Lahat ng Kabanata ng هوس العشق والانتقام: Kabanata 31 - Kabanata 40

90 Kabanata

الفصل الحادي والثلاثين: مأدبة الشك المستعر

غمر سكون مطبق وموحش أروقة المشفى الدولي التابع لـ"مجموعة ماسة الطبية"، حيث تلاشت أضواء النهار الصاخبة ليتمدد عوضاً عنها غسق رمادي كئيب، يقطعه بين الحين والآخر رنين الأجهزة الطبية المنتظم كدقات ساعة كونية تحصي أنفاس العابرين. في الجناح السري المخصص للعناية الفائقة، والمحاط بأعلى درجات الرقابة الإلكترونية اللصيقة، كانت الأنابيب البلاستيكية الشفافة تنساب كأفاعٍ زجاجية من الأجهزة الضخمة المضيئة، لترتبط بجسد العجوز الشاحب الراقد فوق الفراش الأبيض؛ والد "ليال" (ماسة)، الذي قضى سنوات طوالاً يصارع غيبوبته المطبقة التي فرضها عليه الخذلان قبل المرض. انفتحت الأبواب المغناطيسية للجناح بنعومة قاتلة، لتدلف الدكتورة ماسة الهواري (ليال) في جنح الليل كشبح قرمزي انبعث من رماد العاصفة. كانت ترتدي ثوباً مخملياً باللون القرمزي القاتم، ينساب حول قوامها الممشوق كغلالة من جمر ميت، وفوقه معطفها الأسود الطويل الذي يلامس الرخام بوقار ملوكي تخطف الأنفاس. خصلات شعرها الكستنائي القصير كانت مبعثرة بنعومة ساحرة تحت الضوء الخافت. انحنت فوق جسد والدها الشاحب، ونزعت القفاز الجليدي الأسود الناعم عن يده
last updateHuling Na-update : 2026-07-08
Magbasa pa

الفصل الثاني والثلاثين: الزيارة السرية

لم يكن صدى تلك الكلمة المشؤومة التي تاهت من شفتي العجوز المستيقظ ليموت في أركان الغرفة المعقمة، بل بقي يتردد كصاعقة صامتة شقت جدار الوهم وأعادت ترتيب الفوضى العارمة داخل صدر فارس السيوفي. انسحب الأطباء والمساعدون القضائيون بطلب سريع وصامت من طاقم ماسة بعد أن وُثقت الشهادة رسمياً، لتخلو الغرفة الباردة إلا من حطام رجل، وجلال امرأة، وجسد عجوز عاد إلى غفوته المتقطعة بعد أن ألقى قنبلته في وجه الطاغية. في تلك العتمة النيونية الشاحبة، تهاوى ذلك الجدار الجليدي الذي طالما رفعته الدكتورة ماسة الهواري في وجه العالم. ارتمت بجسدها الممشوق والساحر فوق حافة الفراش الأبيض، وانحنت برأسها لتسنده فوق صدر والدها، واستسلمت لنحيب حار، جارف، ومزق يملؤه الوجع والصراع النفسي الرهيب. كانت دموعها تنساب بغزارة، تبلل ثوب الحرير القرمزي وتغسل ذلك الكبرياء الفولاذي الذي تقنعت به طوال عامين كاملين. اهتز كتفاها الرقيقان بنحيب مكتوم، كأنها طفلة صغيرة جُرّدت من أمانها وعادت لتبكي طفولتها المذبوحة، منددة بكل آهة قهر وجفاء تجرعتها تحت سقف آل السيوفي. كان فارس يقف على بُعد خطوتين، يراقب هذ
last updateHuling Na-update : 2026-07-09
Magbasa pa

