Home / الرومانسية / لن أغفر لك / Chapter 101 - Chapter 110

All Chapters of لن أغفر لك: Chapter 101 - Chapter 110

173 Chapters

101- كشف المستور !!!!!!

انعقدت عضلات وجه فارس بغضب مجنون بعد سماعه كلمات جاسر وساد التوتر الجو كله .... اتخذ يوسف وقفه قلقه ، في حين تحركت يمنى لتمسك يد فارس بينما نظرت ندى لزوجها بتوتر و هى تتعلق بيده محاولة احتواء غضبه .. وجاء صوت فارس حادا متوعدا وهو ينظر بعيون حمراء مشتعله لجاسر هاتفا : -" لمصلحتك الخاصه يا جاسر، أوعى تقف فى طريقى و خصوصا ، لو الموضوع متعلق بجيلان..... عشان انت اكثر واحد عارف انا بخاف عليها ازاي." -" كلام ....كله كلام.... تقدر تقولى حضرتك.. ازاي مراتك توصل للوضع ده أزاز ايه اللي اتكسر و ايه اصلا اللي يوصل الأزاز لشريان ايدها .؟!" -" جاسر انا بحذرك كلامك ده ما لوش اي لازمه ولا ليه اي مبرر ." اندفع فارس وهو يتقدم خطوه نحو جاسر لتهتف فريده والده فارس بصوت خائف متوتر : -" جرى ايه يا جماعه..... انتم بتتكلموا في ايه دلوقتي، خلاص يا فارس ... تعالى معايا وسيب جنى مع جيلان وابقى تعالى الصبح." -" قلت انا مش هسيب مراتي." وكان صوت فارس حادا صارما لا يقبل المناقشة .... ليكتسي وجه فريده باليأس وهي تنظر مستنجده بوالد فارس.. مهران الالفي الذي تدخل قائلا بحزم و صرامة و هو يتقدم ليق
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

102-كشف المستور !!!!!(تكمله)

هنا انتبه فارس الذي كان واقفا يحاول السيطره على غضبه امام النافذه قابضا اصابعه بقوه وجسده كله ينتفض من الغضب والمراره والالم وعقله يعيد عليه المشاهد التي رآها حتى كاد ان يصاب بالجنون ....ط وقبل ان يتمكن اي انسان من التحرك أو حتى يستوعب ماذا يحدث .. كان فارس قد التفت نحوها بسرعه وبعنف لم يحاول حتى ان يكتمه اندفع نحوها .... يجرها من شعرها و هى تصرخ مذهولة مرعوبة ليهوي على وجهها بعده صفعات مدويه جعلت الكل يطلق شهقات مصدومة دون ان يجرؤ احد على التدخل من الصدمه .. ولكنه لم يكتفي بذلك بل لوى ذراعها التى ضربت به بطن جيلان وامها تصرخ مع صرخه ابنتها و هو يلف يدها عكس اتجاهها الطبيعى ليشهقوا جميعا مندفعين نحوه محاولين التدخل و هو يهتف بغضب هادر: -" ايدك ديه اللى كنت عايزة تموتى بيها ابنى ، اللى مدتيها على مراتى يا زباله يا حقيرة ........هكسرهالك." و رغم محاولات الجميع لتخليصها من يده ، لم يتركها إلا بعد ما سمع صوت كسر عظامها و هى تصرخ بألم رهيب ... و صرخت ألفت برعب و هى تندفع بهستيريه تصرخ تحاول تخليص ابنتها و هى تستنجد بفريدة اختها : -" هتموت فى ايدك ...سيبها يا فارس ..الحقونى
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

103- أمير الأنتقام !!!!!!

