Lahat ng Kabanata ng هوس العشق والانتقام: Kabanata 41 - Kabanata 50

90 Kabanata

الفصل الحادي والأربعين: الاعتراف الجليدي

عادت ليال بقوة ووعي كامل إلى واقع ممر المناجم البارد بعد أن أحكم الغل الفولاذي إغلاقه على ملامح وجهها الساحر والساخر، وثبتت عينيها الحادتين في عيني فارس الذي كان ما زال جاثياً عند قدميها يتخبط في عتمة لوعته ونحيبه الهستيري بعد أن خلع القناع تماماً وأعلنت عن هويتها الحقيقية.نهض فارس ببطء حاد، وجسده الفارع يفيض ببحار من الشغف والهوس الجارف؛ تطلع إليها بنظرة جافة، خالية من الخوف من السجون أو العزل، وأطبق بكلتا يديه القويتين على كتفيها العاجيين، وجذب جسدها الممشوق نحو صدره العريض بعنف وشغف عارم عطل كل القوانين بينهما في مشهد حميمي ملئ بمشاعر جارفة وصراع نفسي يزلزل الوجود. واشتبكت شفتيه بشفتيها الكرزيتين بقبلة لاهثة، حارة، تقطر بالشبق واللوعة والاعتذار المفرط، ونفسه الحار يلفح وجهها الشاحب، وصوته الأجش يخرج مكسوراً:— "أنا أقبل بجحيم تصفية الحساب يا ليال.. أقبل بمرضكِ، بكراهيتكِ، وبعزلي المدني! جسدكِ الليلة يتحدث لغة أعرفها، ونبضات قلبكِ المتسارعة تحت يدي تفضح الشوق القديم الذي تحاولين دفنه تحت هذا الجليد الفولاذي. عذبيني بالمليمتر، اسلبي آخر أنفاسي، لكن لا تحرميني من هذا التلاح
last updateHuling Na-update : 2026-07-13
Magbasa pa

الفصل الثاني والأربعين: سقوط الأقنعة

*(فلاش باك - قبل سنتين وثمانية أشهر)*في البهو الصغير والقديم لمنزل عائلة ليال، وتحت أضواء المصابيح الهزيلة وفي صباح شتوي عاصف ومظلم، كان الصقيع يلف الوجدان، بينما كانت ليال تجلس خلف طاولة خشبية متهالكة، وجسدها ينحل تحت تأثير نوبة ألم شرسة لمرضها النادر والحمى التي لم ترحم ضعفها. كانت عيناها غائرتين وداميتين وهي تراقب شقيقها التوأم وسندها الوحيد "سيف" وهو يرتدي معطفه البسيط، ويستعد للخروج في رحلته الأخيرة والمأساوية نحو الطريق الصحراوي؛ لإتمام معاملة مالية عاجلة محاولاً إنقاذ والدهما من خطر السجن الذي نصبه فارس السيوفي ببنود عقوده الملتوية.انهمرت دموع القهر والوجع بغزارة على وجنتي ليال الشاحبتين، وأطبقت بيديها المرتجفتين على كفه القوية بنوع من الخوف والذعر العاطفي الجارف؛ كأن عقيدتها الباطنية كانت تستشعر أنفاس الموت المحيطة بظلال هذا الصباح الأسود. نظر إليها سيف بعيون تفيض بالحنان والشهامة الحرة، وانحنى فوق رأسها ليطبع قبلة دافئة فوق جبهتها الشاحبة المترهلة بالحمى، وجلس على ركبتيه أمامها، وقبض على يديها بقوة وعمق يوحي بالأمان، وقال بنبرة خافتة، مبحوحة، تقطر بالدمو
last updateHuling Na-update : 2026-07-14
Magbasa pa

