All Chapters of لن أغفر لك: Chapter 81 - Chapter 90

103 Chapters

81- حين يصبح الصمت عقابا !!!!(تكمله)

صعدت على الفور لجناحهما فلم تكن ترغب برؤيه أحد فهي منذ ان تناولوا الغذاء وهي منفرده بنفسها فيارا ويمنى خرجوا منذ قليل لزياره احدى صديقاتهما في المستشفى. وبدت ممتنه لوجود جنى أختها فهى دائمة الأتصال بها ، فهي بالفعل بحاجه لالهاء نفسها باي طريقه ... نظرت للساعه و استغربت عدم اتصال جنى بها كل تلك الفترة ، فهى منذ الصباح لم تتصل ، فقامت هى بالاتصال بها ولكنها على الفور شعرت بالذعر وصوت جنى يأتيها ضعيفا مخنوقا وهي تقول: -" ايوه يا جيلان.....بابا تعبان من الصبح مش عارفه ماله حتى ماجد عنده هو والدكتور بتاع القلب." تهاوت جيلان على الاريكه خلفها وهي تقول بضعف: -" ليه ماله يا جنى ؟!" كان صوت جنى قلقا وهي تقول: -" مش عارفه والله ...كان ملوش نفس يأكل ، وبعدين قال انه حاسس بدوخه فاتصلت بماجد على طول وهو معاه وان شاء الله خير ممكن الضغط بس مش متظبط ." عندما اغلقت المكالمه مع جنى لانها اخبرتها ان ماجد والدكتور خرجوا من عند والدها مع جاسر اخوهم. رن الموبايل مره اخرى بالحاح فنظرت للشاشه فهي تعلم ان جنى لم تكن لتلحق ان تعرف حاله والدها وتتصل بهذه السرعه انتفض قلبها و ارتجفت أصابعها ع
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

82- خيوط اللعبة !!!!

نهضت جنى بعد ان اتصل بها ماجد ليخبرها انه ينتظرها خارج القصر. نظرت لجيلان قائله باعتذار : -" هضطر امشي دلوقتي عشان ماجد مرضيش خالص لما قلت له اني عايزه ابات معاك الليله وامشي بكره ، قال ايه يوسف اخو فارس مش مريحه نظراته ليا ....مش عارفه ايه الرجاله دول؟!" ابتسمت جيلان بحنان وتفاهم وحضنت اختها قائله بامتنان : -" ربنا يسعدك يا قلبي وكفايه انك غيرتي مودي يا جنى .... ارتحت لما اتكلمت معاكي ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي وما يحرمنيش منك ." كانت يارا قد عادت للغرفه عندما كانت جيلان تحضن جنى بعد ان قالت تلك العبارة و ودعت يارا جنى بدورها ، في حين هبطت جيلان مع اختها وخرجت معها لتحي ماجد وتطلب منه الدخول ولكنه رفض معتذرا و هو يقول مازحا بينما ينظر بتعجب للحراس الذين اخذوا وضع التاهب و عيونهم لا تفارق جيلان : -" هو فيه ايه يا بنت خالتى ..؟ انتى عملتى ايه مقلقهم منك كده ؟! قولى بس لو فيه حاجه ..." ابتسمت جيلان و هى تهز راسها ، كانت تعي بالفعل بضيق ان الحراس تقريبا مستعدين للتحرك الفوري كأنها ستجري مثلا او ستهرب مع جنى وماجد. بينما كان مؤمن الحارس الخاص بها يقف أمامها متأهبا .
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

83- خيوط اللعبة !!!!( تكمله )

