หน้าหลัก / الرومانسية / لن أغفر لك / บทที่ 111 - บทที่ 120

บททั้งหมดของ لن أغفر لك: บทที่ 111 - บทที่ 120

173

111 - كبرياؤها امام انكساره ثم جنونه !!!!!

تناولت جيلان كوب عصير بشرود وهي تنظر نحو حمام السباحة بعيون ثابتة لا تتحرك ....و تنهدت و هى تعود لتتذكر ذلك اليوم الذى فاجئها فيه فارس لاول مرة منذ معرفتها به باستسلامه الحزين لكلامها و رغباتها ....فقد أصر جاسر بعد مجيئه على بقائه معهم لتناول الغذاء ، لتلاحظ جيلان انه بالكاد كان يأكل ، و بالفعل ادركت ان كلام والدته و اخواته صحيح بخصوص عدم اهتمامه بطعامه ، فقد لاحظت هى انه خسر بعض من وزنه كما لاحظت تعب وجهه و عيناه التى كان يظللها التعب و الارهاق ...و اعترفت لنفسها انها شعرت بوجع شديد فى قلبها لرؤيته هكذا ، و لكنها فى نفس الوقت ، شعرت بألم مضاعف فى كرامتها وكبريائها اللتان غرزوا بعقلها مخالبهم الحادة ...فظلت محافظه على جمودها و برودها ، رغم توسل نظرات جنى لها ، فقد كانت تشعر بالاسف و الحزن لحال فارس كما تشعر بنفس الطريقة على اختها ..بعد الغذاء وجدت جيلان نفسها بكل صفاقة و لا مبالاة تتركهم قائله ببرود :_" انا تعبانه و عندى صداع ....هطلع اريح شويه ...عن اذنكم ." توتر الجو و تبادل جاسر و جنى و ندى زوجته_ التى كانت فى الخارج و حضرت على الغذاء _ النظرات المحبطة و المحرجه .و
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-23
อ่านเพิ่มเติม

112- ألم لا يشفيه الندم !!!!!

عندما اوقف فارس السياره اندفعت جيلان تفتح الباب وكل ما تفكر به هو الهرب والاختباء في غرفتها كالمعتاد ولكنه كان متوقع تلك الحركه منها فلم يفتح الباب الا عندما ركن السياره تماما حتى لا تسبقه هي وما ان فتحت الابواب اوتوماتيكيا حتى زفرت وهي تخرج مسرعه نحو باب القصر لتشهق عندما اوقفتها يده بعنف وهو يمسك ذراعيها هاتفا بحنق و غيظ : _" هو انا كل شويه هفكرك انك حامل ولا ايه .....بتجري كده ليه ؟! آد كده خايفه مني ؟!" نظرت بنظره مشبعه بالغل ثم هتفت به:_" هخاف منك ليه ؟! انا خلاص ما بقاش جوايا مشاعر ليك من اصله.." انتابه ألم لا يستطيع وصفه ، حدق بها للحظه وقد اكتسى وجهه بتعبير اصابها برجفه قويه في قلبها تحركت عيناه عليها بطريقه زادت من ارتجافها وتململت محاوله جذب يدها بعيدا عنه في نفس اللحظه التي سمع فيها صوت جنى يقول بتوتر : _" جيلان ....يالا ندخل مش هنفضل واقفين هنا كده." لم يترك فارس ذراعها بل جذبها للداخل متجاهلا تماما مقاومتها كانت دقات قلبها تتسارع بقوة و وجنتيها اصبحت باللون الاحمر من الانفعال ، وقبل ان تعي ما الذي يحدث كان فارس قد حملها بين ذراعيه لتشهق جنى وجيلان
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-24
อ่านเพิ่มเติม

113- قهر لا ينسى !!!!!