الفصل الثالث والأربعين: تفتت العروش

لم يكن صخب المطر الذي يضرب أسقف "برج ماسة الاستثماري" في جنح تلك الليلة الشتوية العاصفة مجرد ترانيم للمحو، بل جاء كمرثية سوداء تصدح بانتهاء عصر وتهاوي إمبراطورية أُقيمت صروحها على أنقاض دماء الأبرياء. في الجناح التنفيذي الشاهق، حيث الجدران الرخامية الداكنة تعكس وميض العاصمة الغارقة في سديم الضباب، كانت الدكتورة ليال (التي نزعت قناع ماسة الهواري في مواجهتها الأخيرة) تقف بخطوات بطيئة، واثقة، تفيض بمهابة ملوكية تخطف الأنفاس. كانت ترتدي ثوباً حريرياً منساباً باللون القرمزي القاتم، يلتف حول قوامها الممشوق كغلالة من جمر يستعر تحت رماده، وفوقه معطفها الأسود الطويل الذي يلامس الرخام بوقار سلطاني لا ينحني أمام العواصف.كانت أصابعها الرقيقة، المحررة من قفازها الجليدي الأسود الناعم، تتحرك بسرعة وثبات جراحي فوق لوحة التحكم الرقمية للمكتب، لتطلق الضربة القاضية والأكثر ضراوة في تصفية الحساب الحقيقية ضد فارس السيوفي. بفضل صك الكفالة الشخصية المطلقة وغرم الأداء الذي وقعه فارس طوعاً تحت تأثير هوسه الأعمى وشباك غوايتها المالية، قامت ليال بتفعيل البنود الجزئية الصارمة للتنفيذ. وفي تلك الثواني المش
last updateHuling Na-update : 2026-07-14
Magbasa pa

الفصل الرابع والأربعين: محراب الشقاء

لم يكن صخب هتافات الموظفين والمهندسين القدامى المنبعث من شاشات العرض ليخترق عتمة الجناح التنفيذي لـ"برج ماسة" فحسب، بل كان بمثابة مسامير تُدق في نعش النفوذ المنهار لآل السيوفي. تلاشت الأنوار الملونة تدريجياً بأمر صامت من حراس ليال، ليغرق الفراغ الشاسع في ظلمة دامية لا يقطع عتمتها سوى لهيب الموقد البعيد ووميض النيل المتلألئ خلف الزجاج الشاهق كدماء سائلة. في هذا السكون الخانق، حيث تتقاطع خطوط الكبرياء والوجع، وقف فارس السيوفي بطوله الفارع وبنيانه القوي كالطود الثابت؛ لم يتحرك خطوة واحدة نحو الخارج، ولم يلتفت نحو الباب الذي فُتح لطرد كرامته المادية.كان رفضه للمغادرة هاتفاً بجنون لم يعهده فيه بشر من قبل؛ لم يكن رفضاً نابعاً من تمسك بـحطام قصر مصادر أو شركات سُحبت نحو ملكيتها برضا كفالته الشخصية، بل كان امتناعاً صاغته نيران هوس مريض، شغف جارف وعشق محرم استبد بجوارحه حتى بات يرى في بقائه طريداً عند عتبات ليال أسمى غايات وجوده. كانت عيناه السوداوان تشتعلان بنور داكن، تائه، ومغموس ببحار من اللوعة والندم الجراحي الذي يعصف بأعماق روحه. تقدم نحوها بخطوات بطيئة، حاسمة ومروعة في استسلامها،
last updateHuling Na-update : 2026-07-15
Magbasa pa

الفصل الخامس والأربعين: العد التنازلي

كانت تضغط بيديها المرتجفتين على وشاحها الأسود، وتحاول النهوض للتوجه نحو البوابة الخارجية لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على طيف شقيقها، وتوسلت إلى زوجها فارس الواقف بطوله الفارع وبنيانه القوي كالجرانيت الأسود ليسمح لها بالخروج لعدة ساعات فقط:— "فارس.. أرجوك! الجنازة الرمزية لأخي تبدأ بعد ساعة.. سيف ضاع مني ولم أجد جثته لأقبلها، دعني أخرج لأصلي عليه صلاة الغائب مع عائلتنا المنهارة! أنا مريضة ولا أقوى على السير، لكنني سأتحامل على وجعي لأجل رائحته الأخيرة.. أرجوك كزوج، كإنسان، لا تحرمني من حق حزني ووداع توأم روحي لمرة واحدة!"لكن فارس لم يهتز لموت شقيقها، ولم تحرك دموعها الحارقة ذرة من الإنسانية في قلبه الميت؛ بل تقدم نحوها بغطرسة مخيفة، وقبض على ذراعها بقوة فولاذية أعادتها خطوتين للوراء، وطرح أمامها فوق طاولة الأبنوس عقود صفقة الاستحواذ والاندماج التجاري الكبرى مع الوفد الألماني. نظر إليها بنظرة تقطر كبراً واستعلاءً، وصرخ في وجهها بصوت كالرعد جرد لوعتها ومصابها من كل قيمة وكرامة:— "لن تخط عتبة هذا القصر الليلة يا ليال، وجنازة شقيقكِ الرمزية لا تعنيني ولا تساوي ملوماً واحداً
last updateHuling Na-update : 2026-07-15
Magbasa pa

