395كانت سارة تقود سيارتها بسرعة واضحة، بينما كانت أصابعها تقبض على عجلة القيادة بعنف، والغضب يزداد داخلها كلما تذكرت ما عرفته قبل دقائق. لم تكن تستطيع استيعاب أن سيلا هي من دفعتها من أعلى السلم، وأن سقوطها لم يتسبب في فقدان جنينها فحسب، بل حرمها من طفل كانت تنتظره منذ أشهر... كانت تسجيلات كاميرات المراقبة قد اختفت في البداية، وكأن أحدا تعمد محوها حتى لا تترك الحادثة أي دليل، لكن سارة لم تتوقف عند ذلك. احتاجت إلى وقت طويل، وبعض المحاولات التي كادت تجعلها تفقد الأمل، حتى تمكنت في النهاية من استعادة التسجيلات المحذوفة، ورأت فيها ما أكد شكوكها... سيلا هي من دفعتها.والأسوأ من ذلك أنها عرفت مكانها... كانت موجودة الأن في شركة داميان... ضغطت سارة على دواسة الوقود أكثر، حتى توقفت السيارة أمام الشركة بعد دقائق، ثم نزلت منها وأغلقت الباب خلفها بعنف، قبل أن تدخل إلى المبنى بخطوات سريعة لم يحاول أحد إيقافها أمامها. صعدت مباشرة إلى مكتب داميان، وما إن وصلت إلى الباب حتى فتحته دون أن تطرق، لتتوقف عيناها فورا عند سيلا الجالسة أمام المكتب. لم تمنحها فرصة حتى لرفع رأسها. اقتربت منها سارة بغضب، ثم رفع
Last Updated : 2026-09-25 Read more