ملاذ عبر الأثير

ملاذ عبر الأثير

last update최신 업데이트 : 2026-07-05
에:  BãSãSæ방금 업데이트되었습니다.
언어: Arab
goodnovel12goodnovel
순위 평가에 충분하지 않습니다.
6챕터
33조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

أنا ليديا براين، أنا من دخلت قصر آل كارتر عازمة على بث الدفء في قلوبهم المتحجرة، أنا من أحببت مارك كارتر دون كلل أو ملل، تحملت بروده وجفاءه، وكل شيء، ولكن أن يتزوج عليّ؟ هذا ما جعل كرامتي تستفيق أخيرا.. خرجت من ذلك القصر عزلاء، لا مال ولا مكان، وحيدة، محطمة، وبالكاد وجدت شقة بائسة تؤويني. وبينما كنت منهارة في شقتي الجديدة، رن الهاتف... الصوت الذي انبعث منه كان خشنا..غليظا..لكنني لم أتوقع أنه يحمل دفئا مكتوما سيجعل حياتي أجمل

더 보기

1화

| 01 | : ستستبدلني؟

.

.

.

يوم جديد في حياتي المملة

وأمسية باردة أخرى

أجلس وسط عائلة زوجي الموقرة، حيث البرود يملأ كل ركن، وكأنهم ثماتيل من الثلج. لا صوت سوى صوت الأواني التي نأكل بها ترتطم مع بعض، وطقطقة الحلي الفاخر

زوجي العزيز وحب حياتي كلها يجلس بجانبي، مارك، صامتا، باردا بشكل مضاعف، جامدا لدرجة كبيرة، لكنني تحملته..

استمررت أمده بحبي اللامشروط وحناني ودفئي كله حتى لم يتبقى لي ما أمده لنفسي

تجاوزت مدة زواجنا السنتين بأشهر ولازلت لم أرى من مشاعره شيئا..

أحيانا فقط.. أحيان قليلة جدا حين أرى منه عاطفة ولو كانت قليلة. لكنها لا تكفي أبدا.. أبدا

هو فقط يريد دفئي واهتمامي، يريد تعويض نقصه العاطفي

لكن ماذا عني؟

" ليديا "

خرجت من دوامة شرودي وتسمرت يدي التي كانت تقلب الملعقة على الأكل

رفعت نظراتي بهدوء نحو حماتي لأول مرة منذ جلست، فتسنى لي ملاحظة بريق مجوهراتها وفستانها الفخم كالعادة

لكن على عكس العادة لم أبتسم، لم أجب، لم أقل شيئا بل بقيت أنظر لها بنظرة باردة.. برودة هذه العائلة التي أتيتها بهدف تدفأتها قد اخترقتني أنا نفسي

لم تهتم حماتي العزيزة التي تخيلت ذات يوم أنها ستكون بمثابة والدتي المتوفية، لكنها كانت كابوسي في هذا البيت بكلامها اللاذع.

استرسلت ببرود ورسمية:

" لقد قررنا اتخاذ الإجراءات اللازمة. لا يمكن تحمل كل هذا الوقت دون أن تنجبي لابني وريثا، أساسا انتظرنا طويلا "

تجمدت تماما. عيوني توقفت عن الرمش ودمي أشعر كأنه توقف عن الجريان في عروقي وأنا أحبس أنفاسي بانتظار تكملة كلامها

رفعت ذقنها بثبات:

" سيتزوج مارك مجددا.

سيجلب امرأة قادرة على إعطائه وريثا "

توسع بؤبؤاي فورا وأدرت رأسي نحوه بسرعة البرق

مارك الذي كان يجلس بجانبي، كان يأكل طعامه بكل برود، وحين نظرت له رفع عينيه ببطء

أملت رأسي، منتظرة منه أي كلمة. لكنه لم يقل شيئا، بل أخد ينظر في عيني بكل برود..

