Lahat ng Kabanata ng هوس العشق والانتقام: Kabanata 51 - Kabanata 60

90 Kabanata

الفصل الحادي والخمسون: نصل القدر

انفجرت العاصفة في تلك الليلة الظلماء لتقتلع ما تبقى من قشور الطمأنينة الزائفة التي تغطت بها ليال طوال الأسابيع الماضية. لم يكن الرصاص الكثيف الذي تغلغل في ردهات السجن سوى البداية المروعة لانفراط عقد السر الخفي، حيث اختلطت الأوراق، وتداخلت خيوط المؤامرة الدولية بمكائد الانتقام الشخصي التي نسجتها الأيادي الآثمة في خفاء عاتم.في غرفتها الفارهة الملحقة ببرج عائلتها، حيث كانت تعكف على مراجعة شفرات بروتوكولها الطبي المستعاد، رنّ هاتفها الخاص بنغمة حادة، لتقطع سكون الفجر الكئيب. رفعت السماعة بوجل، وسرعان ما تجمدت الدماء في عروقها وهي تستمع إلى النبرة اللاهثة المذعورة لمدير مستشفى النخبة التخصصي:> "الدكتورة ليال... استمعي إليّ جيداً وبلا تردد. لقد تلقينا للتو اتصالاً طارئاً من إدارة السجن الاحتياطي. فارس السيوفي تعرض لعملية طعن غادرة ووحشية داخل زنزانته من قِبل سجناء مأجورين، تبين وفق التحقيقات الأولية أنهم يتبعون 'صافي' لمنعه من الاعتراف بكامل خيوط المؤامرة وجلسة الغد. حالته حرجة جداً، والنزيف الداخلي يكاد يودي بحياته. تم نقله إلينا تحت حراسة مشددة، لكن الكارثة الأكبر... إنه
last updateHuling Na-update : 2026-07-18
Magbasa pa

الفصل الثاني والخمسون: لهيب الظلمات

لم تكن خطى "عاصم بك" في ذلك الممر البارد خطى رجل أثقلته سنوات المرض، بل كانت زحفاً كاسراً لملك جريح يريد استعادة عرشه المنسي ببرك من الدماء. كان الضوء الأحمر الخافت المنبعث من مصابيح الطوارئ يصبغ ممر مستشفى النخبة التخصصي بلون الغسق الدامي، معلناً انقطاع الصلة بـقوانين البشر والشرائع. صرير حذائه الجلدية الثقيلة كان يمزق السكون الموحش، يرافقه صوت سحب أقسام مسدسه الكاتم للصوت، نغمة ميكانيكية باردة قطعت حبل أنفاس "ليال" التي كانت تقف مذهولة والدم يتدفق في عروقها كالثلج المصهور.التفتت ليال بذعر نحو الباب الزجاجي لغرفة العمليات، حيث كان فارس ممدداً، جسده العريض ما زال يناضل لالتقاط الأنفاس بعد جراحة دامت ساعات، خيطت فيها شرايينه الممزقة بنصل غدر "صافي" وعبقرية أصابعها. تلاقت عيناها بعيني والدها اللتين استحالتا جمرتين من الغضب العارم والكبرياء الأعمى. لم يكن هناك وقت للحيرة، ولا مساحة للتراجع؛ فالصراع النفسي الذي طالما طحن أحشاءها بين ولائها لدمها وعاطفتها المريضة لهوس فارس، انصهر في ثانية واحدة ليتخذ شكل غريزة بقاء مستبسلة.اندفعت ليال كالسهم، متجاوزةً العتبة الفاصلة،
last updateHuling Na-update : 2026-07-19
Magbasa pa

