Home / الرومانسية / حياة / Chapter 41 - Chapter 50

All Chapters of حياة : Chapter 41 - Chapter 50

51 Chapters

الفصل ٤٠

توجهوا جميعا من ممر صغير الى هول كبير بمنتصفه طاوله دائريه عليها العديد من اجهزة الكمبيوتر ويجلس بمنتصفها مجموعه من السكرتاريه ويوجد ستة ابواب ثم مروا بالاتجاه اليمين الى الباب الثالث من نفس الجهه و قد فتحها العامل الذى يجلس بجوار الباب وقبل ان تدخل سيليا لمحت ممر صغير بعد اخر باب . دخلت الى المكتب الذى كان يشبه القوس ومقسم الى مكتبه ضخمه ومكتب بيضاوى من الزجاج ويوجد بقسم جيم رياضى متكامل ولكن ما يمتاز به المكتب اللون الاسود حتى الجدران ويوجد بابان بالمكتب غير باب الدخول خمنت سيليا ان احدهم للحمام والاخر ل غرفة الاجتماعات قال فايد بهمس" لفى اتفرجى على باقى المكتب وانا هخلص بعض حاجات مع بريم " اومأت سيليا وقالت " تمام" اتجهت سيليا وفتحت الباب الاول وكان لغرفة تشابه بالحجم نفس المكتب ومقسمه الى قسمان القسم الاول عبارة عن خزنه للملابس مجموعة بدل وقمصان واحذيه وساعات كما بمنزله، ورف خاص بالعطور اما القسم الثانى فكان حمام متكامل الاركان قالت سيليا " والجاكوزى بيعمل ايه هنا " ثم خرجت لتفتح الباب الاخر وتفاجأ بغرفة نوم فنظرت الي الخارج حيث فايد ولم تجد بيرن و أشارت للغرفة وق
Read more

الفصل ٤١

(فى القاهره )جلست بسمه بين هشام والدها و وافى اخيها وقالت " انا بقى عايزه اعرف كل حاجه بتفصيل التفاصيل، المكرفون معاك يا بابا الاول مين عرفت الاول ماما ولا طنط مامت وافى "قا هشام " مامتك الاول "قال وافى " امتى واذاى "قال يوسف " براحه على الراجل انتوا الاثنين ، ها يعموا اعترف بقصة الحب الاولى "قال وافى " اتنيل يا بتاع انت الاول ،عم سعيد انت متاكد انك دفنت اخويا الكبير ""عم سعيد " شوف يا بنى الحقيقه احنا عملنا العزاء والشرطه رفضت تدينا الجثه قالت لازم تشريح الجثة وبعد فتره رحنا نستلمها قالوا انهم دفنوه فى مقابر تابعه لشرطه واخذنا ورق بكده "قال وافى " ليه يعنى ؟"قال عم سعيد " المقدم ايامها قال، اللى يستلم الجثه الاب او الام و فى حاله ابوك لا يجوز لانه فاقد الذكرة والام كانت فى حالة صدمه ومش واعيه ورفض ان اى حد يستلمها " قال وافى " اممممم طيب هبقى ادور انا فى الموضوع ده بس هو كان انصاب فين " قال عم سعيد " فى رأسه من الخلف فى اخرها كده من تحت " قال وافى "اممممم كده فى احتمال انه لسه عايش والموضوع فى حاجه، المهم نرجع بقى ليك يا بابا " قال هشام " يوم ما اتعرفت على زينب ك
Read more