أبعدت عيناي، وأدرت رأسي أنظر أمامي وأنا أضيق عيوني بغير استيعاب

ماللعنة؟

شعرت بضربات قلبي تتسارع بشكل جنوني، صدري يعلو وينخفض بوتيرة أسرع وأطول

الصوت البارد لحماتي انطلق مجددا:

" تم ترتيب كل شيء. حفلة الخطوبة يوم الأحد، يرجى أن تلتزمي جناحك فأنتِ لا تريدين حضور خطوبة زوجك صحيح؟ "

نظرت لها وكلي اضطراب وأنا أرمش بصدمة

وقفت، تعثرت أثناء ذلك، لكن لا أحد اهتم

كالمنوم مغناطيسيا مشيت بآلية نحو جناحي.. خطواتي ثقيلة، عيوني متوسعة وأنفاسي تختنق مع كل شهيق

لا أعلم كيف ولا متى، ولكنني أجلس على سريرنا... سريرنا.. أنا ومارك... مارك زوجي.. الذي أحببته دون حدود، زوجي الذي وهبته روحي وكل شيء..

كل شيء؟

تمردت دمعة حارقة من عيني وضحكت بمرارة لوحدي

كل شيء؟

عفوا ولكن مالذي أملكه أنا؟..

لا شيء.. فأنا مجرد فائدة جانبية لصفقة رابحة. مجرد جسد لإفراغ الشهوات الحيوانية. مجرد آلة مبرمجة على الاهتمام بالصحة والأكل وكل شيء..

لماذا؟..

ألم يكن حبي كافيا؟ ألم تكن نار عشقي المتقدة منذ سنين بقادرة على إذابة جليده؟ ولو حتى الوصول له؟

كيف؟ كيف يعقل هذا؟

مستحيل..

هو.. هو لا يمكنه أن يتركني... هو.. هو يحب اهتمامي.. يحب ذلك.. أعلم أنه يحب ذلك

لا يمكنه الاستغناء عني بعد الآن

ثم ماذا؟ زواج؟ واللعنة أي زواج !

فُتح الباب فجأة، ودخل زوجي العزيز ببروده المعتاد

أغلق الباب خلفه، ثم تقدم نحو الخزانة وأخذ يفك أزرار سترته

وقفت بسرعة وأنا أشزره بنظرات غاضبة حد الجحيم

كان ينظر لانعكاسه في المرآة بكل برود، ثم نظر لي من خلالها وعاد ينظر لنفسه

" ماذا "

قال بصوته الجاف، فازداد غضبي واقتربت منه حتى وقفت أمامه تماما

نظرت في عينيه، ضغطت على أسناني بغيظ، ثم قلت بصوت لا أعلم كيف خرج من شدة الغضب:

" ما اللعنة التي سمعتها؟ "

رفع حاجبه ببرود

" احترمي ألفاظك "

صرخت عليه لأول مرة في حياتي:

" أنتَ لا تحترمني أنا شخصيا وتطلب مني احترام ألفاظي !؟ "

بروده اللعين لم يتزعزع ولو بمقدار ذرة.

هو حتى لم ينصدم من غضبي الذي يراه لأول مرة

" ماللعنة التي تحصل أخبرني! خطبة ماذا وزواج ماذا وامرأة ووريث ماذا! ماللعنة !؟ "

ببروده المعتاد استدار يخلع سترته

" كما سمعتِ "

أطلقت صوتا ساخرا غير مصدق والتففت حوله حتى وقفت أمامه مجددا:

" أقول أنني لا أفهم شيئا! أنت.. س.. ستتزوج؟ مارك.. ستستبدلني؟ "

تحشرج صوتي دونا عن إرادتي ودمعت عيناي المثبثتان على زرقاوتيه المتجمدة

" أنت... حقا؟.. أخبرني أرجوك.. هل والداك يجبرانك على ذلك من أجل صفقة ما؟ "

قلت بلهفة وتشبثت بقميصه.

