Semua Bab أن تحب خطيئة سماوية: Bab 51 - Bab 60

60 Bab

الفصل 51

سحب سيان أليس إلى الخارج، بعيدًا عن باب الكنيسة، باتجاه السيارة.كان يمسك بذراعها بحذر، لكنه لم يكن مستعدًا لتركها وحدها ولو للحظة.فمنذ أن خرجت من تلك الغرفة، لم تتوقف عيناه عن مراقبة وجهها.كان شاحبًا بصورة مخيفة.شحوبًا لم يره عليها من قبل.بدت وكأن الدم انسحب من ملامحها بالكامل، حتى شفاهها فقدت لونها، وخطواتها أصبحت بطيئة وغير ثابتة.لم تقل أليس شيئًا.لم تكن تملك القوة لذلك أصلًا.كان جسدها قد استُنزف بسبب الأرواح المعذبة التي تجمعت حولها، وكأن كل واحدة منها انتزعت جزءًا من طاقتها قبل أن تختفي.وفي هذه اللحظة...لم يتبقَّ في جسدها إلا القليل.كانت بالكاد تستطيع الوقوف.ومع ذلك، حاولت أن تخفي ضعفها كعادتها، وسارت خلف سيان دون أن تطلب مساعدته.لكن سيان لاحظ.لاحظ كل شيء.لاحظ ارتجاف أصابعها.بطء خطواتها.وطريقة تنفسها التي لم تعد منتظمة.كان يريد أن يسألها ما الذي حدث لها بالضبط، لكنه لم يجد الوقت.فأصوات سيارات الشرطة بدأت تقترب من المكان، تبعتها أصوات الأبواب وهي تُفتح، وأقدام رجال الشرطة والعمال تتحرك بسرعة في محيط الكنيسة.توقفت أليس فجأة.استدارت نحو المبنى.ثم حاولت العودة إل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-12
Baca selengkapnya

الفصل 52

نزل سيان من السيارة، وما إن أغلق الباب خلفه حتى لمح أحد رجال الشرطة يتجه نحوه.التفت إلى أليس قبل أن يبتعد، ولاحظ أنها كانت لا تزال جالسة في مكانها، شاحبة وهادئة.سيان -لا تنزلي من السيارة، ابقي هنا.لم تجبه أليس، واكتفت بالنظر إليه من خلف النافذة.ابتعد سيان عن السيارة، واتجه نحو الشرطي.وقف الرجل أمامه وبدأ يتحدث معه، بينما بقيت أليس في الداخل، تراقبهما من بعيد دون أن تستطيع سماع ما يقولانه.كانت تراقب سيان وهو يتحدث، ثم ينظر بين الحين والآخر نحو الكنيسة.وبعد عدة دقائق، عاد إليها.فتح باب السيارة وصعد إلى مقعده.نظرت إليه أليس مباشرة.أليس -ماذا قال؟تنهد سيان، ثم أدار المحرك.سيان -المكان سيبقى قيد التحقيق.توقفت أليس عن النظر إليه.سيان -وممنوع علينا المجيء إلى هنا في الوقت الحالي.ثم أضاف:سيان -كما ستتوقف أعمال الترميم الآن.بقيت أليس صامتة للحظات.كانت تنظر من النافذة، وكأنها تحاول استيعاب الأمر.ثم قالت بهدوء:أليس -إذن لنعد إلى المنزل.أومأ سيان.سيان -حسنًا.شغّل السيارة، وبدأ يقود عائدًا في طريق المنزل.مرّت الدقائق الأولى بصمت.لكن هذه المرة لم يكن الصمت خانقًا كما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-13
Baca selengkapnya