الفصل الثالث والخمسون: الغيرة العاتية

استحالت الدقيقتان في روع "ليال" إلى دهرٍ كامل من عذابٍ مصفّى، تلاطمت فيه أمواج الذعر مع عبقرية غريزة البقاء التي صقلتها سنوات الغربة. لم يكن وميض الشاشات الرقمية الحمراء تحت ركام المستودع المهجور سوى إعلانٍ سافر عن بدء جولة جديدة من جولات الموت اللامتناهي. لم تتردد؛ بل أطلقت صرختها المكتومة لحراسها المخلصين، وبأصابع متهدجة ولكنها حاسمة، فصلت أنابيب المحاليل بحذر مشوب بالجنون، وحملوا جسد "فارس" الثقيل المستسلم لغيبوبة الألم، ليندفعوا خارجين عبر البوابة الخلفية في ذات الثاوية التي انهار فيها سقف المستودع بفرقعة هائلة وعصفٍ ناري التهم رماد الماضي الكئيب. ابتعدت سيارة الإسعاف المجهزة في عتمة الغسق، تاركة وراءها لهيب الانفجار، لتسلك طريقاً سرياً آخر أعدته ليال مسبقاً ضمن خطط طوارئها الطبية. نقلت فارس إلى الطابق السفلي السري لمركز أبحاث عائلتها القديم، والذي أُعيد ترميمه وتجهيزه بأحدث التقنيات الطبية المعقمة، بعيداً عن أعين رجال "طارق" ونفوذ والدها "عاصم بك". هناك، حيث استقر جسد فارس على سرير العناية الفائقة، وضعت ليال رأسها المثقل بالهموم على حافة الفراش، لتمتزج الأي
last updateHuling Na-update : 2026-07-19
Magbasa pa

الفصل الرابع والخمسون: انصهار الأرواح

لم يكن أزيز الغاز السام المكتوم في الممرات العلوية سوى زئير فناء مؤجل، انقشعت غيمته بمعجزة علمية صاغتها يد "ليال" المرتجفة؛ إذ هرعت إلى لوحة التحكم الفرعية المخفية خلف خزانة الأبحاث، وبأصابع تسبق الموت بثوانٍ، أدخلت الشفرة العكسية المضادة لبروتوكول الإخلاء الجيني، لتنفتح مصارف الهواء العملاقة وتطرد شبح السيانيد إلى الفضاء الخارجي. انفرط عقد الحصار العلوي عقب اشتباك مباغت بين حرس "عاصم بك" وقوة أمنية رسمية داهمت المركز بناءً على بلاغ سري من "سيلين" المحامية الدولية، مما أجبر المهاجمين على التراجع في عتمة الغسق، مخلّفين وراءهم دماراً ماديًا أعاد ترتيب أوراق اللعبة على نحوٍ أكثر تعقيداً وضراوة. انتقل الأبطال تحت جنح الظلام إلى فيلا أثرية منعزلة على أطراف ضواحي المدينة، بقعة تحيط بها أشجار السرو الكثيفة وتحجبها الظلال عن تكنولوجيا المراقبة الحديثة. هناك، حيث تداخلت خيوط المؤامرة الدولية بمكائد الانتقام العائلي، غدت الأنفاس أثقل، وبات كل جدار ينبض بترقب خانق لخطوة القادم التي لا ترحم. في الرواق المظلم للفيلا، وأمام طاولة خشبية عتيقة لم تضئها سوى شمعة و
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa

الفصل الخامس والخمسون: جليد الغيرة

انفجرت قنابل الغاز المسيل للدموع لتستحيل ردهات الفيلا الأثرية إلى جحيم أبيض من الدخان الخانق، وتلاشت خطى "طارق" وجنوده في لجة الفوضى المباغتة التي عمت المكان. لم يكن ذلك الاقتحام سوى فخ ملعوق، انفرط عقده حين انطلقت صفارات إنذار الحراسة الخاصة بـ "عاصم بك"، المشفرة بنظام استجابة سريع متصل بمديرية الأمن، مما أجبر المهاجمين على التراجع الخاطف عبر المروحيات تحت جنح الضباب، مخلفين وراءهم ركاماً ماديًا تداخلت فيه شظايا الزجاج بضباب الخيانة الشائه الذي نفثه "يوسف".لم تجد "ليال" مفرًا، بمساعدة ما تبقى من حرسها المخلصين، سوى نقل "فارس" على عجل في عتمة الغسق إلى مخبأ شديد السرية والتحصين؛ شقة قبو عتيقة تقع أسفل مرسم مهجور في حارة منسية بقلب المدينة القديمة. جدرانها من الحجر الجيري السميك، وأثاثها خشبي دافئ يفوح برائحة الزيت والعتامة. هناك، حيث بات فارس مطارداً من قِبل النيابة العامة بتهمة خيانة الوطن وتهريب شفرات بيولوجية خطيرة، غدت الأنفاس أثقل، وتحولت الجدران إلى زنزانة اختيارية، ترقب فيها ليال نبضات قلبه الواجف، بينما يعصف بها صراع نفسي طاحن بين ماضٍ يجلدها بآلامه، وحاضر يستعمرها
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa

