Todos los capítulos de أسيرة رهان الألفا الحقيقي: Capítulo 201 - Capítulo 210

240 Capítulos

الفصل 201: على زبِّ ذكرِك الآن

ميغيل يتحرك ببطء، ينزلق داخل ساشا وخارجها، كل حركة عميقة ومتعمدة، أجسادهما متزامنة تمامًا. عيونُه لا تفارق عينيها ولا لثانية واحدة، حدةُ النظرة تخلق اتصالاً يتجاوز الجسد، شيئًا أعمق، فطريًا. يخترقها بلطف مشحون بالامتلاك، وكأن كل دفعة هي تأكيد على رابطهما، على أنها تنتمي إليه تمامًا كما هو ينتمي إليها.ساشا تلف ذراعيها حول عنق ميغيل.«أسرعي.» قالت ساشا. «أريدك أن تدفع بقوة أكبر، يا رفيق.»ميغيل ينفذ، ووركُه يكتسب إيقاعًا جديدًا، ساشا تشعر بدفئه يملأها بالكامل، جسدها ينحني لا إراديًا لملاقاة دفعات ميغيل، الضغط داخلها يزداد مع كل اختراق، أعمق فأعمق، تشعر برأس زبه يصطدم بعنق رحمها، اللذة تتراكم بداخلها أكثر فأكثر.أصابعها تنغرز في كتفيه، وساشا تفتح فمها، على وشك أن تُطلق أنينًا من النشوة الخالصة، لكن قبل أن يفلت الصوت، ينحني ميغيل فوقها ويأخذ شفتَيها في قبلة جائعة، حارة وممتلئة بالامتلاك.الأنات التي كانت في السابق ملكها صارت الآن له. يمتص ميغيل كل صوت، كل تنهيدة متقطعة، يرتشف من اللذة التي هو نفسه يمنحها لساشا.يغمس لسانه في فم ساشا، يستكشف كل زاوية، يعمق القبلة بشغف خام يجعل جسدها يرتجف
last updateÚltima actualización : 2026-08-15
Leer más

الفصل 202: لا أريد الانتظار

«أعطني عقدتك!» طالبت ساشا بين أنين، جسدها كله ساخن ومحتاج، كل خلية فيه تتوسل لامتلاك ميغيل الكامل، ذئبتها تزغرقي من الرضا بنية ساشا أن تبقى ملتصقة بالذكر الذي يأكلها بشهية.ابتسامة افتراسية وامتلاكية تشكلت على شفتي ميغيل، أنفاسه ثقيلة لكنه مسيطر عليها. سيمنحها العقدة، كما أرادت، بالضبط كما كان ينوي دون أن تضطر للمطالبة، لأن مثلها، هو أيضًا كان يلهث لذلك.يريد أن يشعر مرة أخرى بإحساس التحبُّس في ذكره داخل أنثاه، بأن يملأها كاملًا، دون ضباب غرائزه الذئبية، بل بوضوح وعيه ورغبته فيها.«ستحصلين عليها يا كلبيتي الشهية»، تمتم ميغيل بصوت منخفض وخشن يكاد يكون زئيرًا، ثم صفع أرداف ساشا صفعة أخرى رنانة.زاد من سرعته، مدفوعًا أعمق، وركبُه يطرقها بقوة وعجلة، صوت احتكاك جلدهما يتردد في كل الكهف، طعناته أصبحت أكثر قساوة وكثافة، قوية لدرجة تبدو أنها تخترق باطن ساشا، شعور الامتلاك يستولي عليه.«ميغيل!» صرخت ساشا باسمه، صوتها ارتفع بنداء من اللذة حين دخل عميقًا حتى بدا كأنه يخترق حدود جسدها، إحساس زُبه أعطاها شعورًا أنها ستنكسر إلى نصفين، الآن أكثر حدة مما كانت عليها المرة الأولى في المغارة حين لم تكن
last updateÚltima actualización : 2026-08-15
Leer más

