زفاف على حافة الانتقام のすべてのチャプター: チャプター 101 - チャプター 110

145 チャプター

دعها لنا

وافق زاهر أخيراً، بعد نقاش طويل ثقيل استمر قرابة نصف ساعة، على أن تذهب ديما إلى اللقاء، لكن بشروط صارمة وضعها ياسين بنفسه دون أي مجال للتفاوض. سترتدي ديما جهاز تعقب دقيقاً جداً مخفياً داخل زر معطفها، بينما ينتشر رجال ياسين في محيط المكان بملابس مدنية عادية، على مسافة كافية لا تثير أي شك، لكنها قريبة بما يكفي للتدخل الفوري عند أي إشارة خطر حقيقية. غادرت ديما القصر قبل الفجر بساعة كاملة، قلبها يخفق بقوة رغم محاولاتها المستمرة لتهدئة أنفاسها طوال الطريق. وصلت إلى المكان المحدد، مقهى صغير يفتح أبوابه على مدار الساعة في حي هادئ نسبياً، فوجدت فراس جالساً بالفعل في الزاوية الأبعد عن المدخل، وجهه شاحب ومتعب بشكل واضح، عيناه تحملان قلقاً حقيقياً لا يشبه أبداً صورة المتربص المخيف الذي تخيلته طوال الليل. جلست أمامه بحذر، تراقب كل حركة يقوم بها بعينين يقظتين. "أنا هنا، فراس. لماذا كنت تراقبني كل هذا الوقت؟ ولماذا حاولت التسلل إلى القصر الليلة الماضية؟" تنهد فراس تنهيدة عميقة مثقلة بالخوف، يحرك يديه المرتجفتين قليلاً فوق كوب القهوة أمامه دون أن يشربه. "لم أكن أراقبك لأؤذيك، سيدة ديما، أقسم لك.
last update最終更新日 : 2026-07-18
続きを読む

رمز في الظلام

وقف فراس فجأة عن طاولته، وجهه شاحب تماماً بعد قراءة الرسالة، ونظر إلى ديما بذعر حقيقي بدا هذه المرة صادقاً تماماً. "يجب أن أذهب الآن، سيدة ديما. أرجوك، ابقي داخل المقهى، لا تخرجي وحدك مهما حدث، مهما استغرق وصول رجالكم." قبل أن تتمكن ديما من الرد، اندفع فراس نحو الباب الخلفي للمقهى بخطى سريعة مذعورة، تاركاً كوب قهوته الممتلئ خلفه دون أن يلمسه. تسارع قلب ديما بشدة، تحاول أن تقرر في تلك اللحظة الحرجة إن كانت ستطارده أم تبقى في مكانها كما طلب منها، بينما بدأت عيناها تفحصان المقهى الهادئ بحثاً عن أي إشارة خطر إضافية. في تلك اللحظة بالذات، اندفع ياسين ورجاله من الباب الأمامي، أسلحتهم جاهزة تحت معاطفهم دون أن تلفت انتباه الزبائن القلائل المتبقين في هذا الوقت المبكر من الفجر. وصل ياسين مباشرة إلى طاولة ديما، يتحقق من سلامتها بنظرة سريعة قبل أن يسأل بصوت حازم. "أين فراس؟ ماذا حدث؟" أشارت ديما نحو الباب الخلفي بيد لا تزال ترتجف قليلاً. "غادر منذ لحظات فقط، بعد أن تلقى رسالة تهديد مباشرة. ياسين، أظن أن من يراقبنا كان يعرف بالضبط أننا هنا، في هذه اللحظة بالذات." اندفع اثنان من رجال ياسين نحو
last update最終更新日 : 2026-07-18
続きを読む

