ظلّت ليان تحدق في شاشة هاتفها."ابحثي عن الرجل الذي لم يمت."كانت الجملة الأخيرة من تسجيل نادية تدور داخل رأسها بلا توقف.من الرجل الذي لم يمت؟رؤوف ظهر بالفعل.وفارس ظهر.وسليم ما زال حيًا.إذن من تقصد نادية؟قال آدم:ـ ليان...لم تجبه.اقترب منها أكثر.ـ ليان، بصيلي.رفعت عينيها إليه.ـ ماما كانت عارفة إن كل ده هيحصل.ـ وعارفة إن حد هيزوّر الحقيقة.ثم نظرت إلى يوسف.ـ وإنت كنت عارف أكتر مما قلت.خفض يوسف عينيه.ـ أيوه.اشتعل غضبها.ـ مين الرجل اللي ما ماتش؟لم يجب.صرخت:ـ بابا!تنهد يوسف.ـ أنا ما كنتش أعرف إنه عايش.ـ مين؟نظر يوسف إلى آدم.ثم إلى رؤوف الذي كان قد وصل إليهم.قال رؤوف:ـ يمكن أنا عارف.توقفت ليان.ـ مين؟قال رؤوف:ـ الرجل الوحيد اللي كان عنده سبب يخلي مالك يختفي.سأله آدم:ـ مين؟ـ شقيق مالك الأصغر.تجمد يوسف.ـ مستحيل.قال رؤوف:ـ إنت عارف إنه ما ماتش.ـ إنت بس صدقت الرواية اللي اتقالتلك.سألت ليان:ـ اسمه إيه؟قال رؤوف:ـ حازم السيوفي.ساد الصمت.قال آدم:ـ حازم؟ـ أيوه.أضاف رؤوف:ـ كان أصغر إخوات سليم ومالك.ـ واختفى قبل موت مالك بشهور.سألته ليان:ـ ليه؟ـ لأن
Last Updated : 2026-08-18 Read more