ميغيل يتحرك ببطء، ينزلق داخل ساشا وخارجها، كل حركة عميقة ومتعمدة، أجسادهما متزامنة تمامًا. عيونُه لا تفارق عينيها ولا لثانية واحدة، حدةُ النظرة تخلق اتصالاً يتجاوز الجسد، شيئًا أعمق، فطريًا. يخترقها بلطف مشحون بالامتلاك، وكأن كل دفعة هي تأكيد على رابطهما، على أنها تنتمي إليه تمامًا كما هو ينتمي إليها.ساشا تلف ذراعيها حول عنق ميغيل.«أسرعي.» قالت ساشا. «أريدك أن تدفع بقوة أكبر، يا رفيق.»ميغيل ينفذ، ووركُه يكتسب إيقاعًا جديدًا، ساشا تشعر بدفئه يملأها بالكامل، جسدها ينحني لا إراديًا لملاقاة دفعات ميغيل، الضغط داخلها يزداد مع كل اختراق، أعمق فأعمق، تشعر برأس زبه يصطدم بعنق رحمها، اللذة تتراكم بداخلها أكثر فأكثر.أصابعها تنغرز في كتفيه، وساشا تفتح فمها، على وشك أن تُطلق أنينًا من النشوة الخالصة، لكن قبل أن يفلت الصوت، ينحني ميغيل فوقها ويأخذ شفتَيها في قبلة جائعة، حارة وممتلئة بالامتلاك.الأنات التي كانت في السابق ملكها صارت الآن له. يمتص ميغيل كل صوت، كل تنهيدة متقطعة، يرتشف من اللذة التي هو نفسه يمنحها لساشا.يغمس لسانه في فم ساشا، يستكشف كل زاوية، يعمق القبلة بشغف خام يجعل جسدها يرتجف
Última actualización : 2026-08-15 Leer más