تعتبر الطبيعة الخلابة بجميع صورها المتشعبة اكبر مثال للحب، فليس لها شكل ثابت أو مقياس للجمال موحد فهى متدرجة بين الأروع والأجمل والجميل حتى فى اسوء الأشكال الطبيعية مثل قلب الأرض منبع الحمم البركانية وبداية جبال البراكين فهناك درجة من درجات الجمال التى يعشقها بعض البشر ويستطيع إخراج من جوفها الثروات. كذلك الحب فهو بتدرج ويختلف ولكل نوع جماله وقباحته فى نفس الوقت؛ ارغب عزيزى القارئ ان اخذك معي برحلة فى طبقات الحياة وتدرجات الحب لنرى سويا التناقضات بين قوة الحب بالعطاء ونفس القوة فى الهدم، وكيف يمكن للحب أن يكون نعمة تبنى عليها أجيال او تهدم بها أجيال، سوف نتجول فى حياة ابطالنا ونرى سويا ماذا فعل الحب معهم .مع شروق الشمس وانبعاث الحياة فى شوارع القاهرة، تزدحم الطرقات وأماكن المواصلات العامة بالبشر، كل منهم يسعى لحياته الخاصة، ضجيج وضجيج يعم الشوارع، بأصوات أبواق السيارات المندمجه مع أصوات المارة، هناك داخل محطة القطارات ،وجوه متشابهة وقلوب متشتته.داخل موقف للحافلات على أبواب مدخل محطة القطارات يصدع صوت التابع الذي يعمل فى الموقف وهو يقف على باب إحدى الحافلات ينادي على الركاب قائلا
Read more