Lahat ng Kabanata ng ميراث الدم: Kabanata 21 - Kabanata 30

41 Kabanata

الفصل الحادي و العشرون

توقفت الأنفاس.كانت فوهة المسدس مصوبة مباشرة إلى يوسف.أما ليان، فكانت تقف بين والدها والصندوق الحديدي، تضمّه إلى صدرها بكل ما تملك من قوة، بينما عيناها لا تفارقان سليم.ابتسم الأخير ابتسامة باردة.لم يكن في ملامحه أي انفعال... وكأنه يسيطر على الموقف بالكامل.قال بهدوء:ـ آخر مرة هقولها... هاتي الصندوق.أجابته ليان بصوت ثابت رغم ارتجافة قلبها:ـ لو آخر حاجة هعملها في حياتي... مش هسيبه يقع في إيدك.ارتفعت إحدى حاجبي سليم بإعجاب ساخر.ـ بقيتي شبه أمك أكتر مما كنت متخيل.تجمد يوسف.وصاحت ليان بغضب:ـ ما تجيبش سيرتها على لسانك!ضحك سليم بخفة.لكن ضحكته انقطعت فجأة...حين دوى صوت رصاصة.انطلقت من جهة العقيد حسام، فأجبرت أحد رجال سليم على الاحتماء خلف شاهد قبر قديم.وخلال ثانية واحدة...تحول المكان إلى ساحة اشتباك.صرخ حسام:ـ آدم... خد ليان!لم يحتج آدم إلى تكرار الأمر.اندفع بكل قوته نحو ليان، وأمسك بذراعها وهو يقول:ـ اجري!لكنها هزت رأسها بعناد.ـ والصندوق؟ـ أهم من أي حاجة... لأنه الدليل الوحيد.أمسك الصندوق منها بيد، وبالأخرى جذبها خلف أحد الشواهد الحجرية قبل أن تمر رصاصة في المكان ال
last updateHuling Na-update : 2026-07-18
Magbasa pa

الفصل الثاني والعشرون

سقطت الصورة من يد آدم على أرضية الكنيسة الحجرية.ولثوانٍ...لم يجرؤ أحد على التقاطها.كانت أنظار الجميع معلقة بها.انحنى يوسف ببطء، والتقطها بيد مرتجفة.ظل ينظر إليها طويلًا.ثم أغمض عينيه وكأنها أعادته عشرين عامًا إلى الوراء.همست ليان بقلق:ـ بابا... مين الراجل ده؟لم يجب.كرر آدم السؤال، لكن هذه المرة بنبرة أكثر حدة:ـ يوسف... مين؟تنهد يوسف بعمق.ثم رفع الصورة أمامهم.كانت نادية تقف مبتسمة، تحمل طفلة رضيعة بين ذراعيها... ليان.وبجوارها يوسف.وخلفهما يقف رجل في منتصف الأربعينيات، يضع يده على كتف يوسف، ويبتسم للكاميرا.قال يوسف أخيرًا:ـ اسمه... عادل منصور.عقد العقيد حسام حاجبيه.ـ عادل منصور؟ـ المحاسب القانوني لمجموعة السيوفي؟أومأ يوسف ببطء.ـ أيوه.ـ وكان أقرب واحد ليا... وأقرب واحد لنادية.نظرت ليان إلى الصورة مرة أخرى.ـ لكن آدم قال إن الراجل ده مات.أجاب يوسف بصوت خافت:ـ ده اللي كلنا كنا فاكرينه.ساد الصمت.ثم أكمل:ـ بعد مقتل نادية بأيام... اختفى عادل.وبعد أسبوع لقوا عربية متفحمة على طريق صحراوي.جواها جثة متفحمة بالكامل.والشرطة أعلنت إنها جثته.قال العقيد حسام:ـ وقتها
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa

الفصل الثالث والعشرون

لم تستغرق الرحلة إلى المستشفى أكثر من عشرين دقيقة...لكنها بدت للجميع وكأنها ساعات.كان يوسف يجلس في المقعد الأمامي، يقبض على الدفتر الجلدي حتى ابيضّت مفاصل أصابعه.أما ليان...فلم تفارقها كلمات الرسالة.*"حتى سليم... مش صاحب اللعبة."*كانت تشعر أن كل حقيقة عرفتها منذ بداية الطريق بدأت تتفكك من جديد.نظر إليها آدم للحظة.وجدها شاردة، وملامحها شاحبة.مد يده بهدوء، ووضعها فوق يدها.التفتت إليه.لم يتكلم.اكتفى بابتسامة صغيرة مطمئنة.شدت على يده دون وعي...ثم أطلقتها سريعًا عندما انتبهت إلى والدها.ابتسم آدم بخفة.فهم ارتباكها...ولم يعلق....توقفت السيارة أمام المستشفى.ترجل الجميع بسرعة.كان أحد الضباط ينتظرهم عند المدخل.قال للعقيد حسام:ـ المصاب في أوضة العناية... لكن حالته بتسوء بسرعة.أسرعوا جميعًا إلى الداخل.وصلوا إلى الغرفة.فتح الضابط الباب.دخل يوسف أولًا.كان الرجل ممددًا على السرير، يتنفس بصعوبة، والضمادات تغطي صدره.رفع عينيه بصعوبة.وعندما رأى يوسف...ابتسم ابتسامة باهتة.همس:ـ كنت... عارف إنك هتيجي.اقترب يوسف منه.ـ مين اللي قتل نادية؟أغلق الرجل عينيه لثوانٍ...ثم فتح
last updateHuling Na-update : 2026-07-22
Magbasa pa

الفصل الرابع والعشرون

أشعل العقيد حسام جهاز التسجيل الصغير الذي يحمله دائمًا.ثم وضعه فوق الطاولة الخشبية.نظر إلى عادل وقال بهدوء:ـ كل كلمة هتقولها من دلوقتي... ممكن تغيّر مسار القضية كلها.أومأ عادل ببطء.أخذ نفسًا عميقًا، ثم بدأ حديثه.ـ من خمسة وعشرين سنة...كان سليم السيوفي لسه ما بقاش صاحب الكلمة في العيلة.اللي كان ماسك كل حاجة وقتها...كان كبير العيلة.ساد الصمت.سأله يوسف:ـ تقصد الحاج محمود السيوفي؟هز عادل رأسه.ـ أيوه.ـ كان راجل شديد... لكنه كان عادل.ـ وكان رافض كل الطرق غير القانونية اللي سليم كان بيحاول يدخل بيها الشركة.عقد آدم حاجبيه.ـ يعني سليم بدأ فساده من بدري؟ابتسم عادل بسخرية.ـ سليم كان طماع...لكن الطمع لوحده ما كانش كفاية.كان فيه حد بيغذيه...وبيفهمه إزاي يكسب من غير ما يسيب وراه دليل.نظر العقيد حسام إليه باهتمام.ـ مين؟هز عادل رأسه.ـ لسه بدري تعرفوا اسمه.لكن أقدر أقولكم إنه شخص من جوه العيلة...مش من بره.شعرت ليان بقشعريرة.كلما اقتربوا من الحقيقة...ازدادت تعقيدًا.أكمل عادل:ـ في الوقت ده...يوسف كان المدير التنفيذي للشركة.ونادية كانت بتراجع الحسابات بنفسها.وكانت أول
last updateHuling Na-update : 2026-07-23
Magbasa pa

الفصل الخامس و العشرون

ساد الصمت داخل المنزل لثوانٍ.كانت الرسالة التي تركها سليم كافية لتعيد التوتر إلى الوجوه من جديد.قال العقيد حسام وهو يطوي الهاتف:ـ واضح إنه بيتعمد يجرنا للقصر.عقد آدم ذراعيه.ـ وده معناه إنه مجهز لنا كمين.أجابه يوسف بهدوء:ـ حتى لو كمين... مفيش طريق تاني.كل الخيوط بترجع للقصر.نظر عادل إلى الجميع، ثم قال بحزم:ـ قبل ما تروحوا... لازم تعرفوا حاجة.التفتت إليه ليان.ـ إيه هي؟تنهد عادل طويلًا.ـ القصر فيه غرفة قديمة...محدش يعرف عنها حاجة غير أربعة أشخاص.أنا...ونادية...ويوسف...وسليم.تجمد يوسف.ـ الغرفة السرية؟أومأ عادل.ـ هي دي.ـ كل المستندات المهمة كانت بتتحفظ فيها.ـ ولو سليم رجع القصر...يبقى أكيد راح هناك.سأل العقيد حسام:ـ مكانها فين؟أجاب عادل:ـ خلف مكتبة مكتب الجد محمود.ـ لكن فتحها مش سهل.نظر يوسف إليه باستغراب.ـ لسه فاكر الطريقة؟ابتسم عادل لأول مرة.ـ لأن أنا اللي صممتها....بعد أقل من ساعة...كانت سيارات الشرطة تحيط بقصر السيوفي من كل الاتجاهات.وقف آدم إلى جوار ليان أمام البوابة الحديدية الضخمة.رفعت ليان رأسها تنظر إلى القصر.شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.هم
last updateHuling Na-update : 2026-07-25
Magbasa pa

