توقفت الأنفاس.كانت فوهة المسدس مصوبة مباشرة إلى يوسف.أما ليان، فكانت تقف بين والدها والصندوق الحديدي، تضمّه إلى صدرها بكل ما تملك من قوة، بينما عيناها لا تفارقان سليم.ابتسم الأخير ابتسامة باردة.لم يكن في ملامحه أي انفعال... وكأنه يسيطر على الموقف بالكامل.قال بهدوء:ـ آخر مرة هقولها... هاتي الصندوق.أجابته ليان بصوت ثابت رغم ارتجافة قلبها:ـ لو آخر حاجة هعملها في حياتي... مش هسيبه يقع في إيدك.ارتفعت إحدى حاجبي سليم بإعجاب ساخر.ـ بقيتي شبه أمك أكتر مما كنت متخيل.تجمد يوسف.وصاحت ليان بغضب:ـ ما تجيبش سيرتها على لسانك!ضحك سليم بخفة.لكن ضحكته انقطعت فجأة...حين دوى صوت رصاصة.انطلقت من جهة العقيد حسام، فأجبرت أحد رجال سليم على الاحتماء خلف شاهد قبر قديم.وخلال ثانية واحدة...تحول المكان إلى ساحة اشتباك.صرخ حسام:ـ آدم... خد ليان!لم يحتج آدم إلى تكرار الأمر.اندفع بكل قوته نحو ليان، وأمسك بذراعها وهو يقول:ـ اجري!لكنها هزت رأسها بعناد.ـ والصندوق؟ـ أهم من أي حاجة... لأنه الدليل الوحيد.أمسك الصندوق منها بيد، وبالأخرى جذبها خلف أحد الشواهد الحجرية قبل أن تمر رصاصة في المكان ال
Huling Na-update : 2026-07-18 Magbasa pa