로그인أنا ليديا براين، أنا من دخلت قصر آل كارتر عازمة على بث الدفء في قلوبهم المتحجرة، أنا من أحببت مارك كارتر دون كلل أو ملل، تحملت بروده وجفاءه، وكل شيء، ولكن أن يتزوج عليّ؟ هذا ما جعل كرامتي تستفيق أخيرا.. خرجت من ذلك القصر عزلاء، لا مال ولا مكان، وحيدة، محطمة، وبالكاد وجدت شقة بائسة تؤويني. وبينما كنت منهارة في شقتي الجديدة، رن الهاتف... الصوت الذي انبعث منه كان خشنا..غليظا..لكنني لم أتوقع أنه يحمل دفئا مكتوما سيجعل حياتي أجمل
더 보기زفر زفيرا قويا، ثم تابع: " أنا معك. مابكِ؟ مالذي يجري معك؟ " ضغطت على السماعة بكلتا يديها، عيناها التاهئتان المغرورقتان جعلتاها تبدو كطفلة ضائعة، فنظرت حولها بتوهان، غير عارفة ماذا تقول وكيف تعبّر، فلم تجد ما تقوله الرجل على الطرف الآخر قابله صمت طويل، أنفاس متعثرة، وشهقات من بقايا البكاء والذعر، فمنحها فترة قصيرة من الصمت قبل أن يهمس بلطف: " ماذا هناك همم؟ هل أنتِ حزينة؟ " أنصتت لكلماته بنبرته الهادئة التي هدأت من روعها قليلا، فانكمشت ملامحها بعبوس إثر سؤاله وأومأت برأسها كأنه يراها هو لم يسمع ردا، لكنه سمع وتيرة أنفاسها التي تغيرت بفعل هزها لرأسها ثم عادت لطبيعتها، فقال بصوت منخفض مجددا: " أنتِ حزينة؟ هل أنتِ أيضا تركوكِ لوحدك؟ هل أنتِ أيضا تخلوا عنك؟ " ازداد تركيزها مع كلامه، تبدو منصاعة وغير واعية تماما بعد نوبة الهلع تلك فكانت لا تدرك ما يحدث حقا، فلم تلاحظ أن هذا الصوت هو نفس صوت من كان يطرق على الباب، والذي يعود لنفس الرجل الذي اتصل سابقا. أومأت مجددا، فسمع ذلك، وقال بحقد مجاريا لمشاعرها؛ لكي يشعرها بأن أحدا يشعر مثلها: " إنهم لعناء! كيف يفعلون هذا بنا؟ كيف
" تبا لما لا تردين أين كنتِ !؟ " تجمدت ليديا بضع ثوان، محاولة استيعاب أن اللعين الذي أيقظها وقطع حلمها يتجرأ أيضا على الشتم والصراخ عليها رمشت بعيونها المتوسعة، ثم حاولت إخراج بضع أحرف من شفتيها المنفرجتين بصدمة لكن لم تستطع. كل ما أخرجته كان تنهيدة ساخرة غير مصدقة ثم ضغطت أسنانها مع بعض بِغيض. " أيها ال.. وتجرؤ على السب أيضا؟ " همست، ثم ارتفع صوتها في الأخير، لكن لم يقابلها سوى صوته الحاد مجددا: " سألتك أين كنتِ! ماذا كنتِ تفعلين لما تأخرت؟ " صاحت بنفاذ صبر: " وما شأن لعنتك أين كنت! أنت حقا متطفل! " ترقبت جوابه الوقح لترد عليه، لكن قابلها الصمت لثانيتين، ثم تنهيدة عميقة، ثم عاد صوته مجددا؛ منخفضا وحادا: " ليديا.. لا تتطاولي بالكلام. سأكرر مجددا: لما تأخرتِ عن الإجابة؟ " كان مصرا على معرفة سبب تأخرها فلم تتردد في إخباره عبر صراخها الذي تصم له الآذان : " لأنني كنت مشغولة بأشياء أهم من بعض المتطفلين المزعجين اللعناء الذين لولاهم لكانت مدة انفصالي عن الحياة اللعينة قد طالت ! هل ارتحت الآن!؟ هل ارتحت بمعرفة إفسادك ليومي اللعين الذي لم يكن جيدا أساسا هل ارتحت بإيقاظك لي من نومي!
