ودخل دون ان يعطيها فرصه للرد وقفت سيليا قرب الباب لتستطيع الهرب سريعا وما مر الا عدت ثوانى حتى سمعته يصرخ ويشتم فضحكت بصوت مرتفع وقبل ان تتكلم لمحته يخرج وهو يلف فقط بشكير (فوطه كبيره) على الجزء السفلى من جسده وملامح الالم والغضب بوجهه ومتجهه نحوها قالت" ابقى قول انى ملكك تانى يا يا باشا "وضحكت ضحكه عاليه وهى تجرى لتخرج من جناحه وهو يجرى خلفها ويصرخ " بقى بتسلخينى عشان قولت كده، طايب ملكى ملكى ملكى ،وشوفى هعمل فيكى ايه لما امسكك " سيليا اخرجت له لسانها وهى تجرى وتهبط السلم سريعا ثم قلدت صوته " جهزى الحمام، ليه ياسى سيد، كنت جاريتك ولا فاكر نفسك السلطان " خرجت مفيدة من المطبخ الى هول القصر لتجد سيليا تجرى باتجاهها وفايد يجرى خلفها وهو يعرج على خفيف صاحت سيليا " الحقينى يا ماما " قال مفيده وهى تبتسم " عملتى ايه المره دى " قال فايد " اوعى تدافعى عنها ياماما، وسعى من السكه انا هربيها من جديد " مفيده وهى تحاول كتم ضحكتها و بالطبع الخدم تجمع على صوتهم قالت مفيده " اعقل يا فايد الخدم اتجمع " سيليا من خلف مفيده تضحك وتخرج لسانه له قال فايد " فرحانه اوى ،طيب انا هشيلك احطك فى
閱讀更多