الفصل 53

لم يكن يعرف لماذا يشعر بهذا الارتباك منذ أن خرجا من السيارة.ربما لأن أليس كانت مختلفة اليوم.كانت أكثر هدوءًا معه.لم تدفعه بعيدًا.لم تطلب منه أن يذهب.بل إنها وافقت على الذهاب معه إلى المطعم دون جدال طويل.وهذا وحده كان كافيًا ليجعله يشعر بشيء غريب في معدته.شيء يشبه الفراشات.أو ربما القلق.لم يكن متأكدًا.لكنه كان متأكدًا من شيء واحد...أنه لا يريد أن يعرف أبدًا أن الفراشات يمكن أن تكون بهذا الإزعاج.كلما نظر إليها، شعر بتوتر غريب، لذلك كان يسرق منها نظرة بين الحين والآخر، ثم يعيد عينيه بسرعة وكأنه ارتكب جريمة.وعندما دخلوا المطعم، اختار طاولة تطل على البحر مباشرة.كان قد لاحظ منذ البداية أن أليس تنظر إلى البحر باهتمام واضح.اقترب من الطاولة، ثم أمسك بالكرسي وسحبه لها بكل هدوء.كان ينتظر منها أن تجلس.لكن أليس...وقفت أمام الكرسي المسحوب.نظرت إليه.ثم نظرت إلى الكرسي الآخر.ثم...اتجهت إلى الكرسي المقابل وجلست عليه.توقف سيان.بقي واقفًا مكانه، ويده لا تزال ممسكة بالكرسي.نظر إليها.ثم إلى الكرسي.ثم إليها مرة أخرى.كانت أليس تجلس بكل هدوء وكأن شيئًا غريبًا لم يحدث.سيان -...ر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-14
Baca selengkapnya

الفصل 54

- من منظور سيان-حاول سيان أن يكتم الأسئلة التي كانت تدور في رأسه.كان لديه الكثير منها.منذ أن عرف أليس، وكل يوم يمر كان يضيف سؤالًا جديدًا إلى القائمة، لكن الغريب أنه لم يعد يشعر بالحاجة إلى الحصول على الإجابات كلها.ليس الآن.لم يكن يريد أن يفسد وجوده معها.كان يعلم أنها غير طبيعية.كان يعلم أن هناك أشياء كثيرة لا تخبره بها، وأن الطريقة التي تنظر بها أحيانًا إلى الفراغ لم تكن طبيعية على الإطلاق.لكنه...كان ينجذب إليها.وهذا وحده كان كافيًا.ربما كان من المفترض أن يخاف منها.وربما كان من المفترض أن يبتعد حتى يفهم ما الذي يحدث حولها.لكنه لم يفعل.على العكس تمامًا...كان يجد نفسه يقترب منها أكثر كل يوم.تنهد بهدوء، ثم أسند ظهره إلى الكرسي.كانت أليس أمامه، منشغلة بالنظر إلى البحر.بدت هادئة بشكل غريب.وكأنها نسيت للحظات كل ما حدث في الكنيسة.وكأنها سمحت لنفسها أخيرًا بأن تجلس دون أن تكون مستعدة للهروب أو القتال.راقبها سيان بصمت.كان قد أحب فتاة من قبل.أحبها بطريقة جعلته يعتقد أن الحب يمكن أن يكون شيئًا جميلًا.ثم حطمته.ومن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-15
Baca selengkapnya

الفصل 55

وصل الفطور أخيرًا.وضعت النادلة أمامهما أطباقًا متنوعة؛ فطائر مشكلة محشوة باللحم، وشاي ساخن، بالإضافة إلى طبق من الأومليت بالجبن.نظر سيان إلى الأطباق، ثم إلى أليس.مد يده نحوها.سيان -تفضلي... ماذا أضع لكِ؟رفعت أليس عينيها إليه باستغراب.أليس -أستطيع أن أضع لنفسي.ابتسم سيان، وكأنه لم يسمع اعتراضها أصلًا.سيان -هيا...أريد أن أفعل ذلك من أجلكِ.أليس -لا داعي.سيان -هناك داعٍ.ثم أمسك إحدى الفطائر ووضعها في طبقها.سيان -حسنًا، ماذا تريدين؟نظرت أليس إلى الأطباق أمامها.ثم قالت بكل هدوء:أليس -أريد من كل شيء.توقف سيان للحظة، ثم نظر إليها.ثم إلى الأطباق.ثم عاد إليها.سيان -أوه...صغيرة، لكن بمعدة كبيرة.رمقته أليس بطرف عينها.كانت نظرتها كافية وحدها لتخبره أنه اقترب من منطقة خطرة.لكن سيان لم يتراجع.بل ابتسم أكثر.سيان -لا تغضبي.أنا أحب الفتيات ذوات الشهية الكبيرة.ثم أضاف بثقة:سيان -فأنا آكل كثيرًا أيضًا.نظرت أليس إلى جسده للحظة، ثم قالت ببرود:أليس -لا يبدو عليك ذلك.رفع سيان حاجبه.سيان -ماذا تقصدين؟أليس -أقصد أنك لا تبدو كشخص يأكل كثيرًا.حدق بها للحظة، ثم ابتس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-15
Baca selengkapnya