يتبع.. الفصل الخامس والخمسون: الفاتنة الرمادية

في تلك الثاوية، انشق حجاب الوعي داخل ليال، واشتعلت غيرتها لأول مرة في حياتها بجنون أعمى ومدمّر. لم تعد ترى في فارس جلادها القديم، بل رأته حبيبها، رجلها، وهوسها المريض الذي لا تقبل أن تشاركها فيه امرأة أخرى حتى لو كانت تملك صكوك براءته. دفعت الباب بعنف جفّت معه لغة العقل، ودلفت إلى الغرفة مرتدية قناعاً من الجفاء القاتل والبرود المتغطرس، وقالت بنبرة قطرت سماً وكبرياءً جريحاً:"أرجو ألا أكون قد قطعت جلسة استعادة الذكريات اللندنية الدافئة... الأستاذة سيلين، أظن أن وقت الزيارة القانونية قد انتهى، وفارس بحاجة لتغيير ضماداته، وهي مهمة طبية لا تخص المحامين."التفت فارس نحو ليال بسرعة، والتمعت عيناه السوداوان ببريق مباغت من الفرح والانتصار؛ إذ قرأ في عينيها الغاضبتين وصوتها المتهدج علامات الغيرة الطاغية التي طالما انتظرها لتثبت له أن قلبه لم يمت في نظرها. تراجعت سيلين بذكاء، وجمعت أوراقها بابتسامة هادئة واثقة، وقالت وهي تتحرك نحو المخرج: "بالطبع يا دكتورة... فارس في أيدٍ أمينة، وسأتابع الإجراءات من الخارج. نلتقي قريباً يا فارس."ما إن انغلق الباب الخشبي خلف سيلين، وعمّ السكون ركا
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa

الفصل السادس والخمسون: جليد الارتياب

لم يكن عصف الانفجار الذي أحال سيارة "سيلين" الفاخرة إلى ركام من لهيب سوى إعلان سافر عن تداخل الخيوط الدولية، حيت امتزج دخان المحرقات برائحة الطين والمطر في تلك الأزقة العتيقة. تراجعت خطى "طارق" ورجاله تحت وطأة استنفار أمني مفاجئ طوق المربع السكني بالكامل، ما أتاح للحرس الخاص بـ "ليال" تهريبها مع "فارس" المنهك عبر سرداب مخفي يتصل بنفق الصرف القديم للمرسم. تلاشت أنوار المدينة خلفهم وهم يسرعون بمركبة الإسعاف المجهزة نحو أطراف الضواحي الغربية، تاركين خلفهم رماد البراءة المزعومة وصوت الموت الذي كاد أن يطبق على أنفاسهم لولا معجزة الصمود.تحولت ليلتهم إلى سباق محموم مع الزمن والدماء، حيث كان جسد فارس يناضل للحفاظ على مؤشراته الحيوية، بينما كان عقل ليال يغرق في لجة من الذهول والارتياب. لم تعد الحارات القديمة مأمناً، وبات كل جدار ينبض بتهديد خفي يلاحق أبحاثها وشفراتها الجينية التي غدت مطمعاً لإمبراطوريات لا ترحم.لم تكن شمس النهار الجديد لتشرق بالدفء؛ بل انقشعت الغيوم عن مواجهة لم تحسب لها ليال أي حساب. في المخبأ المؤقت الجديد—شقة معقمة داخل مبنى طبي مهجور يخص عائلتها—انفتح
last updateHuling Na-update : 2026-07-21
Magbasa pa

يتبع الفصل السادس والخمسون: لهيب الثغر الشافي

أنا خائف يا ليال... لأول مرة في حياتي، يتملكوني الرعب والذعر، ليس من الموت أو السجن، بل من أن يوسف يملك قلباً نقياً يستحق أن يداوي جراحكِ أكثر مني... خائف أن تلين نظراتكِ لكلماته الدافئة، وأن تجدي في أمانه ملاذاً ينسيكِ لهيب قبلي... إن فكرة رؤيتكِ في مدار رجل غيري، تقطع شرايين حياتي بألف شظية حادة..."وقعت كلماته على مسامعها كالجمر المذاب. انقبض قلبها واعتصرت يدها بقوة. نظرت إلى ملامحه الباكية بندم حارق، ورأت في عينيه ذلك العشق المجنون المريض الذي طالما كان سجنها وملاذها. عاشت ليال في تلك الثاوية صراعاً نفسياً مدمراً؛ كراهيتها وكبرياؤها يطالبانها بنبذه وتأكيد مخاوفه، وترك يوسف يستعمر حياتها انتقاماً منه. ولكن، جسدها وقلبها كانا يصرخان برفض الهروب؛ فأنثاها لم تكن تنتمي إلا لمدار هذا الوحش المكسور أمامها.لم تحتمل لوعة انكساره؛ وبحركة انتحارية قادها شغفها المتفجر، امتدت يدها النحيلة الرقيقة ببطء، وضعت أصابعها الدافئة فوق فمه لتسكت كلماته القاسية ونبوءات خوفه. سرت قشعريرة حميمية عنيفة في بدنهما بمجرد تلاقي جلديهما. اقتربت بوجهها منه حتى تلاقت الأنفاس الحارة، واستسلمت بالكامل لن
last updateHuling Na-update : 2026-07-21
Magbasa pa