الفصل ٤٢

قضى هشام هذه الليلة مع زينب و فى صباح اليوم التالى ذهب الى الشركة وبدأ يبحث بين الأوراق عن اى طريقه يستطيع إرجاع أكبر قدر من نصيبه له فوجد 20% من اصول الشركه مكتوب باسم امه وهذا لا ينطبق عليه امضاء والده ل اوراق التنازل ل سها، اذا لم يتزوجها ففصلها عن الشركة وقام من خلال توكيل والده بنقل الأموال التى بالبنوك لحساب والدته، وتبقى 30 %من نصيب والده وهذا الذى سوف يتم سحبه ان لم ينفذ اتفاق والده .وراجع الاوراق القانونيه للمواقع التى التزمت بها الشركة ووجد كمية كبيرة من التلاعب التى قد تؤدى بوالد سها الى السجن لانه هو من وقع عليها ولكن ايضا توجد أوراق مفقودة وهى التى وقع عليها والده، فقرر مواجهة والد سها ليضع النقاط على الحروف ويفهم وبالفعل، اتجه الى فيلا عابدين والد سها هشام " السلام عليكم ،انا هشام الدسوقى ابن شريك حضرتك " عابدين " طبعا عارفك يا بنى، اذاى ما اعرف خطيب بنتى لكن انت رجعت من السفر امتى " هشام " سفر ! اه لسه راجع لما والدى تعب المهم يا عمى فى ..." صدح صوت سها " اهلا اهلا يا هشام ،مش كنت تقولى انك جاى وانا كنت هشرح لوالدى انك مستعجل على الزواج قبل ما تسافر تانى " ر
Read more

الفصل ٤٣

اليوم التالى استيقظ مبكرا هشام وودع زينب بعد ما اتفق معاها على الانقطاع عنها لمدة كام شهر ليقنع سها انها تركته ثم توجهه الى الشركة التى يعمل بها كمهندس مدنى وتكلم مع مدير الشركه، وفهمه ظروفه ووعده المدير ان ينبه على جميع العاملين ان سأل عن هشام اى شخص يبلغوه انه يعمل بالفترة المسائية، ثم توجهه لشركة والده وبدأ مراجعة كل العقود والالتزامات مع المحامين والمهندسين بالشركة وايضا بدأ مراجعة الحسابات وأثناء اليوم ارسل ل سها لتأتي ل يناقشها ببعض الأمور وبعد فترة زمنية طويلة حضرت سها الى الشركة فهى كانت بالبيت ترتب للفرح التى تحلم به سها " اهلا هشام انا جيت اهو، زى ما طلبت رغم انى مش فاضيه بحضر للفرح " قال هشام " فرح ايه ،وبابا تعبان وانا حالتى النفسيه زفت لا انسي فرح ابقى احضريه لوحدك ، اجلسي بقى واسمعينى والمحامى اللى كتب ورق التنازل المشروط اهو قالت سها " مش فاهمه "قال هشام " هفهمك يا قطه، مهو انا ما دام خسرت اللى بحبها عشان اتجوزك، يبقى مش هخسر لوحدى شرطك اللى فى الورق بعد ما رجعته معناه انى انا لو رفضت الزواج يتنقل نصيب بابا ل اسمك صح "قالت سها " صح "قالت هشام " تمام، انم
Read more

الفصل ٤٤

ثم ركب السيارة وجعل المأذون يركب بالكرسي المجاور للسائق وفتح لها الكرسى الخلفى الذى كان به ايضا بعض الحقائب لتجلس والغضب يملأ قلبها وتتعهد ان تعاقبه على كل ما فعله، ثم انطلق هشام ليصل بالمأذون الى مكتبه ثم اوصلها الى الشقه المكونه من غرفتان وصاله صغيرة وبعد ان ادخلها الشقة ووضع لها الحقائب بالصاله قال " انا رايح ارجع العربيه، ٣ساعات كده وارجع عايز أكل من ايدك الحلوه دى احسن انا على لحم بطنى من الصبح، منها لله بقى الى طفشت حببتى "ثم خرج واغلق الباب بالمفتاح من الخارج وصاح " اه ما تنسيش تدخلى الشنط فى الاوضه اللى على اليمين دى بتعتك "قالت سها " انت قفلت الباب ليه وأكل ايه اللى طلبه أنا ما بعرفش اطبخ " قال هشام " المطبخ عندك اتشقلبى واعملى اكل احسن لك " خرج هشام من العمارة ولم يعر ل صيحها اى اعتبار ذهب بالسيارة كي يركنها اسفل شقه زينب والتى ايضا مكونه من غرفتين وصاله ونفس الموبيليا ولكن يفترق الحب هنا والكره عند سها صعد الى منزل زوجته الحبيبه ليجدها تضع الطعام على الطاولة وقد لاحظ انتفاخ عينها من البكاء التى اسرعت فى محاولتها إخفاء دموعها المنهمرة قالت زينب " هشام انت جيت
Read more