يوم واحد فقط

جلس زاهر وديما مع ياسين، الذي عاد إلى القصر بعد ساعة من الاطمئنان على حالة فراس في المستشفى، يراجعون معاً العنوان المكتوب في تلك الورقة الغامضة بعناية فائقة. طلب زاهر من لين البحث فوراً عن ملكية هذا العنوان، محاولاً معرفة من يملكه حالياً أو من امتلكه في الماضي، قبل أن يقرروا الذهاب إليه شخصياً. عادت لين بعد نصف ساعة فقط، وجهها يحمل دهشة واضحة. "العنوان يخص مبنى قديماً مهجوراً جزئياً، سيد النجم، كان في الأصل مستودعاً صغيراً يعود ملكيته الأصلية، حسب السجلات القديمة، إلى شركة كانت مسجلة باسم والدك بالذات، قبل أكثر من ثلاثين عاماً، ثم انتقلت ملكيتها لاحقاً إلى جهة أخرى غير واضحة تماماً في السجلات الحديثة." شعر زاهر بثقل هذا الاكتشاف يضغط على صدره مرة أخرى. "مستودع قديم يعود لوالدي؟ هذا يعني أن كل هذه الخيوط، الصندوق الأزرق، فيرا، فيكتوريا، وحتى هذا المكان، ترتبط جميعها بحياة والدي في تلك الفترة البعيدة، لا بحياتي أنا أو بقضيتي مع حسام وفولكوف كما ظننا طويلاً." نظرت ديما إليه بقلق عميق، تحاول أن تجد الكلمات المناسبة لتخفف عنه ثقل هذا الإدراك المتراكم. "هذا يعني أيضاً أن من يقف خلف كل هذ
last update最終更新日 : 2026-07-18
続きを読む

ساعة واحدة

استيقظ فراس من غيبوبته القصيرة في المستشفى عند الظهيرة، بعد ساعات من العلاج والراحة تحت حراسة مشددة وضعها ياسين حول غرفته. توجه زاهر وديما لزيارته فور تلقيهما الخبر، يجدانه مستلقياً على السرير بضمادات تغطي جزءاً من وجهه، لكن عينيه كانتا واعيتين تماماً حين دخلا. جلست ديما بجانب سريره بلطف، تسأله بصوت هادئ. "كيف تشعر، فراس؟ هل تتذكر أي شيء عن من هاجمك في ذلك الزقاق؟" حاول فراس الجلوس بصعوبة، يتنهد من الألم قبل أن يجيب بصوت متعب. "رجلان، سيدة ديما، لم أرَ وجهيهما بوضوح في ذلك الظلام. ضرباني بسرعة وبصمت تام، دون أن يسألاني عن شيء، دون أن يهدداني بشيء أيضاً، كأن مهمتهما كانت فقط إيذائي وترك تلك الورقة في يدي، لا أكثر من ذلك." سأل زاهر بجدية، يحاول استخراج أي تفصيل إضافي مفيد. "هل سمعت أي كلمة، أي لهجة، أي شيء قد يساعدنا في تحديد هويتهما؟" فكر فراس بجهد واضح، يستحضر تلك اللحظات المؤلمة بصعوبة. "قال أحدهما جملة واحدة فقط لصاحبه، بلغة لم أفهمها، لكنها لم تكن عربية بالتأكيد، ولا حتى إنجليزية. ربما كانت روسية، سيد النجم، لا أستطيع الجزم بذلك تماماً وسط كل ذلك الألم والارتباك." شعر زاهر بثق
last update最終更新日 : 2026-07-18
続きを読む

فيكتوريا

وصلت الرسالة بعد ساعة بالضبط كما وعدت المرأة، تحمل عنوان منزل صغير منعزل على أطراف المدينة، بعيداً عن أي منطقة سكنية مزدحمة. انطلق زاهر وديما بسيارة واحدة فقط، دون أي حراسة ظاهرة، بينما تبع ياسين من مسافة بعيدة بسيارة أخرى غير ملحوظة، يراقب إشارة جهاز التعقب الدقيق المخفي في ساعة يد زاهر. وصلا إلى المنزل الصغير بعد نصف ساعة من القيادة الصامتة المشحونة بالتوتر، فوجداه مضاءً بنور خافت واحد من نافذة الطابق الأرضي فقط. ترجل زاهر أولاً، يمسك بيد ديما بثبات قبل أن يقتربا معاً من الباب الرئيسي، الذي انفتح قبل أن يطرقاه بلحظات قليلة، وكأن من بالداخل كانت تراقب وصولهما بدقة. وقفت أمامهما امرأة في الأربعينات تقريباً، شعرها أشقر داكن مربوط بإحكام إلى الخلف، وندبة رفيعة واضحة فوق حاجبها الأيسر، تماماً كما وصفها مازن من قبل. نظرت إليهما بعينين هادئتين مليئتين بثقل سنوات طويلة من الحذر والانتظار. "تفضلا بالدخول. لدينا وقت محدود قبل أن يلاحظ أحد غيابكما الطويل." جلس الثلاثة حول طاولة صغيرة في غرفة بسيطة الأثاث، بينما بدأت المرأة الحديث بصوت هادئ لكنه مثقل بثقل ما تحمله. "اسمي فيكتوريا، كما خمنتما
last update最終更新日 : 2026-07-18
続きを読む