الفصل الثالث والثلاثون: الاعتراف المكتوم

(فلاش باك - قبل ثلاث سنوات)* في الجناح الرئيسي لقصر فارس السيوفي، وتحت سقف ليلة شتوية عاصفة وظلماء، كانت الأمطار تهطل بغزارة مرعبة، والصقيع يحول زجاج النوافذ إلى خناجر من ثلج. كانت ليال (ماسة الحالية) تقف في البهو، وجسدها ينحل تحت تأثير نوبة ألم شرسة لمرضها النادر والحمى التي نهشت أحشائها. كانت قد تجرأت في تلك الليلة على مناقشة فارس سراً حول تصرفاته المالية الملتوية مع عائلتها، وطلبت منه كرامة إنسانية ترحم ضعفها. لكنه لم يحتمل مناقشتها، واستيقظ فيه الجبروت والغطرسة الكبرى؛ قبض على ذراعها بقوة فولاذية وجذب جسدها المنهك والمريض نحو البوابة الخارجية، وخرجا معاً تحت المطر الغزير. لم يلقِ بها في الشارع هذه المرة؛ بل سحبها نحو سيارتها الصغيرة القديمة المركونة في زاوية الحديقة المعتمة، وفتح الباب ودفع بجسدها المرتجف إلى الداخل بعنف سقطت إثرها فوق المقود. صافق الباب الحديدي للسيارة بقسوة، وبأصابعه الطويلة، أدار مفتاح القفل الخارجي الإلكتروني ليحبس أنفاسها وجسدها داخل السيارة المغلقة. وقف بطوله الفارع وبنيانه القوي تحت المطر، والبرود الصارم لا يفارق ملامحه كالجر
last updateHuling Na-update : 2026-07-09
Magbasa pa

الفصل الرابع والثلاثون: طقوس الغواية في محراب الغياب

انقشعت غيوم النيابة العامة مؤقتاً بفضل كفالة مالية ضخمة دفعتها الحسابات المتبقية لشركات السيوفي، لكن الأصفاد النفسية ظلت تطوق عنق فارس، وتحول إخلاء سبيله المشروط إلى ممر ضيق يقوده نحو الهاوية برضا عقله الباطن. لم يكن فارس يأبه بالقضبان الباردة؛ بل إن النبض الذي يستعر في عروقه بات يتحرك بوقار جنوني غريب، صاغته نيران اليقين المطلق بأن "الدكتورة ماسة الهواري" ليست سوى زوجته الذبيحة "ليال"، التي انبعثت من جوف الفجر الساحلي لتمزق عرشه. ولأن الهوس المريض لا يعترف بالهزيمة، فقد قرر فارس أن يدير رقصة أخيرة، لا يدافع فيها عن ثروته، بل يحاصر فيها كبرياءها الفولاذي بأقوى أسلحة الذكرى.في تلك الليلة الشتوية الشديدة الغموض، حيث كان الندى الرمادي يغلف واجهات العاصمة ككفن من ضباب، نفذ فارس تدبيراً سرياً غاب عنه طاقم حراسة ماسة. اشترى المطعم الكلاسيكي القديم بالكامل لليلة واحدة؛ ذلك القصر الأثري الصغير القابع على ضفاف النيل المعتم، الذي شهد قبل سبع سنوات أول لقاء حب جارف، نقي، وخالٍ من خطايا النفوذ بينه وبين ليال أيام دراستهما الجامعية. كانت الأنوار خافتة، تقتصر على أضواء الشموع العاجية التي تت
last updateHuling Na-update : 2026-07-10
Magbasa pa

الفصل الخامس والثلاثين: فخ الشراكة

نظرت إليه ليال بعيون دامية، شاحبة، وقالت بصوت مبحوح، متحشرج من أثر الوجع:— "فارس.. حبيبي! لِمَ تنظر إليّ بهذا الجفاء الليلة؟ نحن في المطعم الذي شهد أول كلمات حبنا في الجامعة.. أنا مريضة جداً، وأحتاج أن تدعم صدري وتخبرني أننا سنواجه مرضي وإفلاس والدي معاً.. لِمَ هذا الملف البارد بيننا؟"لكنه لم يستمع لألمها، ولم تحرك دموعها الحارقة ذرة من الإنسانية في قلبه الميت؛ بل نظر إليها بنظرة تقطر كبراً واستعلاءً، وقال بنبرة جافة، قاطعة، جردت زواجهما وحبهما القديم من كل قيمة وكرامة:— "كفي عن هذا الكلام الطفولي والدراما المملة يا ليال! زمن الحب والجامعة قد انتهى، وعائلتي أبلغتني بقرارها النهائي الذي أؤيده بالكامل. زواجي منكِ كان خطأ استراتيجياً، وامرأة مريضة وعائلة مفلسة مثلكِ أصبحت عبئاً ثقيلاً يشوه اسم السيوفي ونفوذه في المجتمع! من هذه الليلة، سيتوقف الدعم المالي عن مشفى والدكِ، وعليكِ الخضوع التام لشروطي والتنازل عن بقية الأراضي لصالح شركتي، وإلا سأحول حياتكِ في القصر إلى جحيم أسود! الحب لا يبني الشركات، وأنا لستُ مجبراً على العيش مع جثة متحركة تفوح منها رائحة الفقر والمرض!"
last updateHuling Na-update : 2026-07-10
Magbasa pa