الفصل 203: فوضى في المطبخ

صوت غلق الباب يتردَّد في أرجاء الشقة، دخلت مارا وهي تحمل الكثير من الحقائب الضخمة، وجهها متعب قليلاً، لكن لا يزال فيه بريق من الرضا عن مشترياتها الوفيرة.آه، كم كان مُرضياً لها أن تتسوق بدلاً من البقاء في الإقليم منتظرة عودة قادتها الآلفات بما يظنون أنه ما تحتاجه، أو أن تتشاجر مع أختٍ على شيء أعجب كلتاهما.تركت مارا الحقائب تسقط في منتصف الصالة مع تنهيدة مبالغ فيها، واتجهت عيناها فوراً إلى ميلودي، الجالسة على الأريكة أمامها وبوجهٍ عابس.«فيكس، هل كنتِ تمتصين ليمونة؟» سألت مارا. بعد شهر من التعايش مع البشر، بدأت تتقن طريقتهم في الكلام. «لماذا وجهك عابس هكذا؟»تدحرجت ميلودي بعينيها، والاضطراب واضح على ملامحها، وذراعاها متشابكتان وقدماها تدقّان الأرض بتململ. ظلت تصمت.الذئبيّة شهقت وبدأت تبحث في إحدى الحقائب، أخرجت منها حقيبة صغيرة سوداء وقدمتها نحو ميلودي.«ها هي، هدية لكِ يا ساحرة» هزت مارا الحقيبة في الهواء، وابتسامة متعجرفة ارتسمت على شفتيها.نظرت ميلودي إلى الحقيبة ثم إلى مارا، حاجباها ارتفعا في إيماءة شك.«ما الذي في هذا، يا ذئبيّة؟» سألت ببرود.«اقبليها فقط، اللعينة!» رفعت مارا عي
last updateÚltima actualización : 2026-08-15
Leer más

الفصل 204: هكذا نجوت

«شش!» أشارت ميلودي إلى ماريانا بينما كانت الفتاتان تمران عبر الثقب الخفي في جدار القلعة. كان صوت الأوراق يهمس تحت قدميهما عالياً جداً في صمت الفجر، وكان كل خطوة وعداً بالعقاب إن اكتُشِفن. «سيعاقبوننا إن أمسكوا بنا، ماري. احذري».«لم أرَ الحَجَر، ميلو...» ردت ماريانا وعيونها تملأها الدموع. كان رُكبُتها مخدوشة بالحجر الذي لم تره في الطريق، والدم الطازج يلطخ جلدها اليافع.شعرت ميلودي بضغط في صدرها عندما رأت الألم في عيون أختها الصغرى. رغم الخطر الذي كان يُحاط بهما، لم تتردد في الانحناء وفحص الجرح.«لا تبكي، سأعتني بذلك، أختي الصغيرة» قالت ميلودي بصوت رقيق مفعم بالمودّة.أخذت بعض أوراق من نبات قريب، ونظرتها مركزة بينما كانت تضعها بحنوّ على جرح ماريانا. أغمضت عينيها، ووَضعت يديها فوق الأوراق، فانخفض تنفّسها إلى إيقاع أبطأ وأعمق. تحرّكت شفتاها في همس صامت، كلماتٌ همست في ذهنها محمّلة بسحر رقيق. رغم صغر سنّها، كانت تتحسّن شيئاً فشيئاً في سيطرتها على الارتباط مع الطبيعة.انبعثت من الأوراق ضياءة خضراء، غلفت ركبة ماريانا المصابة بتوهّج لطيف. في غضون ثوانٍ، أصبحت الأوراق جافة ومتكسرّة، فسقطت على
last updateÚltima actualización : 2026-08-15
Leer más

الفصل 205: فقط ما أصطاده

ميغيل يرمق السرير بنظرة، يراقب الذئبة البيضاء النائمة فوق الأغطية المتشابكة التي حوّلتها بنفسها إلى عش مرتجل بعد أن استولى على غريزة ذئبها.تنفس ساشا هادئ وساكن، جوانب جسدها ترتفع وتنخفض برفق، بينما لا يزال دفء جسدها ينبعث في ظلمة العرين. يشعر بقبضة على صدره وهو يتأملها؛ رؤيتها في شكلها الذئبي، هادئة وآمنة وفعّالة في هشاشتها، توقظ شيئًا عميقًا في داخله، رغبةً في حماية أشد ضراوة، ما يجعلُه لا يريد الابتعاد عنها، لكن واجبه يناديه ولا يستطيع تأجيله.ميغيل يعود إلى شكله البشري، عضلاته تتأقلم مع الجسد الأصغر، يتحرك بصمت عبر الغرفة. يرتدي سروالًا على عجل وبصمت تام، حتى تواصل أنثاه الراحة، وبنظرة أخيرة إليها، كما لو أن عليه أن يحفر تلك الصورة في ذهنه لثانية إضافية، يتجه نحو مخرج العرين.من نافذة الممر يشعر الهواء البارد للمساء يلمس وجهه. يتوقف لحظة سريعة، الشمس خارجًا تبدأ بالغروب، تلون السماء الرمادية المعتادة بدرجات خفيفة من البرتقالي والذهبي، منظر سلمي إلى حد ما، كأنه يعكس حالته المزاجية داخل العرين.ميغيل ينزل الدرج بخطوات ثابتة، مسار وجهته مرسوم في ذهنه، وعند دخوله الصالون تقترب منه فيل
last updateÚltima actualización : 2026-08-15
Leer más

