بعد انتهاء الاجتماع الصباحي، طلب المدير أمين من سلمى البقاء، ثم ناولها دعوة وقال: "هناك ملتقى للقطاع الطبي عصر غد، وستأتين معي."كانت الدعوات إلى هذا الملتقى محدودة للغاية، ولم تحصل عليها سوى قلة من الشركات المحلية في مدينة الضفاف.كان المدير أمين يرى أن سلمى أسرع أفراد الفريق تعلما، ورأى أن ملتقى الغد قد يمنحها فرصة لاكتساب خبرات جديدة يمكنها توظيفها في المشروع، بما يعود عليه بالنفع. لذلك اختارها لمرافقته بدلا من أحد موظفي مجموعة السيوفي.أومأت سلمى: "حسنا."في عصر اليوم التالي، دخل المدير أمين وسلمى إلى قاعة الملتقى معا.ووصل باهر بعدهما بقليل.وما إن رأى المدير أمين حتى مازحه قائلا: "أنت متحيز يا مدير أمين. أحضرت سلمى معك وتركتني."لم يشعر المدير أمين بالحرج، بل ابتسم وقال: "لديك شبكة علاقات واسعة يا سيد باهر، وكنت أعلم أنك ستجد طريقة للدخول، فلم أشأ أن أهدر دعوة ثمينة عليك."وجد الثلاثة مقاعدهم وجلسوا يتصفحون الكتيبات التعريفية الموضوعة على الطاولة.في تلك اللحظة، بدأ الجالسون بالقرب منهم ينهضون الواحد تلو الآخر ويتجهون نحو المدخل.نظرت سلمى إلى هناك، فرأتهم يلتفون حول رجل في منتصف
Ler mais