قالت الجدة سلوى: "مالك، والدتك وصلت إلى مدينة الضفاف. أنت تعرف، أليس كذلك؟"أجاب مالك بهدوء: "أعرف. أرسلت إليّ رسالة."وحين لاحظت أن نبرته لم يظهر فيها أي اضطراب، سألته بفضول: "لا بد أنك خمنت سبب مجيئها، أليس كذلك؟ ألا تقلق من أن تفسد علاقتك بسلمى؟""أعرف كيف أتعامل مع الأمر يا جدتي."وحين رأت أنه قادر على تدبر الأمر، اطمأنت وقالت: "بصراحة، أرى أن سلمى أنسب لك من مرام. لكن أمك لا تحسن الحكم على الناس، وعلى الأرجح لن تستمع إلي أيضا."قبل أن يخطب مالك نادين، كانت الجدة سلوى قد سألت عنها وتقصّت أحوالها.وحين عرفت أن في شخصيتها وأخلاقها ما يدعو إلى القلق، نصحت السيدة أشجان بأن تعيد التفكير في الأمر.لكن السيدة أشجان قالت لها: "أمي، زيجات العائلات الثرية تقوم على المصالح والتحالفات. وعائلة الشاذلي لها فضل على عائلة السيوفي، كما أنها قادرة على مساعدة مالك. لذلك أرى أن نادين هي الأنسب له."لكن نادين ارتكبت لاحقا كثيرا من التصرفات الطائشة، ولذلك انتهت خطوبتها من مالك.وكانت الجدة سلوى تظن أن أشجان ستتعلم من تلك التجربة، وتختار له هذه المرة فتاة حسنة الخلق. لكنها لم تتوقع أن يقع اختيارها على مر
Read more