الفصل 206: وقع في الحب من النظرة الأولى

«اترك ذلك يا رجل. بعد الغداء تكمل» اقترح زميل بيدرو وهو يرتب ثيابه بينما كان يقوم عن الطاولة.حافظ بيدرو على عينيه مركّزتين على الشاشة، وأصابعه تطبع بسرعة محمومة.«قريب جداً، فقط صفحتان إضافيتان وسأنهي التقرير» أصرّ بيدرو مصمماً وعيونه ثابتة على شاشة حاسوبه.مرّت زميلة في العمل بالممر، فرأت أن هناك من يزال في إحدى الغرف فاتجهت إليه.«بيدرو، أنت لا تتجاوز واحدًا وعشرين عاماً وما زلت على هذا النحو. ستموت قبل رئيسك! لقد قضيت الأسبوع كله دون تناول الغداء، تحلّ مشكلات ليست من مسؤوليتك» قالت وهي تهز رأسها مستنكرة.«هذه المستندات مهمة، لا يمكن تأخيرها» دافع بيدرو من دون أن يتوقف عن الطباعة.«فُتح كافيه جديد في الزاوية، ولونا قالت إنهم يقدمون الغداء أيضاً. نذهب؟» اقترحت وهي تبتسم بدعوة.استغل زميل بيدرو الفرصة وألحّ قائلاً:«تعال يا بيدرو. أنت حتى لا تتلقى مالاً إضافياً مقابل التضحية بغدائك»رمق بيدرو الشاشة نظرة سريعة، واضح الانقسام في داخله بين إنهاء العمل والخروج لتناول الطعام.«اذهبوا أمامي، سأنتهي من هذه الفقرة فقط وسألتحق بكم» ردّ محاولاً الحفاظ على تركيزه.ربّت زميله على ظهره قبولاً با
last updateÚltima actualización : 2026-08-15
Leer más

الفصل 207: ما الخطأ

تجاهل بيدرو الاستفزاز، مركّزاً كل تركيزه على هيلينا. خطا نحوهم ببضع خطوات أخرى، جسده متوتر من الغضب.«هي لا تريدكم، انصرفوا الآن» قال بيدرو بصوت حازم، محمّل بغضب يكاد لا يُكبح.أحد الرجال الآخرين، ذي الشعر الماسح، ضحك ودفع هيلينا بقوة أكبر نحو الحائط، فشهقت من الألم عند الصدمة التي اهتزّ جسدها بأكمله بها.«هل تظن أننا سنصغي إليك، يا أحمق؟» تفوّه بالكلمات وهو يقترب من بيدرو بابتسامة شريرة.كان بيدرو يعلم أنه في موقف غير مؤاتٍ، لكن هذا لم يكن مهماً. لا يمكنه بأي حال أن يترك هيلينا في ذلك الموقف.ثم اندفع وحاول توجيه لكمة للرجل الأصلع، لكن الأخير تجنّب الضربة وردّ الهجوم بلكمةٍ على عين بيدرو فترنّح إلى الخلف.«كل هذا التبجّح في الصوت من أجل ذلك؟» تهكم الثالث، والآن كانوا الثلاثة جنباً إلى جنب.«أنتم لستم رجالاً، بل جبناء بؤساء» قال بيدرو مستعيداً توازنه على قدميه.دفعه الأصلع بقوة، لكن بيدرو ردّ بضربةٍ أصابت وجه المعتدي، الذي لم يتحرّك مليمتر واحد. كانت الفروقات في القوة بينهما واضحة جلية.ضربة سريعة أصابت بيدرو في معدته، فحرمته من الهواء، فتراجع عدة خطوات، وقبل أن يتمكن من التعافى، أنها
last updateÚltima actualización : 2026-08-15
Leer más