واتقنت منال ادعاء فقدان توازنها على حلبه الرقص تتعلق بعنف بعنق فارس ممسكه به وهي ترفع راسها نحوه ويداه تشتد على خصرها محاولا منعها من الانزلاق ليظهر على وجهها استجابه فطريه للمسته التى جعلتها تزداد ترنحا لدى شعورها بقربها الشديد منه واصابعه الممسكه بها لتاتي الصوره التي التقطها الرجل لتظهر كانها على وشك تلقي قبله منه ومدى تاثرها الشديد بلمساته. في اللحظه التاليه كان فارس قد ابعدها عنه بحزم قائلا بصرامة و ضيق وهو يعي حالتها تلك : -" مناااال .......امسكي نفسك بدل ما المره الجايه مش هعرف الحقك ولو مش قادره تقفي يبقى يلا بينا انا تعبت اصلا وعايز اصحى بدري علشان نروح الشركه نخلص اللي فيها قبل ما نسافر بكره ." ذمت منال شفتيها وهي تشعر بالغيظ الشديد منه...... انه حتى لم يحرك ساكنا متأثرا بها...... انه كلوح من الثلج وتصاعد الحنق داخلها وهي تفكر بسخط و غل انه بمجرد ما يرى جيلان امامه تكاد تشعر باندلاع النار في عيونه.... وها هي تقف ملتصقه به ولا يبدو حتى اقل تاثر بها...!!!!!! لعنت مره اخرى في داخلها ثم قالت محاوله ادعاء الهدوء والاسى : -" ماشي يا فارس..... زي ما تحب بس كنت ن
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

84 - على حافة الانهيار !!!!

تعالت انفاس جيلان وهي تصيح بها : -" وانت معاه ليه لما هو نايم انت ازاي تسمحي لنفسك بكده ؟" نظرت منال بانتصار لفارس الذي كان بالفعل نائما غير واعي لاي شيء بسبب تأثير الحبوب المنومه القوية التي وضعتها له في الشاي ولوت فمها وهي تتابع تنفيذ خطتها الشيطانيه : -" انت هتعملي عليا انا ...... أنك زوجه حقيقيه لفارس ....لأ ...فوقي انا اكثر واحده عارفه كويس اوي طبيعه علاقتك بيه، وانا قلت لك قبل كده انا عارفه انك بالنسبه له رغبه ..نزوه وانا هصبر عليه عادي لغايه ما يرميكي من حياتنا ." -" انت واحده سافله حقيره ." قاطعتها جيلان بصوت مذهول محطم وعادت تهتف بها : -" أيديله الموبايل دلوقتي ..انت سامعه؟!!" تأففت منال ثم قالت وكأنها تخاطب طفله غبيه : -" هو انت ما سمعتنيش وانا بقول لك انه نايم ...وبعدين ده يا حبيبي مرهق خالص يصعب عليه اصحيه ..هقول لك هقفل معاكي واكلمك فيديو كول اوريهولك بنفسك بس مش عايزه مخك يروح لبعيد احنا أتعشينا بس وشربنا الشاي مع بعض واطمنت عليه ان هو نام وكنت رايحه اوضتي بس ، قلت ارد عليك بقى بدل ما أنتى عاملة ترنى و هتزعجيه ." و شعرت جيلان بقلبها يكاد يتوقف
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

84 - على حافة الانهيار !!!!

تعالت انفاس جيلان وهي تصيح بها : -" وانت معاه ليه لما هو نايم انت ازاي تسمحي لنفسك بكده ؟" نظرت منال بانتصار لفارس الذي كان بالفعل نائما غير واعي لاي شيء بسبب تأثير الحبوب المنومه القوية التي وضعتها له في الشاي ولوت فمها وهي تتابع تنفيذ خطتها الشيطانيه : -" انت هتعملي عليا انا ...... أنك زوجه حقيقيه لفارس ....لأ ...فوقي انا اكثر واحده عارفه كويس اوي طبيعه علاقتك بيه، وانا قلت لك قبل كده انا عارفه انك بالنسبه له رغبه ..نزوه وانا هصبر عليه عادي لغايه ما يرميكي من حياتنا ." -" انت واحده سافله حقيره ." قاطعتها جيلان بصوت مذهول محطم وعادت تهتف بها : -" أيديله الموبايل دلوقتي ..انت سامعه؟!!" تأففت منال ثم قالت وكأنها تخاطب طفله غبيه : -" هو انت ما سمعتنيش وانا بقول لك انه نايم ...وبعدين ده يا حبيبي مرهق خالص يصعب عليه اصحيه ..هقول لك هقفل معاكي واكلمك فيديو كول اوريهولك بنفسك بس مش عايزه مخك يروح لبعيد احنا أتعشينا بس وشربنا الشاي مع بعض واطمنت عليه ان هو نام وكنت رايحه اوضتي بس ، قلت ارد عليك بقى بدل ما أنتى عاملة ترنى و هتزعجيه ." و شعرت جيلان بقلبها يكاد يتوقف
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

