في الأيام التالية، بدأ زاهر يتفرغ لمعالجة كل الملفات المعلقة التي أرجأها بسبب الانشغال الكامل بمعركة فولكوف. استدعى ياسين في صباح هادئ، وسأله مباشرة عن تفصيل ظل عالقاً في ذهنه منذ أسابيع: "ما الذي حدث مع فادي قاسم، الرجل الذي ساعد ديما في الوصول إلى أول خيط عن والدها؟ لم نتابع وضعه منذ أن غادرت ديما ذلك المستودع." تردد ياسين للحظة، يبحث في ملفاته القديمة، ثم قال بصوت يحمل ارتياحاً جزئياً: "بعد سقوط حسام، سيدي، توقفت المراقبة المشددة التي كانت مفروضة على ذلك المستودع تلقائياً، لأن الجهة التي كانت تديره فعلياً تابعة لحسام مباشرة. تحققنا من وضع فادي قاسم منذ أيام، ووجدناه بخير تماماً، استمر في عمله بشكل طبيعي، دون أن يتعرض لأي أذى أو ملاحقة، كما كنا نخشى في البداية." شعر زاهر بارتياح صادق، وطلب من ياسين أن يرتب لقاءً مع فادي، لتقديم تعويض مناسب له على الخطر الذي تحمّله من أجل مساعدة ديما، ولضمان مستقبل وظيفي أفضل له، بعيداً عن أي شركة كانت مرتبطة بشبكة حسام السابقة. وافق ياسين على الفور، يشعر بارتياح مماثل لإغلاق هذا الملف الصغير الذي ظل معلقاً وسط كل الأحداث الكبرى. بعد ذلك، تحول الح
最終更新日 : 2026-07-09 続きを読む