الفصل السادس والثلاثين: السم الناعم

*(فلاش باك - قبل ثلاث سنوات وثلاثة أشهر)*في الجناح الرئيسي الفخم لقصر فارس السيوفي، وتحت أضواء المصابيح الباردة وفي ليلة شتوية عاصفة ومظلمة، كانت ليال (ماسة الحالية) تجثو على الرخام، وجسدها ينحل تحت تأثير نوبة ألم شرسة لمرضها النادر والحمى التي لم ترحم ضعفها. كانت تبكي بحرقة وصوت نحيبها يمزق سكون الجحيم، وهي تضم إلى صدرها المنهك جسد قطتها الصغيرة البيضاء، الأليفة، التي كانت تمثل لروحها المعزولة آخر صديق يستمع لآهاتها ويدفئ أطرافها الباردة في هذا القصر الموحش.كانت القطة تتلوى بعذاب وتلفظ أنفاسها الأخيرة بعد أن تقيأت دماً قنياً؛ إثر قيام "صافي" بوضع سم الفئران الناعم سراً داخل وعاء حليبها في المطبخ، وتعمدها إظهار الأمر لليال لتكسر آخر شظية أمان تسكن قلبها. دخل فارس بطوله الفارع وبنيانه القوي، ولم يهتز لبكاء زوجته المريضة أو لموت كائنها الصغير؛ بل وقف يحجب عنها الضوء بغطرسة مخيفة، وبجانبه كانت تقف صافي تبتسم بتشفٍ واستعلاء نرجسي.رفعت ليال عينيها الداميتين، الشاحبتين، نحو فارس وتوسلت إليه بصوت مبحوح، محترق، يملؤه الوجع:— "فارس.. أرجوك عاقبها! صافي وضعت السم لقطت
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa

الفصل السابع والثلاثين: ليلة الحقيقة

لم يكن ارتداد صدى الشاحنات الدولية في الليلة الماضية سوى النذير الأول لزلزال مالي وقانوني جارف أعدت الدكتورة ماسة الهواري (ليال) فصوله بكامل الدقة الجراحية والمثابرة الفولاذية. مع تباشير فجر ذلك اليوم، لم تشرق الشمس بنورها المعتاد فوق ضفاف النيل؛ بل جاءت ملفوفة بوشاح رمادي كئيب يحجب الرؤية ويتسق مع أجواء الحصار المطبق التي طوقت قصر آل السيوفي بالكامل. في الرواق الشاهق المؤدي إلى مكتب الإدارة، كانت جدران الرخام الأسود المصقول تعكس وميض مصابيح الطوارئ الخافتة، لتضفي على المكان جلالاً جنائزياً مروعاً يبشر بنهاية حقبة من الطغيان والغطرسة الكبرى.كانت ماسة تقف خلف مكتب الأبنوس الفاخر، متدثرة بثوب مخملي طويل باللون القرمزي القاتم، يلتف حول قوامها الممشوق كغلالة من جمر يستعر تحت الركام، وفوقه معطفها الأسود الطويل الذي يلامس الأرض كأنه برنس سلطاني لا ينحني أمام العواصف. كانت خصلات شعرها الكستنائي القصير مبعثرة برقة ساحرة، تعكس وميض شاشات الحواسيب الرقمية التي كانت تعرض بغير هوادة خطوطاً حمراء متسارعة؛ مؤشرات دقيقة لتحرك النيابة العامة الكبرى العليا لنيابة الأموال العامة والجنايات، والتي
last updateHuling Na-update : 2026-07-11
Magbasa pa