الفصل السادس والأربعون: رماد الذكريات ولهيب الليلة الأخيرة

لم يكن الصمت الذي لفّ أرجاء الغرفة صمتًا عاديًا، بل كان أشبه بالهدوء الذي يسبق عاصفة تقتلع الجذور. وقف فارس بجانب النافذة، يراقب قطرات المطر العابرة وهي تضرب الزجاج وتنساب كدموع باردة، بينما كانت ليال تقف على مسافة خطوتين منه، جسدها متصلب كتمثال من رخام، وعيناها تطاردان طيفه بنظرات مزجت بين لوعة الفقد وقسوة الخذلان.التفت إليها ببطء، ملامحه التي كانت يوماً مصدر أمانها غدت اليوم ككتاب مفتوح على صفحات من الألم والندم. اقترب منها بخطوات وئيدة، تكاد لا تُسمع، وصوته يخرج مبحوحاً، مثقلاً بنبرة رجاء لم تعهدها فيه من قبل:"ليال... ليلة واحدة. ليلة واحدة أطلبها منكِ كزوجين قدامى، قبل أن يسدل الستار، وقبل أن أسلم نفسي مع شروق الشمس. دعينى أتدثر بدفئكِ لمرة أخيرة، لأواجه صقيع الزنزانة بما تبقى لي من ذكراكِ."وقعت كلماته على مسامعها كالجمر. انقبض قلبها واعتصرت يدها بقوة حتى ابيضت قواطع أصابعها. في تلك اللحظة، دارت في عقلها طواحين حرب طاحنة؛ صراع عاطفي رهيب يمزق أحشاءها. ثمة جزء منها، ذلك الجزء الطفولي الغبي كما تنعته الآن، ما زال يحن لدفء ذراعيه، وما زالت نبضات قلبها تضطرب لمجر
last updateHuling Na-update : 2026-07-16
Magbasa pa

الفصل السابع والأربعون: قضبان الروح

لم يكن صرير القفل الحديدي وهو يغلق خلف ظهره مجرد إعلان عن سلب حريته الجسدية، بل كان الصدى الفعلي لخراب روحه الذي اكتمل في تلك الليلة الأخيرة. خطا فارس خطواته الأولى داخل زنزانة السجن الاحتياطي، تلك البقعة الضيقة الباردة التي تفوح منها رائحة الرطوبة والندم. جدرانها الرمادية الخشنة بدت له كمرآة تعكس سواد أفعاله، وسقفها المنخفض كان يضغط على صدره ليزيد من اختناقه. جلس على الفراش الحديدي المتهالك، وأسند رأسه إلى الجدار الصخري البارد، مغلقاً عينيه ليتنفس الصمت الصاخب الذي يملأ المكان. لم يكن يرى في هذه العتمة سوى وجه ليال؛ عينيها اللتين امتزج فيهما لهيب الرغبة بجليد الكراهية في ليلتهما الأخيرة، تلك الليلة التي ظن أنها ستكون طوق نجاة لروحه، فإذا بها تتحول إلى قيد أبدي يذكره بحجم الجرم الذي اقترفه في حقها. لم تمضِ ساعات قليلة حتى تحرك الحارس مقترباً من قضبان الزنزانة، ضارباً إياها بمفاتيحه الحديدية ليحدث جلجلة مزعجة قطعت حبل أفكاره: "المتهم فارس... رئيس النيابة ينتظرك في مكتب التحقيق، وقد وصل محاميك الخاص، الأستاذ رفعت، ومعه فريق كامل للدفاع."
last updateHuling Na-update : 2026-07-16
Magbasa pa