85- على حافة الأنهيار !!!!(تكمله )

استيقظت جيلان على صوت رنين موبايلها في الصباح وتحركت مطلقه انه ألم فقد كانت مستلقيه بطريقه غير مريحه بالمره على الاريكه منذ ليله امس عندما فقدت الوعي فقد سقطت على الاريكه . واعتدلت و يدها ترتفع لتفرك عنقها المتيبس والتقطت الموبايل بتعب وهي تحدق بالشاشة و عيونها مشوشه مزغلله من كثرة بكائها ليله امس لا تكاد ترى .. لتغلق وتفتح عينها عده مرات، قبل ان ترى اسم جنى اختها. كان الموبايل قد صمت عندما التقطته ليعود ويرن مره اخرى ففتحت بسرعه قائله بلهفه وتوتر : -" ايوه يا جنى... في ايه بتتصلي بدري ليه كده بابا كويس ؟! " جائها صوت اختها مخنوق وهي تقول: -" اصل بابا تعبان وقلت اقول لك لو تقدري تيجي لانه سأل عليك." سقط قلب جيلان بين قدميها وتلاحقت انفاسها برعب وهي تقول بصوت مرتعش: -" ليه هو تعبان أوي ولا ايه يا جنى ؟!... بابا ماله ." ابتلعت جنى ريقها محاوله التماسك وقالت محاوله عدم التسبب بالقلق لاختها : -" لأ .....ما تخافيش هو بس تعبان وانا قلت اقول لك يعني تحاولي تيجي عشان هو سأل عليك وانت عارفه لما بيشوفك بيبقى مبسوط ...هتعرفي تيجي؟!" سألتها في نهايه العباره بلهفه اصاب
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

86- الخوف على الأب !!!!

واسرعت هي للطابق الاعلى عندما اخبرتها منيره التي كان وجهها ممتلئ بالاسى والحزن انهم جميعا فوق . صعدت عمتها خلفها جرت عيون جيلان قبل ساقيها نحو والدها الراقد على السرير شاحب الوجه وسقط قلبها بين قدميها عندما لمحت وجوه اخواتها وامها وماجد الذي كان يقيس له الضغط. وابتلعت غصه تسد حلقها وهي تندفع نحو جانب السرير لتمسك يده ملقيه بنفسها على ركبتيها على الارض هاتفه باسمه بلوعه : -" بابا حبيبي... مالك يا قلبي، طمني عليك." شد والدها اصابعه على يدها ونظر لها بحنان هامسا بحب : -" متخافيش يا جيجي انا كويس ... كنت عايزه اشوفك بس يا حبيبتي." سالت دموعها وهي تحدق به بتوتر وهي واعية لضعف صوته وضعف يده عليها والقت براسها على ذراعه، عندما نهض ماجد مغلقا جهاز الضغط لينظر لجاسر نظره ذات معنى هاذا راسه بقله حيله ، فتقدم جاسر من والدهم قائلا بتوسل : -" بابا.... ايه رايك نروح المستشفى نظبط الضغط والسكر ونرجع يا حبيبي؟!" هز والده راسه بحزن قائلا: -" لأ .....مش هتنقل من اوضتي ...سيبني براحتي يا جاسر." نقلت جيلان عيونها من والدها لجاسر وعادت لوالدها مره اخرى هامسه وهي وهي تقبل ي
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

٨٧- الخوف على الاب !!!!!( تكمله )

