إضافيا مقابل ذلك، فمن المؤكد
Read more

الفصل 259

كانت سهير تأمل أن تساعدها في استقطاب طارق للعمل في مجموعة المراد، وكانت مستعدة لدفع مكافأة قدرها عشرون ألف دولار.رأت سلمى أن انضمام طارق إلى مجموعة المراد والعمل تحت إشراف ريم، التي لا تتمتع بالكفاءة الكافية، سيكون بمثابة تضييع حقيقي لموهبته.لذلك رفضت.اتصلت بها سهير مرة أخرى، لكن سلمى لم تجب.بعد أن أوصل طارق عمة سلمى وابنتها وجدة سلمى إلى المنزل، أوصل سلمى في النهاية.عندما رأى أن سلمى تعيش في مكان فاخر جدا، شعر ببعض الدهشة."آنسة سلمى، هل هذا منزلك؟"لم تكن سلمى تنوي إخفاء الأمر عنه، فقالت: "نعم، أهداني إياه زوجي السابق.""هل تطلقت؟" ازداد اندهاش طارق.أومأت سلمى برأسها.يمكن القول إنني تطلقت.وبعد صدمته، سرعان ما أقنع طارق نفسه بالأمر واستعاد هدوءه.فالآنسة سلمى جميلة جدا، ومن الطبيعي أن يلاحقها الرجال ويعجبوا بها.كل ما كان يؤسفه هو أنه ولد متأخرا عنها ببضع سنوات.ثم ماذا لو كانت قد تزوجت من قبل؟ فهو يحبها، ولا يهتم بماضيها."آسف، ما كان ينبغي أن أذكرك بأمور تحزنك. "اعتذر لها طارق.شعرت سلمى أن طارق الآن مختلف تماما عن الشاب الذي رأته أثناء المقابلة قبل قليل.ابتسمت وقالت: "شكرا
Read more

الفصل 260

كانت سلمى ترتدي بدلة رسمية أنيقة، وقد صففت شعرها على هيئة ذيل حصان منخفض، ووضعت مكياجا خفيفا على وجهها، فبدت في غاية الرصانة والعملية.ما إن دخلت إلى قاعة القمة حتى رأت يزن ومروان وطارق.وبعد أن تبادلوا التحية، اكتشفوا أن مقاعدهم متجاورة، فجلسوا معا، واستغلوا الوقت قبل بدء القمة للحديث عن بعض الأمور المتعلقة بتخصصهم.كان يزن ومروان يقدران سلمى ويعجبان بها، لكن لم تكن لديهما تجاهها أي مشاعر أخرى.أما طارق فكان مختلفا، فهو يحب سلمى، ولذلك كان يحمر وجهه بسهولة كلما واجهها، كما كان يتلعثم في حديثه معها.ولما رأى يزن حاله، لم يستطع منع نفسه من الضحك سرا.فهذا طارق، بفضل موهبته وقدرته، يحظى بتقدير الكثير من المسؤولين في معهد الأبحاث، كما أنه شخص متكبر، ويتعامل بتعالٍ مع الجميع، لكن من كان يتوقع أنه أمام سلمى سيتحول إلى شاب خجول؟حقا، لكل شخص من يستطيع إخضاعه.دخلت سهير وفارس إلى القاعة أيضا."فارس، هل تتذكر ما قلته لك؟"ظلت سهير طوال الطريق تثرثر بلا توقف، وتتحدث عن خطط تطوير الشركة في المستقبل.لكن فارس لم يكن يصغي إليها كثيرا، فقد ظل يفكر في أمر سلمى.وفجأة، وقعت عيناه على هيئة مألوفة أمام
Read more
PREV
1
...
212223242526
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status