الفصل ٤٥

ادخلت سها جميع الشنط لل غرفة اليمين فهى لها بلكونه على الشارع ثم بدأت بفرش اشياءها المهمه بالدولاب الصغير الذى يادوب اخذ نصف ملابسها وذهبت للغرفة الأخرى كى تراها فوجدت دولاب به بعض الملابس الخاصة ب هشام فوضعت بعض من ملابسها ايضا بجوار ملابسه ثم ارتدت قميص نوم اسمر و جدلة شعرها الأحمر ثم وضعت بعض المساحيق لتجميل وقد مر ساعتان الى الان وباقى ملابسها مازالت بالحقائب، ذهبت الى المطبخ الذى كان به دولاب مطبخ خشبى من طابقتين و بتجاز بعينان فقط و ثلاجة 10قدم قالت سها " هو انا عملت فى نفسي ايه بس ،مش مهم هستحمل لحد ما اخد كل مليم تملكه ،انا هسجن ابوك واحرق قلبك عليه وهجنن امك واخليها تنتحر، ياخسارة زينب هربت كنت شايللها مفاجأة بس يلا بقى انا هوريك يا هشام اذاى ترفضنى انا وتتجوز زينب دى " امسكت التليفون وبحثت عن طريق الانترنت عن المطاعم القريبه للحى وطلبت انواع مختلفه من الاطعمه وبعد 20دقيقه دق الباب قالت سها " مين " العامل"/ الاكل يا هانم " فتحت سها شباك صغير على الباب وقالت" معلش اصل جوزى قافل الباب بالمفتاح ممكن تقولى الحساب كام " قال العامل "..... جنيه " قالت سها " طيب مع
Read more

الفصل ٤٦

ثم خرج هشام من البيت تاركا سها بحاله من الجنون تكسر بكل شي وتشتم ، ثم اتجه الى الشركه لينظم مع المحامى اوراق التوكيل وايضا يبحث بمكتبها عن الأوراق التى تمسكها على والده ولكن لم يجد شي مرت ساعات النهار سريعا وهو يبحث بالمكتب، أما عند سها فقد عادت للهدوء الذى قبل العاصفة ثم خرجت من الشقة واتجهت الى البنك وسحبت مبلغ مالى كبير وعادت غيرت عفش الشقه وخاصة المطبخ لأحدث الأدوات ووصلت شبكات الانترنت بالشقه وبدأت بتحضير العشاء بعد ما ارسلت له رساله على الهاتف ( الرساله : > )ثم أرسلت إلى أحد معارفها ليحضر لها انواع من الادويه تعرفها جيدا واستخدمتها مسبقا مع والدها ووالد هشام ثم أرسلت إلى المحامي حتى يتحايل بأى طريقه ويشغل محامى هشام لمدة زمنية حتى تأخر موضوع التوكيل قليلا فى مكتب هشام انهى البحث وتحدث الى المحامى ولكن أخبره المحامى انه مسافر الى ندوة ما وسيعود بعد أيام قليلة اضطر هشام ليوقف جميع الأعمال بالشركة لفترة قص
Read more

الفصل ٤٧

فى القاهرة قال وافى " كده كفايه عليا دلوقتى انا هاخد راحه ونرجع نكمل، صدقنى انا كرهت امى اكثر من ما كنت بكرها اصلا، يلا تصبحوا على خير وانت يا زينب خدى زوجك وناموا عشان بكرة هتنزلى مع هناء تشتروا الادوات الكهربائيه واوضة السفرة واوضة الاطفال وطبعا ادوات المطبخ الحديثه انا مش عايز ينقصها حاجه"قالت بسمه " بجد يعنى انت مش كنت بتدفع اللى فات ده عشان تصطادنى "قال وافى " ليه وانت سمكه، وبعدين ما الاخ ده سبق، وخدى فى بالك انت ويوسف لما نرجع اسكندريه هتنقلوا بفيلا العجمى وهكتبها باسمك وتفريشيها جديد وانت يا استاذ ما قولت بتشتغل ايه "قال يوسف " أنا مهندس كهربائى، بس بشتغل سواق اتوبيس" قال وافى " حلو من اول ما نرجع هتمسك الكهرباء للمواقع اللى فى اسكندريه بتاعتنا، بس متزعلش منى انت لسه جديد يعنى هتشتغل تحت ايد المهندس الحالى ولو زعلك قولى "قال يوسف " بس"قال وافى " لا بس ولا حاجه، انا كنت عايز حد غير فايد وانت هتكون الشخص ده، يلا بقى من غير مطرود عايز انام فى حضن ابويا " قالت بسمه بشكل درامي" ده بيطردنى "قال يوسف " ولا سمعت، يلا يا حبيبتى عشان تشوفى جبت لك ايه "وافى اقترب
Read more

