انشق جدار الصخر الجيري عن ثورةٍ مضادة صاغتها يد "ليال" في الرمق الأخير من تلك الثواني الستين العاصفة؛ إذ لم يستسلم عقلها الطبي لشروط "طارق"، بل سحبت بقوة جبارة صمام الإطلاق العكسي الكامن في حزام "فارس" العسكري، لترسل شحنة نبضية مشوشة شلّت صاعق القنبلة الهيدروليكية أسفل السرداب، بالتزامن مع انتفاضة "يوسف" و"سيلين" اللذين تمكنا من مباغتة آسريهم بداخل المدرعة عقب خرق أمني نفذته قوات الإنتربول. انفرط عقد الحصار التحت أرضي، ليتراجع المسلحون هرباً نحو الأعلى، واستحالت عتمة السرداب الباردة إلى صعود لاهث نحو ذروة المواجهة الكبرى فوق سطح القصر الأرستقراطي؛ هناك حيث تلاقت مصائر الأبطال فوق قمة الحطام، حيت بات الموج الهادر والمطر الإعصاري يغسلان بقايا زيف تاريخ العائلتين الملوث.فوق السطح الشاسع للقصر الملكي، كانت الطبيعة تعزف لحن الجنازة الأخير؛ إذ انفجرت السماء بمطر إعصاري هادر، يجلد الأرض والحجر بسياط من جليد، والرياح العاتية تزأر كالمسوخ الطليقة، محولةً المدى إلى لوحة من ضباب بارد يتلاطم مع أمواج البحر التي تضرب صخور الشاطئ السفلي بعنف مرعب. كانت الإضاءة تنبعث فقط من وميض الب
Huling Na-update : 2026-07-30 Magbasa pa