نظرت إليه بدهشة، وكأنها لم تتوقع الإجابة.ابتسم ابتسامة صغيرة بلا فرحة.— عندك حق… وأنا أصلًا مش جاي أفرض عليكي حاجة.اقترب خطوة، ثم توقف.— إنتِ رفضتي ترجعي معايا، وأنا قبلت. قلتي إنك محتاجة وقت، وأنا اديتلك وقت. حتى لما خرجتي من غير ما أعرف… قلت لنفسي اسيبك تغيرى جو عشان ...." رفعت عينيها إليه تقاطعه قائلة بحده :— أومال إنت متضايق ليه؟ضحك ضحكة قصيرة، عصبية و هتف فجأة بصوت يرثى له : — عشان أنا بني آدم.ثم مرر يده على شعره محاولًا تهدئة نفسه بمجهود جعل انفاسه تتلاحق : — عشان لما اشوفك قدامي بالمنظر ده و الاقى كلب قاعد يلهث و هو بيبصلك ، وبعدها ألاقيك بتبعدي عني أكتر… و مش همك .... كل ده بيقتلني." ظلت صامتة تحدق به ...اقترب منها يحدق بها و تعلقت عيناها به و هو يقول بينما يمسك يدها يجذبها لتجلس على حافة السرير و هو يجلس الى جوارها :—" أنا بحاول أراضيكي، مش أسيطر عليكي. بحاول أرجع ثقتك فيا من غير ما أظلمك ."— "وإنت فاكر إن ده سهل؟"— لا.رد بسرعة.— عارف إنه مش سهل… وعارف إن أنا السبب...ثم نظر إلى ملابسها مرة أخرى، وسرعان ما أبعد عينيه عنها :— بس متطلبيش مني كمان إني أشوفك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-24
อ่านเพิ่มเติม

114- الغيرة المكتومة!!!!!!!

ارتشفت جيلان العصير اخيرا ثم وضعت الكوب الفارغ على الطواله امامها وهي تعود من تذكرها لما حدث في الفتره الماضيه ..... وزفرت بقوه منذ تلك المره وهو لم يحاول ان يراها او يتحدث معها لكن كانت يارا ويمنى يتحدثان معها يوميا والحارس الخاص دائما متربص لها في الحديقه هي اصلا لم تخرج منذ تلك المره ، شعرت كأنما فقدت شغفها بكل شيء.... اعترفت لنفسها انها بالرغم من كل ما حدث الا انها تفتقده بشده مؤلمه... سالت دموعها دون وعيها ... لكن كيف بامكانها نسيان كل ما فعله بها مهما كان الوضع لقد راته بعيناها في كذا موقف ومنال بين ذراعيه ... حتى في سفر لندن بالتأكيد لم تجبره على ان يفسحها ويخرج معها ويرقص معها ... زفرت بقوه لو كان يحبها حقا كما يقول الان لم يكن قلبه ليطاوعه على تعذيبها هكذا .... الضرب والاهانه......... انتفضت وهي تتذكر ما فعلوا بها في تلك الفيلا. وعادت تنتفض مره اخرى ولكن من الغضب والغيره هذه المره عندما تذكرت مكالمه يارا لها امس فقد سمعت جيلان صوتا نسائيا ناعما بدا غريبا على اذنها يهتف باسم فارس بدلع ونعومه لتصمت فجاه وهي تتكلم مما دعا يارا ان تقول بتلعثم وخبث لم تلاحظه جيلان: _
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-25
อ่านเพิ่มเติม

115-بوابة الالم!!!!!!!

لم تكن جيلان مستعده ابدا لرؤيه فارس في المطار عندما ذهبوا لاستقبال والديها وشعرت بروحها كأنها تصعد منها وهي تحدق به بصمت بينما هو عيونه تقع عليها دون ان يقل اي شيء وان استطاعت لمح لمعان الغضب مع الشوق الدفين بعيناه وهو يحدق بها ... وعلمت بالطبع سبب غضبه فهي كانت ترتدي فستان ازرق قصير بدون اكمام في حين تركت شعرها مندسلا كعادتها مؤخرا بروعه على ظهرها ... وعلمت ان جاسر قد اخبره بعوده والديها واصابها ذلك بالغضب وان لم تقل شيئا فقد اقتنعت بكلام جنى ان الوقت ليس مناسبا ابدا لان يعرف والدها شيئا عن كل تلك المشاكل فهو يحتاج لفتره عنايه خاصه بعد تلك العمليه الكبيره التي اجراها ولن يكون جيدا ابدا لصحته ان يصاب بالزعل او الغضب، عندما يعلم ما حدث وكان ذلك ما جعلها لا تعترض عندما عاد معهم للقصر بل التزمت الصمت . ولكن ما فاجئها حقا هو رؤيتها لوالدتها تسرع نحوه بامتنان حقيقي ما ان راته قائله بعرفان للجميل: _" تسلم يا فارس على كل حاجه، ربنا يبارك لك يا حبيبي." ولم يقل هو شيئا ردا على نظرتها المتسائله نحوه ، ولكنها عندما سألت امها قبل ركوبها سيارة جاسر اخبرتها انه وفر اغلى واحسن مستشفى
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-26
อ่านเพิ่มเติม

