من وجهة نظر أيلاجلستُ في مكاني.كانت معظم إصاباتي قد التأمت وكأن شيئًا لم يحدث، لكن تلك التي أصبتُ بها بعدما ارتطمتُ بالجدران والأرض بقوة ما زالت تؤلمني.أما الجروح التي سببها لي بلمسه، فكانت تبدو وكأنها عدوى انتشرت تحت جلدي.لم أسمع السيارة وهي تعبر البوابة، لكنني سمعت الباب الأمامي عندما اندفع مفتوحًا."أيلا!"اندفعت كلارا إلى الداخل وهي تلهث، وشعرها نصف منفلت من ربطته، وعيناها متسعتان بالذعر. قطعت الغرفة في ثوانٍ، ثم جثت أمامي مباشرة.كانت كلارا آخر شخص توقعت رؤيته هنا، وكان لدي الكثير من الأسئلة.كيف عرفت أنني في خطر؟"يا إلهي... ماذا حدث لك؟" قالت وهي تلتقط أنفاسها، ثم أسندت ذراعًا حول كتفي. "تبدين... هيا، استندي عليّ."لم يكن أمامي خيار، فتحركتُ، لكن الألم جعلني أطلق هسيسًا مكتومًا.ساعدتني كلارا على الوقوف بينما كانت ساقاي ترتجفان بعنف تحت ثقلي."أنا بخير." كذبتُ بصوتٍ واهن."لا، لستِ بخير." ردت بحزم وهي تقودني بحذر نحو الأريكة. "اجلسي... من فضلك."هذه المرة أطعتُها.كنت أشعر بارتجاف يديها وهي تُبعد شعري عن وجهي، تتفحص ملامحي بعناية.كنت أعلم أن هناك علامة... أو ربما كدمة كبير
آخر تحديث : 2026-07-20 اقرأ المزيد