"مالك، إياك أن تفعل!"نهضت السيدة أشجان من على الأريكة وهي في قمة غضبها، وحدقت فيه بعينين غاضبتين.ضحك مالك بخفة، ووضع فنجان الشاي جانبا."أمي، لا تتدخلي في شؤوني."وبعد أن قال ذلك، استعد للصعود إلى الطابق العلوي.لحقت به السيدة أشجان وقالت بصرامة: "لا يهمني ما الذي أصابك أو ما الذي يدفعك إلى التصرف بجنون، لكن مهما حدث، يستحيل أن أقبل بسلمى. كنة عائلة السيوفي لا يمكن أن تكون سوى مرام."كان مالك قد انشغل طوال الأسبوع، وكان يشعر ببعض الإرهاق، وبعد أن ظلت والدته تضغط عليه وتسأله بإلحاح طوال هذا الوقت، نفد صبره هو الآخر."أمي، إذا كانت مرام تريد أن تصبح زوجة ابن عائلة السيوفي، فهذا ليس مستحيلا، فهي في الأصل خطيبة شادي، فلتتزوج قبر شادي إذن!""مالك!"لم تتوقع السيدة أشجان أن يتمكن ابنها من قول مثل هذه الكلمات القاسية عديمة الرحمة.جلست على الأريكة، ومسحت دموعها بغضب.لقد توفي شادي في حادث بشكل مفاجئ، وها هو مالك يواصل إغضابها كل يوم، فلماذا كان نصيبها من الحياة بهذا القدر من الشقاء؟حاولت الخالة سميرة مواساتها قائلة: "سيدتي، لا تغضبي، السيد مالك لم يفكر في الأمر جيدا في الوقت الحالي فحسب، و
Read more