أحببتك رغم المستحيل 의 모든 챕터: 챕터 11 - 챕터 20

24 챕터

الفصل الحادي عشر

الخوف الأول شعر آدم أن قلبه توقف للحظة عندما سمع صوت ليان المرتجف. ـ في حد بيراقبني. وقف من مكانه بسرعة. ـ إنتِ فين دلوقتي؟ نظرت ليان حولها بتوتر. كانت تقف في شارع قريب من منزلها. الناس تمر من حولها بشكل طبيعي. لكنها لم تعد تشعر بالأمان. ـ أنا عند الشارع اللي جنب البيت. ـ متتحركيش. أنا جاي. أغلق الهاتف بسرعة. و أخذ مفاتيح سيارته. ثم خرج من المنزل كأنه في سباق مع الوقت. أما ليان فكانت تمسك هاتفها بقوة. و تحاول تهدئة نفسها. لكن الصورة التي وصلتها قبل دقائق لم تغب عن ذهنها. شخص ما كان يراقبها. و يراقبها منذ وقت ليس بقصير. بعد عشر دقائق تقريبًا... وصل آدم. ما إن رأته حتى شعرت براحة غريبة. كأن جزءًا من خوفها اختفى. اقترب منها بسرعة. ـ إنتِ كويسة؟ هزت رأسها. لكن عينيها كانتا تقولان غير ذلك. أعطته الهاتف. نظر إلى الصورة. ثم إلى الرسالة. اختفت كل الشكوك. زياد. لم يكن بحاجة إلى دليل آخر. ـ آدم؟ همست باسمه. رفع رأسه. ـ مين اللي عمل كده؟ صمت للحظة. كان يريد أن يقول الحقيقة. لكن لا يريد أن يخيفها أكثر. ـ غالبًا شخص بيحاول يضايقنا. ـ شخص تعرفه؟ نظر بعيدًا
last update최신 업데이트 : 2026-06-21
더 보기

الفصل الثاني عشر

الحقيقة الناقصة مرّ يومان بعد اعتراف آدم بما حدث مع أخيه عمر. و رغم أن ليان حاولت أن تبدو طبيعية، فإنها كانت تشعر أن شيئًا ما ما زال ناقصًا. كانت كلماته صادقة. لكنها لم تكن كاملة. و في كل مرة تتذكر رسالة الرقم المجهول، يعود إليها الإحساس نفسه... هناك حقيقة لم تُكشف بعد. في صباح يوم الخميس، دخلت ليان الجامعة و هي تحمل ملفاتها. لم تكد تخطو بضع خطوات حتى سمعت صوتًا يناديها. ـ ليان. التفتت. كان كريم. صديق آدم المقرب. ابتسم لها باحترام. ـ ممكن دقيقة؟ ـ أكيد. ترددت ملامحه قبل أن يتكلم. ـ خلي بالك من آدم. استغربت. ـ ليه؟ تنهد كريم. ـ لأنه بيشيل فوق طاقته. و دائمًا بيحاول يحل مشاكل الناس لوحده. لكن أول مرة أشوفه خايف بالشكل ده... كانت بسببك. شعرت ليان بالارتباك. ـ بسببي أنا؟ ابتسم كريم. ـ لأنه بيخاف يحصلك أي حاجة. ثم استأذن وغادر. و ظلت كلماته تدور في عقلها. في الجهة الأخرى، كان آدم يتلقى اتصالًا من رقم غير معروف. أجاب بحذر. جاءه صوت زياد. ـ شكلك بدأت تقول شوية من الحقيقة. رد آدم ببرود: ـ إيه اللي أنت عايزه؟ ضحك زياد. ـ عايزك تقول الباقي. ـ مش هسمحلك تقر
last update최신 업데이트 : 2026-06-29
더 보기