كانت جيلان قد افاقت من غيبوبتها على صوت صرخه فارس العنيفه التي اخترقت بقوه كل جدران عدم الوعي بداخلها ولكنها اخذت فتره لتستطيع تمالك نفسها ومقاومه الدوار والوهن الذي شعرت بهم عندما حاولت النهوض... مزيحه كل الاسلاك الموصله بها و وقفت مذهوله دون ان يراها احد مستنده على باب الغرفه تسمع وترى كل ما حدث .. تقاوم بكل قوتها الدوار و الضعف وبداخلها تتمتم بكلمات شكر وامتنان لربها وقد سالت دموعها ....دموع الظلم والقهر والحرقه التي عاشت تشعر بهما طوال الفتره الماضيه... ولكنها ظلت صامته فقط تنظر وتشاهد ولم تاخذها حتى اي شفقه بمنال وفارس يعاملها بمثل هذا العنف... فقد كانت هي السبب في كل ما مرت به جيلان من الم وعذاب ... ولكن لم تستطع جيلان تحمل رؤيه جاسر اخوها يمسك باختها جنى بهذا الشكل بسببها فهي من طلبت من جنى الا تخبر جاسر رغم محاولات جنى العديده لجعلها تخبره .... فاستجمعت كل قوتها لتهتف باسمه وركض فارس نحوها متخلصا من كل الجمود الذي اصاب الجميع لدى رؤيتهم اياها وهي تترنح مجددا ليهتف باسمها بلوعه وحرقه شديده ... ولكن هي لم تنتبه له وهي ترفع ذراعها هاتفه بضعف شديد و عيونها معلقة باخوها :
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

104- قلب قتله الخذلان !!!!!

بعد ذلك بساعه كانت جنى قد طلبت فنجانين من القهوه وبعد الشطائر بعد ان انصرف الجميع تاركين جيلان في رعايه فارس وجنى وبهدوء واهتمام اقتربت من فارس الذي كان لا يزال على وضعه الى جوار اختها وقالت برقه : _" ممكن اطلب منك طلب ياجوز اختي؟!" رفع نحوها عيونه ببطء وقد ارتفع جانب فمه بشبه ابتسامه و قد ذكرته طريقة كلامها بمشاكسات جيلان له زمان فقال بصوت مخنوق : _" انت تؤمري يا اخت مراتي." ابتسمت جنى وقالت بنبره ذكرته اكثر بطريقه جيلان في الحديث مما جعله ينظر بطرف عينه بشوق معذب الى جيلان: _" نفسي اشرب قهوه واكل بس ما بعرفش اكل لوحدي ممكن تيجي تاكل معايا خمس دقائق بس.؟!!" _" ما ليش نفس لما تفوق واطمن عليها." قال ذلك ثم عاد يحدق بآسى بجيلان لتعود جنى وتقول بالحاح : _" عشان خاطر جيلان ... ما تكسفنيش انت عايزها تفوق تلاقيك تعبان كده ؟!" بطريقه ما نجحت جنى في جعل فارس يستجيب لها وبعد ذلك سالها بصوت ضعيف ملهوف : _" تفتكري هتسامحني يا جنى؟!" نظرت له جنى بتعاطف وقالت : _" جيلان طيبه اوي...مبتعرفش تكره حد ، ويعني هي كمان بتحبك ." _" بتحبني !!!!" تشدق فارس بمراره
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

105- لن اغفر لك !!!!!!

كانت هناك اصوات متداخله وشعور بالالم في يدها جعلها تتحرك مطلقه صوت خافت متالم سمعت صوت ملهوف يقول : _" جيلان افتحي عينك ....جيلان." وبوهن وارهاق شديد بدات تحرك جفنيها الثقيلان لتفتح عيونها ببطء وهي ترمش بقوه من الضوء الذي يفاجئها لتسمع اصوات تهمس براحه "الحمد لله " ميزت فيهم صوت فارس وجنى وجاسر.. فشحنت قوتها لتفتح عيونها اخيرا ترمش بقوه محدقه بهم وفوجئت بفارس ينحني نحوها بلهفه يقبل جبهتها بحراره لتنكمش هي بطريقه جعلته يتجمد للحظه ، .قبل ان يرفع نفسه محدقا بوجهها بصمت متوتر وقد اخذ قلبه في الدق بقوه من الترقب والخوف الذي اخذ يتدافع بداخله وهو يرى جمود نظرتها نحوه. وللحظه شعر ان كل توقعاته سوف تتحقق كل ما كان يخشى من حدوثه سيحدث... وابعده الدكتور الذي دخل الان بحزم من طريقه ، ثم بدا يقيس النبض ويكشف عليها بعنايه قبل ان يعتدل قائلا بدفء: _" الحمد لله على سلامتك يا جيلان هانم.... هنشيل كل المحاليل وتبداي تاكلي وتشربي سوايل.. عشان الدوخه تروح.... مره ثانيه حمد لله على سلامتك." واومأ برأسه للممرضه التي اسرعت بحرفيه تزيل الاسلاك الموصوله بيد جيلان وبعد ذلك قام
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

