로그인وضعت اصابعها بقوه على فمه تمنعه من متابعه الحديث ،وانهارت كل سدود قلعتها وكبريائها لدى رؤيتها لعيونه وصوته المحطم المنكسر وانهار تماسكها تماما و قد شعرت بقلبها يؤلمها بشده لدا كلامه عن الموت لتهتف به بفزع ولهفه : -" اوعى تتكلم عن الموت...... اوعى تقول كده تاني، انا ما استحملتش اشوفك كده ، انا ما اقدرش اعيش من غيرك انا بحبك...... بحبك وعمري ما بطلت احبك حتى في اصعب لحظاتنا مع بعض و عايزة اتخطى كل حاجه بس معاك مش بعيد عنك عشان انا عرفت ان انت الوحيد القادر على عالجى ." اطلق فارس صوت اهه عاليه واحتواها بقوه بين ذراعيه يقتنص قبله جائعه مجنونه منها وهو يقبلها في كل انحاء وجهها متمتما بصوت اجش متحشرج من السعاده : -" قلب وعمر فارس.... بموت فيك.....و انا بوعدك انى هنسيك اسمك بس انت متقاوميش ." نظرت لوجهه بهيام دون ان تحاول ان تخفى مشاعرها هذه المره وشعرت بسعاده هائله وهي ترى كم المشاعر التي تفيض من عيونه ولم تستطع الصمود اكثر من ذلك فاطلقت تنهيده طويله عميقه وهي تتراجع قليلا تحتوي وجهه بين كفيها هامسه بصوت متلعثم لاهث: -" اوعى تبعدني عنك تاني..... خليني دايما في حضنك ، عشان انا
-" انا جوزك ما فيش راجل يغتصب مراته ......كنت مستني منك تحسسيني بالامان ناحيتك ، انك تحسسيني انك شرياني بعد كل اللي عملته معاكي و عشانك ، باي كلمه ، باي تصرف.... لكن انت ضربه ورا ضربه ....كدبه في كذبه." كان صوته محطم بائس وهو ينظر لها ليتابع بشراسه و عنفوان اصابها بالهلع : -" مفيش عندى فى قاموسي اي مبرر اطلاقا ، اني ادخل الاقي مراتي في حضن راجل ايا كان السبب ......لما انا بغير عليك من اخواتك ، من باباكي ده انا كنت بغير من أدهم ابن اختى نفسه ..... ورغم كده مسكت نفسي عشان ما تهورش عليك واخذتك الفيلا وحاولت ابعد من وشك خالص عشان اهدى لكن الاقيك خارجه من اوضتك زي الحراميه بتشوفيني فين ولما ما شفتنيش واطمنتى ان انا مش موجود، تدخلي تكلمي عزت واشوف رساله قذره بعتها لك...... كنت متخيله رد فعلي هيبقى ايه .... ده بالنظر طبعا لماضينا الحافل مع بعض انا كنت ممكن اقتلك واشرب من دمك لكن برده ما قدرتش." -" انا ......انا كنت بخاف منك .....خفت اقول لك انه بيهددنى كنت بحاول ابعده عن طريقنا ....لكن هو كان بيهددني ان هو هياذيك ." انهارت وهي تقول عبارتها تلك ليضيق عيناه عليها بقوه هاتفا بحشرجه وه
وبتر عباراته وهو يصر على اسنانه بغضب عنيف جعلها تتراجع وهو يشد على يدها هادرا بصوت مدوي : -" وانت كل مشاعري و كلامى معكى فى الفيلا وقتها مفرقوش معكى ؟!!! ده انا دوست على كرامتي وقلت لك هنسى كل حاجه ....ونبدا وما تخافيش مني لو ده السبب كنت واجهتيني ، عرفتيني سبب قلبتك دي ايه.... ليه يا جيلان ازاي قلبك طوعك تعملي فيا كده ..بعد ما صارحتك بحبي ليكي......." -" افتكرتك بتخدعني .....افتكرت ان كل ده لعبه عشان تتجوزني" قالت ذلك بانهيار ودموعها تسيل وجيوش الندم والقهر تتقاتل داخلها واكملت بمراره وندم و الشعور بالذنب يطوقها : -" ما كنتش شايفه غير صورتك معاها وكلامك ليها ...كنت عايزه انا اللي اسيبك مش انت ،." -" واول حاجه عملتيها تتخطبى لعزت ؟!!!؛" كان صوته يقتر الما و وجعا و قد شحب وجهه وكانه لا يقوى على تذكر تلك الفتره لتشتد عضلاته وهو يقول لها بشراسه و غيره مدمره : -" كنت هموتك و اموته قسما بالله..... جنوني كان هيوصل لكده ربنا لوحده هو اللي عارف انا كنت بمر بايه.... ولولا نادر سافر معايا وكان بيحاول بكل وسيله يخرجني من اللي انا كنت فيه انا مش عارف كان ممكن يجرالى ايه ؟