الفصل الثالث عشر

الشاهد المجهولخرج آدم من مبنى النيابة بعد ساعات طويلة.كانت ملامحه مرهقة، و عيناه تحملان ثقل سنوات من الذكريات التي حاول نسيانها.ما إن رأته ليان حتى أسرعت نحوه.ـ آدم... أنت كويس؟ابتسم ابتسامة خفيفة.ـ الحمد لله.لكنها أدركت من صوته أنه ليس بخير.سارا معًا في صمت حتى وصلا إلى حديقة صغيرة قريبة.جلسا على أحد المقاعد.قالت ليان بهدوء:ـ عايزة أسألك سؤال.نظر إليها.ـ اتفضلي.أخرجت هاتفها، وفتحت الرسالة التي وصلتها.ثم أعطته الهاتف.قرأها بصمت."اسألي آدم ليه مخبى اسم زياد من أول يوم."أغلق الهاتف وأعاد لها إياه.تنهد طويلًا.ثم قال:ـ عشان كنت عايز أسيب الماضي مكانه.ـ بس الماضي رجع بنفسه.هز رأسه بحزن.ـ عارف.سكت قليلًا.ثم أكمل:ـ زياد مكانش مجرد صاحبي.كان أخويا اللي مختارُه بنفسي.دخل بيتنا، و أكل معانا، و أخويا عمر كان بيعتبره واحد من العيلة.كانت ليان تستمع إليه باهتمام.ـ و بعد كده...اكتشفت إنه كان بيستغل ثقتنا كلنا.ـ استغلها إزاي؟تنهد آدم.ـ كان داخل معايا في مشروع صغير.و بعدها اختفى جزء كبير من الفلوس.في البداية افتكرت إن في غلطة.لكن بعد فترة اكتشفت إنه هو اللي خدها.
last update최신 업데이트 : 2026-06-29
더 보기

الفصل الرابع عشر

الظلام انطفأت الأنوار في المنزل فجأة. توقفت ليان مكانها، و الهاتف ما زال يهتز في يدها. كانت أنفاسها تتسارع. نظرت حولها، فلم ترَ سوى الظلام. من المطبخ جاء صوت والدتها: ـ ليان... النور قطع؟ حاولت أن تبدو هادئة رغم خوفها. ـ أيوة يا ماما... يمكن قطع في المنطقة كلها. لكن قلبها كان يخبرها أن الأمر ليس مجرد انقطاع كهرباء. رن الهاتف مرة أخرى. كان آدم. ردت بسرعة. ـ آدم... ـ ليان! إنتِ كويسة؟ ـ أيوة... بس النور قطع فجأة. ساد الصمت للحظة. ثم قال بلهجة حازمة: ـ اقفلي كل الشبابيك و الأبواب، و متفتحيش لأي حد مهما حصل. أنا جاي حالًا. ـ حاضر. أغلقت المكالمة، و بدأت تتأكد من إغلاق الأبواب، بينما كانت والدتها تشعل بعض الشموع. بعد دقائق... عاد التيار الكهربائي. تنفست ليان الصعداء. لكنها ما إن نظرت من النافذة حتى رأت سيارة سوداء متوقفة في آخر الشارع. و قبل أن تستطيع تمييز من بداخلها... تحركت السيارة واختفت. بعد ربع ساعة وصل آدم. استقبلته والدة ليان بترحيب، فقد كانت تعرفه على أنه زميلها في الجامعة. جلس قليلًا حتى يطمئن الجميع. ثم طلب من ليان أن تتحدث معه في شرفة المنزل. وقفت
last update최신 업데이트 : 2026-06-29
더 보기

الفصل الخامس عشر

الصفحة الأخيرةساد صمت ثقيل داخل المكتبة القديمة.كانت أنفاس الجميع مسموعة.ليان تنظر إلى آدم بعيون مليئة بالصدمة.و زياد يقف على بعد خطوات، و قد اختفت ابتسامته لأول مرة.أما آدم...فكان يعلم أن الكلمة القادمة ستغير كل شيء.أخذ نفسًا عميقًا.و قال بصوت منخفض:ـ عمر... مكانش خايف مني.و لا كان خايف من نفسه.كان خايف على العيلة كلها.تجمدت ليان و هي تنظر إليه.أما زياد فصاح بغضب:ـ متكملش!لكن آدم لم يلتفت إليه.ـ الصفحة الأخيرة من الرسالة كانت بتقول إن عمر اكتشف إن في حد بيحاول يوقع بينا كلنا.حد كان بيخطط يخسرني صاحبي... و يخسرني أخويا... و يخلي كل واحد يشك في التاني.سألت ليان بصوت مرتجف:ـ مين؟نظر آدم إلى زياد مباشرة.ثم قال:ـ الشخص ده كان... زياد.ضرب زياد الطاولة بقبضته.ـ كدب!قال آدم بهدوء:ـ لو كنت كداب... كنت نشرت الصفحة الأخيرة من زمان.لكن الحقيقة إنها اختفت يوم وفاة عمر.و أنا فضلت سنين أدور عليها.اقتربت ليان من آدم.ـ يعني الرسالة كانت ناقصة؟ـ أيوة.و الصفحة اللي في إيد زياد... مش أصلية.هي نسخة متعدلة.اتسعت عيناها.ـ يعني هو زوّرها؟هز آدم رأسه.ـ حذف الجزء اللي يثبت
last update최신 업데이트 : 2026-06-29
더 보기