لا يمكنني أن أصدق ذلك.. لا يمكن لمارك أن يقبل بذلك

نظر في عينيّ ببرود، أخفض بصره لوهلة، ثم رفع يديه وأمسك بيدي

لوهلة ظننته سيلمس يداي بحميمية.. لمسة مواسية.. لكنه فقط أبعدهما عن قميصه وابتعد عني

نظر في عيني مجددا قائلا:

" لست طفلا ليجبرني أحد على شيء "

ثم خرج من الغرفة

وتركني واقفة مصدومة أراقب الباب المغلق ورائه

إذن.. إذن ف.. هو... موافق..

موافق على تركي.. موافق على استبدالي

تراجعت بخطوات متعثرة حتى اصطدمت بالسرير خلفي فسقطت عليه

شعرت بموجة برودة قارصة تجتاحني من رأسي لأخمص قدمي فاقشعر جسدي وتيبست ملامحي

الدموع في جفناي اختفت، كل النيران بداخلي تحولت فجأة إلى جليد..

لا يمكن..

لا يمكن أن أدفن جزءا آخر مني في هذا البيت. إن استمررت هكذا فلن أخرج من هنا إلا وقد دفنت نفسي كلها

هو لا يقدرني. لا يحترمني ولا يحترم حبي الذي أعطيته إياه بوضوح وسخاء. ولا يبدو أنني أفرق معه

موجة البرودة اختلطت بالغضب الجحيمي والندم العارم على حبي له منذ البداية

واللعنة كيف؟ كيف أحببت متحجرا مثله لسنوات عديدة؟ كيف احتملت العيش الخانق معه لمدة سنتين؟

كيف

وقفت بحزم، ونظرت للخزانة

أنا لن أبقى هنا... هذا غير معقول

أنا كنت زوجة صالحة، وبالمقابل لم أتلقى ولا جزاءا..

أنا لم أنتظر جزاءا أساسا! لم أنتظر منه كلمة لطيفة، لم أنتظر نظرة عطوفة، لم أنتظر فعلا بطوليا، لم أنتظر لمسة حنونة، لم أنتظر تدليلا..

لم أنتظر شيئا.. رغم أنني تمنيت كل ذلك.

أنا لن أبقى دقيقة أخرى في هذا البيت!

لم أستطع التعبير عن قهري سوى بخطوات غاضبة تكاد لا تسمع على الأرضية الرخامية وأنا أتوجه للخزانة أخرج منها حقيبة سفره

فتحت جهة ملابسي وبدأت أخرجها وأرميها بفوضوية داخل الحقيبة وحين فرغت منها اتجهت لرف مستحضراتي ورميتها جميعها في الحقيبة ثم أغلقتها

رميت معطفا فوق أكتافي ورسمت ملامح باردة على وجهي رغم القهر الذي يجعل عيوني حمرا

خرجت من الغرفة فقابلتني الردهة حيث يجلس هو أمام التلفاز بكل برود

تقدمت بخطوات ثابتة متجاهلة إياه متجهة نحو باب الجناح، وشعرت به يرفع نظراته نحوي لوهلة. لكنه لم يعلق

حين وضعت يدي على مقبض الباب، داهمتني الذكريات.. فرأيت في ذاكرتي فتاة شابة حالمة ومفعمة بالحياة تفتح هذا الباب لتدخل، وليس لتخرج كما الآن، وكانت تبتسم بخفة وهي تتعهد بداخلها:

« مارك، أعلم أنك لم تولد هكذا، وأعلم أنك لست قاسيا فعلا

أنا، ليديا براين، أقسم أنني سأحبك بإخلاص كما أحببتك لخمس سنوات سرا، وأعدك أنني سأدخل الدفئ لقلبك »

لدى هذه الذكرى شعرت بشرخ صغير يخترق كبريائي المجروح، فأدرت وجهي قليلا..

غصبا عني تجمعت الدموع داخل جفوني وأنا أنظر له، فكان يبادلني النظرات وهو جالس في وضعية الاستعداد، كأنه ينوي فعل شيء لكنه متردد..