منزل محطم النوافذ

في الظلام المفاجئ، سمعت ديما صوت فيكتوريا تهمس بسرعة وحزم غير متوقع. "انبطحا أرضاً، الآن، خلف الطاولة." طاعت ديما فوراً، تسحب زاهر معها نحو الأرض بينما بدأت أصوات خطوات سريعة تقترب من الباب الخلفي للمنزل الصغير. أخرج زاهر هاتفه بيد مرتجفة، يرسل إشارة الطوارئ المتفق عليها مسبقاً مع ياسين بضغطة واحدة سريعة، آملاً أن يكون لا يزال قريباً بما يكفي للتدخل في الوقت المناسب. سمعوا صوت الباب الخلفي يُفتح بعنف، وخطوات ثقيلة تتحرك بحذر داخل المنزل المظلم، يبحث أصحابها عن شيء أو أحد بصمت مقلق. همست فيكتوريا بصوت أخفض من قبل، وهي تزحف بجانبهما نحو زاوية الغرفة. "هذا ليس رجالي، زاهر. لا أعرف من هؤلاء، لكنهم ليسوا من فريقي الخاص على الإطلاق." شعرت ديما بقشعريرة باردة تسري في جسدها، تدرك أن هذا يعني احتمالين لا ثالث لهما: إما أن إيرينا اكتشفت هذا اللقاء بطريقة ما، أو أن جهة ثالثة كانت تراقبهم جميعاً منذ البداية دون علم أي طرف. دوى صوت طلقة واحدة مكتومة في الظلام، تلتها صرخة رجل من الخارج، ثم أصوات جلبة سريعة وخطوات متراجعة نحو الباب الخلفي مرة أخرى. بعد لحظات مشحونة بالترقب المرعب، أضاء ضوء مصباح
last update最終更新日 : 2026-07-20
続きを読む

تطابق جزئي

استقرت فيكتوريا في جناح ضيوف صغير هادئ بالقصر، بعد أن أصر زاهر على توفير كل وسائل الراحة والأمان الممكنة لها، رغم إرهاقها الشديد الذي دفعها للنوم بسرعة فور دخولها الغرفة. بقي زاهر وديما مستيقظين حتى ساعات الفجر الأولى، يراجعان مع ياسين كل تفاصيل هذه الليلة الطويلة المثقلة بالمفاجآت المتلاحقة. "يجب أن نحدد بسرعة من هؤلاء المهاجمون، سيدي." قال ياسين بجدية، يعرض على زاهر صورة التقطها أحد رجاله لأثر دم تركه المهاجم المصاب أثناء فراره. "أرسلت عينة إلى المختبر فوراً، رغم أن نتائج تحليل الحمض النووي قد تستغرق يومين على الأقل قبل أن تصلنا بأي نتيجة مفيدة." وافق زاهر على أهمية هذه الخطوة، لكنه أضاف بصوت متعب. "في الوقت نفسه، أريد حراسة مضاعفة حول فيكتوريا طوال وجودها هنا، ياسين، دون استثناء. لا أريد أن أخسرها بعد أن وجدتها للتو، مهما كان الثمن." نامت ديما أخيراً بعد إقناع زاهر لها بالراحة، بينما بقي هو جالساً وحيداً في مكتبه لساعة إضافية، يحاول استيعاب كل ما تغير في حياته خلال الأسبوع الأخير فقط: صندوق أزرق مسروق، أب يخفي زواجاً سرياً كاملاً، أخت لم يعرف بوجودها يوماً، وعدو جديد لا يعرف بعد
last update最終更新日 : 2026-07-20
続きを読む