الفصل السادس عشر

النسخة الكاملةجلس آدم على كرسيه بعد انتهاء المكالمة.ظل الهاتف في يده، بينما كان عقله يحاول استيعاب ما سمعه."لو عايز النسخة الكاملة من التسجيل... تعالى لوحدك."نظر إلى الشاشة مرة أخرى.الرقم الذي اتصل به كان مخفيًا.حاول إعادة الاتصال.لكن الرد كان واحدًا:"الرقم غير متاح."أغلق الهاتف بعصبية.ثم عاد ينظر إلى الفلاشة الموضوعة أمامه.كانت على بُعد سنتيمترات منه...لكنها بدت وكأنها تحمل أسرار سنوات كاملة.في الجانب الآخر من المدينة...كانت ليان مستلقية على سريرها.لكن النوم كان بعيدًا عنها.كلما أغلقت عينيها، رأت آدم و هو يركض خلف زياد.و سمعت صوت الاصطدام.فتحت هاتفها.وجدت صورة كانت قد التقطتها مع آدم قبل أيام في الجامعة.ابتسمت دون أن تشعر.ثم همست:ـ الحمد لله إنك بخير.رن هاتفها فجأة.ظهر اسم آدم.ردت بسرعة.ـ آدم!ابتسم عندما سمع صوتها.ـ صحيتك؟ـ لا... أنا أصلًا منمتش.ساد صمت قصير.ثم قال:ـ ممكن أشوفك بكرة؟ـ أكيد.ـ في الكافيه اللي جنب الجامعة.ـ تمام.أنهى المكالمة.لكن ليان شعرت أن صوته كان يخفي شيئًا.في صباح اليوم التالي...وصلت ليان إلى الكافيه قبل الموعد بعشر دقائق.كا
last update최신 업데이트 : 2026-06-29
더 보기

الفصل السابع عشر

خالد يعود إلى الواجهةوقف آدم أمام باب المخزن يراقب أضواء السيارة و هي تختفي في نهاية الطريق.كانت قبضته مشدودة بقوة، و عيناه مليئتين بالغضب.همس لنفسه:ـ خالد...يعني كنت مستخبي كل السنين دي؟اقتربت منه ليان ببطء.ـ مين خالد؟استدار إليها.نظر إليها طويلًا، ثم قال:ـ الشخص اللي كنت أتمنى عمره ما يرجع.داخل المخزن...كانت سيارة الإسعاف قد وصلت بعد أن اتصلت ليان بالطوارئ.دخل المسعفون بسرعة، و بدأوا إسعاف عادل.اقترب أحدهم من آدم.ـ حضرتك تعرف المصاب؟ـ أيوة.ـ حالته مستقرة، لكن لازم ينقل المستشفى فورًا.هز آدم رأسه.و كانت عيناه ما تزالان معلقتين بباب المخزن.كان يشعر بالذنب.لو وصل قبل دقائق...ربما لم يكن هذا ليحدث.بعد مغادرة سيارة الإسعاف...جلس آدم على أحد الصناديق الخشبية القديمة.واضعًا رأسه بين يديه.اقتربت ليان و جلست بجواره.لم تتكلم.اكتفت بوضع يدها برفق فوق يده.رفع رأسه ونظر إليها.كانت أول مرة يشعر أن وجود شخص بجواره يخفف عنه هذا القدر من الألم.قال بصوت منخفض:ـ أنا تعبت يا ليان.ابتسمت بحزن.ـ و أنا معاك.مهما حصل.نظر إليها للحظات.ثم ابتسم لأول مرة منذ وقت طويل.ابتس
last update최신 업데이트 : 2026-06-30
더 보기