106-لن اغفر لك !!!!! (تكمله )

_" ده اللي كنت بقوله لنفسي... لكن الحقيقه اني اتجوزتها عشان مابقتش قادر اعيش من غيرها ....كنت بكذب على نفسي حتى عشان اهرب من ضعفي وعجزي عن اخراجها من عقلي وقلبي.. انا اشتريت الشركه اللي هي بتشتغل فيها عشان اشوفها واقرب منها بأى طريقة ... حتى اني اشتريت كل املاكم عشان كده انا كنت بموت ..وانا شايفها بتتكلم مع ده وبتضحك مع ده .. حتى كلامها مع ماجد كان بيعفرتنى....ملقتش حل غير اني اهددها عشان ترضى تتجوزني." كان صوته متحشرجا خشنا متهدجا وصمت للحظه ياخذ انفاسه قبل ان يهز راسه باسى مردفا : _" كنت بقاوم مشاعرى العنيفه ناحيتها.. بقاوم احساس الغدر اللي شفته منها ... تخيل ان الانسانه الوحيده اللي حبيتها تسيبني وتقول لي انها غيرت رايها واني بعد ما كنت ناوي اتقدم واخطبها واصفي كل الامور ما بين العيلتين عندنا وعندكم اتفاجئ بكلامها ..لأ ....وكمان تتخطب بعديها على طول لعزت." زفر جاسر انفاسه ثم قال بتفهم : _" انا مقدر حالتك يا فارس... بس انت ما تعرفش جيلان.. هي ما كانتش هتهين كرامتها وتقول لك انها اكتشفت حبك لوحده ثانيه هي اختارت ان هي اللي تسيبك دي، مشكلتها على فكره عمرها ما تحب حد ي
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

107- لن اغفر لك!!!!(تكمله 2)

-جيلااان ." نظرت جيلان بعبوس لجنى التى دخلت غرفتها مسرعه تقول بتوتر : _ " جيلاان ...يالا معلش عشان خاطر جاسر متكسفيهوش مع الناس تحت اى كان دول ناس كبيرة و جولك لغاية عندك .." زفرت جيلان انفاسها بقوة و تحركت على مضض امام جنى اختها لتهبط للطابق الاسفل من قصر السيوفى حيث كانت قد عادت مع اخواتها بعد مغادرتها المستشفى منذ اربعة ايام ، و لكن قبل ان تدخل نحو غرفة الاستقبال توقفت و نظرت لجنى بتوعد و تحذير قائلة : _" انتى قلتى انه مش معهم ...عارفه لو كنتى بتكدبى عليا ؟" _" و الله ابدا ..اللى جوه مهران الألفى و مراته و يارا و يمنى بس فارس مجاش معهم ." قالت جنى بدفاع ، فزفرت جيلان انفاسها بضيق فهى لم تكن ترغب بمقابلتهم لولا جاسر أصر عليها و اخبرها أنهم فى منزلهم و لا يصح ابدا ما تريد فعله ....لذلك لم تجد مفرا من النزول لمقابلتهم و لكن بعد معرفتها ان فارس لم ياتى معهم فلو كان قد جاء لم تكن هي ابدا مهما فعل جاسر لتنزل... فهي لم ترى فارس منذ مواجهتها معه في المستشفى ولم تراه حتى اثناء خروجها ولم تكن تعلم انه كان يراها فقد كان يقف على مسافه يراقبها من بعيد وهي تغادر مع جاسر وجنى... وعن
last updateLast Updated : 2026-08-20
Read more

108-جمود قلب !!!!