١١٦- بوابة الالم (تكمله )

اطلقت جيلان ضحكه مريره ساخره وهي تحاول ابعاد نفسها عنه بعد ان هدد جسدها بالرضوخ للشخص الوحيد الذي يملكه... -"'طبعا مقدره ،كنت بتموت عشان انا دوست على كرامتك مش كده؟! ازاي اسيب فارس العظيم واتخطب لغيره فكان لازم تخطط عشان تعاقبني وتذلني..... اااااه........." انطلقت منها تلك الاهه عندما ضمها بقوه بين ذراعيه دافنا راسه في عنقها وهو يرفعها لأعلى يقربها منه هاتفا بصوت مخنوق : -" حرام عليك... كفايه ظلم ليا انا..." -" ظلم ؟!!!! " اندفعت منها تلك الكلمه عندما سمعته يقولها ليخرجها من حاله اللهفه والشوق الشديدان اللذان احاطا بها غصب عنها بين ذراعيه وبعنف وضعت يدها على كتفيه تدفعه لتبعد عنه ، متجاهله الانتفاضه الشديده التي انتابت جسدها بالكامل من تأثير قربه المهلك ، وبعصبيه صرخت عندما شعرت بالعجز امام قوته وضعفها: -" سيبني ..." بدأ الشرر يتطاير من عينيها مثلما يتطاير من عين قطه غاضبه وهي تفكر ببؤس انه ليس من العدل ان يجعلها تشعر بكل تلك المشاعر والحراره من لمسته وقربه منها بينما من المفترض ان تكرهه لكل ما فعله بها وبحده مرتجفه اكملت: -" بقول لك سيبني ....نزلنى" -"
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-27
อ่านเพิ่มเติม

117-«أحبك… لكنني لا أشعر بالأمان معك»

تحركت جيلان بتعب تفتح عينيها شاعره بالم وسخونه غير طبيعيه في كل انش بها .... وفجاه نبض قلبها بجنون وهي لا تصدق عندما رات فارس نائما باسترخاء تام و قد استكان وجهه وفمه مطبق ويده تحيط بخصرها ورأسه مرتاح على كتفها بطريقه حميمه اشعلت وجهها... و اندفعت ذكريات ليله امس تخترق عقلها كالحمم البركانيه لتشعر بشعور قاتم من الخجل والعار من ضعفها واستسلامها المشين له. نبض قلبها بجنون وهي لا تصدق انها استسلمت له بهذه الصوره...و اخترقت ذاكراتها ومضات مما حدث لتغمض عيونها بقوة و وجهها يحترق خجلا و خزيا من نفسها..... و حاولت الا تتذكر و لكن هيهات فقد تذكرت بوضوح صراخها المكتوم اللاهث باسمه ، استجابتها المشينه له ، بل و تجاوبها المجنون الملهوف و استمتعها بجنونه وهوسه بشدة بل و اشتياقها لهم لحد الجنون... دون وعى و لا تفكير و قد توارى عقلها بعيدا ..... اي امراه هي بحق السماء لتترك نفسها له بهذا الشكل.....؟!!! كتمت أنفاسها وهي تحاول التحرك ببطء لتعض شفتها بالم كاتمه شهقة و هي تحاول التحرك دون ان توقظه فهي لن تقوى على النظر الى وجهه بعد كل ما حدث.... عليها الاختباء بعيدا حتى تعيد ترتيب عقلها وتعلم ما
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-27
อ่านเพิ่มเติม

١١٨_ «أحبك… لكنني لا أشعر بالأمان معك»( تكمله )