الفصل الثامن عشر

بداية العد التنازليساد الصمت داخل الشقة بعد قراءة الرسالة.كان كل واحد منهم غارقًا في أفكاره.ثمانٍ وأربعون ساعة.هذه المهلة لم تكن مجرد تهديد...بل إعلان حرب.مزق آدم الورقة إلى نصفين.ثم قال بحزم:ـ خلاص.مش هنهرب تاني.رفع الجميع رؤوسهم نحوه.و أكمل:ـ طول الوقت إحنا بندافع.لكن من النهارده...الدور علينا نهاجم.نظرت إليه ليان.لأول مرة منذ فترة، رأت في عينيه ثقة افتقدتها منذ بداية الأحداث.لكنها كانت تعرف أيضًا...أن هذا القرار قد يكون أخطر قرار اتخذه.قالت ريم بتردد:ـ خالد مش شخص سهل.عنده نفوذ و فلوس، ولسه في ناس بتشتغل معاه.رد آدم:ـ مهما كان.كل شخص بيغلط...لازم ييجي اليوم اللي يتحاسب فيه.في صباح اليوم التالي...اجتمع آدم مع المحقق في مكان بعيد عن قسم الشرطة.كان يخشى وجود شخص يسرّب الأخبار إلى خالد.أخرج آدم الورقة التي وصلتهم.و وضعها أمام المحقق.قرأها الرجل بتركيز.ثم قال:ـ واضح إن اللي قدامنا مش مجرد مجرم.دي شبكة كاملة.هز آدم رأسه.ـ و أنا متأكد إن في حد من جوه الشركة القديمة لسه بيساعد خالد.فتح المحقق ملفًا جديدًا.ثم قال:ـ إحنا هنبدأ نراجع كل أسماء الموظفين ال
last update최신 업데이트 : 2026-06-30
더 보기

الفصل التاسع عشر

مفتاح الحقيقةخرج آدم من المستشفى و هو يقبض على المفتاح الصغير بقوة.ظل ينظر إليه طوال الطريق.كان مفتاحًا قديمًا من النحاس، تتدلى منه قطعة معدنية صغيرة نُقش عليها الرقم:17همس لنفسه:ـ يا ترى إيه اللي مستخبي من أربع سنين؟في الجهة الأخرى...كان خالد يقف داخل مكتبه الفخم.دخل عليه الرجل الذي كان يتنكر في زي عامل النظافة.انحنى باحترام.ـ آدم خد المفتاح.ابتسم خالد بهدوء.ـ زي ما توقعت.ـ نمنعه؟هز خالد رأسه بالنفي.ـ لا...خليه يوصل للخزنة بنفسه.الرجل استغرب.ـ ليه؟اقترب خالد من النافذة.و قال بابتسامة غامضة:ـ لأن الخزنة مش فيها الحقيقة بس...فيها الفخ كمان.في المساء...اتصل آدم بليان.ـ محتاج أشوفك.ردت بسرعة:ـ أنا جاية.بعد نصف ساعة...كانت تجلس أمامه في الكافيه المعتاد.لاحظت أنه يمسك شيئًا في يده.ـ إيه ده؟فتح كفه.فظهر المفتاح.ـ ده مفتاح خزنة.قالها وهو ينظر إليه.ـ عادل قالي إن فيها الدليل اللي هيخلص كل حاجة.ابتسمت ليان.ـ يبقى لازم تفتحها.تنهد.ـ عندي إحساس إن الموضوع مش سهل.ـ و أنا عندي إحساس إنك هتقدر.ابتسم وهو ينظر إليها.وجودها بجانبه كان يمنحه قوة غريبة.في صبا
last update최신 업데이트 : 2026-06-30
더 보기

الفصل العشرون

سليموقف آدم في منتصف الشارع، و الورقة ما زالت بين أصابعه.قرأ الاسم مرة أخرى."سليم."لم يكن الاسم غريبًا عليه.بل كان يحمله معه في ذاكرته منذ سنوات.لكن كيف؟و لماذا عاد الآن؟اقترب المحقق منه.ـ مكتوب إيه؟ناول آدم الورقة إليه.قطب المحقق حاجبيه.ـ سليم؟أومأ آدم ببطء.ـ كنت فاكر إنه اختفى من زمان.ـ تعرفه؟تنهد آدم.ـ أيوة...سليم كان السكرتير الخاص لوالدي.و كان أكتر شخص والدي بيثق فيه.ساد الصمت.ثم قال المحقق:ـ يعني كان موجود وقت كل اللي حصل؟ـ أيوة.بل هو آخر واحد شاف والدي قبل ما يستقيل و يختفي فجأة.في صباح اليوم التالي...انتشرت قوات الشرطة حول الشركة القديمة.بدأ فريق الأدلة الجنائية يجمع أي شيء لم تدمره النيران.و بين الركام...عثر أحد الضباط على كاميرا مراقبة محترقة جزئيًا.أسرع بها إلى المحقق.قال:ـ يمكن نقدر نطلع منها أي تسجيل.ابتسم المحقق لأول مرة منذ أيام.ـ ابعتوها للمعمل فورًا.في الوقت نفسه...كانت ليان تجلس مع والدتها في المنزل.لكن عقلها لم يكن حاضرًا.كل ما حدث خلال الأيام الماضية جعلها تعيش في خوف دائم.قالت والدتها وهي تلاحظ شرودها:ـ مالك يا ليان؟ابتسمت
last update최신 업데이트 : 2026-07-01
더 보기
이전
123
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status