الفصل 56

كان سيان ينتبه إليها طوال الوقت.لم يكن يترك طبقها يفرغ حتى يضع أمامها شيئًا آخر، وكلما انتهت من إحدى الفطائر، مد يده ليضع لها قطعة جديدة وكأنه قرر أن يتولى مهمة إطعامها بنفسه.أما أليس، فلم تعترض.كانت منشغلة بالطعام أكثر من أي شيء آخر.وبينما كانت تأكل، بقيت قطعة صغيرة من الجبن عالقة عند طرف فمها دون أن تنتبه.لاحظها سيان.مد يده إلى المنديل، ثم اقترب منها قليلًا ومسح الجبن عن طرف فمها بكل عفوية.توقفت أليس للحظة.ثم نظرت إليه.أليس -شكرًا.أعاد سيان المنديل إلى الطاولة، وقال مبتسمًا:سيان -أنتِ حقًا تحتاجين إلى الكثير من الاهتمام.رفعت أليس حاجبها.أليس -أنا فقط جائعة.ضحك سيان.سيان -وهل الجوع يبرر كل هذا؟أليس -نعم.سيان -هل أطلب لكِ المزيد؟نظرت أليس إلى الأطباق أمامها، ثم هزت رأسها.أليس -لا، ليس إلى هذا الحد.ابتسم سيان، ثم أسند ظهره إلى الكرسي.وبعد لحظات من الصمت، قال:سيان -لم أسألكِ بعد...ماذا تعملين؟توقفت أليس عن الأكل.رفعت عينيها إليه.ثم قالت ببساطة:أليس -لا أعمل.ثم أضافت:أليس -ماذا عنك؟ هل الترميم عملك الوحيد؟هز سيان رأسه.سيان -لا.لدي العديد من الهو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya

الفصل 57

واصل الاثنان سيرهما بمحاذاة البحر، وكانت الأمواج تتقدم نحو الشاطئ بهدوء، ثم تتراجع تاركة خلفها طبقة رقيقة من الماء فوق الرمال.ظل سيان صامتًا للحظات، وكأنه يفكر في سؤال معين، قبل أن يلتفت إليها.سيان -أخبريني... هل لديكِ حبيب؟رفعت أليس عينيها إليه، ثم أجابت ببساطة:أليس -لا، لم أحظَ بواحد بعد.رفع سيان حاجبه.سيان -هممم... واضح.نظرت إليه أليس باستغراب.أليس -ماذا تقصد؟ابتسم ابتسامة جانبية.سيان -شخصيتكِ صعبة قليلًا.أليس -ما الصعب فيها؟سيان -تحتاج إلى شخص مثلي ليفهمها.ثم أضاف بثقة:سيان -فليس كل الرجال بارعين في القراءة بين السطور.نظرت إليه أليس لثوانٍ، ثم قالت:أليس -وهل تظن أنك بارع في ذلك؟ابتسم سيان بثقة أكبر.سيان -نعم.أليس -لو كنت تعلم فعلًا...لما كنت تجلس معي الآن.اختفت ابتسامته قليلًا.سيان -لماذا؟نظرت أليس إلى البحر أمامها.أليس -لأنني لست كما تتوقع.بقي سيان ينظر إليها للحظات، ثم ابتسم.سيان -أنا أحب الأكشن والغموض.وأحب أيضًا ارتفاع الأدرينالين.ثم أضاف وكأنه يدافع عن نفسه:سيان -لذلك لا أظن أن الغموض يخيفني.نظرت إليه أليس بطرف عينها.أليس -أنت حق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-19
Baca selengkapnya