الفصل ٤٨

(المانيا)بعد مرور اليوم بين تعلم الادارة و معرفة كل صغيرة وكبيرة عن فرع الشركة وكان المتبقي بدء النزول الميداني للمرور على المواقع وحددوا هذا ما يفعلوه طوال الأسبوع .كانت سيليا تجلس على المكتب و فايد فى الغرفة يبدل ملابسه التى اوقعت عليها سيليا العصير عمدا لمحاولة فايد ان يلمس يدها ، دخلت كلارين من الباب دون استئذان لترى فايد يقف امام باب غرفة الملابس يغلق ازرار قميصه و سيليا ترفع رأسها بنعاس من فوق المكتب لتصيح بالالمانيه وهى تشير الى سيليا " تخوننى مع هذه العاه..." تقدم فايد بسرعه وصفعها على وجهها لتقع ارضا ولم تكمل كلمتها وهو يصيح " اياك ان تنطقى كلمة واحدة عنها، فإن كنت تريدي ان تعرفى من العاهره فانظرى بمرأتك يا أمرأه ،هيا اخرجى من مكتبها " قالت كلارين " بتضربنى بسببها ، سأريك ماذا سأفعل فايد " قال فايد " افعلى ما تستطيعين " خرجت كلارين والدماء تغلى برأسها لتدخل الى مكتب اخيها قال بيرن " اوه، ما بك؟ ماذا فعلت مجددا؟" قالت كلارين " الحقير ضربنى لاجل عاهرته" قال بيرن " اكيد انت المخطئة، فانتي تعلمين أنه لا يحب احد يقترب من ما ملكه" قالت كلارين " يخونني معها وتقول ان
Read more

الفصل ٤٩

لا يعلم وافى لماذا فجأه تذكر عندما ذهب الى جده يترجاه لمبلغ الف جنيه فقط حتى لا يتم سجنه ولكن جده ترده قائلا (مش هدفع مليم لابن الحقيرة اللى قتلت ابنى وضيعت شغله ) ولكن نفض هذا التفكير وحاول ان يستمتع بالجو الأسرى وبعد انتهاءهم من الإفطار صاح وافى " يلا بقى عشان هنلف كثير " هناء " لا متقلقش فى مول (--------) متجمع فيه كل حاجه محلات اجهزه كهربائيه على موبيليا كل حاجه كل حاجه " وافى " تمام بس المهم تكون خامات عاليه " بسمه " ربنا يخليك ليا يا وافى " نهض ابراهيم و هناء ومحمود وبسمه ويوسف ليخرجوا مع وافى وانتظر سعيد مع هشام حتى يعودوا همس وافى ل يوسف " شوف ايه ناقص ل ابراهيم عشان يجيبه بالمرة انت وهو زى اخواتى ومتعملش بينا فرق يلا " ثم ركب السيارة بجوار السائق بعد ان اخبر السائق لينتظر مع هشام بالاعلى وسيقود السيارة يوسف وجلس بالخلف ابراهيم وبجوارة هناء ،اما السيارة الاخرى فكانت من نصيب عم محمود وسعيد الذى نهاه هشام عن المكوث معه وطلب منه ان يذهب معهم ، وركبت معهم بسمه وتوجهوا جميعا لدالى المول وبدأ الفتيات اولا باختيار الموبيليا ل غرفة السفرة و غرفة الطعام،بينما يوسف اخذ ابراه
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status