تناولت جيلان كوب عصير بشرود وهي تنظر نحو حمام السباحة بعيون ثابتة لا تتحرك ....و تنهدت و هى تعود لتتذكر ذلك اليوم الذى فاجئها فيه فارس لاول مرة منذ معرفتها به باستسلامه الحزين لكلامها و رغباتها ....فقد أصر جاسر بعد مجيئه على بقائه معهم لتناول الغذاء ، لتلاحظ جيلان انه بالكاد كان يأكل ، و بالفعل ادركت ان كلام والدته و اخواته صحيح بخصوص عدم اهتمامه بطعامه ، فقد لاحظت هى انه خسر بعض من وزنه كما لاحظت تعب وجهه و عيناه التى كان يظللها التعب و الارهاق ...و اعترفت لنفسها انها شعرت بوجع شديد فى قلبها لرؤيته هكذا ، و لكنها فى نفس الوقت ، شعرت بألم مضاعف فى كرامتها وكبريائها اللتان غرزوا بعقلها مخالبهم الحادة ...فظلت محافظه على جمودها و برودها ، رغم توسل نظرات جنى لها ، فقد كانت تشعر بالاسف و الحزن لحال فارس كما تشعر بنفس الطريقة على اختها ..بعد الغذاء وجدت جيلان نفسها بكل صفاقة و لا مبالاة تتركهم قائله ببرود :_" انا تعبانه و عندى صداع ....هطلع اريح شويه ...عن اذنكم ." توتر الجو و تبادل جاسر و جنى و ندى زوجته_ التى كانت فى الخارج و حضرت على الغذاء _ النظرات المحبطة و المحرجه .و
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-23 อ่านเพิ่มเติม