-" جيلااان .." انطلق صوت جنى ملهوفا وهي تجري نحو مكان اختها مكمله بصوت مسرور : -" جيلان ......انتى فين ..." نهضت جيلان من حيث كانت تجلس باسترخاء في الحديقه امام حمام السباحه في قصر السيوفي وتقدمت لتقابل جنى التي اسرعت نحوها هاتفها بسعاده: -" جيجي.....حبيبتي ....ماجد لسه مكلمني خلاص راجعين النهارده بالليل الحمد لله ." ابتسمت جيلان بفرحه وهي تهتف بسعاده: -" بجد الحمد لله ......اخيرا دول وحشونى اوى ." اسرعت جنى تقول وهي تندفع لداخل القصر: -" هقول لمنيره عشان تجهز عشا حلو وانت كلمي جاسر وقوليله عشان نشوف هنروح المطار امتى." اومأت جيلان برأسها وعادت للجلوس مجددا وتحدثت مع اخوها الذي اخبرها انه سيقوم بترتيب كل شيء وعادت للاسترخاء وهي تطلق تنهيده طويله مغمضه عينيها..... كان قد مر شهر كامل منذ ان تركت المستشفى وعادت مع اخواتها الى هنا .. تنهدت جيلان وهي تفتح عيونها وقد اخذت موجات من الالم تنتابها .... اللعنه .....لقد كانت لا تستطيع اغماض عيونها كل ليله...... لا تستطيع النوم وكل ما تفكر به هو فارس....... كيف تكون بهذا الغباء ؟!!!..... انها حقا لا تدري........
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more

١٠٨- كسر لا يجبر !!!!!

تحركت جيلان بسرعه ما ان لمحت سيارة فارس ، لتفتح باب القصر و تدخل مسرعة من خطواتها، تهرول نحو السلم الداخلى للقصر ، اندفعت نحو الدرج كانت تريد الهرب الى غرفتها ، الى المكان الوحيد الذي تستطيع فيه ان تغلق الباب عليها وعلى نفسها وتمنع قلبها من الضعف امامه... _" جيلاااااان ..!!" جاء صوته خلفها عاليا حادا فهو عندما رآها تهرب ما أن شاهدت سيارته ، حتى اندفع يخرج من السياره كالصاروخ ،منطلق خلفها ...لم تلتفت بل اسرعت اكثر...و ما ان رأها تهرول هكذا حتى فقد السيطرة على نفسه. جرى خلفها دون تفكير، وصوته خرج مرتجفًا من شدة الخوف: — استني! إنتِ رايحة فين؟! كانت تحاول الهروب منه، لكن خطواتها السريعة جعلته أكثر رعبًا، خصوصًا أنها حامل. لم يكن يحتمل أن يراها تركض وهي في حالتها تلك ، وكأنها لا تفكر في نفسها ولا في الطفل الذي تحمله ، و مما زاد من هلعه هو حذائها اللعين ذو الكعب العالى.. لحق بها عند بداية السلم، وأمسكها من خصرها بذراعه بعناية ليوقفها ثم ادراها بحرص و حذر لتواجهه و هو يقبض على ذراعها و هو يقف أمامها يحاول التقاط أنفاسه. كانت عيناه غاضبتين… لكن الخوف بداخله كان أقوى بكثير : —"" إن
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

110-كسر لا يجبر !!!!(تكمله )

أغمضت عينيها للحظة. كانت كلماته تهز كل شيء تحاول بناءه داخلها. هذا الرجل الذي لم تره يومًا ينحني أمام أحد، كانت تراه الآن عاجزًا أمامها ، خائفًا من كلمة منها، يتشبث بأي أمل يمنعه من خسارتها. وهنا كانت المشكلة. لأنها ما زالت تحبه. تحبه لدرجة أن ضعفه أمامها كان أخطر عليها من قوته. اقترب خطوة، لكنها تراجعت بسرعة. — "لا… متقربش." رفع يديه في استسلام : — "حاضر. مش هقرب." لكنها، وهي تتراجع، لم تنتبه إلى قربها من حافة الدرج ، اختل توازنها فجأة. — آاااه! اتسعت عيناها من الصدمة، وفي اللحظة نفسها اندفع نحوها بلا تفكير. أمسكها بسرعة من خصرها وذراعها، وسحبها إليه قبل أن تسقط على الدرج. تعلقت يدها في سترته غريزيًا، وأمسكت به بقوة وهي تلتقط أنفاسها محدقة به بصدمة و كل جسدها يرتجف .... أما هو، فتجمد للحظة وهو يشعر بمدى خوفه عليها: — إنتِ كويسة؟! كانت ملامحه مذعورة، وعيناه تتحركان عليها كأنه يتأكد أنها لم تُصب بأذى: — وجعك حاجة؟ قوليلي! لم تستطع الرد. كانت ما تزال متشبثة به، وصدمتها تمنعها من الحركة. ظلت عيناها متعلقة بعينيه. وفي تلك اللحظة، لم ترَ الرجل ا
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more
PREV
1
...
910111213
...
18
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status