الفصل السابع والخمسون: شظايا النور الكاذب

لم تكن تكة الصمام الميكانيكية الحادة المنبعثة من جوف المدفأة الحجرية سوى نذير فناءٍ مؤجل، انقشع كابوسه بمعجزةٍ وضعتها الأقدار في حوزة "ليال"؛ إذ لم تتردد ثانية واحدة، بل اندفعت بأصابع طبيبةٍ تعودت مواجهة الموت، فقطعت السلك الرئيسي المغذي لخط الغاز قبل أن تلتهم النيران ثنايا الفيلا الريفية. انفرط عقد الحصار الخارجي فجأة عقب وصول قوة أمنية سيادية تابعة للمحكمة العليا، جردت رجال "يوسف" و"صافي" من أسلحتهم بناءً على أمر قضائي مشدد، ما أجبر المهاجمين على التراجع الخاطف تحت جنح الضباب، لتبدأ جولة جديدة، أكثر مكراً وضراوة، تبدلت فيها القوانين واستحالت رقعة الشطرنج إلى محرقة تلتهم الكبرياء والنفوذ. تحولت جراح "فارس" بفعل الرعاية الطبية الدقيقة لليال إلى تعافٍ نسبي سمح له بالحركة، لكن روحه بقيت ترسف في أغلال صراعٍ عاطفي ممزق، يترقب فيه نظرات وجنتيها، بينما كانت هي تحترق بين رماد الذكريات المسمومة وجمر الحاضر الذي يستعمر أنوثتها بلا رحمة. لم تكن خيوط الفجر الجديد لتحمل السكينة إلى قلب ليال، بل حملت مباغتةً هزت الأوساط القانونية والسياسية؛ إذ نجحت **(سيلين)**
last updateHuling Na-update : 2026-07-21
Magbasa pa

الفصل الثامن والخمسون: مذكرات الدموع

انحبست الأنفاس في الصدور وتوقفت دقات الزمن عند حافة الفناء المطبق، حين كانت التكة الميكانيكية الحادة تحت أرضية الشرفة الرخامية لفندق "جراند سيرين" تعلن اقتراب الانفجار الكوني الذي وعد به "طارق". لم تكن نجاة "فارس" و"ليال" في تلك الثواني التسعين القاتلة إلا وليدة تضحية خاطفة وجريئة قدمتها المحامية الفاتنة "سيلين"؛ إذ بذكائها الأخطبوطي وحرصها المستميت على حياة فارس، كانت قد زرعت مسبقاً في أجهزة الفندق نظام تشويش هيدروليكي مضاد، عطّل الصاعق الرقمي في اللحظة الحرجة، تزامناً مع اقتحام قوة من مكافحة الإرهاب الدولي للمستشفى الملكي، مما أجبر طارق على الفرار مخلّفاً وراءه "عاصم بك" يصارع سكرات استعادة أنفاسه المنهكة.انقشعت غمة تلك الليلة، وتشتت لظى النور الكاذب، لينتقل الأبطال تحت حراسة مشددة إلى ملاذٍ جديد؛ قصر عتيق لعائلة السيوفي يقع في زاوية منعزلة من ضواحي المدينة، قصر تحيط به الجدران العالية المكسوة بنبات اللبلاب الجاف، وتفوح من ردهاته رائحة الكتب القديمة والأسرار المصلوبة على أعواد الماضي المرير. هناك، حيث غدت الحرية المؤقتة لفارس طوقاً يلتف حول عنقه، تداخلت جراح الروح الشاغف
last updateHuling Na-update : 2026-07-22
Magbasa pa
PREV
1
...
456789
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status