الفصل 208: سأعتني بك

«ما الخطب؟» سأل بيدرو، بصوت ناعم، قلقاً بشأن رد فعلها.أغمضت هيلينا عينيها، وجرت دمعة واحدة على وجنتها. تجمد بيدرو عندما رآها تبكي، لم يفهم ما الذي فعله خطأ لتتصرف بهذه الطريقة.«أنا…» قالت هيلينا بصوت مختنق. «لم يسبق لأحد أن كان لطيفاً جداً… جداً معي.»شهقت، وشعر بيدرو بضيق في صدره. أثر ضعفها فيه بعمق.«سامحني» تابعت، والدموع الآن تتدفق بحرية، «أنا معتادة أن يؤذوني، أن يُعاملوني بقسوة، أن لا يكونوا حريصين معي، أن يستخدموني فقط… لا أعرف كيف أتعامل مع هذا، الطريقة التي تلمسني بها، تنظر إليّ بها، تقبلني بها كلها جديدة جداً وتجعل قلبي يخفق بسرعة بطريقة رائعة لم أشعر بها من قبل.»شعر بيدرو أن قلبه ينكسر عندما سمع كلمات هيلينا. لم يكن يدرك تماماً ما الذي مرت به، لكن لم يكن من الصعب تخيله. كان الألم واضحاً في كل دمعة تسقط منها، في كل ارتعاش طفيف اجتاح جسدها أثناء حديثها.كان بيدرو يعرف ذلك النوع من الألم جيداً. طوال معظم حياته، شهد والدته تعاني على يد والده، رجل قاسٍ لم يتردد أبداً في رفع يده لأي سبب كان.طبق غير مغسول، سرير غير مرتب، طعام مالح أو حلو أكثر من اللازم؛ أي خطأ صغير كان كافياً
last updateÚltima actualización : 2026-08-15
Leer más

الفصل 209: زوج الذئبة

بيدرو صرخ، صوت حاد ومفاجئ أكثر مما كان مؤلماً. شعر بأن أسنان هلينا اخترقت بشرته، موجة صدمة اجتاحت جسده بدل اللذة السابقة بينما الدم انهمر من مكان العضة. اتسعت عيناه، مرتبكاً وخائفاً مما يحدث، حاول الابتعاد، لكنه شعر بأظافر هلينا تغرس وتشق جلد ظهره، مجبرة إياه على البقاء في مكانه.طعم الدم المعدني ملأ فم الليكان، محدثاً شعوراً عميقاً وغريزياً من الرضا.«لي!» صرخت غرائزها.غرائزها كانت تصرخ، ومع ذلك جعلتها أنين بيدرو من الألم تخرج من النشوة التي غرقت فيها. عادت عينانها إلى التركيز فوراً فأطلقت سراحه على الفور. توقفت عينا هلينا عند عيني الإنسان، كانت لا تزال تلهث، ويداها ترتعدان.«ماذا فعلت؟» تساءلت هلينا بيأس. «هل حقاً وسمت إنساناً كرفيقي... هل ستعاقبني الآلهة لأنني فعلت ذلك؟»امتلت عينان هلينا بالدموع، شاعرة بالذنب لأنها لم تكن نادمة؛ لقد اختارته.«بيدرو، أنا...» بدأت هلينا بالكلام، لكن صوتها تلعثم. لم تكن تعرف كيف تشرح، لم تكن تعرف كيف تقول له أنها قد وسمته للتو كرفيقها إلى الأبد، أمراً لم تكن حتى هي مخططة له. غرائزها قد تولت زمام الأمر، والآن كل شيء قد تغير.اللعنة! لابد وأنه يعتقد أ
last updateÚltima actualización : 2026-08-15
Leer más

الفصل 210: قصتي ليست جميلة

في اليوم التالي، لم يظهر بيدرو في المقهى خلال وقت الغداء. قضت هيلينا اليوم كله وهي تشعر بعقدة في معدتها، وأفكارها تعود إليه باستمرار. في كل مرة يرن فيها جرس الباب، كانت عيناها تطيران نحو الصوت، مفعمتين بأمل قلِق. لكن في كل مرة، كان زبون عادي، وليس بيدرو.عندما حلّ الليل أخيراً، اقتربت صاحبة المحل منها مبتسمة بلطف.«اذهبي إلى المنزل بحذر يا عزيزتي» قالت السيدة، وصوتها محمّل بالمودة.ابتسمت هيلينا بالمقابل، ابتسامة مجبرة لم تصل إلى عينيها. أمسكت بمقابض حقيبتها بقوة أكبر، وتنفست عميقاً محاولة تهدئة دوامة المشاعر التي تشعر بها.في الخارج كان الهواء منعشاً، والشارع مضاءً ببعض أعمدة الإنارة المتباعدة. ما إن خرجت هيلينا من الباب حتى تجمّد جسدها في مكانه. هناك، مستسلماً إلى عمود إنارة، كان بيدرو، تماماً كما في الليالي السابقة.«لقد أتى» فكرت هيلينا، شاعرة بموجة ارتياح عارمة كادت تقضمها. جزء منها رغب في الركض إليه، ملء أحضانه والبكاء من شدة الارتياح، لكنها كبتت الدافع، حريصة على الحفاظ على وقارها.«مرحباً» قالت هيلينا، تخطو خطوات خجولة نحوه، لا تزال تمسك بمقابض حقيبتها بإحكام، كما لو أنها بحاج
last updateÚltima actualización : 2026-08-15
Leer más
ANTERIOR
1
...
192021222324
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status