رغم تثبيت "لؤلؤة الخلود المطلق" وتأمين المحيط الكوني للإمبراطورية، أدى التفاعل بين الضوء الزمردي للؤلؤة والنبتة الذهبية في بستان وادي الفجر إلى نشوء طفرة بيولوجية نباتية غير متوقعة. أطلقت جذور شجرة الأثير سائل كيميائياً نادراً يُعرف بـ "الكلوروفيل البلازمي"، وهو مركب كيميائي زبرجدي هجين يمتلك القدرة على تجميد الجسيمات الدقيقة في الهواء، وتحويل الرطوبة الجوية إلى ألياف كريستالية صلبة تشبه الألماس. هذا التفاعل تسبب في انبثاق صرح طبيعي جديد وسط البستان يُدعى "الشجرة الماسية". الشجرة الماسية لم تكن مجرد نبتة ضخمة ذات أوراق شفافة، بل كانت تعمل كمكبر صوت طاقي وموزع للجسيمات البلازمية. بدأت أوراقها الكريستالية بإفراز غبار ناعم يعكس الضوء الأوروري بدرجات ألوان لم تسبق رؤيتها في القارة، متسببة في نماء الفواكه الاستوائية المرجانية بأحجام مضاعفة وطعم سكري ناصع، يعزز من المهارات الذهنية والتكيف الجسدي لأطفال السلالة؛ آدم وإيفا وآريا وسيلين. أدرك إيثان بحسه القتالي وحنكته الاستراتيجية أن سائل الكلوروفيل البلازمي يمثل الوقود الحيوي الأخير لرفع كفاءة محركات القلعة ال
Huling Na-update : 2026-08-04 Magbasa pa