كان صوت فارس متهدجا حزينا و وضع جبهته على جبهتها مكملا بتعب و معاناة : -" انا من ساعه ما شفتك و انا مبقتش عارف نفسى ....انا عمر ما اى واحده او اى حاجه فى الدنيا ديه خلتنى اتعلق بيها ....لكن أنا من ساعه ما طلعتك من البحر و انا حسيت ان حياتى كلها اتغيرت ....اول ما شفتك قلبى مبقاش معايا ، مبقتش عايز حاجه من الدنيا غيرك .....حبيتك بجنون و تملك و غيرة ...كنت خايف عليكى من كل حاجه.... من اى واحد .... ده انا ما كنتش بستحمل اشوفك حتى مع اخوك ." وصمت للحظه متأوها بصوت متعب وهو يحتوي وجهها بين كفيه لترتجف هي محدقه به بعيون متسعه وهو يستطرد بصوته الذي يذيب عظامها: -" كنت ناوي في اليوم اللي اتفقت معك فيه اننا نتقابل وانت ما جيتيش و مردتيش على الموبايل ورحتي فيلا الساحل...... اني اصارحك اني فارس الالفي واني اخذك ونروح لوالدك واتقدم لك رسمي واصفي اي خلافات ما بين العائلتين.... ما كانش يفرق معايا اي حاجه غيرك انت.... كنت مستعد اعمل المستحيل عشان اتجوزك..... انت ما تتصوريش انا حالتي كانت عامله ازاي وانا مش عارف اوصل لك في اليوم ده ..." لمس فمها بأطراف أصابعه لترتجف جيلان و كل اعصابها ت
-" خذي يا قلب فارس " اتسعت عيناها بذهول اكثر وفتحت فمها باندهاش وهي تلتقط منه العصير وترتشف بالفعل لعلها تستوعب ما يحدث ..... فها هو فارس يلقي عليها تلك الكلمات التي طالما حلمت ان تسمعها منه.... ونظرت له بترقب وصدمه وهو يجلس الى جانبها قائلا بصوت اجش وهو يبتلع ريقه : -" الفتره اللي فاتت بعد ما خرجت من المستشفى وما رضيتيش ترجعي معايا او حتى تكلميني انا كنت عامل زي المجنون بسبب بعدك عني ....انت حتى ما كنتيش بترضي تكلميني ولا تشوفيني حتى ....ما كنتيش بتديني فرصه اني اخدك في حضني واحاول اصالحك واهون عليك كل اللي حصل واخليك تسامحيني كل ده دمرني ، بس اتحملت وقلت اسيبك تهدي وتستجمعي نفسك وصحتك علشان عارف قد ايه انت اتجرحتي وانت فضلتي ماسكه سكينه بتغرزيها في قلبي في كل لحظه وانت بتطلبي الطلاق ومش عايزه حتى تشوفيني ." تنهد و التقط منها العصير بعد ان انهته بدون وعى و هى تستمع له بتعجب و ذهول و مال نحوها يقبلها قبله رقيقة كرذاذ المطر و هو يكمل بصوت ثقيل : -" استحملت وفضلت احاول واقول لنفسي اني استاهل اللي انت بتعمليه معايا عشان انا كنت غبي وما عرفتش ان لحمي ودمي اللي لحم كتافهم من
ظل فارس صامتا ينظر لها و قد عادت لتتحرك بعصبيه وغضب تقول: -" تقدر تقول لي قبل ما الموضوع ده يحصل لما كلمتك في التليفون ما ردتش عليا ليه من اول مرة ....و بعد كده لما رديت عليا بتكلمني بطريقه فظيعه بتقول لي في ايه عايزة ايه ... تعبانه و لا حاجه ... وكمان الاقيك مقضيها مع اللي اسمها ميرنا ديه......... يعني تاني .....تاني بتخليني اعاني تانى .....مش كفايه كل اللي حصل مع منال .......مش كفايه كل اللي انا شفته بعيني مع منال.... لسه بترجعني تاني أعيش حرقة دم جديده. مع الست ميرنا .... و بعد كده بتقولى انا بحبك و انا .... " و اندفعت نحوه بغضب شديد تهم بضربه على صدره ولكنها توقفت فى اخر لحظه متذكره أصابته لتتسع عيناها بعدم تصديق و هو يهتف بدفاع و عصبية : -" والله اخوك هو السبب هو والمصيبتين يارا وجنى ." توقفت هي متسمره تحدق به بذهول هاتفه باستنكار : -" بتقول ايه ؟! " -" بقول اني كنت خلاص زي الغريق اللي مش لاقي حتى اي امل عشان يعيش لغايه ما هم ادوني قشه اتعلق بيها ....... كل الناس حست بيا واتعطفت معايا الا انت .....قلبك حجر ." كان صوته يفيض بالوجع اجشا مبحوحا ، لتنظر هي ل