الفصل الثامن والأربعون: رماد الذكريات

انفجرت صافرات الإنذار في ردهات السجن الاحتياطي كصرخات نذير مشؤوم، واختلطت أصوات الخطوات العسكرية السريعة بهتافات الحراس المذعورين. في وسط تلك الفوضى العارمة، وقفت ليال متجمدة في مكانها داخل غرفة الزيارة، تتشبث بالملف الأصفر والصور الصادمة التي بين يديها، بينما كان فارس خلف الحائل الزجاجي يتابع مشهد تراجعها وذهولها بقلب واجف وعينين شاخصتين.أجبرها الحراس على التراجع قسراً نحو المخرج وهي تلتفت وراءها، وعيناها معلقتان بملامحه وكأنها تراه لأول مرة من خلف ضباب المؤامرة التي تكشفت فجأة. تم ترحيل السجناء على عجل إلى زنازينهم، وأُغلقت الأبواب الحديدية الضخمة لتعيد فرض سكونها الكئيب، سكون لم يدم طويلاً قبل أن تنجلي غمة الطوارئ الأمنية؛ إذ تبين أن الإنذار كان نتيجة عطل فني في شبكة المراقبة المركزية بعد محاولة اختراق فاشلة لمنظومة السجن الرقمية.لكن بالنسبة لليال، لم يكن الخرق الأمني سوى قشرة خارجية لخرق أعظم وأعمق زلزل أركان وعيها. لم تستطع مغادرة أسوار السجن، بل بقيت في قاعة الانتظار الخارجية لساعات طوال، تعتصر الورقة الصغيرة والصور، وصوت عقلها يصرخ بأسئلة حارقة: إن كان فارس قد
last updateHuling Na-update : 2026-07-17
Magbasa pa

الفصل التاسع والأربعون: استرداد العرش

لم يكن دوي الانفجار الذي هزّ جنبات السجن في تلك الليلة المظلمة سوى النقطة الفاصلة التي شطرت حياة ليال إلى نصفين؛ نصف تاه في سراديب المؤامرات وراء قضبان فارس، ونصف آخر انبعث من بين رماد المأساة كطائر الفينيق الذي يرفض الفناء. امتدت يد الغيب لتنقذها من تلك الهاوية الأمنية، ولتتسارع الأحداث في الخارج كشلال هادر أعاد ترتيب قطع الشطرنج بدقة متناهية، مبرزاً براءتها وانتصار بروتوكول علاجها العلمي الذي عكفت عليه طوال سنوات غربتها.أمام البوابة الزجاجية الكبرى لمستشفى "الشفاء العالمي"، وقفت ليال تتأمل شروق شمس جديدة غسلت بضوئها الذهبي بقايا الكوابيس العتيقة. كانت نسمات الصباح الباردة تداعب أطراف ثوبها الحريري، بينما كان قلبها يدق بلقاع مختلف هذه المرة؛ إيقاع النصر والشفاء. انفتحت الأبواب الأوتوماتيكية، وليخرج منها رجل وقور، امتلأت ملامحه بالهيبة بعد أن فارقها الشحوب، واسترد جسده عافيته بالكامل بفضل العبقرية الطبية لابنته.كان والدها، عاصم بك، يخطو خطوات ثابتة على الأرض، معافى تماماً، تسبقه ابتسامة فخر واعتزاز دمعت لها عيناه وهو ينظر إلى ابنته التي لم تكن له مجرد سند، بل كانت من
last updateHuling Na-update : 2026-07-17
Magbasa pa

الفصل الخمسون: صراع العرش وجحيم الاشتياق

أُغلق الباب الفولاذي الآلي ليعزل ردهات السجن عن صخب العالم الخارجي، لكنه لم يفلح في عزل الضجيج الذي يملأ أعماق ليال. مرت الأيام والأسابيع كأنها جمرات تطأها قدماها مجبرة، لتجد نفسها في نهاية المطاف تتربع على عرش مملكتها الجديدة.وقفت ليال في مكتبها الفخم في الطابق الأخير من برج عائلتها المسترد، ذلك المكتب الشاهق الذي يعانق سحاب القاطعة ويطل على المدينة بأكملها كلوحة فنية من النفوذ والسلطة. الأرضية الرخامية المصقولة تعكس الضوء المنبعث من الثريات الكريستالية الضخمة، والجدران المكسوة بالخشب الإنجليزي العتيق تفوح منها رائحة الثراء الممزوج بالانتصار. استعادت كل شيء؛ عائلتها عادت تلتف حولها فخورة، ثروة والدها تضاعفت بقوة القانون، وصحتها التي هدرت فوق الصخور السوداء وفي غرف العلاج بلندن عادت إليها تامة، لتبرز أنوثتها الطاغية وجمالها النقي النادر كملكة متوجة لا تقهر.تحركت بخطوات وئيدة نحو الواجهة الزجاجية الكبرى، ممسكة بكأس من الكريستال، وتأملت المدى البعيد. ظاهرياً، هي المرأة التي تملك العالم بين يديها، لكن باطنياً، كان قلبها ما زال يرسف في أغلال مظلمة، معلقاً بهوس ذلك الرجل ا
last updateHuling Na-update : 2026-07-18
Magbasa pa
PREV
1
...
34567
...
9
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status