الأخ المجهول

وصل ياسين إلى شقة مازن المتواضعة بعد ساعة واحدة فقط، برفقة رجلين إضافيين هذه المرة، دون أي محاولة لتخفيف وطأة الزيارة كما فعل في المرة السابقة. فتح مازن الباب بوجه شاحب فور رؤيتهم، يدرك من نظرات ياسين الجادة أن هذه الزيارة تحمل طابعاً مختلفاً تماماً عن اللقاء الأول اللطيف نسبياً. اقتيد مازن إلى القصر مباشرة هذه المرة، لا للقاء ودي في شقته، بل لجلسة استجواب رسمية في غرفة صغيرة مخصصة لهذا الغرض داخل الجناح الأمني للقصر. جلس زاهر أمامه بصمت طويل مثقل بالجدية، بينما وقف ياسين خلفه، يراقب كل حركة وتعبير على وجه مازن بدقة متناهية. "مازن، أحتاج أن تكون صادقاً معي تماماً هذه المرة، أكثر من أي وقت مضى." قال زاهر بصوت حازم، يضع أمامه على الطاولة تقرير التحليل الأولي للحمض النووي دون شرح إضافي بعد. "هل لديك أي قريب، أخ، ابن عم، أي شخص من دمك، قد يكون متورطاً في محاولة اقتحام منزل الليلة الماضية؟" شحب وجه مازن أكثر، ينظر إلى الورقة أمامه بارتباك حقيقي واضح. "لا أفهم، سيد النجم... أي محاولة اقتحام؟ أي منزل تتحدث عنه؟ أنا لم أغادر شقتي منذ لقائنا الأخير، أقسم لك." شرح ياسين له بإيجاز ما حدث الل
last update最終更新日 : 2026-07-20
続きを読む

فولك

عملت لين طوال بقية ذلك اليوم بتركيز شديد، تبحث في سجلات الزواج والطلاق القديمة عن أي أثر لوالد مازن، مستعينة ببعض التفاصيل المحدودة التي قدمها لها: اسم كامل، تاريخ تقريبي، وإشارة غامضة إلى امرأة أجنبية محتملة الأصل الروسي. استغرق البحث ساعات طويلة من التنقيب الدقيق بين أرشيفات رقمية متناثرة، قبل أن تصل أخيراً إلى نتيجة أولية مثيرة للقلق. دخلت لين مكتب زاهر عند المساء، وجهها يحمل إرهاقاً واضحاً من ساعات البحث المتواصل، لكن عينيها كانتا تلمعان بجدية اكتشاف مهم. "وجدت سجل زواج والد مازن الأول، سيد النجم، يعود لأكثر من ثلاثين وخمسة أعوام تقريباً. المرأة التي تزوجها كانت تحمل جنسية روسية بالفعل، واسمها مسجل باسم ناتاليا بتروفا." جمد زاهر في مكانه فور سماع اللقب. "بتروفا؟ نفس اللقب الذي حملته فيكتوريا قبل أن تعرف اسمها الحقيقي؟" هزت لين رأسها بجدية. "بالضبط، سيد النجم. وهذا يعني على الأرجح أن ناتاليا هذه كانت جزءاً من نفس العائلة الروسية التي تبنت فيكتوريا صغيرة، أو مرتبطة بها بطريقة ما لم نفهمها بعد بالكامل. الاسمان قد يشيران إلى صلة قرابة حقيقية بين العائلتين، لا مجرد تشابه لقب عابر."
last update最終更新日 : 2026-07-21
続きを読む

لقاء في السجن

وصل زاهر إلى السجن الأمني المشدد في صباح اليوم التالي، بصحبة ياسين فقط، بعد تنسيق سري دقيق مع إدارة السجن لتجنب أي إشارة رسمية قد تصل إلى أطراف أخرى مهتمة بهذه الزيارة. اقتيد إلى غرفة مقابلة صغيرة معزولة، حيث انتظر بصمت متوتر حتى أُحضر فولكوف مقيد اليدين، يرتدي زي السجن الرمادي الموحد. جلس فولكوف أمامه بهدوء غريب، رغم كل سنوات السجن التي مرت عليه، لا تزال عيناه تحملان نفس النظرة الحادة الواثقة التي عرفها زاهر منذ مواجهتهما الأولى في دبي. ابتسم ابتسامة باردة عند رؤية زاهر. "سيد النجم، لم أتوقع زيارة منك يوماً، خاصة بعد كل ما انتهت إليه علاقتنا القصيرة." جلس زاهر أمامه بصمت طويل، يدرس وجه الرجل بعناية قبل أن يبدأ الحديث مباشرة دون مقدمات. "أريد أن أسألك عن اسم، فولكوف. 'فولك'، لقب صغير أُطلق على صبي في منزل عائلة بتروفا الروسية، قبل عقود طويلة. هل يعني لك هذا شيئاً؟" تغيرت ملامح فولكوف بشكل طفيف لكنه واضح، ابتسامته الباردة تجمدت للحظة قبل أن يستعيد هدوءه المعتاد بسرعة. "لماذا تسأل عن ماضٍ بعيد كهذا، سيد النجم؟ ظننت أن اهتمامك ينحصر في مستقبل عائلتك، لا في ذكريات طفولة منسية." شعر زا
last update最終更新日 : 2026-07-21
続きを読む
前へ
1
...
910111213
...
15
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status