الفصل 58

كان سيان لا يزال يضحك، بينما كانت أليس تحاول أن تبدو غاضبة منه، حين رن هاتفها فجأة.توقفت عن الكلام.أخرجت الهاتف من جيبها، وما إن رأت الاسم على الشاشة حتى تغيرت ملامحها.أماندا.رفعت أليس نظرها نحو سيان للحظة، ثم ابتعدت عنه عدة خطوات.سيان -ألن تجيبي؟أليس -انا افكر .....ثم ابتعدت أكثر، حتى أصبحت بعيدة بما يكفي لتتحدث دون أن يسمعها.ضغطت على زر الإجابة.أليس -مرحبًا، أماندا.جاء صوت أماندا هادئًا، لكنه لم يحمل نبرته المعتادة.أماندا -ماذا تنوين أن تفعلي؟تجمدت أليس.أليس -كنت أعلم أنك ستعرفين.تنهدت أماندا من الطرف الآخر.أماندا -أنتِ نسيتِ أنني لا أجهل ما تفعلينه بسهولة.سكتت أليس للحظة.ثم نظرت من بعيد نحو سيان، الذي كان يقف بالقرب من البحر، يراقبها دون أن يحاول الاقتراب.خفضت صوتها أكثر.أماندا -تحدثت مع روح معذبة.ساد الصمت للحظة.ثم جاء صوت أماندا أكثر حدة:وهذا أول شيء يجب أن نتحدث عنه.ما فعلته كان خطيرًا.كان من الممكن أن تؤذيك.أنتِ لم تتعافي بعد، وطاقتك بالكاد عادت إلى الاستقرار.أليس -لكنها لم تؤذني.أماندا -ليس هذا هو المهم.أنتِ لا تعرفين ما الذي تحمله تلك الأر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-20
Baca selengkapnya

الفصل 59

شعرت أليس بنظرات سيان تلاحقها من بعيد.كان يقف بالقرب من البحر، ينظر إليها ثم إلى المياه، وكأنه يحاول أن يفهم ما الذي حدث معها خلال المكالمة.كانت عيناه تراقبانها بصمت، وعلى شفتيه ابتسامة صغيرة لم تستطع تفسيرها.لم تكن متأكدة إن كان قد سمع شيئًا من حديثها مع أماندا.ربما سمع بعض الكلمات...وربما لم يسمع شيئًا على الإطلاق.لكن شيئًا في نظراته جعلها تشعر بأنه أدرك أن شيئًا ما قد تغير.خفضت أليس عينيها.انتهى وقتي كإنسانة.كانت تلك الفكرة أول ما عبر في ذهنها.يجب أن أتذكر من أنا.أنا لست مثلهم.أنا ملعونة.نزلت من السماء إلى الأرض للعقاب.ثلاثون عامًا قضتها وهي تحاول أن تنسى هذه الحقيقة.ثلاثون عامًا حاولت خلالها أن تتصرف مثل البشر، أن تفهمهم، أن تعيش بينهم، وأن تمنح نفسها لحظات صغيرة من الحياة التي لم تكن من حقها أصلًا.لكنها في النهاية...كانت مجرد روح سماوية عوقبت.وكان عليها أن تتذكر ذلك.رفعت أليس عينيها نحو البحر.قبل وقت قصير فقط، كانت تستمتع بصوت الأمواج.كانت تضحك بسبب سيان.كانت تسمح له بأن يقترب منها أكثر مما تسمح به عادة.بل إنها، ولأول مرة منذ سنوات طويلة، شعرت أنها تستطيع أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-21
Baca selengkapnya

الفصل 60

طوال الطريق، بقيت أليس صامتة.وكان سيان صامتًا أيضًا.لم يكن الصمت بينهما يشبه ذلك الصمت الذي اعتادا عليه في البداية.في السابق، كان الصمت بينهما مليئًا بالأسئلة التي لم يرغب أي منهما في طرحها.أما الآن...فكان أثقل.كان سيان يقود وعيناه مثبتتان على الطريق، لكنه كان بين الحين والآخر يسرق نظرة سريعة نحوها.كانت تجلس بجانبه، تحدق من النافذة بصمت.لم تكن تفعل شيئًا.لا تتحدث.لا تبتسم.حتى إنها لم تنظر إليه مرة واحدة منذ أن غادرا الشاطئ.كان يتمنى لو تحدثت.أي شيء.حتى لو سألته عن الوقت.حتى لو سألته كم تبقى للوصول.حتى لو قالت له إن الطريق طويل.كان مستعدًا للإجابة عن أي سؤال، فقط ليكسر ذلك الصمت.لكنه لم يرد أن يقتحم خصوصيتها.كان واضحًا أنها لا تريد الكلام.والأغرب من ذلك...أن ملامحها القديمة عادت.تلك الملامح الباردة التي عرفها منذ البداية.الوجه الذي لا يسمح لأحد بالاقتراب.العينان اللتان تبدوان وكأنهما تريان شيئًا أبعد من الجميع.حتى جلستها تغيرت.لم تعد تلك الفتاة التي كانت تضحك قبل قليل بسبب مزاحه.لم تعد الفتاة التي سمحت له بأن يمسك يدها، أو يضع يدها فوق قلبه، أو حتى يحملها بين
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-22
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status