الفصل الثامن والثلاثين: رقصة الأجساد اللاهثة

*(فلاش باك - قبل سنتين وثمانية أشهر)*في البهو الكبير لقصر فارس السيوفي، وتحت أضواء الثريات الباردة وفي ليلة شتوية عاصفة ومظلمة ساد فيها صقيع يقطع الأنفاس، كانت ليال (ماسة الحالية) تجلس على ركبتيها فوق الرخام البارد، وجسدها ينحل تحت تأثير نوبة ألم شرسة لمرضها النادر والحمى التي نهشت أحشاءها. كانت دموع القهر والوجع الحارق تنساب بغزارة على وجنتيها الشاحبتين، وهي تقبض بفتي يديها المرتجفتين على تقرير الحادث الصحراوي المروع الذي أودى بحياة شقيقها التوأم "سيف"، محاولة التوجه به نحو النيابة العامة لفتح تحقيق جنائي ضد رجال فارس الذين تعمدوا قطع مكابح سيارته للتخلص من إرثه المالي.كانت تصرخ بنحيب مرير يمزق سكون الجحيم، وتتوسل إلى زوجها وجلادها فارس الواقف بطوله الفارع وبنيانه القوي كالجرانيت الأسود ليسمح لها بتحريك الدعوى القضائية لإنصاف دماء شقيقها المهدورة.لكن فارس لم يهتز لبكائها، ولم تحرك دموعها الحارقة ذرة من الإنسانية في قلبه الميت؛ بل تقدم نحوها بخطوات ثقيلة ومخيفة، وانتزع التقرير الجنائي من يدها بعنف أحدث خدشاً في أصابعها الرقيقة، وطرح أمامها فوق الطاولة عقداً قانونياً أ
last updateHuling Na-update : 2026-07-12
Magbasa pa

الفصل التاسع والثلاثين: حصار الهوس

سكن ضجيج العزل الجنائي الدولي في الممر الخارجي بعد أن تمددت المهلة القانونية الأخيرة بفضل أمر جراحي عاجل أصدرته الدكتورة ماسة الهواري (ليال) بدواعي استكمال الفحوصات الطبية العقلية له، ليبقى الملحق الصغير والبارد للجناح الخلفي معزولاً عن الكون كأنه جزيرة مهجورة في بحر من الظلمات. في جوف هذا الجناح الشاسع، حيث كانت أضواء الشموع العاجية تتأرجح بنعومة قاتلة، عاكسة ظلال الأعمدة الضخمة فوق الرخام الأبيض، كانت الأجواء مشحونة بنوع من الجلال المأساوي والتوتر العاطفي والجسدي الرهيب الذي كاد يفتت جدران الصمت المطبق.كانت ماسة تقف بجانب النافذة الزجاجية الشاهقة، ترقب المطر الغزير الذي يضرب الزجاج بقسوة عاصفة، متدثرة بثوبها الحريري ذي اللون القرمزي القاتم الذي يبرز معالم قوامها الممشوق والساحر، وفوقه معطفها الأسود الطويل الذي ينساب خلفها ككفن ذهبي ملوكي لا ينحني. خصلات شعرها الكستنائي القصير كانت مبعثرة برقة بالغة تعكس وميض النار الخافتة في المدفأة البعيدة. وفجأة، تحرك فارس السيوفي بخطوات ثقيلة، جارفة ومتعثرة، مدفوعاً بجنون اليقين وعشقه المحرم الذي بات يأكل أحشائه ويجرده من كل كوابح النفوذ و
last updateHuling Na-update : 2026-07-12
Magbasa pa

الفصل الأربعين: انصهار القناع

لم تكن عتمة الليل التي لفت ممر النفي الإجباري خارج مناجم حجر الكرم لتمنع فارس السيوفي من البقاء متسمراً خلف السياج الحديدي كوحش جريح أفقده الشوق العارم وعشقه المحرم كل أسلحة نفوذه وغطرسته الكبرى. كان جسده الفارع وبنيانه القوي يتلقيان لفحات الصقيع المطبق ببرود تام؛ فالحرارة التي تستعر في عروقه وجوارحه لم تكن سوى نيران اليقين المطلق الذي رسخته تلك الندبة المشرطية الخفيفة خلف أذنها. وفي ذات الثواني المشحونة بالتوتر العاطفي والجسدي الرهيب، تحركت الدكتورة ماسة الهواري بخطوات بطيئة، واثقة، تفيض بمهابة ملوكية تخطف الأنفاس، وأمرت الحراس بالانسحاب التام إلى ما وراء البوابات الإلكترونية، لتخلو الساحة الضيقة إلا من جلاد الأمس وضحية اليوم.كانت ترتدي ثوباً حريرياً منساباً باللون القرمزي القاتم، يحدد معالم قوامها الممشوق والساحر كغلالة من جمر ميت، وفوقه معطفها الأسود الطويل الذي يلامس الرخام البارد كعباءة سلطانية لا تنحني أمام عواصف الثأر. خصلات شعرها الكستنائي القصير كانت تتحرك برقة ساحرة مع نسمات الرياح العاصفة. تقدمت نحو فارس حتى انعدمت المسافة الفاصلة بينهما تماماً، وأصبح نَفَسها ال
last updateHuling Na-update : 2026-07-13
Magbasa pa
PREV
1234569
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status