الفصل السادس والعشرون

ظل يوسف ينظر إلى المفتاح النحاسي وكأنه يرى شبحًا من الماضي.كان الحرف المحفور عليه واضحًا..."م".همست ليان:ـ مروان...هو مين بالظبط؟أخذ يوسف نفسًا عميقًا، ثم جلس على أقرب مقعد.بدت عليه علامات الإرهاق لأول مرة.قال بصوت خافت:ـ مروان... ابن أخويا الأكبر.ـ اتربى وسطنا من وهو طفل.ـ ونادية كانت بتحبه جدًا...كانت بتعتبره ابنها.نظر آدم إليه باهتمام.ـ وبعد كده؟أطرق يوسف برأسه.ـ بعد مقتل نادية واختفاء أخويا...مروان اختفى هو كمان.قالوا وقتها إن خاله سافر بيه بره مصر.لكن...ولا مرة قدرنا نتأكد.أخذ العقيد حسام المفتاح من يد يوسف.وقلبه بين أصابعه.ثم قال:ـ لو نادية سابت المفتاح ده...يبقى كانت قاصدة يوصل لمروان.أجاب عادل بهدوء:ـ أو يوصل للي يعرف مكانه.ساد الصمت.ثم اقترب آدم من الخزنة التي خرج منها المفتاح.كان يشعر أن شيئًا ما لا يزال مخفيًا.مرر يده داخلها.فتوقفت أصابعه عند تجويف صغير في الخلف.قال:ـ استنوا...في حاجة هنا.أضاء أحد الضباط مصباحًا يدويًا.ظهر ثقب معدني بنفس مقاس المفتاح.نظر الجميع إلى بعضهم.ثم أدخل آدم المفتاح بحذر.وأداره ببطء.صدر صوت احتكاك معدني...ثم
last updateHuling Na-update : 2026-07-25
Magbasa pa

الفصل السابع والعشرون

ظل الجميع ينظر إلى قطعة الشطرنج السوداء في صمت.كان وجودها وحده كافيًا ليؤكد حقيقة واحدة...كمال شاهين سبقهم إلى القصر.ولم يترك خلفه سوى رسالة صامتة."أنا هنا."قبض العقيد حسام على القطعة، ثم أعادها إلى يوسف.ـ إمتى آخر مرة شوفت العلامة دي؟أجاب يوسف دون أن يرفع عينيه عنها:ـ ليلة مقتل نادية.ساد الصمت.أكمل بصوت مثقل بالذكريات:ـ بعد ما لقيتها... دخلت أوضتها، ولقيت ملك الشطرنج ده فوق مكتبها.ـ افتكرته وقتها مجرد قطعة وقعت من لعبة قديمة.ـ لكن بعدها بساعات... اختفى كمال، واتعلن خبر موته.نظر آدم إلى القطعة باهتمام.ـ يعني كان بيسيبها كرسالة.ـ بالضبط.ـ رسالة معناها إنه سبق الكل بخطوة.اقتربت ليان من المكتب.كانت الأوراق ما زالت في أماكنها.لكن شيئًا ما لفت انتباهها.رفعت يدها ببطء.ثم سحبت ورقة صغيرة كانت عالقة أسفل درج المكتب.اتسعت عيناها.ـ استنوا...التفت الجميع إليها.فتحت الورقة بحذر.لم يكن مكتوبًا فيها سوى سطر واحد."اللي بيدور على الحقيقة...لازم يبدأ من أول كذبة."نظر يوسف إلى الخط.ثم قال بحزم:ـ ده مش خط نادية.سأله العقيد:ـ خط مين؟أجاب بعد تردد:ـ كمال شاهين.أخذ حسام
last updateHuling Na-update : 2026-08-01
Magbasa pa

الفصل الثامن والعشرون

ساد صمت ثقيل بعد كلمات عم راضي."القاتل... لسه قريب جدًا مننا."تبادل الجميع النظرات.قبض العقيد حسام على سلاحه بقوة، ثم أشار إلى اثنين من رجاله.ـ اقفلوا كل المداخل... ومحدش يدخل أو يخرج من الممر ده.تحرك الضابطان بسرعة.وبعد لحظات...عاد أحدهما وهو يهز رأسه.ـ يا فندم... الممر اتقفل بالكامل.أومأ حسام.ثم التفت إلى عم راضي.ـ اتكلم.أخذ الرجل نفسًا عميقًا.كانت ملامحه مرهقة، وكأن كل كلمة سيقولها تحمل سنوات من العذاب.قال بصوت متقطع:ـ ليلة مقتل نادية هانم... كنت موجود في القصر.رفعت ليان رأسها بسرعة.أما يوسف...فشعر أن قلبه عاد إلى تلك الليلة من جديد.تابع عم راضي:ـ كنت شغال في المخزن الخلفي.ـ وسمعت صوت خناقة جاية من المكتب القديم.اقترب يوسف خطوة.ـ بين مين ومين؟أجاب الرجل دون تردد:ـ بين نادية هانم... وسليم بيه.ساد الصمت.كانت تلك أول شهادة مباشرة تؤكد ما كانوا يشكون فيه.قال عم راضي:ـ نادية كانت ماسكة ملف في إيدها.ـ وكانت بتقوله إنها عرفت كل حاجة...ـ وعرفت إنه زور الوصية، وسرق الشركة، وباع ذمته.قبض يوسف يده بقوة.أما ليان...فكانت تستمع ودموعها تنساب بصمت.تنهد عم راضي.
last updateHuling Na-update : 2026-08-02
Magbasa pa