رأيت نظرة في عينيه، نظرة تقول بوضوح: لا تذهبي. ولكنه لم يقل شيئا، بل استمر ينظر لي بهدوء

بلعت الغصة في ريقي، وتنازلت عن كبريائي حين قلت له بصوت متحشرج:

" مارك... فقط كلمة واحدة.. وسأبقى

فقط كلمة.. "

بكل ذل طالبته بأن يقول شيئا.. بأن يفصح عما بداخله.. أن يطلب بقائي، لكنه مباشرة أجاب بقسوة:

" لا يوجد شيء أقوله "

رفعت حاجباي، وضحكت بسخرية على حالنا المزري

" جيد، إذن سيكون الوداع سهلا "

ثم استدرت، وخرجت من البيت كله دون التفاتة لأي من الفضوليين الذين حاولو اعتراض طريقي..

.

.

.

ماذا سأفعل الآن؟ أين أذهب في هذه المدينة الكبيرة التي بالكاد أعرف اسمها؟

ماذا سأفعل.....

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기
댓글 없음
6 챕터
| 01 | : ستستبدلني؟
...يوم جديد في حياتي المملةوأمسية باردة أخرىأجلس وسط عائلة زوجي الموقرة، حيث البرود يملأ كل ركن، وكأنهم ثماتيل من الثلج. لا صوت سوى صوت الأواني التي نأكل بها ترتطم مع بعض، وطقطقة الحلي الفاخرزوجي العزيز وحب حياتي كلها يجلس بجانبي، مارك، صامتا، باردا بشكل مضاعف، جامدا لدرجة كبيرة، لكنني تحملته..استمررت أمده بحبي اللامشروط وحناني ودفئي كله حتى لم يتبقى لي ما أمده لنفسيتجاوزت مدة زواجنا السنتين بأشهر ولازلت لم أرى من مشاعره شيئا..أحيانا فقط.. أحيان قليلة جدا حين أرى منه عاطفة ولو كانت قليلة. لكنها لا تكفي أبدا.. أبداهو فقط يريد دفئي واهتمامي، يريد تعويض نقصه العاطفي لكن ماذا عني؟" ليديا "خرجت من دوامة شرودي وتسمرت يدي التي كانت تقلب الملعقة على الأكلرفعت نظراتي بهدوء نحو حماتي لأول مرة منذ جلست، فتسنى لي ملاحظة بريق مجوهراتها وفستانها الفخم كالعادةلكن على عكس العادة لم أبتسم، لم أجب، لم أقل شيئا بل بقيت أنظر لها بنظرة باردة.. برودة هذه العائلة التي أتيتها بهدف تدفأتها قد اخترقتني أنا نفسي لم تهتم حماتي العزيزة التي تخيلت ذات يوم أنها ستكون بمثابة والدتي المتوفية، لكنها كا
last update최신 업데이트 : 2026-06-30
더 보기
| 02 | : سأطلقه
| وجهة نظر ليديا | :لحسن الحظ أن ولعي بالتسوق خفّ في آخر شهرين لهذا أملك بعض المال في حسابي، والذي بالتأكيد أحتاجه فقد أصبحت الآن متشردة تقريبا.. كبريائي المجروح رفض استعمال المال لوهلة، لأنه لمارك عمليا، لكن لا، ذلك حقي، ذلك المال لي ومن مصروفي كزوجته البائسة. بعد ثلاث ساعات من الجلوس متشردة بائسة على مقعد عمومي في الشارع، مصدومة وتائهة تماما، لاحظت أخيرا أني أجلس أمام مكتب عقاري استجمعت ما تبقى من طاقتي ووقفت بصعوبة جررت حقيبتي خلفي ودخلت للمكتب واستأجرت لي شقة. ويا للحظ، أرخص شقة هنا تساوي كل ماعندي تقريبا.. سيتبقى لي فقط بضع دولارات لبضعة أيام.. ماذا لو لم أجد عملا خلال هذه الأيام؟ عمل... ابتسمت بسخرية.. ابتسامة متعبة.. أنا تخليت عن دراستي لأجله.. وها أنا مفلسة بدونه الآن اللعنة الملعونة لما يحدث معي هذا؟ لا يهم. فليذهب كل شيء للجحيم. أنا متعبة الآن وأريد الراحة، المهم أن أعثر على سقف يأويني في هذا البرد. استأجرت الشقة ولم أستفسر عن أي شيء سوى عنوانها، فأوقفت سيارة أجرة واتجهت لها مباشرة . . . . برد قارس... سرير قطني... فراش خشن... إضافة لأن المكان بجانبي فارغ لا.
last update최신 업데이트 : 2026-06-30
더 보기
| 03 | : وحيدة
رغم كل ما زعمته بداخلها من كره وغضب نحوه إلا أنها كانت تحبس أنفاسها طوال الطريق نحو المحكمة. قلبها يطرق بعنف وحنجرتها تختنق بالغصة وهي تحاول قمع شعاع الأمل المتسلل إلى قلبها المكسور بأنه سيعتذر لها، أو على الأقل يعطيها مجرد إشارة.. مجرد إشارة صغيرة وهي ستعود بسرعة، حتى لو تزوج لأجل طفل فهي لن تحرمه من ذلك طالما يحبها هي. لكن... ذلك الأمل الذي لم يتبدد حتى وهي تنتظر أمام قاعة المحاكمة لساعة، حتى وهي ترى فقط محامي العائلة لوحده دون حضور أي فرد، تبدد حين أجاب المحامي بعد سؤال القاضي:" هل موكلك موافق على الطَـلَاق؟ " " نعم سيدي. موكلي يوافق على الطلاق بالتراضي ولا يعارض أي طلبات " هناك انطفأت شرارة الأمل الصغيرة بدلو كبير من الثلج الذي كان أكبر كثيرا من أن يلقى عليها كتفاها انحنيا بشكل واضح وارتخت جفونها بذبول تزامنا مع سؤال القاضي: " هل أنت موافقة؟ هل لديك أي طلبات نفقة أو مطالبات مالية؟ " بصوت بارد خافت يكاد يكون همسا، أجابت شاردة في نقطة عشوائية: " لا. أريد الطلاق فقط " وبما أنه اتفاقي ولا يوجد أطفال بينهم أو نزاع مالي، طرق القاضي بمطرقته، وقال بصوت جوهري: " مُـنِـح
last update최신 업데이트 : 2026-06-30
더 보기
| 04 | : طعم القهر
| وجهة نظر ليديا |:انطفأت كل الأصوات. شعرت بعقلي صمت فجأة، وشعرت بصدى الصوت الخشن يتردد بداخليتشبثت بالسماعة، وقلت بصوت حاولت إخراجه ثابتا:" من؟ "لم يأتني جواب لفترة طويلة، انتظرت حتى تملكني الرعب أكثر فأكثر. ثم جاء الصوت مجددا، خافتا، كأنه همس يداعب الأذنين:" هل أنتِ بخير؟ "شعرت بموجة برودة تسري في جسديهل أنتِ بخير؟منذ متى لم يسألني أحد هذا السؤال؟أو بالأحرى متى سألني أحد؟أقمت كتفاي الذين كانا منكمشان بخوف، ووقفت باعتدالفمن ذا الذي يسأل عني؟ وهل يهمه حقا؟ هل يا ترى شخص يريد شيئا وهذه مجرد مقدمات؟ لكن كيف له الإتصال بيشيء ما دفعني للرد باقتضاب، لايهم من هو أو السبب" وهل يهمك؟ "" نعم "مباشرة داهمني الرد ووقع على قلبي، بصوت حاد، جاد، واثق لا يقبل النقاشمادام يريد الجواب حقا، فلما لا أجيب؟" لا "أجبت عن سؤاله السابق، ونظرت للحائط أمامي بملامح جامدةإنها أول مرة أعترف أني لست بخير...الصمت ساد في الطرف الآخر، ثم سمعت خرخشة خفيفة بعدها صوته مجددا:" إفتحي الباب "" لما؟ "سألت بسرعة، فعندما رن الجرس لم أجد أحدا أمام الباب فلما أفتحه؟ وهل هذا هو نفس الشخص الذي رن؟ هل هو أما