التوى قلبه داخل صدره عند سماعه كلماتها تلك و اخفض عيناه و قبض كفيه بقوه محاولا اخفاء ارتجافهما حتى لا يظهر ضعفه امامها اكثر من ذلك ولكنه عاد و حدق بها قائلا بامل : -" ابنك ما يستاهلش يا جيلان ؟!" -" ابني...!!!" اندفعت هاتفه بمراره لتكمل بصوت مختنق : -" زي ما قلت لك.... عمري ما هحرم ابني من أبوه ..... اولاد كثير مش عايشين مع باباهم و مامتهم و ....." -" وليه ...ليه نعرض ابننا لكده ؟! ابن فارس الالفي ليه تخليه عايش ضايع ما بينا ." كان صوته حادا منفعلا واخفضت جيلان عينيها وهي تحاول اخفاء انفعالها وقد كادت المراره والحزن الذين شعرت بهم يظهران في نظرتها .. كل ما يفعله من اجل ابن فارس الالفي... كل ما حاول ان يقوم به الفتره الماضيه لكي يجعلها تلين وترضخ له كان من اجل ان يضمن حياه سويه لابنه بغض النظر عن اي شيء اخر . ستكون بلهاء حمقاء لو اعتقدت للحظه ان فارس الالفي الرجل المشهور بانه لا قلب له قد تغير واصبح قلبه يفيض بالحب لها..... انه رجل اعمال ناجح ويعرف كيف يتفاوض لكي يقتنص الصفقه المهمه بالنسبه له... كما ظنت هي تماما... هذا الرجل الذي صادف وجعلها حظها السىء تعشقه كان بلا قل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-27
อ่านเพิ่มเติม

١١٩- ما بين الحب و الخذلان !!!!!

حاولت جيلان التنفس بشكل طبيعي والسيطره على انفاسها و بكل قوتها تماسكت قائله لنفسها انها ابدا لن تمكنه من رؤيه الى اي مدى تسببت كلماته لها بالالم والاذى توجهت باقدام مرتجفه نحو حوض الاستحمام. في نفس الوقت كان فارس يقطع الغرفه ذهابا وايابا واصابعها تغرس في شعره بعنف بدك الاسد الثائر وهو يلعن بداخله كل شيء كان يشعر بانفعالات شتى تندفع داخله وكانما في سباق متوحش غضب.... ثوره... الم ...غل ...مراره.... وندم ....اللعنه انه لم يقصد ابدا اي حرف مما قاله... لقد كان رد فعل على كلامها انه لم يعتقد ابدا بعد ليله امس الحميمه بينهما ان يستيقظ اليوم ليجدها مصره على رايها .فقد كان يعتقد ان الحاجز اللعين بينهما قد ازيل. زفر أنفاسه الساخنه واخذ يصر اسنانه مطلقا زفرة مخنوقه معذبه الى متى سيظل في هذا الالم ؟! الى متى؟! لقد فعل معها كل ما يمكنه بلا فائده .....شعر فجاه بالتوتر والقلق لشعوره لتأخرها في الحمام...و تقدم نحو الحمام عندما فوجئ بها تفتح الباب وتخرج مرتدية برنس الحمام ابعدت عيونها عنه على الفور ما ان رأته امامها وتجاهلته تماما وهي تتجه نحو الدولاب.... ليطلق هو لعنه مكتومه غاضبه ويل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-28
อ่านเพิ่มเติม

١٢٠_ اتحاد الجبابرة!!!!!

عندما خرج فارس كان وجهه محتقنا متجهما وكان يهم بالنزول للطابق الاسفل مغادرا عندما فوجئ بجاسر اخو جيلان امامه على ما يبدو كان في جناحه مغادرا ليرى وجه فارس المتصلب فأسرع نحوه هاتفا بأهتمام : _" فارس..... خير مالك ؟!!" نظر له فارس بضيق شديد قبل ان يقول بصوت متعب مكتئب: _" هيكون فيه ايه ...اختك هو في غيرها." ضاقت عيان جاسر وقال بدهشه خبيثه: _" ده انا قلت لما تأخرتم كده ربنا فك العقده ." _" لأ و انت الصادق ديه اتربطت اكتر ." كان صوت فارس ساخرا لاذعا مريرا فهز جاسر راسه زافرا انفاسه ثم امسك يد فارس قائلا بصوت متعاطف : _" طب تعالى نقعد مع بعض شويه عشان كده الموضوع فعلا بقى سخيف.. تعالى." تحرك فارس بصمت ليأخذه جاسر نحو الجناح الخاص به حيث جلسا في غرفه جلوس فخمه ملحقة بالجناح و لكن منفصله عن غرفتي النوم واحضر عصير من الثلاجه الصغيره واعطاه واحدا قبل ان يجلس قائلا بصوت عميق مفكر : _" بص يا فارس انا طول الفتره اللي فاتت وانا وجنى بنحاول مع جيلان لكن بالامانه انا مش عارف ايه اللي حصل ما بينكم غير طبعا اللي انتم حكيتوه مخليها تصر على رايها بالطريقه ديه مع اني متاكد انه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-29
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
1011121314
...
18
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status