تراجعت للداخل تنظر إليه بخوف، تضم يديها إلى صدرها، وقد كانت يداها ترتجفان. دون وعي منها أخدت تتراجع بخوف نحو الرواق، وعيونها معلقة به وهو ينحني يضع الاكياس، وحين انتهى التفت نحوها بنفس الابتسامة " هل أنقلها لك للمطبخ؟ " استدارت وركضت نحو الهاتف تمسكه بسرعة. نظرت نحو الشاب الذي لم يفهم تصرفها، ثم نطقت بصوت مرتجف تخاطب جوناثان: " هناك.. هناك شخص غ- " هييي! " قاطعتها شهقة أنثوية صدرت من أمام الباب فنظرت هناك لتجد فتاة شابة تقف هنالك تضع يدها على خدها بصدمة صاحت إيفي بغضب: " يا أحمق ماذا تفعل!؟ هذا ليس بيتي! " ارتفعت حواجب الاسيوي بدهشة، ثم نظر للمرأة الخائفة.. " اه... " نطق بارتباك بينما يمسح مؤخرة رقبته بإحراج: " يا إلهي... أنا.. كنت أظنك تسكنين في الطابق الثالث. ظننتها أمك.. " نظر للمرأة المفزوعة وعلامات الحرج تكسو ملامحه الأسيوية الحادة. وفي حركة تلقائية نابعة من تربيته وجذوره التي لم تمحُها غربة إنجلترا، شبك ذراعيه أمام صدره وتراجع خطوة للوراء، ثم انحنى بجسده للأمام بوقار معتذرا بصوت خافت وهو ينظر للأرض: " أنا آسف سيدتي على هذا، أرجوا أن تسامحيني " نظر
Dernière mise à jour : 2026-09-03 Read More