الفصل التاسع والعشرون

تجمد يوسف في مكانه وهو يحمل كريم بين ذراعيه.كانت الدماء تنساب من كتفه الأيسر، لا من صدره.ضغط يوسف بيده على موضع الإصابة وهو يهتف:ـ إسعاف! بسرعة!انحنى العقيد حسام ليفحص الجرح.ثم قال بسرعة:ـ الرصاصة اخترقت الكتف... لسه عايش.التقط جهازه اللاسلكي.ـ فريق طبي فورًا للمخزن رقم سبعة... واللي فوق الأسطح يفتش المنطقة كلها!انتشر رجال الشرطة في كل اتجاه.أما آدم...فقد ركض إلى المكان الذي خرجت منه الطلقة.صعد السلم الحديدي المؤدي إلى سطح أحد المخازن.كان المكان خاليًا...إلا من ظرف أبيض صغير، وُضع فوق السور المعدني.التقطه بحذر.وعاد مسرعًا.ناول الظرف للعقيد حسام.فتح الأخير الظرف وهو يرتدي قفازيه.لم يجد بداخله سوى ورقة واحدة.كُتب عليها بخط واضح:"كل مرة تقتربون من الحقيقة... أفقد شاهدًا."ساد الصمت.ثم قلب العقيد الورقة.فعقد حاجبيه.كان على ظهرها رسم صغير...نفس الرمز الذي وجدوه محفورًا داخل الغرفة السرية أسفل القصر.همس يوسف:ـ نفس العلامة...يبقى الشخص ده هو صاحب التنظيم.رفع آدم رأسه.ـ وسليم كان مجرد واجهة.أومأ يوسف ببطء.ـ أو شريك...لكن مش الرأس.***وصلت سيارة الإسعاف بعد دق
last updateHuling Na-update : 2026-08-03
Magbasa pa

الفصل الثلاثون

ظل هاتف يوسف يرن.واسم "كريم" يضيء الشاشة أمام أعينهم.نظر آدم إلى العقيد حسام.ثم قال بهدوء:ـ ما تردش.رفع يوسف عينيه إليه باستغراب.ـ ليه؟ـ لأن كريم دلوقتي فاقد الوعي.ـ يبقى اللي بيتصل... مش هو.ساد الصمت لثوانٍ.ثم مد العقيد حسام يده.ـ افتح السماعة... وسيبني أسمع.ضغط يوسف زر الرد.لكن لم يتكلم أحد.مرّت ثانيتان...ثلاث...ثم جاء صوت رجل هادئ.ـ واضح إنكم بتتعلموا بسرعة.تجمد الجميع.لم يكن الصوت صوت سليم.ولا صوت كريم.كان صوتًا غريبًا.قال يوسف بحدة:ـ مين؟ضحك الرجل بخفة.ـ أنا الشخص اللي بتدوروا عليه من أول يوم.ـ والشخص اللي سليم كان بينفذ أوامره.نظر آدم إلى يوسف.كانت هذه أول مرة يعترف فيها شخص بأن سليم لم يكن الرأس المدبر.قال العقيد حسام:ـ لو راجل... قول اسمك.ساد صمت قصير.ثم أجاب الرجل:ـ اسمي مش مهم.ـ المهم إنكم فتحتوا الملف الأزرق.اتسعت عينا يوسف.ـ إنت بتراقبنا إزاي؟ـ ده سؤال هتعرف إجابته قريب.ثم أكمل بصوت أكثر جدية:ـ اسمع يا يوسف...لو كنت عايز تعرف مين قتل نادية...ارجع لليلة الحريق.تجمد يوسف.ارتجفت يده وهو يمسك الهاتف.همس:ـ حريق إيه؟ضحك الرجل مرة أخر
last updateHuling Na-update : 2026-08-04
Magbasa pa
PREV
12345
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status