| وجهة نظر ليديا |:انطفأت كل الأصوات. شعرت بعقلي صمت فجأة، وشعرت بصدى الصوت الخشن يتردد بداخليتشبثت بالسماعة، وقلت بصوت حاولت إخراجه ثابتا:" من؟ "لم يأتني جواب لفترة طويلة، انتظرت حتى تملكني الرعب أكثر فأكثر. ثم جاء الصوت مجددا، خافتا، كأنه همس يداعب الأذنين:" هل أنتِ بخير؟ "شعرت بموجة برودة تسري في جسديهل أنتِ بخير؟منذ متى لم يسألني أحد هذا السؤال؟أو بالأحرى متى سألني أحد؟أقمت كتفاي الذين كانا منكمشان بخوف، ووقفت باعتدالفمن ذا الذي يسأل عني؟ وهل يهمه حقا؟ هل يا ترى شخص يريد شيئا وهذه مجرد مقدمات؟ لكن كيف له الإتصال بيشيء ما دفعني للرد باقتضاب، لايهم من هو أو السبب" وهل يهمك؟ "" نعم "مباشرة داهمني الرد ووقع على قلبي، بصوت حاد، جاد، واثق لا يقبل النقاشمادام يريد الجواب حقا، فلما لا أجيب؟" لا "أجبت عن سؤاله السابق، ونظرت للحائط أمامي بملامح جامدةإنها أول مرة أعترف أني لست بخير...الصمت ساد في الطرف الآخر، ثم سمعت خرخشة خفيفة بعدها صوته مجددا:" إفتحي الباب "" لما؟ "سألت بسرعة، فعندما رن الجرس لم أجد أحدا أمام الباب فلما أفتحه؟ وهل هذا هو نفس الشخص الذي رن؟ هل هو أما
رغم كل ما زعمته بداخلها من كره وغضب نحوه إلا أنها كانت تحبس أنفاسها طوال الطريق نحو المحكمة. قلبها يطرق بعنف وحنجرتها تختنق بالغصة وهي تحاول قمع شعاع الأمل المتسلل إلى قلبها المكسور بأنه سيعتذر لها، أو على الأقل يعطيها مجرد إشارة.. مجرد إشارة صغيرة وهي ستعود بسرعة، حتى لو تزوج لأجل طفل فهي لن تحرمه من ذلك طالما يحبها هي. لكن... ذلك الأمل الذي لم يتبدد حتى وهي تنتظر أمام قاعة المحاكمة لساعة، حتى وهي ترى فقط محامي العائلة لوحده دون حضور أي فرد، تبدد حين أجاب المحامي بعد سؤال القاضي:" هل موكلك موافق على الطَـلَاق؟ " " نعم سيدي. موكلي يوافق على الطلاق بالتراضي ولا يعارض أي طلبات " هناك انطفأت شرارة الأمل الصغيرة بدلو كبير من الثلج الذي كان أكبر كثيرا من أن يلقى عليها كتفاها انحنيا بشكل واضح وارتخت جفونها بذبول تزامنا مع سؤال القاضي: " هل أنت موافقة؟ هل لديك أي طلبات نفقة أو مطالبات مالية؟ " بصوت بارد خافت يكاد يكون همسا، أجابت شاردة في نقطة عشوائية: " لا. أريد الطلاق فقط " وبما أنه اتفاقي ولا يوجد أطفال بينهم أو نزاع مالي، طرق القاضي بمطرقته، وقال بصوت جوهري: " مُـنِـح





![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)