last update최신 업데이트 : 2026-06-30
더 보기
| 05 | : الخلاص
" تبا لما لا تردين أين كنتِ !؟ " تجمدت ليديا بضع ثوان، محاولة استيعاب أن اللعين الذي أيقظها وقطع حلمها يتجرأ أيضا على الشتم والصراخ عليها رمشت بعيونها المتوسعة، ثم حاولت إخراج بضع أحرف من شفتيها المنفرجتين بصدمة لكن لم تستطع. كل ما أخرجته كان تنهيدة ساخرة غير مصدقة ثم ضغطت أسنانها مع بعض بِغيض. " أيها ال.. وتجرؤ على السب أيضا؟ " همست، ثم ارتفع صوتها في الأخير، لكن لم يقابلها سوى صوته الحاد مجددا: " سألتك أين كنتِ! ماذا كنتِ تفعلين لما تأخرت؟ " صاحت بنفاذ صبر: " وما شأن لعنتك أين كنت! أنت حقا متطفل! " ترقبت جوابه الوقح لترد عليه، لكن قابلها الصمت لثانيتين، ثم تنهيدة عميقة، ثم عاد صوته مجددا؛ منخفضا وحادا: " ليديا.. لا تتطاولي بالكلام. سأكرر مجددا: لما تأخرتِ عن الإجابة؟ " كان مصرا على معرفة سبب تأخرها فلم تتردد في إخباره عبر صراخها الذي تصم له الآذان : " لأنني كنت مشغولة بأشياء أهم من بعض المتطفلين المزعجين اللعناء الذين لولاهم لكانت مدة انفصالي عن الحياة اللعينة قد طالت ! هل ارتحت الآن!؟ هل ارتحت بمعرفة إفسادك ليومي اللعين الذي لم يكن جيدا أساسا هل ارتحت بإيقاظك لي من نومي!
last update최신 업데이트 : 2026-07-02
더 보기
| 06 | : الخلاص (2)
زفر زفيرا قويا، ثم تابع: " أنا معك. مابكِ؟ مالذي يجري معك؟ " ضغطت على السماعة بكلتا يديها، عيناها التاهئتان المغرورقتان جعلتاها تبدو كطفلة ضائعة، فنظرت حولها بتوهان، غير عارفة ماذا تقول وكيف تعبّر، فلم تجد ما تقوله الرجل على الطرف الآخر قابله صمت طويل، أنفاس متعثرة، وشهقات من بقايا البكاء والذعر، فمنحها فترة قصيرة من الصمت قبل أن يهمس بلطف: " ماذا هناك همم؟ هل أنتِ حزينة؟ " أنصتت لكلماته بنبرته الهادئة التي هدأت من روعها قليلا، فانكمشت ملامحها بعبوس إثر سؤاله وأومأت برأسها كأنه يراها هو لم يسمع ردا، لكنه سمع وتيرة أنفاسها التي تغيرت بفعل هزها لرأسها ثم عادت لطبيعتها، فقال بصوت منخفض مجددا: " أنتِ حزينة؟ هل أنتِ أيضا تركوكِ لوحدك؟ هل أنتِ أيضا تخلوا عنك؟ " ازداد تركيزها مع كلامه، تبدو منصاعة وغير واعية تماما بعد نوبة الهلع تلك فكانت لا تدرك ما يحدث حقا، فلم تلاحظ أن هذا الصوت هو نفس صوت من كان يطرق على الباب، والذي يعود لنفس الرجل الذي اتصل سابقا. أومأت مجددا، فسمع ذلك، وقال بحقد مجاريا لمشاعرها؛ لكي يشعرها بأن أحدا يشعر مثلها: " إنهم لعناء! كيف يفعلون هذا بنا؟ كيف
last update최신 업데이트 : 2026-07-05
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status