كانت الاجواء متوتره في غرفه والد جيلان حيث كان اثنان من الدكاتره يغادران بعد ان احضرهم ماجد للاطمئنان على والدها واستلقت جيلان على السرير بجانب والدها بعد دخولها لدى انصراف الدكاتره واضعه راسها على صدره شاعره بالدفء والامان يطوقها .... بينما كانت والدتها تجلس من الناحيه الاخرى هي وجنى وغادرت ندى مع زوجها جاسر وماجد لتوصيل الدكاتره لخارج القصر في نفس اللحظه التي كان فيها فارس يصعد ليحييه جاسر بهدوء مشيرا له نحو غرفه والده ... ليتقدم فارس بعد ان تحدث معهم باهتمام ليعرف حالة أمجد السيوفى و يطمأن عليه و يطلب من جاسر ارسال تقارير حالته له كلها على الواتس . تحرك فارس و قد استبد به الشوق واللهفه لرؤيه جيلان .... كان قلبه يخفق بقوه وهو يطرق الباب قبل ان تفتح جنى الباب لتتسع عينيها بدهشه قبل ان تقول باقتضاب : -" حمدا لله على سلامتك يا فارس ...اتفضل . " تجمدت جيلان تماما لدى سماعها صوت اختها واغمضت عينيها وهي تحافظ على نفس وضعها بجانب والدها في حين دخل فارس وعيناه تبحث عنها بلهفه لينعقد وجهه بشده و هو يراها ببنطلون برمودا وتيشرت قصير نصف كم و قد استلقت الى جوار والدها..... ليرتفع الدم
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

٨٨ - الهدوء قبل العاصفة !!!!

زفر بضيق، وألقى نظرة سريعة نحوها، مرر يده في شعره بعصبية مكتومة، وأغمض عينيه لثانية وهو يكبح انفعاله، قبل أن يطلق زفرة طويلة مثقلة بالضيق. و حدق فى السقف لثانية ، لم يكن غاضبًا ممن يقاطعه بقدر ما كان مستاءً من العناد الذي تمارسه الظروف معه، وكأنها تصر على حرمانه من دقائق قليلة يحتاجها معها أكثر من أي شيء آخر. شد فكه حتى برزت عضلاته واخذ نفس عصبي و لكنه ظل صامتا بينما افلتت منه جيلان لتسرع نحو الباب تفتحه وتدخل اختها التي نقلت بصرها بينهم للحظه قبل ان تتقدم لتدخل قائله بصوت متوتر: -" انا اسفه بس انا قلت اجي اتاكد بنفسي انكم هتاكلوا وقلت برده أاكد عليك والنبي يا فارس ... تخلي جيلان تأكل او تشرب اي حاجه لحسن دي من الصبح مش راضيه تحط اي حاجه في بقها... وقبل ما تيجي انت داخت مننا ...وانا خايفه عليها ، فقلت مفيش غيرك اللي هيقدر على عنادها " -" جنى ايه اللي انت بتقوليه ده " انطلق صوت جيلان حانقا ، وهي تنظر لاختها بتقريع وتوبيخ لتقول جنى بنبره مصممة : -" بقول اللي بيحصل... اعمل فيك ايه؟ بالذمه مين فينا لايق يكون الاخت الكبيره ، انا و لا انتى ؟! " حرك فارس فمه بابتسام
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

89-الهدوء قبل العاصفة !!!!!(تكمله)

-" جيلان ....." هتف باسمها بلهفه ولوعه واقترب منها متابعا : -" الموضوع مش كده..... دي كانت دايخة و هتقع وانا كنت ......." -" أنا ما يهمنيش الموضوع كان ايه ......وبعدين بتقنعني بايه اصلا.... انا ما يفرقش معايا ولا انت ولا هي ........اشبعوا ببعض.....بس سيبوني في حالي .....كفايه .......كفايه لغايه كده كل اللى انت عملته فيا ....لو لسه عايز تنتقم مني.... انا بقولك اهو انت اخذت حقك كامل مني انا خلاص اتدمرت .... بقيت مش عايزه غير اني افضل مع اهلي وبس.... مش عايزه اكلم حد ولا اشوف حد .......انت دمرتنى .....كرهتنى حتى فى نفسى ...كل ده مش كفايه عشان تحقق انتقامك اللي هو اصلا انت السبب فيه ... انت عامل نفسك ضحيه لكن انت اصلا مجرم ...سافل... اااه....." ورفعت كفها نحو رأسها لدى شعورها بدوار مخيف ليسرع هو نحوها بجزع وترنحت وقد انتابتها دوخه وغثيان وشعرت بالدم يرتفع الى راسها لتجد نفسها تتهاوى فجاه بين ذراعيه....... وقد اصبحت لا تستطيع تحمل المزيد من الانفعال حملها بين ذراعيه مقربه أياها من جسده وهو يتمنى لو يستطيع الصاقها به للابد . عندما وضعها على الفراش أسرع يفحص دقات قلبها ونبض
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status