وبلباقه اسرع يوسف اخو فارس يقول بود وهو يربت على كتف جاسر محاولا انهاء الموقف : -" جرى ايه يا جاسر..... ازاز اتكسر وعور ايدها وبعدين فارس من ساعه ما جينا وزي ما انت شايفه كده ما شربش حتى بق ميه .... تعالى نقعد ودلوقتي نطمن كلنا لما تتنقل الغرفه عاديه ." رمق جاسر فارس بنظره اخرى في حين كانت دموع جنى تنهمر ويارا تحاول تهدئتها هي وندى ...... وما هي الا دقائق حتى جاءت الممرضه تخبرهم بحاجاتها لملابس لجيلان و تبع كلامها خروج جيلان على احدى الاسره المحموله وقد غابت عن الوعي واندفع فارس يمشي بجوار السرير يتبعه جاسر وجنى بلهفه وعيونهم معلقه عليها بينما احد الممرضات تتبعهما و قد حملت حامل موصل به المحاليل المرتبطه بذراع جيلان .... وسرعان ما وصلوا الى جناح فاخر وقبل ان يمد احد يده نحوها ليضعوها على سرير الغرفه..... كان فارس قد قال: -" انا اللي هنقلها .....ما حدش يمد ايده ." تراجع الجميع ليحملها هو بحرص مغمضا عينيه للحظه وهو يقربها منه قبل ان يضعها على السرير بعنايه شديده لتسرع الممرضات بتجهيز كل شيء وتوصيل الاجهزه التي تقيس معدلات جسمها ... و اخيرا ابدالوا لها رداء المستشفى ب
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-16 อ่านเพิ่มเติม